بسمه تعالى ،
ربّ اشرح لي صدري،
ويسّر لي أمري،
واحلل عقدة من لساني،
يفقهوا قولي،



اللهم صل على محمد وآل محمد ،،


باب ((أنّ الأئمة عليهم السلام يجري فيهم العلم مجرى واحد)):

1_الكافي ج 1 - ص 275:
علي بن محمد بن عبد الله ، عن أبيه ، عن محمد بن عيسى ، عن داود النهدي عن علي بن جعفر ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : قال لي : نحن في العلم والشجاعة سواء وفي العطايا على قدر ما نؤمر .

قال الشيخ هادي النجفي في الموسوعة ج 5 - ص 279((الرواية صحيحة الاسناد)).


2_قرب الاسناد للحميري ص348:

أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : كتبت إلى الرضا عليه السلام : إني رجل من أهل الكوفة ، وأنا وأهل بيتي ندين الله عز وجل بطاعتكم ، وقد أحببت لقاءك لاسالك عن ديني ، وأشياء جاء بها قوم عنك بحجج يحتجون بها علي فيك ، وهم الذين يزعمون أن أباك صلى الله عليه حي في الدنيا لم يمت يقينا ، ومما يحتجون به أنهم يقولون : إنا سألناه عن أشياء فأجاب بخلاف ما جاء عن آبائه وأقربائه كذا ، وقد نفى التقية عن نفسه ، فعليه أن يخشى . ثم إن صفوان لقيك فحكى لك بعض أقاويلهم التي سألوك عنها ، فأقررت بذلك ولم تنفه عن نفسك ، ثم أجبته بخلاف ما أجبتهم ، وهو قول آبائك ، وقد أحببت لقاءك لتخبرني لأي شئ أجبت صفوان بما أجبته ، وأجبت أولئك بخلافه ، فإن في ذلك حياة لي وللناس ، والله تبارك وتعالى يقول : ( ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ) . فكتب : " بسم الله الرحمن الرحيم ، قد وصل كتابك إلي ، وفهمت ما ذكرت فيه من حبك لقائي وما ترجو فيه ، ويجب عليك أن أشافهك في أشياء جاء بها قوم عني ، وزعمت أنهم يحتجون بحجج عليكم ويزعمون أني أجبتهم بخلاف ما جاء عن آبائي ، ولعمري ما يسمع الصم ولا يهدي العمي إلا الله ( من يرد الله أن يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون ) ( انك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو اعلم بالمهتدين ) . وقد قال أبو جعفر : لو استطاع الناس لكانوا شيعتنا أجمعين ، ولكن الله تبارك وتعالى أخذ ميثاق شيعتنا يوم اخذ ميثاق النبيين . وقال أبو جعفر عليه السلام : إنما شيعتنا من تابعنا ولم يخالفنا ، ومن إذا خفنا خاف ، وإذا أمنا أمن ، فأولئك شيعتنا . وقال الله تبارك وتعالى : ( فاسألوا أهل الذكر ان كنتم لا تعلمون )وقال الله ( وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون ) فقد فرضت عليكم المسألة والرد إلينا ، ولم يفرض علينا الجواب . قال الله عز وجل : ( فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله ) يعني من اتخذ دينه رأيه بغير إمام من أئمة الهدى " . فكتبت إليه : إنه يعرض في قلبي مما يروي هؤلاء في أبيك . فكتب : " قال أبو جعفر عليه السلام : ما أحد أكذب على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وآله ممن كذبنا أهل البيت أو كذب علينا ، لأنه إذا كذبنا أو كذب علينا فقد كذب الله ورسوله صلى الله عليه وآله ، لأنا إنما نحدث عن الله تبارك وتعالى وعن رسوله . قال أبو جعفر عليه السلام ، وأتاه رجل فقال : إنكم أهل بيت الرحمة ، اختصكم الله بها ، فقال أبو جعفر عليه السلام : نحن كذلك - والحمد لله - لم ندخل أحدا في ضلالة ولم نخرجه عن هدى ، وإن الدنيا لا تذهب حتى يبعث الله منا - أهل البيت - رجلا يعمل بكتاب الله عز وجل لا يرى منكرا إلا أنكره " . فكتب إليه : جعلت فداك ، إنه لم يمنعني من التعزية لك بأبيك إلا أنه كان يعرض في قلبي مما يروي هؤلاء ، فأما الآن فقد علمت أن أباك قد مضى صلوات الله عليه ، فآجرك الله في أعظم الرزية ، وهناك أفضل العطية ، فإني أشهد ، ان لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وآله ثم وصفت له حتى انتهيت إليه . فكتب : " قال أبو جعفر عليه السلام : لا يستكمل عبد الايمان حتى يعرف أنه يجري لآخرهم ما يجري لأولهم في الحجة والطاعة والحرام والحلال سواء ، ولمحمد عليه السلام ولأمير المؤمنين فضلهما . وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من مات وليس عليه إمام حي يعرفه مات ميتة جاهلية . وقال أبو جعفر عليه السلام : إن الحجة لا تقوم لله عز وجل على خلقه إلا بإمام حي يعرفونه . وقال أبو جعفر عليه السلام : من سره أن لا يكون بينه وبين الله حجاب حتى ينظر إلى الله وينظر الله إليه ، فليتول آل محمد ويبرأ من عدوهم ، ويأتم بالامام منهم ، فإنه إذا كان كذلك نظر الله إليه ونظر إلى الله ، ولولا ما قال أبو جعفر عليه السلام حين يقول : لا تعجلوا على شيعتنا ، إن تزل قدم تثبت أخرى . وقال : من لك بأخيك كله ، لكان مني من القول في ابن أبي حمزة وابن السراج وأصحاب ابن أبي حمزة ، أما ابن السراج فإنما دعاه إلى مخالفتنا والخروج عن أمرنا ، أنه عدا على مال لأبي الحسن صلوات الله عليه عظيم فاقتطعه في حياة أبي الحسن ، وكابرني عليه وأبى أن يدفعه ، والناس كلهم مسلمون مجتمعون على تسليمهم الأشياء كلها إلي ، فلما حدث ما حدث من هلاك أبي الحسن صلوات الله عليه اغتنم فراق علي بن أبي حمزة وأصحابه إياي ، وتعلل ، ولعمري ما به من علة إلا اقتطاعه المال وذهابه به . وأما ابن أبي حمزة فإنه رجل تأول تأويلا لم يحسنه ، ولم يؤت علمه ، فألقاه إلى الناس فلج فيه وكره إكذاب نفسه في إبطال قوله بأحاديث تأولها ولم يحسن تأويلها ولم يؤت علمها ، ورأي أنه إذا لم يصدق آبائي بذلك ، لم يدر لعل ما خبر عنه مثل السفياني وغيره أنه كائن لا يكون منه شئ ، وقال لهم : ليس يسقط قول آبائه بشئ ، ولعمري ما يسقط قول آبائي شئ ، ولكن قصر علمه عن غايات ذلك وحقائقه ، فصار فتنة له وشبه عليه وفر من أمر فوقع فيه . وقال أبو جعفر عليه السلام : من زعم أنه قد فرغ من الامر فقد كذب ، لان لله عز وجل المشيئة في خلقه ، يحدث ما يشاء ويفعل ما يريد . وقال : ( ذرية بعضها من بعض ) فآخرها من أولها وأولها من آخرها ، فإذا اخبر عنها بشئ منها بعينه أنه كائن ، فكان في غيره منه فقد وقع الخبر على ما أخبر ، أليس في أيديهم أن أبا عبد الله عليه السلام قال : إذا قيل في المرء شئ فلم يكن فيه ثم كان في ولده من بعده فقد كان فيه ".



