بسمه تعالى
صلى الله عليك يا أبا عبد الله الحسين ...
سلام عليكم ....
في موضوع سابق سألنا أهل السنة أين كنتم عن نصرة الحسين و لم نجد جوابا ...
في هذا الموضوع نسأل سؤالا جديدا ...و نفتح باب نقاش جديد ...
في عهد الحسين كانت هناك جبهتان أو بالأحرى فرقتنا ..
فرقة كانت مع الحسين .. و يسمون شيعته ..
و فرقة كانت مع يزيد عليه اللعنة و سوء العذاب ... و يسمون شيعته ..
الحسين ........ على حق ..

يزيد ........ على باطل ...
الحسين ....... امام الشيعة ..
يزيد .........امام السنة ...
الصراع كان بين امام الشيعة و بين امام السنة ...
أهل السنة يقولون أنهم أولى بالحسين منا و أنهم ينصرونه ..
حسنا ................
في صحيح مسلم هذا الحديث :



4899 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ، - وَهُوَ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ - عَنْ زَيْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ جَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيعٍ حِينَ كَانَ مِنْ أَمْرِ الْحَرَّةِ مَا كَانَ زَمَنَ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ اطْرَحُوا لأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ وِسَادَةً فَقَالَ إِنِّي لَمْ آتِكَ لأَجْلِسَ أَتَيْتُكَ لأُحَدِّثَكَ حَدِيثًا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُهُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏"‏ مَنْ خَلَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لاَ حُجَّةَ لَهُ وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً ‏"‏ ‏.‏

أسئلتنا :
1 - لو كنت بزمن و عهد الحسين (ع) من ستبايع يا أخونا السني .. هل ستختار الحسين أم يزيد ..؟؟
2 - الحسين ابن رسول الله و ريحانة رسول الله و من قال عنه و عن أخيه الحسن النبي المصطفى ( ص و آله ) : الحسن و الحسين امامان إن قاما و إن قعدا ..

الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة ..
فهل الحسين على باطل لأنه امام الشيعة ..؟؟
أنتم تقولون الشيعة ضالون و أن شيعة الحسين قتلوه ..
فهل الحسين على باطل .. و شيعته مثله ؟؟
3 - كما في الحديث اعلاه أن من مات و ليس بعنقه بيعة مات ميتة جاهلية ...
أهل السنة بذلك الوقت كان واجبا عليهم البيعة إما للحسين أو ليزيد .. و من لم يبايع فقد مات ميتة جاهلية ...
فمن بايعوا حتى لا يموتوا ميتة جاهلية ...؟؟؟
إن قلتم بايعوا يزيد فلا حجية لكم بعد اليوم أن تقولوا أنكم أنصار الحسين ..بل أنتم أنصار يزيد ..
و خذلتوا الحسين ..
و إن قلتم بايعوا الحسين فمن يبايع امام يكون معه بالسراء و الضراء و يدافع عنه و عن عقيدته فلماذا لم ينصروا الحسين و يخرجوا على يزيد ..
فإما أن يكونوا مع الحسين و إما يكونوا مع يزيد ..
لا خيار ثالث ..
فماذا اختار أسلافكم ..؟؟؟

و ختاما أحب أن أذكركم بما جاء فيشرح الباري من تحذير النبي و اخباره لأبو هريرة بعهد يزيد اللعين وما يحدثه من كباشر ..
الحديث‏:‏

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنِي أَخِي عَنْ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وِعَاءَيْنِ فَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَبَثَثْتُهُ وَأَمَّا الْآخَرُ فَلَوْ بَثَثْتُهُ قُطِعَ هَذَا الْبُلْعُومُ

الشرح‏:‏

قوله‏:‏ ‏(‏حدثنا إسماعيل‏)‏ هو ابن أبي أويس ‏(‏حدثني أخي‏)‏ هو أبو بكر عبد الحميد‏.‏

قوله‏:‏ ‏(‏حفظت عن‏)‏ وفي رواية الكشميهني ‏"‏ من ‏"‏ بدل عن، وهي أصرح في تلقيه من النبي صلى الله عليه وسلم بلا واسطة‏.‏

