النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: علم الأئمة عليهم أفضل الصلاة والسلام - روايات صحيحة (119)

مشاهدة المواضيع

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1

    سهم علم الأئمة عليهم أفضل الصلاة والسلام - روايات صحيحة (119)

    بسمه تعالى ،
    ربّ اشرح لي صدري،
    ويسّر لي أمري،
    واحلل عقدة من لساني،
    يفقهوا قولي،



    اللهم صل على محمد وآل محمد ،،

    باب (( علم الأئمة عليهم أفضل الصلاة والسلام)):


    1_كتاب الصحيح من بصائر الدرجات للشيخ التلميذ


    برقم (129):
    حدثنا محمد بن عبد الجبار عن البرقي عن فضالة بن أيوب عن عبد الله بن أبي يعفور قال:
    قال لي أبو عبد الله عليه السلام يا ابن أبي يعفور ان الله تبارك وتعالى واحد متوحد بالوحدانية متفرد بأمره فخلق خلقا ففردهم لذلك الأمر فنحن هم يا بن أبي يعفور فنحن حجج الله في عباده وشهداؤه في خلقه وامنائه وخزانه على علمه والداعون إلى سبيله و القائمون بذلك فمن أطاعنا فقد أطاع الله .
    * صحيحة سنداً رجالها ثقات .



    2_نفس المصدر برقم(133):
    حدثنا محمد بن الحسين وعبد الله بن محمد جميعا عن الحسن بن محبوب عن العلاء بن رزين عن محمد [بن مسلم] عن أبي جعفر عليه السلام قال:
    قال رسول الله صلى الله عليه وآله اما والله ان في أهل بيتي من عترتي لهداة مهتدين من بعدي يعطيهم علمي وفهمي وحلمي وخلقي وطينتهم من طينتي الطاهرة وويل للمنكرين لحقهم المكذبين لهم من بعدي القاطعين فيهم صلتي المستولين عليه والاخذين منهم حقهم الا فلا أنالهم الله شفاعتي .
    * صحيحة سنداً ، رجالها ثقات .



    3_نفس المصدر برقم (134):
    حدثنا عبد الله بن محمد عن إبراهيم بن محمد عن عبد الرحمن بن أبي هاشم حدثنا سلام ابن أبي عمرة الخراساني عن أبان بن تغلب عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه أنه قال:
    قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أراد ان يحيى حياتي ويموت ميتتي ويدخل جنة ربى جنة عدن غرسه ربى فليتول عليا وليعاد عدوه وليأتم بالأوصياء من بعده فإنهم أئمة الهدى من بعدي أعطاهم الله فهمي وعلمي وهم عترتي من لحمي ودمي إلى الله أشكو من أمتي المنكرين لفضلهم القاطعين فيهم صلتي وأيم الله ليقتلن ابني - يعنى الحسين- لا أنالهم الله شفاعتي .
    *إسنادها حسن .


    4_برقم( 137):
    حدثني العباس بن معروف قال حدثنا حماد بن عيسى عن ربعي عن الجارود وهو أبو المنذر قال:
    دخلت مع أبي على علي بن الحسين بن علي صلوات الله عليهما فقال علي بن الحسين ما تنقم الناس منا نحن والله شجرة النبوة وبيت الرحمة وموضع الرسالة ومعدن العلم ومختلف الملائكة . * صحيحة سنداً ، رجالها ثقات .



    5_برقم (139):
    حدثنا أحمد بن محمد عن إسماعيل بن مهران عن حماد عن ربعي عبد الله بن الجارود عن جده الجارود قال:
    دخلت مع أبي على علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام فقال ما ينقم الناس منا فنحن والله شجرة النبوة وبيت الرحمة وموضع الرسالة ومختلف الملائكة ومعدن العلم .
    * صحيحة سندا رجالها ثقات .



    6_برقم(145):
    حدثنا محمد بن عبد الجبار عن أبي عبد الله البرقي عن فضالة بن أيوب عن عبد الله بن أبي يعفور قال قال أبو عبد الله عليه السلام:
    يا ابن أبي يعفور ان الله واحد متوحد بالوحدانية متفرد بأمره فخلقهم خلقا فقدرهم لذلك الأمر فنحن هم يا ابن أبي يعفور فنحن حجج الله في عباده وخزانه على علمه والقائمون بذلك .
    * صحيحة سنداً رجالها ثقات .



    7_برقم (154):
    حدثنا محمد بن الحسين عن الحسن بن محبوب عن العلاء عن عبد الله بن أبي يعفور عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
    كان علي بن أبي طالب عليه السلام عالم هذه الأمة والعلم يتوارث وليس يمضى منا أحد حتى يرى من ولده من يعلم علمه ولا تبقى الأرض يوما بغير امام منا تفزع إليه الأمة .
    قلت يكون امامان؟ قال لا، الا وأحدهما صامت لا يتكلم حتى يمضى الأول .
    * صحيحة سنداً ، رجالها ثقات .



    8_برقم (148):
    حدثنا محمد بن الحسين عن الحسن بن محبوب عن علي عن محمد بن مسلم قال:
    سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول اما انه ليس عند أحد علم ولا حق ولا فتيا الا شيئا اخذ عن علي بن أبي طالب عليه السلام وعنا أهل البيت و ما من قضاء يقضى به بحق وثواب الا بدا ذلك ومفتاحه وسببه وعلمه من علي و منا فإذا اختلف عليهم أمرهم قاسوا وعملوا بالرأي وكان الخطاء من قبلهم فإذا قاسوا وكان الصواب إذا تبعوا الآثار من قبل علي عليه السلام .
    * صحيحة سنداً رجالها ثقات


    9_برقم (146):
    حدثنا أحمد بن محمد عن الحسن بن علي بن النعمان عن أحمد بن محمد بن أبي نصير عن مثنى عن زرارة قال:
    كنت عند أبي جعفر عليه السلام فقال لي رجل من أهل الكوفة سله عن قول أمير المؤمنين عليه السلام سلوني عما شئتم ولا تسئلوني عن شئ الا أنبأتكم به قال فسئلته فقال إنه ليس أحد عنده علم شئ الا خرج من عند أمير المؤمنين فليذهب الناس حيث شاؤوا فوالله ليأتين الامر هيهنا وأشار بيده إلى صدره .
    * إسنادها حسن كالصحيح .



    10_برقم (135):
    حدثني أبو جعفر أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام:
    في قول الله عز وجل قل هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولو الألباب فقال نحن الذين نعلم و عدونا الذين لا يعلمون وشيعتنا أولو الألباب .
    * إسنادها حسن .


    11_برقم(136):
    حدثنا إبراهيم بن هاشم عن عبد الله بن المغيرة عن عبد المؤمن بن القاسم الأنصاري عن سعد عن جابر بن يزيد الجعفي عن أبي جعفر عليه السلام
    في قول الله تعالى هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون فذكر مثله .
    * صحيحة سنداً رجالها ثقات .


    12_برقم( 128):
    حدثنا إبراهيم بن هاشم عن عبد العزيز بن المهتدى عن عبد الله بن جندب :
    انه كتب إليه أبو الحسن الرضا عليه السلام اما بعد فان محمدا صلى الله عليه وآله كان امين الله في ارضه فلما قبض كنا أهل البيت ورثته فنحن أمناء الله في ارضه عندنا علم المنايا والبلايا وأنساب العرب ومولد الاسلام وانا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الايمان وحقيقة النفاق وان شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم اخذ الله علينا وعليهم الميثاق يردون موردنا و يدخلون مدخلنا ليس على ملة الاسلام غيرنا وغيرهم نحن النجباء ونحن افراط الأنبياء ونحن أبناء الأوصياء ونحن المخصوصون في كتاب الله ونحن أولى الناس برسول الله صلى الله عليه وآله ونحن الذين شرع لنا دينه وقال في كتابه شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك يا محمد وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى فقد علمنا وبلغنا ما علمنا واستودعنا علمهم ونحن ورثة الأنبياء ونحن ورثة أولى العزم من الرسل ان أقيموا ما قال ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين من أشرك بولاية على ما تدعوا من الله من ولاية على أن الله يا محمد يهدى إليه من يجيبك إلى ولاية علي عليه السلام .
    * صحيحة سنداً ، رجالها ثقات.



    13_برقم(127):
    حدثنا عبد الله بن عامر عن عبد الرحمن بن أبي نجران قال:
    كتب أبو الحسن الرضا عليه السلام رسالة وأقرأنيها قال قال علي بن الحسين عليه السلام ان محمدا صلى الله عليه وآله كان امين الله في ارضه فلما قبض محمد صلى الله عليه وآله كنا أهل البيت ورثته ونحن أمناء الله في ارضه عندنا علم البلايا والمنايا وأنساب العرب ومولد الاسلام وانا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الايمان وحقيقة النفاق وان شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم اخذ الله علينا و عليهم الميثاق يردون موردنا ويدخلون مدخلنا نحن النجباء وافراطنا افراط الأنبياء ونحن أبناء الأوصياء ونحن المخصوصون في كتاب الله ونحن أولى الناس بالله ونحن أولى الناس بكتاب الله ونحن أولى الناس بدين الله ونحن الذين شرع لنا دينه فقال في كتابه شرع لكم - يا آل محمد - من الدين ما وصى به نوحا وقد وصانا بما أوصى به نوحا والذي أوحينا إليك يا محمد وما وصينا به إبراهيم وإسماعيل وموسى وعيسى واسحق ويعقوب فقد علمنا وبلغنا ما علمنا واستودعنا علمهم نحن ورثة الأنبياء ونحن ورثة أولى العزم من الرسل ان أقيموا الدين يا آل محمد ولا تفرقوا فيه وكونوا على جماعة كبر على المشركين من أشرك بولاية على ما تدعوهم إليه من ولاية على أن الله يا محمد يهدى إليه من ينيب من يجيبك إلى ولاية علي عليه السلام .
    * صحيحة سندا، رجالها ثقات .



    14_برقم(126):
    حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن بريد بن معاوية العجلي عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
    إن عليا عليه السلام كان عالما وان العلم يتوارث ولن يهلك عالم الا بقي من بعده من يعلم مثل علمه أو ما شاء الله .
    * صحيحة سندا رجالها ثقات.




    15_برقم (125):
    حدثنا أحمد بن محمد عن البرقي عن نضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن عبد الحميد الطائي عن محمد بن مسلم قال قال أبو جعفر عليه السلام:
    ان العلم يتوارث ولا يموت عالم الا ترك من يعلم مثل علمه أو ما شاء الله .
    * صحيحة سنداً رجالها ثقات .


    16_برقم(124):
    حدثنا عبد الله بن جعفر عن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن عمر بن ابان عن حمران عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
    سمعته يقول إن العلم الذي نزل مع آدم ما رفع وما مات عالم فذهب علمه .
    * صحيحة، رجالها ثقات .


    17_برقم(108):
    حدثنا محمد بن الحسين عن صفوان عن ابن مسكان عن حجر بن زائده عن حمران قال:
    سمعت الشيخ يقول العلم الذي لم يزل مع آدم ما رفع وما مات عالم [و] ذهب علمه .
    * صحيحة، رجالها ثقات .


    18_برقم (107):
    حدثنا العباس بن معروف عن حماد بن عيسى عن ربعي عن الفضيل عن أبي جعفر عليه السلام قال:
    إن العلم الذي هبط مع آدم لم يرفع والعلم يتوارث وان عليا عليه السلام عالم هذه الأمة وانه لم يمت منا عالم الا خلف من بعده من يعلم مثل علمه أو ما شاء الله .
    * صحيحة ، رجالها ثقات.


