بحار الأنوارج 24 - ص 118:
تفسير علي بن إبراهيم : أبي عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن قول الله عز وجل : ( إن في ذلك لآيات لأولي النهى ) قال : نحن والله أولو النهى ، فقلت : جعلت فداك وما معنى اولي النهى ؟ قال : ما أخبر الله به رسوله مما يكون بعده من ادعاء أبي فلان الخلافة والقيام بها ، والآخر من بعده ، والثالث من بعدهما ، وبني أمية ، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام وكان ذلك كما أخبر الله به نبيه ، وكما أخبر رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام ، وكما انتهى إلينا من علي فيما يكون من بعده من الملك في بني أمية وغيرهم ، فهذه الآية التي ذكرها الله في الكتاب : ( إن في ذلك لآيات لأولي النهى ) فنحن أولو - النهى الذين انتهى إلينا علم هذا كله ، فصبرنا لأمر الله ، فنحن قوام الله على خلقه وخزانه على دينه نخزنه ونستره ، ونكتتم به من عدونا كما اكتتم رسول الله صلى الله عليه وآله حتى أذن الله له في الهجرة ، وجاهد المشركين فنحن على منهاج رسول الله صلى الله عليه وآله حتى يأذن الله لنا في إظهار دينه بالسيف ، وندعو الناس إليه فنضربهم عليه عودا كما ضربهم رسول الله صلى الله عليه وآله بدوا.



أقول: أنا العبد الضعيف ،

((الرواية صحيحة الاسناد ))،

وابن رئاب هو علي وهو ثقة ،المفيد ص395،رقم8127.
وعمار ،واظنه عمار بن مروان مولى بني ثوبان ،وهو ثقة ،نفس المصدر ص419 رقم8645