تعلمون مدى النصب الذي يتقاطر من كتاب البداية والنهاية لابن كثير ، ذاك الذي لا تجد أي ركن فيما يمتّ لأهل البيت وشيعتهم إلا وترى الطعون التي يرسلها تجاه شيعة أهل البيت عليهم السلام ، ولولا أنه مخافة افتضاحه علناً لشمّر عن ساعديه فسدد شتائمه تجاه أهل البيت عليهم السلام.
ولكنه يفرغ ما بداخله من شُحنٍ بغيضه تجاههم عبر شتائمه لشيعتهم.

إلا أنه في بعض الأحايين يجري الله بعض الحق على أيدي أعداء أهل البيت أنفسهم.

على كل حال.
تجد ابن كثير هنا يعترف بهذا الاعتراف الخطير - طبعاً بعد سبقه بالطعن في شيعة أهل البيت وافتراءه عليهم كالعادة - وهو إظهار نواصب الشام الفرح والسرور يوم عاشوراء ، ولكنه بعد اعترافه هذا لا نراه يطعن في فيهم - اي النواصب - بفعلهم الشنيع الفظيع.

فماذا تطلقون على ميزانه


قال ابن كثير في تاريخه البداية والنهاية 8/204 بما نصه بالحرف الواحد :
قال : وقد عاكس الرافضةَ والشيعةَ يوم عاشوراء النواصبُ من أهل الشام ، فكانوا إلى يوم عاشوراء يطبخون الحبوب ، ويغتسلون ، ويتطيبون ، ويلبسون أفخر ثيابهم ، ويتخذون ذلك اليوم عيدا !!، يصنعون فيه أنواع الأطعمة ، ويظهرون السرور والفرح ، يريدون بذلك عناد الروافض ومعاكستهم!!.انتهى


بعد هذا ، هل قال ابن كثير عن هؤلاء النواصب شيئاً !!؟؟



اسألوا النواصب

الوثيقة




ولكن هذا الابن كثير في نفس الكتاب وبعد صفحات
البداية والنهاية ج: 8 ص: 227
قال : وأما ما يوردونه عنه - أي عن يزيد - من الشعر فى ذلك واستشهاده بشعر ابن الزبعرى فى وقعة أحد التى يقول فيها :
ليت أشياخى ببدر شهدوا .......جزع الخزرج من وقع الأسل
حين حلت بفنائهم بركها ........واستمر القتل فى عبد الأشل
قد قتلنا الضعف من أشرافهم .......وعدنا ميل بدر فاعتدل

وقد زاد بعض الروافض فيها فقال :
لَعِبَتْ هاشم بالملك فلا ......ملك جاءه ولا وحى نزل

فهذا إن قاله يزيد بن معاوية فلعنة الله عليه ولعنة اللاعنين ، وإن لم يكن قاله فلعنة الله على من وضعه عليه ليشنع به عليه. انتهى.


لماذا ثارت حفيظة ابن كثير هنا على يزيد ، بعد أن اعترف بفسوقه وشربه الخمر ؟؟!!

اسألوا النواصب

مرآة التواريخ