    19_برقم(106):
    حدثنا إبراهيم بن هاشم عن يحيى بن أبي عمران عن يونس عن الحارث بن المغيرة قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:
    إن العلم الذي نزل مع آدم لم يرفع وما مات عالم الا وقد ورث علمه ان الأرض لا تبقى بغير عالم .
    * حسنة سنداً ، ومضمونها صحيح .


    20_برقم (105):
    حدثنا بعض أصحابنا عن السندي بن الربيع عن محمد بن القاسم عن أبيه عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر عليه السلام قال:
    قال يا فضيل ان العلم الذي هبط مع آدم لم يرفع وان العلم ليتوارث انه لن يهلك منا عالم الا خلفه من أهله من يعلم علمه والعلم يتوارث .
    * ضعيفة سنداً صحيحة مضموناً .


    21_برقم (103):
    حدثنا يعقوب بن يزيد عن الحسن بن علي بن فضال قال حدثنا محمد بن القاسم عن أبيه عن فضيل بن يسار قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول:
    إن العلم الذي نزل مع آدم على حاله وليس يمضى منا عالم الا خلفه من يعلم علمه، كان على عالم هذه الأمة .
    * صحيحة، رجالها ثقات .


    22_برقم(102):
    حدثنا محمد بن الحسين عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن حماد بن عثمان عن فضيل عن أبي جعفر عليه السلام قال:
    كانت في علي صلوات الله عليه سنة الف نبي وقال إن العلم الذي نزل مع آدم لم يرفع وما مات عالم فذهب علمه وان العلم ليتوارث ان الأرض لا تبقى بغير عالم .
    * صحيحة، رجالها ثقات.


    23_برقم(100):
    حدثنا العباس بن معروف عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام:
    ان العلم الذي لم يزل مع آدم لم يرفع والعلم يتوارث وكان على عالم هذه الأمة وانه لن يهلك منا عالم الا خلفه من أهله من يعلم مثل علمه أو ما شاء الله .
    * صحيحة ، رجالها ثقات .


    24_برقم (101):
    حدثنا العباس عن حماد بن عيسى عن حريز عن فضيل بن يسار عن أبى جعفر مثله .
    * صحيحة ، رجالها ثقات



    25_برقم (99):
    حدثني يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير عن ربعي بن عبد الله بن الجارود عن الفضيل بن يسار قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:
    إن العلم الذي هبط مع آدم لم يرفع وان العلم يتوارث وما يموت منا عالم حتى يخلفه من أهله من يعلم علمه أو ما شاء الله .
    * صحيحة ، رجالها ثقات .



    26_برقم(80):
    حدثني محمد بن الحسين (ثقة) عن جعفر بن بشير والحسن بن علي بن فضال ( وكلاهما ثقة) عن مثنى (لا بأس به) عن زرارة (ثقة) قال:

    ( كنت قاعدا عند أبي جعفر عليه السلام فقال رجل من أهل الكوفة يسأله عن قول أمير المؤمنين سلوني عما شئتم ولا تسئلوني عن شيء الا أنبأتكم به فقال إنه ليس أحد عنده علم الا خرج من عند أمير المؤمنين عليه السلام فليذهب الناس حيث شاؤوا فوالله ليأتيهم الأمر من هاهنا وأشار بيده إلى المدينة ).*الحكم : حسنة كالصحيحة.



    27_برقم (79):
    حدثنا أحمد بن محمد (ثقة) عن الحسن بن محبوب (ثقة) قال حدثنا يحيى بن عبد الله أبى الحسن صاحب الديلم (حسن) قال:

    ( سمعت جعفر بن محمد عليه السلام يقول وعنده ناس من أهل الكوفة عجباً للناس انهم اخذوا علمهم كله عن رسول الله صلى الله عليه وآله فعملوا به واهتدوا وبروا وانا أهل بيته وذريته لم نأخذ علمه ونحن أهل بيته وذريته في منازلنا نزل الوحي ومن عندنا خرج العلم إليهم أفيرون انهم علموا واهتدوا وجهلنا نحن وضللنا ان هذا لمحال ) .
    * الحكم : حسنة .


    ملاحظة :

    أقول : أنا العبد الضعيف ، هذا الحديث حجة على من يقول ان ابوبكر علم بحديث ((نحن معاشر الانبياء لا نورث)) وهي لم تعلم!!


    28_برقم (25):
    حدثنا محمد بن عيسى (ثقة) عن الحسن بن علي بن فضال (ثقة) عن الحسين بن عثمان (ثقة )عن يحيى بن [عمران] الحلبي عن أبيه [ عمران بن علي الحلبي] عن أبي جعفر عليه السلام قال:
    ( قال رجل وانا عنده ان الحسن البصري يروى ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال من كتم علما جاء يوم القيمة ملجما بلجام من النار قال كذب ويحه فأين قول الله وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم ايمانه أتقتلون رجلا ان يقول ربى الله ثم مد بها أبو جعفر عليه السلام صوته فقال ليذهبوا حيث شاؤوا اما والله لا يجدون العلم الا هيهنا ثم سكت ساعة ثم قال أبو جعفر عليه السلام عند آل محمد).
    * الحكم : صحيحة .



    29_برقم(24):
    حدثنا أحمد بن محمد (ثقة) عن الحسن بن علي [ الوشاء] عن أبي إسحاق ثعلبة (ثقة) عن أبي مريم (ثقة قال:
    (قال أبو جعفر عليه السلام لسلمة بن كهيل والحكم بن عتيبة شرقا وغربا لن تجدا علما صحيحا الا شيئا يخرج من عندنا أهل البيت)* الحكم : صحيحة .


    30_برقم(23):
    حدثني السندي بن محمد ومحمد بن الحسين (كلاهما ثقة) عن جعفر بن بشير(ثقة) عن أبان بن عثمان (ثقة) عن أبي بصير(ثقة) قال:
    ( سألت أبا جعفر عليه السلام عن شهادة ولد الزنا تجوز قال لا فقلت ان الحكم بن عتيبة يزعم أنها تجوز فقال اللهم لا تغفر له ذنبه ما قال الله للحكم انه لذكر لك ولقومك وسوف تسئلون فليذهب الحكم يمينا وشمالا فوالله لا يوجد العلم الا من أهل بيت نزل عليهم جبرئيل)
    * الحكم : صحيحة .




    31_برقم (22):
    حدثني أبو جعفر أحمد بن محمد (ثقة) عن الحسن بن سعيد(ثقة) عن النضر بن سويد(ثقة) عن يحيى بن[عمران] الحلبي (ثقة) عن معلى بن عثمان (ثقة) عن أبي بصير(ثقة) عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
    ( قال لي: ان الحكم بن عتيبة ممن قال الله ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين فليشرق الحكم وليغرب اما والله لا يصيب العلم الا من أهل بيت نزل عليهم جبرئيل عليه السلام )* الحكم : صحيحة .


    32_برقم (21):
    حدثنا أحمد بن محمد (ثقة) عن الحسن بن علي الوشا (ثقة) عن أحمد بن عايذ (ثقة) عن أبي خديجة [سالم بن مكرم] (ثقة) عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
    ( إن الناس يغدون على ثلاثة عالم ومتعلم وغثاء فنحن العلماء وشيعتنا المتعلمون وسائر الناس غثاء ).
    *الحكم : صحيحة .



    33_برقم (20):
    حدثني محمد بن عبد الحميد (ثقة) عن سيف بن عميره (ثقة) قال حدثني أبو سلمة [سالم بن مكرم] (ثقة) قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:
    (يغدوا الناس على ثلاثة عالم ومتعلم وغثاء فسئلوه عن ذلك فقال نحن العلماء وشيعتنا المتعلمون وسائر الناس غثاء).
    *الحكم : صحيحة.


    34_برقم (19):
    حدثنا محمد بن الحسين(ثقة) عن عبد الرحمن بن أبي هاشم (ثقة) عن سالم [بن مكرم] (ثقة) عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
    (الناس يغدون على ثلاثة عالم ومتعلم وغثاء فنحن العلماء وشيعتنا المتعلمون وسائر الناس غثاء ) .
    *الحكم : صحيحة .


    35_برقم (17):
    حدثنا إبراهيم بن هاشم (ثقة) عن يحيى بن أبي عمران(حسن الرواية) عن يونس (ثقة) عن جميل (ثقة) قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:
    ( يغدوا الناس على ثلاثة صنوف عالم ومتعلم وغثاء فنحن العلماء وشيعتنا المتعلمون وسائر الناس غثاء ).
    *الحكم : حسنة .


    36_الكافي ج 1 - ص 225 :
    محمد ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سأله عن قول الله عز وجل : " ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر " ما الزبور وما الذكر ؟ قال : الذكر عند الله ، والزبور الذي انزل على داود ، وكل كتاب نزل فهو عند أهل العلم ونحن هم .


    قال المجلسي في المرآة ، ج‏3، ص: 21((صحيح)).



    37_الكافي ج 1 - ص 255:

    علي بن محمد ومحمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن الحسن بن شمون ، عن عبد الله بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن القاسم ، عن سماعة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن الله تبارك وتعالى علمين : علما أظهر عليه ملائكته وأنبياءه ورسله ، فما أظهر عليه ملائكته ورسله وأنبياءه فقد علمناه ، وعلما استأثر به فإذا بدا لله في شئ منه أعلمنا ذلك وعرض على الأئمة الذين كانوا من قبلنا . علي بن محمد ومحمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن موسى بن القاسم ، ومحمد ابن يحيى ، عن العمركي بن علي جميعا ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام مثله .

    قال العلامة المجلسي في المرآة ج‏3، ص: 108((ضعيف بسنده الاول صحيح بسنده الثاني)).




    38_الكافي نفس المصدر:
    أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن محمد بن إسماعيل ، عن علي ابن النعمان ، عن سويد القلا ، عن أبي أيوب ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن الله عز وجل علمين : علم لا يعلمه إلا هو وعلم علمه ملائكته ورسله ، فما علمه ملائكته ورسله عليهم السلام فنحن نعلمه .



    قال المجلسي في المرآة ، ج‏3، ص: 109((صحيح)).



    39_الكافي ج 1 - ص 261:
    محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن ضريس الكناسي قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول - وعنده أناس من أصحابه - : عجبت من قوم يتولونا ويجعلونا أئمة ويصفون أن طاعتنا مفترضة عليهم كطاعة رسول الله صلى الله عليه وآله ثم يكسرون حجتهم ويخصمون أنفسهم بضعف قلوبهم ، فينقصونا حقنا ويعيبون ذلك على من أعطاه الله برهان حق معرفتنا والتسليم لامرنا ، أترون أن الله تبارك وتعالى افترض طاعة أوليائه على عباده ، ثم يخفي عنهم أخبار السماوات والأرض ويقطع عنهم مواد العلم فيما يرد عليهم مما فيه قوام دينهم ؟ ! فقال له حمران : جعلت فداك أرأيت ما كان من أمر قيام علي بن أبي طالب والحسن والحسين عليهم السلام وخروجهم وقيامهم بدين الله عز ذكره ، وما أصيبوا من قتل الطواغيت إياهم والظفر بهم حتى قتلوا وغلبوا ؟ فقال أبو جعفر عليه السلام : يا حمران إن الله تبارك وتعالى قد كان قدر ذلك عليهم وقضاه وأمضاه وحتمه على سبيل الاختيار ثم أجراه فبتقدم علم إليهم من رسول الله صلى الله عليه وآله قام علي والحسن والحسين عليهم السلام ، وبعلم صمت من صمت منا ، ولو أنهم يا حمران حيث نزل بهم ما نزل بهم ما نزل من أمر الله عز وجل وإظهار الطواغيت عليهم سألوا الله عز وجل أن يدفع عنهم ذلك وألحوا عليه في طلب إزالة ملك الطواغيت وذهاب ملكهم إذا لأجابهم ودفع ذلك عنهم ، ثم كان انقضاء مدة الطواغيت وذهاب ملكهم أسرع من سلك منظوم انقطع فتبدد ، وما كان ذلك الذي أصابهم يا حمران لذنب اقترفوه ولا لعقوبة معصية خالفوا الله فيها ولكن لمنازل وكرامة من الله ، أراد أن يبلغوها ، فلا تذهبن بك المذاهب فيهم .



