1_كتاب بصائر الدرجات للصفار 516:

حدثنا المنبه عن الحسين بن علوان عن سعد بن طريف عن أبي جعفر عليه السلام قال سألته عن هذه الآية وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم قال يا سعد آل محمد لا يدخل الجنة الا من عرفهم وعرفوه ولا يدخل النار الا من أنكرهم و أنكروه وأعراف لا يعرف الله الا بسبيل معرفتهم .



أقول:أنا العبد الضعيف ،

((الرواية صحيحة الاسناد)).

فالمنبه وهو بن عبدالله ابو الجوزا ،وهو ثقة /المفيد للجواهري ص619،رقم 12633.
والحسين بن علوان ،وهو ثقة ،نفس المصدر ص170،رقم 3500.
وسعد بن طريف ،وهو ثقة ،نفس المصدر ص244،رقم 5044.




2_نفس المصدر :
حدثنا أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن أبي أيوب عن بريد العجلي قال سئلت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم قال أنزلت في هذه الأمة والرجال هم الأئمة من آل محمد قلت فالأعراف قال صراط بين الجنة والنار فمن شفع له الأئمة منا في المؤمنين المذنبين نجا ومن لم يشفعوا له هوى .


أقول:أنا العبد الضعيف ،،

((الرواية صحيحة الاسناد))

وأبو ايوب وهو الخزاز ،،راجع المفيد ص681 ،رقم 13931.



3_تفسير القمي ج 1 - ص 231 :
حدثني أبي عن الحسن بن محبوب عن أبي أيوب عن بريد ( يزيد ط ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال الأعراف كثبان بين الجنة والنار ، والرجال الأئمة صلوات الله عليهم ، يقفون على الأعراف مع شيعتهم وقد سيق المؤمنون إلى الجنة بلا حساب ، فيقول الأئمة لشيعتهم من أصحاب الذنوب انظروا إلى اخوانكم في الجنة قد سيقوا ( سبقوا ط ) إليها بلا حساب ، وهو قوله تبارك وتعالى ( سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون ) ثم يقال لهم انظروا إلى أعدائكم في النار وهو قوله ( وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم ) في النار ف‍ ( قالوا ما اغنى عنكم جمعكم ) في الدنيا ( وما كنتم تستكبرون ) ثم يقولون لمن في النار من أعدائهم أهؤلاء شيعتي واخواني الذين كنتم أنتم تحلفون في الدنيا ان لا ينالهم الله برحمة ثم يقول الأئمة لشيعتهم ( ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون ) ثم ( نادى أصحاب النار أصحاب الجنة ان أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله ) .


أقول: أنا العبد الضعيف ،،

((الرواية صحيحة الاسناد)).

وأبو ايوب وهو الخزاز ،،راجع المفيد ص681 ،رقم 13931.