1_ كتاب الكافي ج1 باب فرض طاعتهم عليهم السلام.ح6:

أحمد بن محمد، عن محمد بن أبي عمير، عن سيف بن عميرة، عن أبي الصباح الكناني قال: قال أبوعبدالله عليه السلام: نحن قوم فرض الله عزوجل طاعتنا، ولنا صفوا المال ونحن الراسخون في العلم، ونحن المحسودون الذين قال الله: " أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله
قال العلامة المجلسي في المرآة ج‏2، ص: 323 ((حسن)).


2_بصائر الدرجات للصفار ص55:

حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تعالى أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد اتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة واتيناهم ملكا عظيما قال الطاعة المفروضة.

أقول: الرواية صحيحة الاسناد،

فأحمد بن محمد ابو جعفر وهو ثقة ،راجع كتاب المفيد للجواهري ص38.
والحسين بن سعيد الاهوازي وهو أيضاً ثقة،نفس المصدر ص169.
وحماد بن عيسى ابو محمد الجهني رجع عن الوقف وهو ثقة ،نفس المصدر ص195.
والحسين بن المختار ثقة ،نفس المصدر 180.




3_ الكافي الكافي : 4 / 10 ح 5 :
عن الحسين بن محمد بن عامر الأشعري ، عن معلى بن محمد قال : حدثني الحسن بن علي الوشاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن ابن اذينه ، عن بريد العجلي قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم ) فكان جوابه : ( ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا ) يقولون لأئمة الضلالة والدعاة إلى النار : هؤلاء أهدى من آل محمد سبيلا ( أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا أم لهم نصيب من الملك ) يعني الإمامة والخلافة ( فإذا لا يؤتون الناس نقيرا ) نحن الناس الذين عنى الله والنقير النقطة التي في وسط النواة ( أم يحسدون الناس على ما آتاهم من فضله ) نحن الناس المحسودون على ما آتانا الله من الإمامة دون خلق الله أجمعين ( فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما ) يقول : جعلنا منهم الرسل والأنبياء والأئمة فكيف يقرون به في آل إبراهيم ( عليه السلام ) وينكرونه في آل محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا * إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب إن الله كان عزيزا حكيما ).



قال الشيخ هادي النجفي في الموسوعة ج 3 - ص 329((الرواية صحيحة الاسناد)).





4_بصائر الدرجات ((كتاب الصحيح من بصائر الدرجات للشيخ التلميذ)):

(40) حدثنا أحمد بن محمد(ثقة) عن الحسين بن سعيد(ثقة) عن القاسم بن محمد وفضالة بن أيوب (والأخير ثقة) عن أبان بن عثمان (ثقة ) عن أبي الصباح الكناني (ثقة) عن أبي عبد الله عليه السلام قال يا أبا الصباح نحن الناس المحسودون وأشار بيده إلى صدره).
* الحكم : صحيحة .
http://www.hajr-network.net/hajrvb/s...3&postcount=13




5_ نفس المصدر :

(41) حدثنا يعقوب بن يزيد (ثقة) عن محمد بن الحسين (ثقة) عن محمد بن أبي عمير(ثقة) عن محمد بن أبي عمير (ثقة) عن ابن أذينة (ثقة) عن بريد بن معاوية (ثقة) عن أبي جعفر عليه السلام:
( في قول الله تبارك وتعالى أم يحسدون الناس على ما اتاهم الله من فضله فنحن الناس المحسودون على ما اتانا الله الإمامة دون خلق الله ).
* الحكم : صحيحة