    قال المجلسي في المرآة ج‏3، ص: 131((صحيح)).




    40_الكافي ج 1 - ص 263:
    علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : نزل جبرئيل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله برمانتين من الجنة فأعطاه إياهما فأكل واحدة وكسر الأخرى بنصفين فأعطى عليا عليه السلام نصفها فأكلها ، فقال يا علي أما الرمانة الأولى التي أكلتها فالنبوة ليس لك فيها شئ ، وأما الأخرى فهو العلم فأنت شريكي فيه .

    قال المجلسي في المرآة، ج‏3، ص: 135((حسن)).




    41_الكافي نفس المصدر:
    محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن عبد الحميد ، عن منصور بن يونس ، عن ابن أذينة ، عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : نزل جبرئيل على محمد صلى الله عليه وآله برمانتين من الجنة ، فلقيه علي عليه السلام فقال : ما هاتان الرمانتان اللتان في يدك ؟ فقال : أما هذه فالنبوة ، ليس لك فيها نصيب ، وأما هذه فالعلم ، ثم فلقها رسول الله صلى الله عليه وآله بنصفين فأعطاه نصفها وأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله نصفها ثم قال : أنت شريكي فيه وأنا شريكك فيه ، قال : فلم يعلم والله رسول الله صلى الله عليه وآله حرفا مما علمه الله عز وجل إلا وقد علمه عليا ثم انتهى العلم إلينا ، ثم وضع يده على صدره .

    قال المجلسي في المرآة ج‏3، ص: 135((موثق)).



    42_نفس المصدر ص164:
    محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل ، عن عمه حمزة بن بزيع ، عن علي السائي عن أبي الحسن الأول موسى عليه السلام قال : قال : مبلغ علمنا على ثلاثة وجوه : ماض وغابر وحادث فاما الماضي فمفسر ، وأما الغابر فمزبور وأما الحادث فقذف في القلوب ، ونقر في الاسماع وهو أفضل علمنا ولا نبي بعد نبينا .

    قال المجلسي في المرآة ج‏3، ص: 136((صحيح على الظاهر)).


    43_البصائر ص286:
    حدثنا العباس بن معروف عن حماد بن عيسى عن حريز عن عمران بن ميثم عن عباية بن ربعي قال سمعت عليا عليه السلام يقول سلوني قبل ان تفقدوني الا تسألون من عنده علم المنايا والبلايا والأنساب .

    أقول: أنا العبد الضعيف ،،.

    ((الرواية حسنة الاسناد)).

    فالعباس بن معروف ابو الفضل وهو ثقة ،راجع المعجم برقم6210 ج10.
    وحماد بن عيسى وهوابو محمد الجهني وهو ثقة ،راجع المفيد للجواهري ص192 رقم3936
    وحريز وهو بن عبدالله السجستاني وهو ثقة ،راجع المفيد للجواهري ص131رقم2638.
    وعمران بن ميثم ثقة ،راجع المعجم للخوئي رقم 9076 ،ج14.
    وعباية بن ربعي وهو من خواص الامير عليه السلام ،نفس المصدر رقم 6228 ،ج10.


    44_البصائر ص323:


    حدثنا يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال قال علي عليه السلام لقد علمني رسول الله صلى الله عليه وآله الف باب كل باب فتح الف باب .

    أقول: أنا العبد الضعيف ،،

    ((الرواية موثقة الاسناد))،.

    وابراهيم بن عبدالحميد ثقة واقفي ،راجع المعجم للخوئي رقم 191 ج1.



    45_نفس المصدر:
    حدثنا يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير عن مرازم عن أبي عبد الله عليه السلام قال علم رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام الف باب ففتح له من كل باب الف باب .


    أقول: أنا العبد الضعيف ،.

    ((الرواية صحيحة الاسناد)).

    ومرازم هو بن حكيم الازدي وهو ثقة ،راجع المعجم للخوئي رقم12225 ،ج19.



    46_نفس المصدر :
    حدثنا أحمد بن الحسن بن علي بن فضال عن أبيه الحسن بن علي عن عبد الله بن بكير عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول إن رسول الله صلى الله عليه وآله علم عليا عليه السلام بابا من العلم ففتح الف باب لكل باب فتح له الف باب .


    أقول: أنا العبد الضعيف ،

    ((الرواية موثقة الاسناد)).
    واحمد وهو ثقة فطحي ،المعجم ج2 رقم 497 .
    والحسن بن علي بن فضال وهو فطحي ثقة ،المعجم رقم 2991 ،ج6.
    وعبدالله بن بكير وهو بن اعين وهو فطحي ثقة ،المعجم للخوئي 6745 ،ج11.
    عبدالرحمن بن ابي عبدالله البصري وهو ثقة ،راجع المعجم للخوئي رقم 6337 ج10.



    47_نفس المصدر ص328:

    حدثنا يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن منصور عن أبي بكر الحضرمي عن أبي جعفر عليه السلام قال إن رسول الله صلى الله عليه وآله علم عليا عليه السلام الف حرف كل حرف يفتح الف حرف والألف الحرف يفتح كل حرف منها الف حرف .


    أقول: أنا العبد الضعيف ،

    ((الرواية صحيحة الاسناد))

    ومنصور وهو بن يونس بزرج ،وهو ثقة امامي ،راجع المعجم رقم12716 ،ج19.
    ((وقد عرفته عن طريق رواية الجليل ابن ابي عمير عنه ،فهو لم يروي عن رجل اسمه منصور الا بن يونس)).
    ابو بكر الحضرمي وهو عبدالله بن محمد وهو ثقة جليل القدر ،المفيد للجواهري ص345رقم7093.


    48_نفس المصدر :
    حدثنا يعقوب بن يزيد وإبراهيم بن هاشم عن ابن أبي عمير عن منصور بن يونس عن أبي حمزة الثمالي عن علي بن الحسين قال علم رسول الله عليا عليه السلام الف كلمة والألف كلمة يفتح كل كلمة الف كلمة .

    أقول: انا العبد الضعيف ،

    ((الرواية صحيحة الاسناد)).


    49_نفس المصدر ص339:
    حدثنا يعقوب بن يزيد عن محمد بن إسماعيل بن بزيع قال سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول الأئمة علماء صادقون مفهمون محدثون .


    أقول: أنا العبد الضعيف،

    ((الرواية صحيحة الاسناد))،

    وبن بزيع وهو ثقة ثقة عين ،راجع المعجم رقم 10272 ،ج16.




    50_البصائرص 147:
    حدثنا العباس بن معروف عن حماد بن عيسى عن حريز عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال سئل علي عليه السلام عن علم النبي صلى الله عليه وآله فقال علم النبي علم جميع النبيين وعلم ما كان وعلم ما هو كائن إلى قيام الساعة ثم قال والذي نفسي بيده انى لاعلم علم النبي صلى الله عليه وآله وعلم ما كان وما هو كائن فيما بيني وبين قيام الساعة .


    أقول: أنا العبد الضعيف،

    ((الرواية صحيحة الإسناد)).




    51_نفس المصدر:

    حدثنا أحمد بن إسحاق عن عبد الله بن حماد عن سيف التمار قال كنا مع أبي عبد الله عليه السلام جماعة من الشيعة في الحجر فقال علينا عين فالتفتنا يمنة ويسره فلم نر أحد فقلنا ليس علينا عين قال ورب الكعبة ورب البيت ثلث مرات لو كنت بين موسى والخضر لأخبرتهما انى اعلم منهما ولأنبأتهما بما ليس في أيديهما لان موسى و الخضر أعطيا علم ما كان ولم يعطيا علم ما هو كائن إلى يوم القيمة وان رسول الله أعطى علم ما كان وما هو كائن إلى يوم القيمة فورثناه من رسول الله صلى الله عليه وآله وراثة .

    أقول: أنا العبد الضعيف،

    ((الرواية صحيحة الاسناد)).


    وسيف التمار ثقة ،راجع المفيد ص275رقم5663.




    52_نفس المصدر ص152:
    حدثنا محمد بن يحيى العطار قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي حمزة الثمالي عن أبي عبد الله ع قال قال على ع لو ثنيت لي وسادة لحكمت بين أهل القرآن بالقرآن حتى يزهر إلى الله ولحكمت بين أهل التورية بالتورية حتى يزهر إلى الله ولحكمت بين أهل الإنجيل بالإنجيل حتى يزهر إلى الله ولحكمت بين أهل الزبور بالزبور حتى يزهر إلى الله ولولا آية في كتاب الله لأنبأتكم بما يكون حتى تقوم الساعة .


    أقول: أنا العبد الضعيف ،

    ((الرواية صحيحة الاسناد))،.

    وابراهيم بن عبدالحميد ثقة ،المعجم للخوئي ج1 رقم 191 .




    53_نفس المصدر:
    حدثنا إبراهيم بن هاشم عن أبي عبد الله البرقي عن خلف بن حماد عن داود بن فرقد عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال أمير المؤمنين عليه السلام لو ثنى الناس لي وسادة كما ثنى لابن صوحان لحكمت بين أهل التورية بالتورية حتى يظهر ما بين السماء و الأرض ولحكمت بين أهل الزبور بالزبور حتى يظهر ما بين السماء والأرض و لحكمت بين أهل النجيل بالإنجيل حتى يظهر ما بين السماء والأرض ولحكمت ما بين أهل الفرقان بالفرقان حتى يظهر ما بين السماء والأرض .

    أقول: أنا العبد الضعيف،،

    ((الرواية صحيحة الاسناد)).

    وخلف بن حماد وهو الاسدي ثقة ،المعجم رقم 4320 ج8.،،



    54_الكافي الشريف ج 7 - ص 216 ح16:
    علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : شرب رجل الخمر على عهد أبي بكر فرفع إلى أبي بكر فقال له : أشربت خمرا ؟ قال : نعم قال : ولم وهي محرمة ؟ قال : فقال له الرجل : إني أسلمت وحسن إسلامي ومنزلي بين ظهراني قوم يشربون الخمر ويستحلونها ولو علمت أنها حرام اجتنبتها فالتفت أبو بكر إلى عمر فقال : ما تقول في أمر هذا الرجل ؟ فقال عمر : معضلة وليس لها إلا أبو الحسن قال : فقال أبو بكر : ادع لنا عليا فقال عمر : يؤتى الحكم في بيته فقاما والرجل معهما ومن حضرهما من الناس حتى أتوا أمير المؤمنين عليه السلام فأخبراه بقصة الرجل وقص الرجل قصته قال : فقال : ابعثوا معه من يدور به على مجالس المهاجرين والأنصار من كان تلا عليه آية التحريم فليشهد عليه ، ففعلوا ذلك به فلم يشهد عليه أحد بأنه قرأ عليه آية التحريم فخلى عنه وقال له : إن شربت بعدها أقمنا عليك الحد .



