لم تنتهي سلسلة الطعونات بالنبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم فإليكم ما سطرته كتب القوم.

قال أبو يعلى: حدثنا محمد بن بشار قال : حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد أملاه علينا من كتابه حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة و يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة عن أسامة بن زيد : عن زيد بن حارثة قال : خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما حارا من أيام مكة وهو مردفي إلى نصب من الأنصاب وقد ذبحنا له شاة فأنضجناها قال : فلقيه زيد بن عمرو بن نفيل فحيا كل واحد منهما صاحبه بتحية الجاهلية فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا زيد ما لي أرى قومك قد شنفوا لك؟ ...... قال : وقرب إليه السفرة قال : فقال : ما هذا يا محمد ؟ فقال : شاة ذبحناها لنصب من الأنصاب قال : فقال: ما كنت لآكل مما لم يذكر اسم الله عليه .... .
قال حسين سليم أسد : إسناده حسن.
مسند أبي يعلى: ج 13 ص 137 رقم [ 7212 ].

وعلق على هذا الحديث د. بشار عواد معروف بقوله : إسناده حسن.
سير أعلام النبلاء الهامش: ج 1 ص 134، (في الهامش).


قلت: النبي صلى الله عليه وآله وسلم يذبح شاة للأوثان والعياذ بالله !! ويقدمها لزيد بن عمرو بن نفيل فيرفضها ويقول: ماكنت لآكل مما لم يذكر اسم الله عليه !!!! فالقوم جعلوا النبي صلى الله عليه وآله مشركا والعياذ بالله يذبح للأوثان !!!

يا وهابية العالم استيقضوا إلى متى وأنتم تطعنون بسيد الخلق صلى الله عليه وآله وسلم؟