( طبقات الأولياء ) ج1 - ص76 :



( فرج بن موفق بن عبد الله الدماميني كان وليا عظيم الشأن، وكان عبدا حبشيا، اصطفاه الله.

ولما اشترى مكث ستة اشهر لا يأكل ولا يشرب، فضربه سيده، فلم يتأثر، فحسبه مجنونا ، فاستندب من ضربه، وقال للجنية: " اخرجي! " ، فيقول: " خرجت! " يعني نفسه، فقيد.


فلما تكاثرت كراماته أحضرت عنده فراريج مشوية، فقال لها: " طيري! " فطارت أحياء بإذن الله .

وكان يكتب اسمه في الحروز تبركا ...)


-

للتأنيس فقط .. نذكر ترجمة ابن الملقن الذي طعن به العنكبوت السني مشكورا

ورد في تهذيب الكمال للمزي ( ابن الملقن سراج الدين أبو علي عمر بن علي بن أحمد الأنصاري الشافعي المعروف بابن الملقن ، الامام الكبير صاحب التصانيف المشهورة . أجازه المزي ، وتخرج بالحافظ علاء الدين مغلطاي ، وكان أكثر أهل عصره تصنيفا )



ورد في إكمال تهذيب الكمال للمغلطاي ( الإمام الفقيه أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري الشافعي المذهب المعروف بابن الملقن توفى عام 804 )


ورد عند لحظ الألحظاظ للمكي ( ابن الملقن عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله عرف بابن النحوي لان أباه كان عالما بن أخذه عنه الأسنائي وغيره فلهذا كان يكتب بخطه عمر بن أبي الحسن النحوي فاشتهر بذلك في بلاد اليمن الأنصاري الوادي آشي الأندلسي الأصل ثم المصري نزيل القاهرة الشافعي الامام العلامة الحافظ شيخ الاسلام وعلم الأئمة الاعلام عمدة المحدثين وقدوة المصنفين سراج الدين أبو علي )



ورد عند الزركلي في الاعلام ( عمر بن علي بن أحمد الأنصاري الشافعي ، سراج الدين ، أبو حفص ابن النحوي ، المعروف بابن الملقن : من أكابر العلماء بالحديث والفقه وتاريخ الرجال )