    قال المجلسي في المرآة ج‏23، ص: 334((حسن أو موثق)).


    55_الكافي : 7 / 424 ح 7 :
    عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن محمد ابن علي ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الصباح الكناني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أتى عمر بامرأة تزوجها شيخ فلما أن واقعها مات على بطنها فجاءت بولد فادعى بنوه أنها فجرت وتشاهدوا عليها فأمر بها عمر أن ترجم فمر بها علي ( عليه السلام ) فقالت : يا ابن عم رسول الله إن لي حجة ، قال : هاتي حجتك فدفعت إليه كتابا فقرأه فقال : هذه المرأة تعلمكم بيوم تزوجها ويوم واقعها وكيف كان جماعه لها ، ردوا المرأة ، فلما أن كان من الغد دعا بصبيان أتراب ودعا بالصبي معهم ، فقال لهم : العبوا حتى إذا ألهاهم اللعب ، قال لهم : اجلسوا حتى إذا تمكنوا صاح بهم فقام الصبيان وقام الغلام فاتكا على راحتيه فدعا به عليا وورثه من أبيه وجلد إخوته المفترين حدا حدا ، فقال له عمر : كيف صنعت ؟ قال ( عليه السلام ) : عرفت ضعف الشيخ في اتكاء الغلام على راحتيه .


    قال الشيخ هادي النجفي في الموسوعة ج 10 - ص 50 ((الرواية صحيحة الاسناد)).



    56_الكافي : 7 / 425 ح 9 :
    عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أتي عمر بن الخطاب بجارية قد شهدوا عليها أنها بغت وكان من قصتها أنها كانت يتيمة عند رجل وكان الرجل كثيرا ما يغيب عن أهله فشبت اليتيمة فتخوفت المرأة أن يتزوجها زوجها فدعت بنسوة حتى أمسكنها فأخذت عذرتها بأصبعها ، فلما قدم زوجها من غيبته رمت المرأة اليتيمة بالفاحشة وأقامت البينة من جاراتها اللائي ساعدتها على ذلك فرفع ذلك إلى عمر فلم يدر كيف يقضي فيها ! ثم قال للرجل : أيت علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) واذهب بنا إليه فأتوا عليا ( عليه السلام ) وقصوا عليه القصة فقال لامرأة الرجل : ألك بينة أو برهان ؟ قالت : لي شهود هؤلاء جاراتي يشهدن عليها بما أقول ، فأحضرتهن ، فأخرج علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) السيف من غمده فطرحه بين يديه وأمر بكل واحدة منهن فأدخلت بيتا ثم دعا بامرأة الرجل فأدارها بكل وجه فأبت أن تزول عن قولها فردها إلى البيت الذي كانت فيه ، ودعا إحدى الشهود وجثى على ركبتيه ثم قال : تعرفيني أنا علي بن أبي طالب وهذا سيفي وقد قالت امرأة الرجل ما قالت ورجعت إلى الحق وأعطيتها الأمان وإن لم تصدقيني لأملأن السيف منك ، فالتفتت إلى عمر فقالت : يا أمير المؤمنين الأمان علي فقال لها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : فاصدقي ، فقالت : لا والله إلا أنها رأت جمالا وهيئة فخافت فساد زوجها عليها فسقتها المسكر ودعتنا فأمسكناها فافتضتها بأصبعها ، فقال علي ( عليه السلام ) : الله أكبر أنا أول من فرق بين الشاهدين إلا دانيال النبي فالزم على المرأة حد القاذف وألزمهن جميعا العقر وجعل عقرها أربعمائة درهم وأمر امرأة أن تنفى من الرجل ويطلقها زوجها ، وزوجه الجارية وساق عنه علي ( عليه السلام ) المهر ، فقال عمر : يا أبا الحسن فحدثنا بحديث دانيال ، فقال ( عليه السلام ) : إن دانيال كان يتيما لا أم له ولا أب وإن امرأة من بني إسرائيل عجوزا كبيرة ضمته فربته وإن ملكا من ملوك بني إسرائيل كان له قاضيان وكان لهما صديق وكان رجلا صالحا وكانت له امرأة بهية جميلة وكان يأتي الملك فيحدثه واحتاج الملك إلى رجل يبعثه في بعض أموره فقال للقاضيين : اختارا رجلا أرسله في بعض أموري ، فقالا : فلان ، فوجهه الملك ، فقال الرجل للقاضيين : أوصيكما بامرأتي خيرا ، فقالا : نعم فخرج الرجل فكان القاضيان يأتيان باب الصديق فعشقا امرأته فراوداها عن نفسها فأبت فقالا لها : والله لئن لم تفعلي لنشهدن عليك عند الملك بالزنى ثم لنرجمنك ، فقالت : افعلا ما أحببتما ، فأتيا الملك فأخبراه وشهدا عنده أنها بغت فدخل الملك من ذلك أمر عظيم واشتد بها غمه وكان بها معجبا فقال لهما : إن قولكما مقبول ولكن ارجموها بعد ثلاثة أيام ، ونادى في البلد الذي هو فيه احضروا قتل فلانة العابدة فإنها قد بغت فإن القاضيين قد شهدا عليها بذلك فأكثر الناس في ذلك وقال الملك لوزيره : ما عندك في هذا من حيلة ؟ فقال : ما عندي في ذلك من شيء فخرج الوزير يوم الثالث وهو آخر أيامها فإذا هو بغلمان عراة يلعبون وفيهم دانيال وهو لا يعرفه ، فقال دانيال : يا معشر الصبيان تعالوا حتى أكون أنا الملك وتكون أنت يا فلان العابدة ويكون فلان وفلان القاضيين الشاهدين عليها ، ثم جمع ترابا وجعل سيفا من قصب وقال للصبيان : خذوا بيد هذا فنحوه إلى مكان كذا وكذا وخذوا بيد هذا فنحوه إلى مكان كذا وكذا ، ثم دعا بأحدهما وقال له : قل حقا فإنك إن لم تقل حقا قتلتك ، والوزير قائم ينظر ويسمع فقال : أشهد أنها بغت فقال : متى ؟ قال : يوم كذا وكذا ، فقال ردوه إلى مكانه وهاتوا الآخر فردوه إلى مكانه وجاؤوا بالآخر فقال له : بما تشهد ؟ فقال : أشهد أنها بغت ، قال : متى ؟ قال : يوم كذا وكذا ، قال : مع من ؟ قال : مع فلان بن فلان ، قال : وأين ؟ قال : بموضع كذا وكذا ، فخالف أحدهما صاحبه فقال دانيال : الله أكبر شهدا بزور يا فلان ناد في الناس أنهما شهدا على فلانة بزور فاحضروا قتلهما فذهب الوزير إلى الملك مبادرا فأخبره الخبر فبعث الملك إلى القاضيين فاختلفا كما اختلف الغلامان فنادى الملك في الناس وأمر بقتلهما .




    قال الشيخ هادي النجفي في الموسوعة ج 12 - ص 153 ((الرواية صحيحة الاسناد)).


    أقول:ملاحظة:

    هم كانوا يذهبون لبيت الامام علي عليه السلام ،وليس هو عليه السلام يذهب لهم.



    57_الكافي ج 1 - ص 238 :
    عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن عبد الله بن الحجال ، عن أحمد بن عمر الحلبي ، عن أبي بصير قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت له : جعلت فداك إني أسألك عن مسألة ، ههنا أحد يسمع كلامي ؟ قال : فرفع أبو عبد الله عليه السلام سترا بينه وبين بيت آخر فأطلع فيه ثم قال : يا أبا محمد سل عما بدا لك ، قال : قلت : جعلت فداك إن شيعتك يتحدثون أن رسول الله صلى الله عليه وآله علم عليا عليه السلام بابا يفتح له منه ألف باب ؟ قال : فقال : يا أبا محمد علم رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام ألف باب يفتح من كل باب ألف باب قال : قلت : هذا والله العلم قال : فنكت ساعة في الأرض ثم قال : إنه لعلم وما هو بذاك . قال : ثم قال : يا أبا محمد وإن عندنا الجامعة وما يدريهم ما الجامعة ؟ قال : قلت : جعلت فداك وما الجامعة ؟ قال : صحيفة طولها سبعون ذراعا بذراع رسول الله صلى الله عليه وآله وإملائه من فلق فيه وخط علي بيمينه ، فيها كل حلال وحرام وكل شئ يحتاج الناس إليه حتى الأرش في الخدش وضرب بيده إلي فقال : تأذن لي يا أبا محمد ؟ قال : قلت : جعلت فداك إنما أنا لك فاصنع ما شئت ، قال : فغمزني بيده وقال : حتى أرش هذا - كأنه مغضب - قال : قلت : هذا والله العلم قال إنه لعلم وليس بذاك . ثم سكت ساعة ، ثم قال : وإن عندنا الجفر وما يدريهم ما الجفر ؟ قال قلت : وما الجفر ؟ قال : وعاء من أدم فيه علم النبيين والوصيين ، وعلم العلماء الذين مضوا من بني إسرائيل ، قال قلت : إن هذا هو العلم ، قال : إنه لعلم وليس بذاك . ثم سكت ساعة ثم قال : وإن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام وما يدريهم ما مصحف فاطمة عليها السلام ؟ قال : قلت : وما مصحف فاطمة عليها السلام ؟ قال : مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات ، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد ، قال : قلت : هذا والله العلم قال : إنه لعلم وما هو بذاك . ثم سكت ساعة ثم قال : إن عندنا علم ما كان وعلم ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة قال : قلت : جعلت فداك هذا والله هو العلم ، قال : إنه لعلم وليس بذاك . قلت : جعلت فداك فأي شئ العلم ؟ قال : ما يحدث بالليل والنهار ، الامر من بعد الامر ، والشئ بعد الشئ ، إلى يوم القيامة .

    قال العلامة المجلسي في المرآة ، ج‏3، ص: 54((صحيح)).



    58_الكافي الشريف ج 1 - ص 235 :
    محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن صفوان بن يحيى ، عن ابن مسكان عن حجر ، عن حمران ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عما يتحدث الناس أنه دفعت إلى أم سلمة صحيفة مختومة فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله لما قبض ورث علي عليه السلام علمه وسلاحه وما هناك ثم صار إلى الحسن ثم صار إلى الحسين عليهما السلام فلما خشينا أن نغشى استودعها أم سلمة ثم قبضها بعد ذلك علي بن الحسين عليه السلام ، قال : فقلت : نعم ثم صار إلى أبيك ثم انتهى إليك وصار بعد ذلك إليك ، قال : نعم .


    قال المجلسي رضي الله عنه في المرآة ، ج‏3، ص: 48((حسن)).


    59 -نفس المصدر:
    محمد ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن عمر بن أبان قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عما يتحدث الناس أنه دفع إلى أم سلمة صحيفة مختومة فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله لما قبض ورث علي عليه السلام علمه وسلاحه وما هناك ، ثم صار إلى الحسن ثم صار إلى الحسين عليهما السلام ، قال : قلت : ثم صار إلى علي بن الحسين ، ثم صار إلى ابنه ، ثم انتهى إليك ، فقال : نعم .


    قال المجلسي في المرآة ، ج‏3، ص: 48((صحيح))



    60_بصائر الدرجات : 145 ح 15 :
    عن إبراهيم بن هاشم ، عن يحيى بن أبي عمران ، عن يونس ، عن حماد بن عثمان ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال سمعته يقول : وذكر ابن شبرمة فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : أين هو من الجامعة املاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وخط علي ( عليه السلام ) فيها الحلال والحرام حتى أرش الخدش.

