انظروا إلى نصب محدثهم شعيب الأرنؤوط الذي يحكم على الروايات بحسب أهواءه فانتبهوا إلى الرجل الذي اسمه: هشام بن سعد المدني وانظروا حكم الأرنؤوط فيه.
قال أحمد بن حنبل ثنا وكيع ثنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مثل الذي يعود في صدقته .... .
قال الأرنؤوط: إسناده حسن رجاله ثقات رجال الشيخين غير هشام بن سعد، فمن رجال مسلم، وهو حسن الحديث.
المسند: ج 1 ص 445 رقم [ 384 ].

ولا حظوا الآن بعد ان حسن حديث الراوي المذكور كيف يضعفه لانه روى فضائل الامام علي عليه السلام!!!
قال أحمد بن حنبل: ثنا وكيع عن هشام بن سعد عن عمر بن أسيد عن بن عمر: قال كنا نقول في زمن النبي صلى الله عليه وسلم رسول الله خير الناس ثم أبو بكر ثم عمر ولقد أوتي بن أبي طالب ثلاث خصال لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم زوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته وولدت له وسد الأبواب إلا بابه في المسجد وأعطاه الراية يوم خيبر.
قال الأرنؤوط:إسناده ضعيف. هشام بن سعد ضعفوه يكتب حديثه للمتابعات ولا يحتج به.
المسند: ج 8 ص 416 رقم [ 4797 ].
قلتُ: من الطبيعي أن يوصَف هذا الرجل وفي هذه الرواية بالذات بالضعف لأنه روى فضائل الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام أليس كذلك يا سماحة الشيخ الأرنؤوط؟!!
وإليكم تحسينه لنفس الراوي في مكان آخر!!!
قال أحمد بن حنبل: ثنا عبد الملك بن عمرو ثنا هشام بن سعد عن المقبري عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ليدعن رجال فخرهم بأقوام ..... .
قال الأرنؤوط:إسناده حسن هشام بن سعد -وإن روى لم مسلم - حسن الحديث وباقي رجال الإسناد ثقات من رجال الشيخين.
المسند: ج 16 ص 455 و 256 رقم [ 10781 ].

قلت:اعلم أخي القارئ الكريم أنّ الميول الأموية لها تأثير كبير و إلا لماذا حسن حديثه في الحديث الأول والثالث وضعفه في الحديث الثاني الذي فيه فضائل الامام علي عليه السلام؟!!
الجرح والتعديل عند المخالفين (شعيب الأرنؤوط نموذجا ): ص 5 و 6. تأليف محمد زكريا اللامردي ( محامي أهل البيت)