قوله‏:‏ ‏(‏وعاءين‏)‏ أي ظرفين، أطلق المحل وأراد به الحال، أي نوعين من العلم، وبهذا التقرير يندفع إيراد من زعم أن هذا يعارض قوله في الحديث الماضي ‏"‏ كنت لا أكتب ‏"‏ وإنما مراده أن محفوظه من الحديث لو كتب لملأ وعاءين، ويحتمل أن يكون أبو هريرة أملى حديثه على من يثق به فكتبه له وتركه عنده، والأول أولى‏.‏

ووقع في المسند عنه ‏"‏ حفظت ثلاثة أجربة، بثثت منها جرابين ‏"‏ وليس هذا مخالفا لحديث الباب لأنه يحمل على أن أحد الوعاءين كان أكبر من الآخر بحيث يجيء ما في الكبير في جرابين وما في الصغير في واحد‏.‏

ووقع في المحدث الفاضل للرامهرمزي من طريق منقطعة عن أبي هريرة ‏"‏ خمسة أجربة ‏"‏ وهو إن ثبت محمول على نحو ما تقدم‏.‏

وعرف من هذا أن ما نشره من الحديث أكثر مما لم ينشره‏.‏

قوله‏:‏ ‏(‏بثثته‏)‏ بفتح الموحدة والمثلثة وبعدها مثلثة ساكنة تدغم في المثناة التي بعدها أي أذعته ونشرته، زاد الإسماعيلي‏:‏ في الناس‏.‏

قوله‏:‏ ‏(‏قطع هذا البلعوم‏)‏ زاد في رواية المستملي‏:‏ قال أبو عبد الله - يعني المصنف - البلعوم مجرى الطعام، وهو بضم الموحدة، وكنى بذلك عن القتل‏.‏

وفي رواية الإسماعيلي ‏"‏ لقطع هذا ‏"‏ يعني رأسه‏.‏

وحمل العلماء الوعاء الذي لم يبثه على الأحاديث التي فيها تبيين أسامي أمراء السوء وأحوالهم وزمنهم، وقد كان أبو هريرة يكني عن بعضه ولا يصرح به خوفا على نفسه منهم، كقوله‏:‏ أعوذ بالله من رأس الستين وإمارة الصبيان يشير إلى خلافة يزيد بن معاوية لأنها كانت سنة ستين من الهجرة‏.‏

واستجاب الله دعاء أبي هريرة فمات قبلها بسنة، وستأتي الإشارة إلى شيء من ذلك أيضا في كتاب الفتن إن شاء الله تعالى‏.‏

قال ابن المنير‏:‏ جعل الباطنية هذا الحديث ذريعة إلى تصحيح باطلهم حيث اعتقدوا أن للشريعة ظاهرا وباطنا، وذلك الباطن إنما حاصله الانحلال من الدين‏.‏

قال‏:‏ وإنما أراد أبو هريرة بقوله‏:‏ ‏"‏ قطع ‏"‏ أي قطع أهل الجور رأسه إذا سمعوا عيبه لفعلهم وتضليله لسعيهم، ويؤيد ذلك أن الأحاديث المكتوبة لو كانت من الأحكام الشرعية ما وسعه كتمانها لما ذكره في الحديث الأول من الآية الدالة على ذم من كتم العلم‏.‏

وقال غيره يحتمل أن يكون أراد مع الصنف المذكور ما يتعلق بأشراط الساعة وتغير الأحوال والملاحم في آخر الزمان، فينكر ذلك من لم يألفه، ويعترض عليه من لا شعور له به‏.‏
----------------- انتهى

فكما نرى أن هناك تحذيرات من يزيد و عهد يزيد و ما سيفعله يزيد ..
هذا بالاضافة للكثير من النصوص و الروايات من كتب أهل السنة التي تخبر عن مخازي يزيد و أنه سيقتل الحسين ..

فما موقفك يا أخونا السني من كل هذا ...

و يوم تحشر كل أمة بامامها ..
فمن كان امام أسلافكم في ذلك الوقت يزيد أم الحسين ؟؟
تحياتي الكربلائية ..