    قال الشيخ هادي النجفي في الموسوعة ج 2 - ص 340((الرواية صحيحة الاسناد)).


    61_الكافي الكافي : 1 / 241 ح 5:
    عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن أبي عبيدة قال : سأل أبا عبد الله ( عليه السلام ) بعض أصحابنا عن الجفر فقال : هو جلد ثور مملوء علما ، قال له : فالجامعة ؟ قال : تلك صحيفة طولها سبعون ذراعا في عرض الأديم مثل فخذ الفالج فيها كل ما يحتاج الناس إليه وليس من قضية إلا وهي فيها حتى أرش الخدش . قال : فمصحف فاطمة ( عليها السلام ) ؟ قال فسكت طويلا ثم قال : انكم لتبحثون عما تريدون وعما لا تريدون ان فاطمة مكثت بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) خمسة وسبعين يوما وكان دخلها حزن شديد على أبيها وكان جبرئيل ( عليه السلام ) يأتيها فيحسن عزاءها على أبيها ويطيب نفسها ، ويخبرها عن أبيها ومكانه ويخبرها بما يكون بعدها في ذريتها وكان علي ( عليه السلام ) يكتب ذلك فهذا مصحف فاطمة ( عليها السلام ).

    قال الشيخ هادي في الموسوعة ج 2 - ص 375((الرواية صحيحة الاسناد))..



    ملاحظة:

    أقول :،، ما اعظم هذه السيدة الجليلة ،،فاطمة الزهراء عليها السلام ،،
    انظروا يا ناس ،،
    فاطمة الزهراء عليها السلام مصدر من مصادر علم الأئمة عليهم السلام !!
    لذلك الزهراء عليها السلام قالت للناس: اعلموا اني فاطمة ،،، اي تحتاجون لعلم حتى تعرفونني ،.




    62_بصائر الدرجات : 154 ح 10 :
    عن ابن يزيد ، عن الحسن بن علي ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ذكر له وقيعة ولد الحسن وذكرنا الجفر فقال : والله ان عندنا لجلدي ماعز وضأن إملاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وخط علي ( عليه السلام ) وإن عندنا لصحيفة طولها سبعون ذراعا أملاها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وخطها علي ( عليه السلام ) بيده وإن فيها لجميع ما يحتاج إليه حتى أرش الخدش .


    قال الشيخ هادي في الموسوعة ج 2 - ص 376 ((الرواية موثقة الاسناد)).




    63_البصائر ص 189:
    حدثنا علي بن إسماعيل عن صفوان بن يحيى عن العيص بن القاسم عن معلى بن خنيس قال قال أبو عبد الله عليه السلام مامن نبي ولا وصي ولا ملك الا في كتاب عندي لا والله ما لمحمد بن عبد الله بن الحسن فيه اسم .


    أقول: أنا العبد الضعيف،،

    ((الرواية صحيحة الاسناد))،

    والعيص بن القاسم ثقة عين ،المعجم للخوئي ج14 رقم 9265 .



    64_البصائر ص189:
    حدثنا عبد الله بن جعفر عن محمد بن عيسى عن صفوان عن العيص بن القاسم قال قال لي أبو عبد الله عليه السلام مامن نبي ولا وصى ولا ملك الا في كتاب عندي والله ما لمحمد بن عبد الله فيه اسم .

    أقول: انا العبد الضعيف ،،

    ((الرواية صحيحة الاسناد)).



    65_الكافي : 7 / 119 ح 1:
    عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وحميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد كلهم ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن شيء من الفرائض فقال لي : ألا اخرج لك كتاب علي ( عليه السلام ) ؟ فقلت : كتاب علي ( عليه السلام ) لم يدرس فقال : يا أبا محمد إن كتاب علي ( عليه السلام ) لم يدرس ، فأخرجه فإذا كتاب جليل وإذا فيه رجل مات وترك عمه وخاله قال : للعم الثلثان وللخال الثلث.


    قال الشيخ هادي النجفي في الموسوعة ج 9 - ص 293




    66_بصائر الدرجات : 147 ح 1 :
    عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن علي ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : إن عندنا جلدا سبعون ذراعا أملى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وخطه علي بيده ، وإن فيه جميع ما يحتاجون إليه حتى أرش الخدش .


    قال الشيخ هادي في الموسوعة ج 9 - ص 291((الراوية موثقة الاسناد)).



    67_بصائر الدرجات : 143 ح 7 :
    عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، عن القاسم ، عن بريد بن معاوية العجلي ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن عندنا صحيفة من كتب علي ، طولها سبعون ذراعا فنحن نتبع ما فيها فلا نعدوها . وسألته عن ميراث العلم ما بلغ أجوامع هو من العلم أم فيه تفسير كل شيء من هذه الامور التي تتكلم فيه الناس مثل الطلاق والفرائض ؟ فقال : إن عليا كتب العلم كله القضاء والفرائض فلو ظهر أمرنا لم يكن شيء إلا فيه نمضيها .


    قال الشيخ هادي في الموسوعة ج 9 - ص 291 ((الراوية معتبرة الاسناد)).



    68_بصائر الدرجات : 143 ح 5 :
    عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد وأبي المغرا ، عن حمران بن أعين ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أشار إلى بيت كبير وقال : يا حمران إن في هذا البيت صحيفة طولها سبعون ذراعا بخط علي وإملاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ولو ولينا الناس لحكمنا بينهم بما أنزل الله ، لم نعد ما في هذه الصحيفة .

    قال الشيخ هادي في الموسوعة ج 9 - ص 292((الراوية صحيحة الاسناد)).



    69_موسوعة أحاديث أهل البيت عليهم السلام ج 11 - ص 80 - 82:

    - الصدوق ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن يزيد ، عن حماد بن عيسى ، عن ابن اذينة ، عن أبان بن أبي عياش ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن سليم بن قيس الهلالي قال : سمعت سلمان الفارسي ( رضي الله عنه ) قال : كنت جالسا بين يدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في مرضته التي قبض فيها فدخلت فاطمة ( عليها السلام ) فلما رأت ما بأبيها صلوات الله عليه وآله من الضعف بكت حتى جرت دموعها على خديها ، فقال لها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ما يبكيك يا فاطمة ؟ قالت : يا رسول الله أخشى الضيعة على نفسي وولدي بعدك ، فاغرورقت عينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالبكاء ثم قال : يا فاطمة أما علمت إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا وأنه حتم الفناء على جميع خلقه وأن الله تبارك وتعالى اطلع إلى الأرض إطلاعة فاختارني منهم وجعلني نبيا واطلع إلى الأرض إطلاعة ثانية فاختار منها زوجك فأوحى الله إلي أن أزوجك إياه وأن أتخذه وليا ووزيرا وأن أجعله خليفتي في أمتي فأبوك خير أنبياء الله ورسله وبعلك خير الأوصياء وأنت أول من يلحق بي من أهلي ثم اطلع إلى الأرض إطلاعة ثالثة فاختارك وولدك وأنت سيدة نساء أهل الجنة وابناك حسن وحسين سيدا شباب أهل الجنة وأبناء بعلك أوصيائي إلى يوم القيامة كلهم هادون مهديون والأوصياء بعدي أخي علي ثم حسن وحسين ثم تسعة من ولد الحسين في درجتي وليس في الجنة درجة أقرب إلى الله عز وجل من درجتي ودرجة أوصيائي وأبي إبراهيم ، أما تعلمين يا بنية أن من كرامة الله عز وجل إياك أن زوجك خير أمتي وخير أهل بيتي أقدمهم سلما وأعظمهم حلما وأكثرهم علما فاستبشرت فاطمة ( عليها السلام ) وفرحت بما قال لها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ثم قال لها : يا بنية إن لبعلك مناقب : إيمانه بالله ورسوله قبل كل أحد لم يسبقه إلى ذلك أحد من أمتي ، وعلمه بكتاب الله عز وجل وسنتي وليس أحد من أمتي يعلم جميع علمي غير علي ( عليه السلام ) إن الله عز وجل علمني علما لا يعلمه غيري وعلم ملائكته ورسله علما وكلما علمه ملائكته ورسله فأنا أعلمه ، وأمرني الله عز وجل أن أعلمه إياه ففعلت فليس أحد من أمتي يعلم جميع علمي وفهمي وحكمتي غيره ، وإنك يا بنية زوجته وابناه سبطاي حسن وحسين وهما سبطا أمتي وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر فإن الله عز وجل آتاه الحكمة وفصل الخطاب ، يا بنية إنا أهل بيت أعطانا الله عز وجل ست خصال لم يعطها أحدا من الأولين كان قبلكم ولا يعطيها أحدا من الآخرين غيرنا ، نبينا سيد الأنبياء المرسلين وهو أبوك ، ووصينا سيد الأوصياء وهو بعلك ، وشهيدنا سيد الشهداء وهو حمزة بن عبد المطلب وهو عم أبيك ، قالت : يا رسول الله وهو سيد الشهداء الذين قتلوا معك ؟ قال : لا بل سيد شهداء الأولين والآخرين ما خلا الأنبياء والأوصياء ، وجعفر بن أبي طالب ذو الجناحين الطيار في الجنة مع الملائكة ، وإبناك حسن وحسين سبطا أمتي وسيدا شباب أهل الجنة ، ومنا والذي نفسي بيده مهدي هذه الأمة الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا قالت : فأي هؤلاء الذين سميت أفضل ؟ قال : علي بعدي أفضل أمتي وحمزة وجعفر أفضل أهل بيتي بعد علي ( عليه السلام ) وبعدك وبعد ابني وسبطي حسن وحسين وبعد الأوصياء من ولد ابني هذا - وأشار إلى الحسين - ومنهم المهدي ، إنا أهل بيت اختار الله عز وجل لنا الآخرة على الدنيا ثم نظر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إليها وإلى بعلها وإلى ابنيها فقال : يا سلمان اشهد الله إني سلم لمن سالمهم وحرب لمن حاربهم أما إنهم معي في الجنة ،ثم أقبل على علي ( عليه السلام ) فقال : يا أخي أنت ستبقى بعدي وستلقى من قريش شدة من تظاهرهم عليك وظلمهم لك ، فإن وجدت عليهم أعوانا فجاهدهم فقاتل من خالفك بمن وافقك وإن لم تجد أعوانا فاصبر وكف يدك ولا تلق بها إلى التهلكة فإنك مني بمنزلة هارون من موسى ، ولك بهارون أسوة حسنة إذ استضعفه قومه وكادوا يقتلونه ، فاصبر لظلم قريش إياك ، وتظاهرهم عليك فإنك مني بمنزلة هارون من موسى ومن تبعه وهم بمنزلة العجل ومن تبعه ، يا علي إن الله تبارك وتعالى قد قضى الفرقة والاختلاف على هذه الأمة ولو شاء لجمعهم على الهدى حتى لا يختلف اثنان من هذه الأمة ولا ينازع في شيء من أمره ولا يجحد المفضول لذي الفضل فضله ، ولو شاء لعجل النقمة والتغيير حتى يكذب الظالم ويعلم الحق أين مصيره ، ولكنه جعل الدنيا دار الأعمال وجعل الآخرة دار القرار ليجزي الذين أساؤوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى ، فقال علي ( عليه السلام ) : الحمد لله شكرا على نعمائه وصبرا على بلائه

    قال الشيخ هادي النجفي . الرواية معتبرة الإسناد .



