(وانتصر لذلك أبو الفرج بن الجوزي في مصنف مفرد، وجوز لعنته(1).
ومنع من ذلك آخرون وصنفوا فيه أيضا لئلا يجعل لعنه وسيلة إلى أبيه أو أحد من الصحابة)

البداية والنهاية ج8 ص 245

(1) أي لعن يزيد



س : ماذا كان يعني ابن كثير حينما قال أن الترخيص في لعن يزيد وسيلة إلى لعن أبيه وبعض الصحابة ؟




لا بأس أن أكمل كلام ابن كثير فقد تعمدت أن أرجئه لبعض الوقت

حتى تعلمون كيف تعامل القوم مع ما ورد في التاريخ

(ومنع من ذلك آخرون وصنفوا فيه أيضا لئلا يجعل لعنه وسيلة إلى أبيه أو أحد من الصحابة، وحملوا ما صدر عنه من سوء التصرفات على أنه تأول وأخطأ،وقالوا: إنه كان مع ذلك إماما فاسقا، والامام إذا فسق لا يعزل بمجرد فسقه على أصح قولي العلماء، بل ولا يجوز الخروج عليه لما في ذلك من إثارة الفتنة، ووقع الهرج وسفك الدماء الحرام، ونهب الاموال، وفعل الفواحش مع النساء وغيرهن، وغير ذلك مما كان واحدة فيها من الفساد أضعاف فسقه كما جرى مما تقدم إلى يومنا هذا.)

فهؤلاء العلماء الأجلاء الأمناء قالوا أن يزيد لا يستحق اللعن حتى لا نصل إلى أبيه , ولم أزل لم أفهم السبب الوجيه لذلك .

فلما توقفوا عن لعنه حتى لا نصل إلى أبيه قالوا أنه اجتهد وأخطأ

يا سبحان الله

تحيا العلمية

تحيا الأمانة

يحيا الإنصاف