بحار الأنوار ج 24 - ص 67:
تفسير علي بن إبراهيم : أبي عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن الرضا عليه السلام في قوله : ( الرحمن * علم القرآن ) قال : الله علم محمدا القرآن ، قلت : ( خلق الانسان ) قال : ذاك أمير المؤمنين عليه السلام ، قلت : ( علمه البيان ) قال : علمه بيان كل شئ يحتاج الناس إليه ، قلت : ( الشمس والقمر بحسبان ) قال : هما يعذبان بعذاب الله ، قلت : الشمس والقمر يعذبان ؟ قال : سألت عن شئ فأتقنه ، إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله ، يجريان بأمره ، مطيعان له ، ضوؤهما من نور عرشه ، وحرهما من حر جهنم فإذا كانت القيامة عاد إلى العرش نورهما ، و عاد إلى النار حرهما فلا تكون شمس ولا قمر ، وإنما عناهما لعنهما الله ، أوليس قد روى الناس أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إن الشمس والقمر نوران في النار قلت : بلى ، قال : أما سمعت قول الناس : فلان وفلان شمس هذه الأمة و نورهما ؟ فهما في النار، والله ما عنى غيرهما ، قلت : ( والنجم والشجر يسجدان ) قال : النجم رسول الله صلى الله عليه وآله ، وقد سماه الله في غير موضع ، فقال : ( النجم إذا هوى ) وقال : ( وعلامات وبالنجم هم يهتدون) فالعلامات الأوصياء ، و النجم رسول الله صلى الله عليه وآله ، قلت : ( يسجدان ) قال : يعبدان ، وقوله : ( والسماء رفعها ووضع الميزان ) قال : السماء رسول الله صلى الله عليه وآله ، رفعه الله إليه ، والميزان أمير المؤمنين عليه السلام نصبه لخلقه ، قلت : ( ألا تطغوا في الميزان ) قال : لا تعصوا الامام قلت : ( وأقيموا الوزن بالقسط ) قال : أقيموا الإمام العدل قلت : ( ولا تخسروا الميزان ) قال : ولا تبخسوا الامام حقه ولا تظلموه ، وقوله : ( والأرض وضعها للأنام ) قال : للناس ( فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام ) قال : يكبر ثمر النخل في القمع ، ثم يطلع منه قوله : ( والحب ذو العصف والريحان ) قال : الحب الحنطة والشعير والحبوب ، والعصف : التبن ، والريحان ما يؤكل منه ، و قوله :فبأي آلاء ربكما تكذبان ) قال : في الظاهر مخاطبة الجن والإنس وفي الباطن فلان وفلان .



أقول: أنا العبد الضعيف ،


((الرواية صحيحة الاسناد )).