    70_الكافي : 2 / 23 ح 14 :

    عن أبي علي الأشعري والحسين بن محمد ، عن أحمد بن إسحاق ، عن سعدان بن مسلم ، عن غير واحد من أصحابنا قال : أتى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) رجل بالبصرة بصحيفة فقال : يا أمير المؤمنين انظر إلى هذه الصحيفة فإن فيها نصيحة ، فنظر فيها ثم نظر إلى وجه الرجل فقال : إن كنت صادقا كافيناك وإن كنت كاذبا عاقبناك وإن شئت أن نقيلك أقلناك ، فقال : بل تقيلني يا أمير المؤمنين ، فلما أدبر الرجل قال : أيتها الأمة المتحيرة بعد نبيها أما إنكم لو قدمتم من قدم الله وأخرتم من أخر الله وجعلتم الولاية والوراثة حيث جعلها الله ما عال ولي الله ، ولا طاش سهم من فرائض الله ، ولا اختلف اثنان في حكم الله ولا تنازعت الأمة في شيء من أمر الله إلا علم ذلك عندنا من كتاب الله فذوقوا وبال ما قدمت أيديكم وما الله بظلام للعبيد ، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .


    قال الشيخ هادي النجفي في الموسوعة ج12ص231:
    ((الرواية معتبرة الإسناد)).







    72_موسوعة أهل البيت عليهم السلام ج 11 - ص 183 :

    الكليني ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن داود العجلي ، عن زرارة ، عن حمران ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن الله تبارك وتعالى حيث خلق الخلق خلق ماء عذبا وماء مالحا أجاجا فامتزج الماءان فأخذ طينا من أديم الأرض فعركه عركا شديدا ، فقال لأصحاب اليمين وهم كالذر يدبون : إلى الجنة بسلام ، وقال لأصحاب الشمال : إلى النار ولا أبالي ثم قال : ( ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين ) ثم أخذ الميثاق على النبيين فقال : ألست بربكم وأن هذا محمد رسولي وأن هذا علي أمير المؤمنين ؟ قالوا : بلى فثبتت لهم النبوة وأخذ الميثاق على أولي العزم أنني ربكم ومحمد رسولي وعلي أمير المؤمنين وأوصياؤه من بعده ولاة أمري وخزان علمي ( عليهم السلام ) وأن المهدي أنتصر به لديني واظهر به دولتي وأنتقم به من أعدائي واعبد به طوعا وكرها ، قالوا : أقررنا يا رب وشهدنا ، ولم يجحد آدم ولم يقر فثبتت العزيمة لهؤلاء الخمسة في المهدي ولم يكن لآدم عزم على الإقرار به وهو قوله عز وجل ( ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما ) قال : إنما هو فترك ، ثم أمر نارا فأججت فقال لأصحاب الشمال : ادخلوها ، فهابوها ، وقال لأصحاب اليمين : ادخلوها ، فدخلوها فكانت عليهم بردا وسلاما ، فقال أصحاب الشمال : يا رب أقلنا ، فقال : قد أقلتكم اذهبوا فأدخلوا ، فهابوها ، فثم ثبتت الطاعة والولاية والمعصية .

    الرواية معتبرة الإسناد .




    73_بحار الانوار للمجلسي ج 23 - ص 285:

    تفسير علي بن إبراهيم : علي بن الحسين عن البرقي عن أبيه عن يونس عن أبي جعفر الأحول عن حنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال . قلت قوله : " فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب " قال : النبوة ، قلت : " والحكمة " قال : الفهم والقضاء " وآتيناهم ملكا عظيما " قال : الطاعة المفروضة.


    أقول: الرواية موثقة الاسناد،صحيحة المتن والمعنى.

    فعلي بن الحسين ثقة من مشايخ علي بن ابراهيم.والبرقي ثقة وابيه ثقة ،
    ويونس وهو بن عبد الرحمن مولى ابن يقطين ثقة ،راجع المفيد ص679.
    وابو جعفر الاحول ثقة ،نفس المصدر 688.
    وحنان وهو بن سدير ،وهوواقفي ثقة ،نفس المصدر 201.




    74_بحار الانوار ج 38 - ص 318:

    قصص الأنبياء : الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن يزيد الكناسي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ليس تبقى الأرض يا أبا خالد يوما واحدا بغير حجة الله على الناس منذ خلق الله آدم صلوات الله عليه ، قلت : أو كان علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام حجة من الله ورسوله إلى هذه الأمة في حياة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ؟ قال : نعم وكانت طاعته واجبة على الناس في حياة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وبعد وفاته ، ولكنه صمت ولم يتكلم مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وكانت الطاعة لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على أمته وعلى علي معهم في حال حياة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وكان علي حكيما عالما .

    أقول: الرواية صحيحة الاسناد،.

    فسعد وهو ابن عبد الله لا اشكال في وثاقته،، معجم رجال الخوئي ج9ص80.
    وابن محبوب وهو الحسن ثقة جليل القدر ،، المفيد للجواهري ص152.
    وهشام بن سالم الجواليقي وهوثقة ثقة ،، المفيد ص653.
    ويزيد الكناسي ابو خالد وهو ثقة،وإن كان متحدا مع يزيد ابو خالد القماط وهو أيضا ثقة، كما قال الجواهري في المفيد ص669.




    وقد ذكرنا أيضا باباً كاملاً في علم الأئمة عليهم السلام ((باب أنهم عليهم السلام الراسخون في العلم ))،،وفيه خمسة أحاديث،75،76،77،78،79.


    80_البصائر للصفار ص81:

    حدثنا محمد بن عبد الجبار عن البرقي عن فضالة بن أيوب عن عبد الله بن أبي يعفور قال:
    قال لي أبو عبد الله عليه السلام يا ابن أبي يعفور ان الله تبارك وتعالى واحد متوحد بالوحدانية متفرد بأمره فخلق خلقا ففردهم لذلك الأمر فنحن هم يا بن أبي يعفور فنحن حجج الله في عباده وشهداؤه في خلقه وامنائه وخزانه على علمه والداعون إلى سبيله و القائمون بذلك فمن أطاعنا فقد أطاع الله .


    أقول:كفانا البحث سماحة الشيخ حسن بن عبدالله((التلميذ )) البحث في السند ،
    وقال في تعليقاته على البصائر ،أن الحديث * صحيحة سنداً رجالها ثقات .
    برقم (129).http://www.hajr-network.net/hajrvb/s...3&postcount=38




    وقد ذكرنا بابا كاملا في علم أهل البيت عليهم السلام وهو

    باب ((نزول آية قل كفى بالله ......ومن عنده علم الكتاب ،،فيهم عليهم السلام))،وفيه خمسة أحاديث ،81،82،83،84،85.


    وذكرنا أيضاً بابا يدخل في باب علم الائمة عليهم السلام وهو باب((نزول آية هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ..فيهم عليهم السلام))،وفيه ثلاثة أحاديث ،86،87،88.


    وأيضاً:

    89_الكافي الكافي : 2 / 8 :
    عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن داود العجلي ، عن زرارة ، عن حمران ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ان الله تبارك وتعالى حيث خلق الخلق خلق ماء عذبا وماء مالحا أجاجا فامتزج الماءان فأخذ طينا من أديم الأرض فعركه عركا شديدا فقال لأصحاب اليمين وهم كالذر يدبون : إلى الجنة بسلام ، وقال لأصحاب الشمال : إلى النار ولا أبالي ، ثم قال : ( ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين ) . ثم أخذ الميثاق على النبيين فقال : ألست بربكم وان هذا محمد رسولي وان هذا علي أمير المؤمنين ؟ قالوا : بلى فثبتت لهم النبوة . وأخذ الميثاق على اولي العزم أنني ربكم ومحمد رسولي وعلي أمير المؤمنين وأوصياؤه من بعده ولاة أمري وخزان علمي ( عليهم السلام ) وأن المهدي أنتصر به لديني واظهر به دولتي وأنتقم به من أعدائي واعبد به طوعا وكرها ، قالوا : أقررنا يا رب وشهدنا ، ولم يجحد آدم ولم يقر فثبتت العزيمة لهؤلاء الخمسة في المهدي ولم يكن لآدم عزم على الإقرار به وهو قوله عز وجل ( ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما ) قال : إنما هو فترك ، ثم أمر نارا فأججت فقال لأصحاب الشمال : ادخلوها فهابوها ، وقال لأصحاب اليمين : ادخلوها فدخلوها فكانت عليهم بردا وسلاما ، فقال أصحاب الشمال : يا رب أقلنا فقال : قد أقلتكم اذهبوا فأدخلوا فهابوها ، فثم ثبتت الطاعة والولاية والمعصية . الرواية صحيحة الإسناد .



    قال الشيخ هادي في الموسوعة ج 1 - ص 454 ((الرواية صحيحة الاسناد)).


    @@ملاحظة أخطئت في الترقيم فيكون هكذا88.




    ويوجد الكثير إن شاء الله سنتنبه له ،.




    89_ من كتاب الصحيح من البصائر للشيخ الاستاذ التلميذ أيّده الله تعالى رقم (207):
    حدثنا محمد بن عبد الحميد وأبو طالب جميعا عن حنان بن سدير عن أبي جعفر عليه السلام قال:
    إن لله علما عاما وعلما خاصا فاما الخاص فالذي لم يطلع عليه ملك مقرب ولا نبي مرسل واما علمه العام الذي اطلعت عليه الملائكة المقربون والأنبياء المرسلون قد وقع ذلك كله إلينا ثم قال اما تقرء وعنده علم الساعة و ينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدرى نفس باي ارض تموت . *موثقة .



    90_نفس المصدر رقم (208):
    حدثنا أحمد بن محمد عن ابن أبي عمر أو عمن رواه عن ابن أبي عمير عن جعفر بن عثمان عن سماعة عن أبي بصير ووهيب عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
    إن لله علمين علم مكنون مخزون لا يعلمه الا هو من ذلك يكون البداء وعلم علمه ملائكته ورسله وأنبيائه ونحن نعلمه .*صحيحة سنداً من طريق سماعة وموثقة من طريق وهيب ، والترديد في السند بين ابن أبي عمير الثقة وغيره المجهول لا يضر بصحتها ووثاقتها لأن هذه الرواية رواها ثقة الإسلام العلامة الكليني في الكافي 1/147 عن عدة من الأصحاب، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن جعفر بن عثمان عن سماعة عن أبي بصير ووهيب بن حفص عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن لله علمين علم مكنون مخزون لا يعلمه إلا هو من ذلك يكون البداء وعلم علمه ملائكته ورسله وأنبياءه فنحن نعلمه .
    فدلت رواية الكافي هذه على أن محمد بن أحمد روى هذه الرواية عن ابن أبي عمير وليس عن غيره .



    91_نفس المصدر رقم (209):
    حدثنا محمد بن إسماعيل عن علي بن الحكم عن ضريس عن أبي جعفر عليه السلام قال:
    سمعته يقول إن لله علمين علم مبذول وعلم مكفوف فاما المبذول فإنه ليس من شئ يعلمه الملائكة والرسل الا ونحن نعلمه واما المكفوف فهو الذي عنده في أم الكتاب إذا خرج نفذ .* صحيحة سنداً ، رجالها ثقات ، وروها العلامة الكليني في الكافي 1/255 عن علي بن إبراهيم عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير عن ضريس عن الإمام الباقر عليه السلام .



    92_نفس المصدر برقم (210):
    حدثنا يعقوب بن يزيد ومحمد بن الحسين عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن فضيل بن يسار عن أبي جعفر عليه السلام قال:
    إن لله علما لا يعلمه غيره وعلما قد اعلمه ملائكته وأنبيائه ورسله فنحن نعمله ثم أشار بيده إلى صدره . *صحيحة سنداً ، رجالها ثقات .


