بسمه تعالى ،
ربّ اشرح لي صدري،
ويسّر لي أمري،
واحلل عقدة من لساني،
يفقهوا قولي،

اللهم صل على محمد وآله ،والعن اعداءه.

سلامٌ عليكم ورحمة الله وبركاته ،وتقبل الله اعمالكم،،



باب ((نزول آية الله نور السماوات والارض مثل نوره ...فيهم عليهم السلام)):

1_ الكافي ج1 باب أنهم نور الله عزوجل ح5:

علي بن محمد ومحمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبدالله بن عبدالرحمن الاصم، عن عبدالله بن القاسم، عن صالح بن سهل الهمداني قال:
قال أبوعبدالله عليه السلام في قول الله تعالى: " الله نور السماوات والارض مثل نوره كمشكوة " فاطمة عليهما السلام " فيها مصباح " الحسن " المصباح في زجاجة " الحسين " الزجاجة كأنها كوكب دري " فاطمة كوكب دري بين نساء أهل الدنيا " يوقد من شجرة مباركة " إبراهيم عليه السلام " زيتونة لا شرقية ولا غربية " لا يهودية ولا نصرانية " يكاد زيتها يضئ " يكاد العلم ينفجر بها " ولو لم تمسسه نار نور على نور " إمام منها بعد إمام " يهدي الله لنوره من يشاء " يهدي الله للائمة من يشاء " ويضرب الله الامثال للناس "، قلت: " أو كالظلمات " قال: الاول وصاحبه " يغشاه موج " الثالث " من فوقه موج " ظلمات الثاني " بعضها فوق بعض " معاوية لعنه الله وفتن بني امية " إذا أخرج يده " المؤمن في ظلمة فتنتهم " لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نورا " إماما من ولد فاطمة عليها السلام " فما له من نور " إمام يوم القيامة.
وقال في قوله: " يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم ": أئمة المؤمنين يوم القيامة تسعى بين يدي المؤمنين وبأيمانهم حتى ينزلوهم منازل أهل الجنة.
علي بن محمد ومحمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن موسى بن القاسم البجلي ومحمد بن يحيى، عن العمركي بن علي جميعا، عن علي بن جعفر عليه السلام، عن أخيه موسى عليه السلام مثله.


وقال العلامة المجلسي في المرآة ، ج‏2، ص: 358((ضعيف بالسند الأول، صحيح بالسند الثاني)).

فيكون الحديث صحيح بالسند الملون باللون الاخضر .




2_ تفسير القمي ج 2 - ص 104 :

حدثني أبي عن عبد الله بن جندب قال كتبت إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام اسأل عن تفسير هذه الآية فكتب إلي الجواب : اما بعد فان محمدا كان امين الله في خلقه فلما قبض النبي صلى الله عليه وآله كنا أهل البيت ورثنه فنحن أمناء الله في ارضه عندنا علم المنايا والبلايا وأنساب العرب ومولد الاسلام وما من فئة تضل مأة به وتهدي مأة به إلا ونحن نعرف سائقها وقائدها وناعقها وإنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الايمان وحقيقة النفاق وان شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم اخذ الله علينا وعليهم الميثاق يردون موردنا ويدخلون مدخلنا ليس على ملة الاسلام غيرنا وغيرهم إلى يوم القيامة ، نحن آخذون بحجزة نبينا ونبينا آخذ بحجزة ربنا والحجزة النور وشيعتنا آخذون بحجزتنا ، من فارقنا هلك ومن تبعنا نجا والمفارق لنا والجاحد لولايتنا كافر ومتبعنا وتابع أوليائنا مؤمن ، لا يحبنا كافر ولا يبغضنا مؤمن ومن مات وهو يحبنا كان حقا على الله ان يبعثه معنا ، نحن نور لمن تبعنا ، وهدى لمن اهتدى بنا ومن لم يكن منا فليس من الاسلام في شئ وبنا فتح الله الدين وبنا يختمه ، وبنا أطعمكم الله عشب الأرض ، وبنا انزل الله قطر السماء ، وبنا آمنكم الله من الغرق في بحركم ومن الخسف في بركم وبنا نفعكم الله في حياتكم وفي قبوركم وفي محشركم وعند الصراط وعند الميزان وعند دخولكم الجنان ، مثلنا في كتاب الله كمثل مشكاة والمشكاة في القنديل فنحن المشكاة فيها مصباح ، المصباح محمد رسول الله صلى الله عليه وآله " المصباح في زجاجة " من عنصرة طاهرة " الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية " لا دعية ولا منكرة " يكاد زيتها يضئ ولو لم تمسسه نار " القرآن " نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شئ عليم " فالنور علي عليه السلام يهدي الله لولايتنا من أحب ، وحق على الله ان يبعث ولينا مشرقا وجهه منيرا برهانه ظاهرة عند الله حجته حق على الله ان يجعل أولياءنا المتقين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ، فشهداؤنا لهم فضل على الشهداء بعشر درجات ولشهيد شيعتنا فضل على كل شهيد غيرنا بتسع درجات نحن النجباء ونحن افراط الأنبياء ونحن أولاد الأوصياء ونحن المخصوصون في كتاب الله ونحن أولى الناس برسول الله صلى الله عليه وآله ونحن الذين شرع الله لنا دينه فقال في كتابه : شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك - يا محمد . وما وصينا به إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب ، قد علمنا وبلغنا ما علمنا واستودعنا علمهم ونحن ورثة الأنبياء ونحن ورثة اولي العلم وأولي العزم من الرسل ان أقيموا الدين ( ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ك ) كما قال الله " ولا تتفرقوا فيه وان كبر على المشركين ما تدعوهم إليه " من الشرك من اشرك بولاية علي عليه السلام " ما تدعوهم إليه " من ولاية علي عليه السلام يا محمد " فيه هدى ويهدي إليه من ينيب " من يجيبك إلي بولاية علي عليه السلام وقد بعثت إليك بكتاب فتدبره وافهمه فإنه شفاء لما في الصدور ونور ، والدليل على أن هذا مثل لهم .




أقول أنا العبد الضعيف الرواية صحيحة الاسناد ،وعبد الله بن جندب ثقة ،راجع المفيد للجواهري ص329 رقم 6770.