الكافي ج 1 - ص 429 ح83:

عدة من أصحابنا . عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن حماد بن عثمان عن أبي عبيدة الحذاء قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن الاستطاعة وقول الناس ، فقال : وتلا هذه الآية " ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم " يا أبا عبيدة الناس مختلفون في إصابة القول وكلهم هالك ، قال : قلت : قوله : " إلا من رحم ربك " ؟ قال : هم شيعتنا ولرحمته خلقهم وهو قوله : " ولذلك خلقهم " يقول : لطاعة الامام ، الرحمة التي يقول : " ورحمتي وسعت كل شئ " يقول : علم الإمام ووسع علمه الذي هو من علمه كل شئ هم شيعتنا ، ثم قال : " فسأكتبها للذين يتقون " يعني ولاية غير الامام وطاعته ، ثم قال : " يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يعني النبي صلى الله عليه وآله والوصي والقائم " يأمرهم بالمعروف ( إذا قام ) وينهاهم عن المنكر " والمنكر من أنكر فضل الامام وجحده " ويحل لهم الطيبات " أخذ العلم من أهله " ويحرم عليهم الخبائث " والخبائث قول من خالف " ويضع عنهم إصرهم " وهي الذنوب التي كانوا فيها قبل معرفتهم فضل الامام " والاغلال التي كانت عليهم " والاغلال ما كانوا يقولون مما لم يكونوا أمروا به من ترك فضل الامام ، فلما عرفوا فضل الامام وضع عنهم إصرهم والإصر الذنب وهي الآصار ، ثم نسبهم فقال : " الذين آمنوا به ( يعني الامام ) وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معه أولئك هم المفلحون" يعني الذين اجتنبوا الجبت والطاغوت أن يعبدوها والجبت والطاغوت فلان وفلان وفلان والعبادة طاعة الناس لهم ، ثم قال : " أنيبوا إلى ربكم وأسلموا له " ثم جزاهم فقال : " لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة" والامام يبشرهم بقيام القائم وبظهوره وبقتل أعدائهم وبالنجاة في الآخرة والورود على محمد صلى الله على محمد وآله الصادقين - على الحوض .


قال العلامة المجلسي في المرآة ج‏5، ص: 107((صحيح)).