    93_نفس المصدر برقم (211):
    حدثنا محمد بن عبد الجبار عن محمد بن إسماعيل عن علي بن النعمان عن سويد القلانسي عن أبي أيوب عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
    إن لله علمين علم لا يعلمه الا هو وعلم علمه ملائكته ورسله فما علمه ملائكته ورسله فنحن نعلمه . * صحيحة سندا رجالها ثقات .


    94_نفس المصدر برقم (212):
    حدثنا أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن حنان الكندي عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام قال:
    إن لله علما خاصا وعلما عاما فاما علمه الخاص فالذي لم يطلع عليه ملائكته المقربون وأنبياؤه المرسلون واما علمه العام فإنه علمه الذي اطلع عليه ملائكته المقربون وأنبياؤه المرسلون فقد وقع إلينا من رسول الله . * إسنادها حسن ، ورواها الشيخ الصدوق في كتابه التوحيد صفحة 138 بسند صحيح فقال حددثنا محمد بن موسى بن المتوكل رحمه الله، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري : عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن ابن سنان ، عن جعفر ابن محمد ، عن أبيه عليهما السلام ، قال : إن لله تعالى علما خاصا ، وعلما عاما ، فأما العلم الخاص فالعلم الذي لم يطلع عليه ملائكته المقربين وأنبياءه المرسلين ، وأما علمه العام فإنه علمه الذي أطلع عليه ملائكته المقربين وأنبياءه المرسلين ، وقد وقع إلينا من رسول الله صلى الله عليه وآله .



    95_نفس المصدر برقم (213):
    حدثنا عبد الله بن محمد عن محمد بن الحسين عن عثمان بن عيسى عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
    إن لله علما علمه ملائكته وأنبياؤه ورسله فنحن نعلمه وعلما لم يطلع عليه أحد من خلق الله . *إسنادها حسن .


    96_نفس المصدر برقم (214):
    حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن ربعي عن الفضيل بن يسار قال:
    سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول إن لله علمين علم علمه ملائكته ورسله وعلم عنده لا يعلمه الا هو فما كانت الملائكة والرسل تعلمه نحن نعلمه أو ما شاء الله من ذلك . *صحيحة سنداً، رجالها ثقات .



    97_نفس المصدر برقم (215):
    حدثنا عبد الله بن جعفر عن محمد بن عيسى عن محمد بن أبي عمير عن ربعي بن عبد الله عن الفضيل بن يسار عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
    إن لله علما يعلمه ملائكته وأنبياؤه ورسله الا ونحن نعلمه ولله علم لا يعلمه ملائكته وأنبياؤه ورسله . *صحيحة سنداً، رجالها ثقات .


    98_نفس المصدر برقم (216):
    حدثنا أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن سدير قال:
    سمعت حمران بن أعين يسأل أبا جعفر عليه السلام عن قول الله تبارك تعالى بديع السماوات والأرض فقال أبو جعفر ان الله ابتدع الأشياء كلها على غير مثال كان وابتدع السماوات والأرض ولم يكن قبلهن سماوات ولا أرضون اما تسمع قوله تعالى وكان عرشه على الماء فقال له حمران بن أعين أرأيت قوله عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا فقال له أبو جعفر عليه السلام الا من ارتضى من رسول وكان محمد والله ممن ارتضاه واما قوله تبارك وتعالى عالم الغيب فان الله عالم بما غاب عن خلقه بما يقدر من شيء ويقضيه في علمه فذلك يا حمران علم موقوف عنده إليه فيه المشية فيقضيه إذا أراد ويبدو له فيه فلا يمضيه فاما العلم الذي يقدره الله ويقضيه ويمضيه فهو العلم الذي انتهى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ثم إلينا .*إسنادها حسن .




    99_نفس المصدر برقم(221):
    حدثنا أحمد بن محمد عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن يونس بن يعقوب عن الحارث بن المغيرة وعبد الاعلى وعبيدة بن بشير قال:
    قال أبو عبد الله عليه السلام ابتداء منه والله إني لأعلم ما في السماوات وما في الأرضين وما في الجنة وما في النار وما كان وما يكون إلى أن تقوم الساعة ثم قال اعلمه من كتاب الله انظر إليه هكذا ثم بسط كفيه ثم قال إن الله يقول : ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء.
    * صحيحة سنداً، رجالها ثقات




    100_نفس المصدر برقم (222):
    حدثنا علي بن إسماعيل عن محمد بن عمروالزيات عن يونس عن عبد الاعلى بن أعين قال:
    سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إنى لأعلم ما في السماء وأعلم ما في الأرض وأعلم ما في الجنة واعلم ما في النار واعلم ما كان واعلم ما يكون علمت ذلك من كتاب الله ان الله تعالى يقول فيه تبيان كل شيء . *إسنادها حسن .




    101_البصائر ص250:
    حدثنا محمد بن الحسين عن عثمان بن عيسى عن ابن مسكان عن سدير عن أبي جعفر عليه السلام قال لما لقى موسى العالم كلمه وسائله نظر إلى خطاف يصفر ويرتفع في السماء ويتسفل في البحر فقال العالم لموسى أتدري ما يقول هذا الخطاف قال وما يقول قال يقول ورب السماء ورب الأرض ما علمكما في علم ربكما الا مثل ما اخذت بمنقاري من هذا البحر قال فقال أبو جعفر عليه السلام اما لو كنت عندهما لسئلتهما عن مسألة لا يكون عندهما فيها علم .

    أقول: أنا العبد الضعيف ،

    ((الرواية موثقة الاسناد)).

    وعثمان بن عيسى وهو الكلابي وهو واقفي ثقة ،المفيد ص368 رقم 7612.
    وابن مسكان وهو عبدالله معروفٌ ثقة عين ،المعجم رقم 7173 ج11.
    وسدير وهو سدير بن حكيم الصيرفي وهو ثقة ،المفيد ص243رقم 4983.



    102_البصائر ص346:
    حدثنا أحمد بن محمد عن البرقي عن النضر بن سويد عن يحيى بن عمران عن الحارث بن المغيرة عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن الأرض لا تترك بغير عالم قلت الذي يعلمه عالمكم ما هو قال وراثة من رسول الله ومن علي بن أبي طالب عليه السلام علم يستغنى عن الناس ولا يستغنى الناس عنه قلت وحكمة يقذف في صدره أو ينكت في اذنه فقال ذاك وذاك .

    أقول: أنا العبد الضعيف ،،

    ((الرواية صحيحة الاسناد))،
    ويحيى بن عمران وهو ثقة صحيح المذهب وهو الحلبي ،المعجم رقم 13593 ج21.والحارث بن المغيرة وهو النصري وهو ثقة ثقة ،المفيد ص125رقم2527.



    103_نفس المصدر :
    حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن عمر بن ابان عن الحارث النصري قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام اخبرني عن علم عالمكم احكمة تقذف في صدره أو وراثة من رسول الله صلى الله عليه وآله أو نكت ينكت في اذنه فقال أبو عبد الله عليه السلام ذاك وذاك ثم قال وراثة من رسول الله صلى الله عليه وآله ومن علي بن أبي طالب عليه السلام علم يستغنى به عن الناس ولا يستغنى الناس عنه .

    أقول: أنا العبد الضعف ،

    ((الرواية صحيحة الاسناد))،
    وعمر بن أبان وهو الكلبي وهو ثقة،المعجم ج14 رقم 8695 .



    104_نفس المصدر ص347:
    حدثنا أيوب بن نوح عن صفوان بن يحيى عن الحارث عن أبي عبد الله عليه السلام قال قلت اخبرني من علم عالمكم قال وراثة من رسول الله صلى الله عليه وآله ومن علي بن أبي طالب عليه السلام قال قلت انا نتحدث انه يقذف في قلوبهم وينكت في اذانهم قال ذاك وذاك .
    أقول: أنا العبد الضعيف ،

    بدل (من ) ،(عن) كما يظهر .

    ((الرواية صحيحة الاسناد)) ،

    وأيوب بن نوح وهو ثقة ،المعجم رقم1621 ج4.


    105_نفس المصدر ص348:
    حدثنا محمد بن الحسين عن جعفر بن بشير عن المفضل عن الحارث عن أبي عبد الله عليه السلام قال قلت اخبرني عن علم عالمكم قال وراثة من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومن علي بن أبي طالب عليه السلام فقلت انا نتحدث انه يقذف في قلبه أو ينكت في اذنه فقال أو ذاك .


    أقول: أنا العبد الضعيف ،

    ((الرواية صحيحة الاسناد)).

    والمفضل وهو ابن عمر الجعفي الثقة ،وجعفر بن بشير وهو ثقة راجع المعجم رقم 2141 .



    106_نفس المصدر ص353:
    حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن محمد بن الحسين عن علي بن مهزيار عن الطيب الهادي عليه السلام قال دخلت عليه فابتدأني وكلمني بالفارسية


    قال الشيخ هادي النجفي في الموسوعة ج 8 - ص 263((الرواية صحيحة الاسناد)).



    107_نفس المصدر ص 353:
    حدثنا محمد بن عيسى عن علي بن مهزيار قال أرسلت إلى أبى الحسن عليه السلام غلامي وكان سقلاميا فرجع الغلام إلى متعجبا فقلت له مالك يا بنى قال كيف لا أتعجب ما زال يكلمني بالسقلانية كأنه واحدا منا فظننت انه إنما دار بينهم .

    أقول: أنا العبد الضعيف،

    ((الرواية صحيحة الاسناد)).
    ومحمد بن عيسى وهو بن عبيد الثقة العين ،المعجم رقم11536 .




    108_نفس المصدر السابق ص357:
    حدثنا أحمد بن محمد حدثني الحسين بن سعيد والبرقي عن النضر بن سويدعن يحيى الحلبي عن محمد بن علي الحلبي قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول لما اتى بعلى بن الحسين عليه السلام يزيد بن معاوية عليهما لعاين الله ومن معه جعلوه في بيت فقال بعضهم إنما جعلنا في هذا البيت ليقع علينا فيقتلنا فراطن الحرس فقالوا انظروا إلى هؤلاء يخافون ان تقع عليهم البيت وإنما يخرجون غدا فيقتلون قال علي بن الحسين ع لم يكن فينا أحد يحسن الرطانة غيري والرطانة عند أهل المدينة الرومية.



    أقول: أنا العبد الضعيف ،

    ((الرواية صحيحة الاسناد))،
    ومحمد بن علي الحلبي وهومحمد بن علي بن ابي شعبة وهو ثقة ،المفيد ص539رقم11379



    109_نفس المصدر :
    حدثنا عبد الله بن جعفر عن أبي هاشم الجعفري قال دخلت على أبى الحسن عليه السلام فقال يابا هاشم كلم هذا الخادم بالفارسية فإنه يزعم أنه يحسنها فقلت للخادم زانويت چيست فلم يجبني فقال عليه السلام يقول ركبتك ثم قلت نافت چيست فلم يجبني فقال يقول سرتك .

    أقول: أنا العبد الضعيف ،

    ((الرواية صحيحة الاسناد))،.

    وعبدالله بن جعفر وهو الحميري كما يظهر لي وهو ثقة ،المعجم رقم 6766 .
    وابو هاشم الجعفري داود بن القاسم وهو ثقة جليل القدر ، المفيد ص213رقم4420.