أقول:انا العبد الضعيف،

((الرواية صحيحة الاسناد)) ،.

فمحمد بن أحمد بن عيسى وهو الاشعري القمي ثقة امامي ،
راجع كتاب المفيد للجواهري ص44.
ومحمد بن أحمد بن ابي نصر وهو البزنطي ،وهو امامي ثقة،،نفس المصدر ص39.



3_البصائر ص499:
حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن أيوب بن الحر عن أبي عبد الله عليه السلام قال قلنا الأئمة بعضهم اعلم من بعض قال نعم وعلمهم بالحلال والحرام وتفسير القرآن واحد .

أقول: أنا العبد الضعيف ،

((الرواية صحيحة الاسناد)).

والمراد من قوله عليه السلام :الأئمة بعضهم أعلم من بعض، أي رسول الله ووصيه علي صلى الله عليهما وآلهما وسلم ، بدليل الحديث الآتي وقد مر حديث البزنطي في قرب الاسناد :


4_الكافي ج 1 - ص 275ح3:
أحمد بن محمد ، عن محمد بن الحسن ، عن علي بن إسماعيل ، عن صفوان بن يحيى ، عن ابن مسكان ، عن الحارث بن المغيرة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : نحن في الامر والفهم والحلال والحرام نجري مجرى واحد ، فأما رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام فلهما فضلهما .


قال المجلسي في المرآة ج‏3، ص: 178((حسن))
وقال النجفي في الموسوعة ص96 ج3((الراوية معتبرة الاسناد)).