    110_نفس المصدر 359:
    حدثنا محمد بن عبد الجبار عن أبي عبد الله البرقي عن فضالة بن أيوب عن رجل من المسامه اسمه مسمع ولقبه كردين عن أبي عبد الله عليه السلام قال دخلت عليه وعنده إسماعيل قال ونحن إذ ذاك ناتم به بعد أبيه فذكر في حديث طويل انه سمع رجل أبا عبد الله عليه السلام خلاف ما ظن فيه قال فاتيت رجلين من أهل الكوفة كانا يقولان به فأخبرتهما فقال واحد منهما سمعت وأطعت ورضيت وسلمت وقال الآخر واهوى بيده إلى جيببه ؟ فشقته ثم قال لا والله لاسمعت ولا أطعت ولا رضيت حتى أسمعه منه ثم قال خرج متوجها إلى أبى عبد الله عليه السلام قال وتبعته فلما كنا بالباب فاستأذنا فاذن لي فدخلت قبله ثم اذن له فدخل فلما دخل قال له أبو عبد الله عليه السلام يا فلان أيريد كل امرى منكم ان يؤتى صحف منشرة ان الذي أخبرك به فلان الحق قال جعلت فداك انى اشتهى ان أسمعه منك قال إن فلانا امامك وصاحبك من بعدي يعنى أبا الحسن عليه السلام فلا يدعيها فيما بيني وبينه الا كالب مفتر فالتفت إلى الكوفة وكان يحسن كلام النبطية وكان صاحب قبالات فقال لي درفه فقال أبو عبد الله عليه السلام ان درفه بالنبطية خذها اجل فخذها فخرجنا من عنده .



    أقول: أنا العبد الضعيف ،

    ((الرواية صحيحة الاسناد)).

    وكردين وهو مسمع بن عبد الملك وهو ثقة ،المفيد ص605 رقم 12360.



    111_نفس المصدر 361:
    حدثنا محمد بن الحسين عن أحمد بن الحسن الميثمي عن أبان بن عثمان عن موسى التميرى قال جئت إلى باب أبى جعفر عليه السلام لأستأذن عليه فسمعنا صوتا حزينا يقرأ بالعبرانية فبكينا حيث سمعنا الصوت وظننا انه بعث إلى رجل من أهل الكتاب يستقرأ فاذن لنا فدخلنا عليه فلم نر عنده أحدا فقلنا أصلحك الله سمعنا صوتا بالعبرانية فظننا انك بعثت إلى رجل من أهل الكتاب تستقرأه قال لا ولكن ذكرت مناجاة اليا لربه فبكيت من ذلك قال قلنا وما كان مناجاته جعلني الله فداك قال جعل يقول يا رب أتراك معذبي بعد طول صلاتي لك وجعل يعدد أعماله فأوحى الله إليه انى لست أعذبك قال فقال يا رب وما يمنعك ان لا تقول لا بعد نعم وانا عبدك وفى قبضتك قال فأوحى الله إليه انى إذا قلت قولا وفيت به .

    أقول: انا العبد الضعيف،

    ((الرواية موثقة الاسناد))،.

    وأحمد بن الحسن الميثمي وهو احمد بن الحسن بن اسماعيل وهو واقفي ثقة ،المفيد ص23رقم486.
    وأبان بن عثمان وهو الاحمر وهو ثقة ،المفيد ص1رقم18.
    وموسى النميري وهو ثقة وهو موسى بن أكيل النميري وهو ثقة ،المفيد ص623رقم12734


    112_نفس المصدر:
    حدثنا محمد بن إسماعيل عن علي بن الحكم عن مالك بن عطية عن أبي حمزة الثمالي قال كنت مع علي بن الحسين فانتشرت العصافير وصوتت فقال يا با حمزة أتدري ما تقول قلت لا قال تقدس ربها وتسئل قوت يومها قال ثم قال يابا حمزة علمنا منطق الطير وأوتينا من كل شئ .


    أقول: أنا العبد الضعيف ،

    ((الرواية صحيحة الاسناد))،.

    فمحمد بن اسماعيل وهو بن يزيع وهو ثقة ، المفيد ص500رقم10237.
    وعلي بن الحكم وهو ثقة ،
    ومالك بن عطية وهو الاحمسي ثقة ،المفيد ص478 رقم9818.



    113_نفس المصدر365:
    حدثنا أحمد بن محمد عن الحسن بن علي بن فضال عن ثعلبة عن سالم مولى ابان بياع الزطي قال كنا في حايط لأبي عبد الله عليه السلام ونفر معي قال فصاحت العصافير فقال أتدري ما تقول فقلنا جعلنا الله فداك لا ندري ما تقول قال تقول اللهم انا خلق من خلقك لابد لنا من رزقك فاطعمنا واسقنا .



    أقول: أنا العبد الضعيف،

    ((الرواية موثقة الاسناد))،

    وثعلبة وهو بن ميمون وهو ثقة ،المفيد ص98 رقم1994.
    وسالم مولى ابان وهو ثقة ،المفيد ص240رقم4959.



    114_نفس المصدر367:
    حدثنا أحمد بن الحسن عن علي بن فضال عن أبيه وأحمد بن محمد عن الحسن بن علي بن فضال عن عبد الله بن بكير عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن ناصخا كان لرجل من الناس فلما أسن قال بعض أصحابه لو نحرتموه فجاء البعير إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فجعل يرغو فأرسل رسول الله صلى الله عليه وآله فجعل يرغو إلى صاحبه فلما جاء قال له النبي صلى الله عليه وآله ان هذا يزعم أنه كان لكم شابا حتى هرم وانه قد نفعكم وانكم أردتم نحره قال فقال صدق فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا تنحروه ودعوه قال فتركوه .


    أقول: أنا العبد الضعيف،

    ((الرواية موثقة الاسناد)).

    وعبدالله بن بكير وهو الشيباني وهو ثقة فطحي ،المعجم ج11 رقم6745 .



    115_نفس المصدر ص369:
    حدثنا محمد بن الحسين عن عبد الرحمن بن هاشم البجلي عن سالم بن سلمة عن أبي عبد الله عليه السلام قال كان علي بن الحسين عليه السلام مع أصحابه في طريق مكة فمر ثعلب وهم يتغدون فقال لهم علي بن الحسين عليه السلام هل لكم ان تعطوني موثقا من الله لا تهيجون هذا الثعلب ودعوه حتى يجيئني فحلفوا له فقال يا ثعلب تعال فجاء الثعلب حتى أهل بين يديه فطرح إليه عرقا فولى به يأكل قال هل لكم تعطوني موثقا أيضا فدعوه فيجئ فاعطوه فكلح رجل منهم في وجهه فخرج يعدوا فقال علي بن الحسين أيكم الذي أخفر ذمتي فقال الرجل انا يا بن رسول الله صلى الله عليه وآله كلحت في وجهه ولم أدر فتستغفر الله فسكت .


    أقول: أنا العبد الضعيف،
    ((الرواية صحيحة الاسناد))،.

    وعبدالرحمن بن هاشم البجلي وهو ثقة ،المفيد ص308،رقم6337.
    وسالم بن سلمة وهو سالم بن مكرم وهو ثقة ثقة عين ،المعجم ج9 رقم4966 .



    116_نفس المصدر:
    حدثنا أحمد بن الحسن بن علي بن فضال عن عبد الله بن بكير عن زرارة قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول كانت لعلي بن الحسين ناقة حج عليها اثنين وعشرين حجة ما قرعها بمقرعة قط قال فجائتني بعد موته فما شعرت بها حتى جائني بعض الموالي فقال إن الناقة قد خرجت فاتت قبر علي بن الحسين فبركت عليه ودلكت بجرانها وترغوا فقلت أدركوها فجاؤني بها قبل ان يعلموا بها أو يروها فقال أبو جعفر عليه السلام رأت القبر قط .

    أقول: أنا العبد الضعيف،

    ((الرواية موثقة الاسناد)).



    117_عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 228 ح 2 :
    عن أبيه ، عن سعد ، عن البرقي ، عن أبي هاشم الجعفري قال : كنت أتغدى مع أبي الحسن ( عليه السلام ) فيدعو بعض غلمانه بالصقلبية والفارسية وربما بعثت غلامي هذا بشئ من الفارسية فيعلمه وربما كان ينغلق الكلام على غلامه بالفارسية فيفتح هو على غلامه .


    قال الشيخ هادي النجفي في الموسوعةج 8 - ص 263((الرواية معتبرة الاسناد)).


    118_بصائر الدرجات : 338 ح 2 :
    عن عبد الله بن جعفر ، عن أبي هاشم الجعفري قال : دخلت على أبي الحسن ( عليه السلام ) فقال : يا أبا هاشم كلم هذا الخادم بالفارسية فإنه يزعم أنه يحسنها فقلت للخادم : « زانويت چيست » ؟ فلم يجبني فقال ( عليه السلام ) : يقول : ركبتك ؟ ثم قلت : « نافت چيست » ؟ فلم يجبني فقال ( عليه السلام ) : سرتك ؟ .

    قال الشيخ هادي النجفي في الموسوعة ج 8 - ص 263((الرواية معتبرة الاسناد)).



    119_الكافي : 1 / 285 ح 7 :
    عن أحمد بن مهران ، عن محمد بن علي ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي الحسن ( عليه السلام ) : جعلت فداك بم يعرف الإمام ؟ قال : فقال : بخصال أما أولها فإنه بشئ قد تقدم من أبيه فيه باشره إليه لتكون عليهم حجة ويسأل فيجيب وإن سكت عنه إبدأ ويخبر بما في غد ويكلم الناس بكل لسان ، ثم قال لي : يا أبا محمد أعطيك علامة قبل أن تقوم ، فلم البث أن دخل علينا رجل من أهل خراسان فكلمه الخراساني بالعربية فأجابه أبو الحسن ( عليه السلام ) بالفارسية ، فقال له الخراساني : والله جعلت فداك ما منعني أن أكلمك بالخراسانية غير أني ظننت أنك لا تحسنها ، فقال : سبحان الله إذا كنت لا أحسن أجيبك فما فضلي عليك ، ثم قال لي : يا أبا محمد إن الإمام لا يخفى عليه كلام أحد من الناس ولا طير ولا بهيمة ولا شئ فيه الروح فمن لم يكن هذه الخصال فيه فليس هو بإمام.


    قال الشيخ هادي النجفي في الموسوعة ج 8 - ص 262((الرواية معتبرة الاسناد)).
    التعديل الأخير تم بواسطة الكراجكي ; 04-22-2011 الساعة 03:58 PM

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أنّ الأئمة عليهم السلام هم حجج الله على خلقه - روايات صحيحة
    بواسطة جابر المحمدي في المنتدى الإمامة والخلافة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-02-2010, 09:44 PM
  2. روايات بأسانيد إمامية صحيحة - ( من هم الأئمة ع )
    بواسطة أسد الحق علي في المنتدى الإمامة والخلافة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-30-2010, 08:48 PM
  3. أنّ الأئمة عليهم السلام يجري فيهم العلم مجرى واحد - روايات صحيحة
    بواسطة جابر المحمدي في المنتدى أهـــــل الــــبــــيــــت ع
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-20-2010, 12:35 PM
  4. نزول آية وإني لغفار لمن تاب وآمن ...،فيهم عليهم عليهم السلام - روايات صحيحة
    بواسطة جابر المحمدي في المنتدى أهـــــل الــــبــــيــــت ع
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-20-2010, 11:54 AM
  5. سنة اختلاف الأمم بعد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
    بواسطة قاسم في المنتدى النبي محمد ص والنبوة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-18-2010, 10:00 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •