بسمه تعالى ،،

اللهم صل على محمد وآل محمد ،،

السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته ،،


<< شُبهة حديث خروج النبي صلى الله عليه وآله عاري الجسم والعياذ بالله>>.

قال الوهابي مُحتجاً:

( 25352 ) 3 ـ وعنه ، عن أحمد ، عن ابن محبوب ، عن عبدالله بن غالب ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : خرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم النحر إلى ظهر المدينة على جمل عاري الجسم فمر بالنساء فوقف عليهن ثم قال : يا معشر النساء تصدقن واطعن أزواجكن فان أكثركن في النار ، فلما سمعن ذلك بكين ثم قامت إليه امرأة منهن فقالت : يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، في النار مع الكفار والله ما نحن بكفّار ، فقال لها : رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنكن كافرات بحق أزواجكن .
3 ـ الكافي 5 : 514 | 3 .
وسائل الشيعة ج 20 - باب وجوب طاعة الزوج على المرأة - ص 169 ـ ص 188


هل نسى رسول الله حسب رواية حاخامات الرافضة ان يلبس ملابسه امام النساء ؟


والرد على هذه الشبهة من وجوه :

الوجه الاول:هل الجمل عاري الجسم أم النبي صلى الله عليه وآله ؟؟
الوجه الثانية:على فرض أنّ الحديث يقول ان النبي صلى الله عليه وآله هو العريان والعياذ بالله .؟
الوجه الثالث: صحيح البخاري يزعم ان النبي صلى الله عليه وآله شوهد وهو عريان!!؟؟

****الوجه الاول:هل الجمل عاري الجسم أم النبي صلى الله عليه وآله ؟؟

لا ينقضي تعجبي من تفكير هؤلاء المخلوقات ،كيف يُفكرون !!

إنّ الحديث واضح وصريح في أنّ النبي صلى الله عليه وآله خرج راكباً على جمل عاري الجسم أي ليس عليه أي لباس من سرج وغيره ،.
فقال الحديث (خرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم النحر إلى ظهر المدينة على جمل عاري الجسم فمر بالنساء.. ))

وهو واضح أنّ كلمة (عاري الجسم) هي للجمل لا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ، وإلا لكانت الجملة هكذا :
((خرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم النحر إلى ظهر المدينة عاري الجسم على جمل فمر بالنساء)).

كيف يخرج النبي صلى الله عليه وآله عريانا بلا لباس وهو الذي يقول عنه الله تبارك وتعالى في كتابه ((وإنّك لعلى خلق عظيم ))،.

لكن الوهابية لا يعقلون ،.


لقد جاء في كتاب المبسوط للسرخسي ج 1 - ص 50:(( وذكر أبو يوسف في الاملاء عن أبي حنيفة رضى الله تعالى عنه في لعاب الحمار إذا أصاب الثوب تجوز الصلاة فيه ما لم يفحش وقال أبو يوسف رحمه الله تعالى أجزأه وان فحش وقال محمد رحمه الله تعالى لو غمس فيه الثوب تجوز الصلاة في ذلك الثوب وجميع ما بينا في الحمار كذلك في البغل فان والده غير مأكول اللحم والصحيح في عرقهما أنه طاهر وأشار في بعض النسخ إلى جواز الصلاة فيه ما لم يفحش والأصح هو الأول فان النبي صلى الله عليه وسلم كان يركب حمارا معروريا والحر حر تهامة ولا بد أن يعرق الحمار ولان معنى البلوى في عرقه ظاهر لمن يركبه فأما سؤر الفرس طاهر في ظاهر الرواية وروى الحسن بن زياد عن أبي حنيفة رحمه الله تعالى أنه مكروه كلحمه))



وقال ابن حجر في تلخيص الحبير ج 1 - ص 176 :((( حديث ) انه صلى الله عليه وسلم ركب فرسا معروريا لا بي طلحة متفق عليه من حديث انس وليس فيه لفظ معرورا ولا معروريا وفي رواية لهما عريا أي ليس عليه أداة ولا سرج وقد وقعت لفظة معرورا في حديث غير هذا في قصة رجوعه من جنازة أبى الدحداح)).

فنَحنُ نقول ان الجمل الذي ركبه النبي كان عاري الجسم ليس عليه سرج ولا أداة ،.وهذه كُتبكم تقول ان النبي صلى الله عليه وآله كان يركب فرسا أو حمارا معروريا ،أي ليس عليه أداة ولا سرج ،وهي شهادة على صحة كلامنا .

****الوجه الثانية:على فرض أنّ الحديث يقول ان النبي صلى الله عليه وآله هو العريان والعياذ بالله ..؟

فلابدّ من رده وعدم قبوله ،لثبوت عصمة النبي صلى الله عليه وآله بالقرآن والسنة المتواترة وأنّ هذا قبيح لا يجوز على النبي صلى الله عليه وآله .

****الوجه الثالث: صحيح البخاري يزعم ان النبي صلى الله عليه وآله شوهد وهو عريان!!؟؟


لكن ماذا يفعل النواصب أعداء الله ورسوله صلى الله عليه وآله المظلوم ،بهذا الحديث الذي رواه البخاري في كتابه المقدس صحيح البخاري ج 1 - ص 96:
((كراهية التعزي في الصلاة حدثنا مطر بن الفضل قال حدثنا روح قال حدثنا زكريا بن إسحاق قال حدثنا عمرو بن دينار قال سمعت جابر بن عبد الله يحدث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينقل معهم الحجارة للكعبة وعليه إزاره فقال له العباس عمه يا ابن أخي لو حللت إزارك فجعلت على منكبيك دون الحجارة قال فحله فجعله على منكبيه فسقط مغشيا عليه فما رؤى بعد ذلك عريانا))


هل يستطيع إنسان منهم أن يقف وبكل شجاعة ويركل هذا الحديث برجله|؟!؟؟؟

لا اظن ذلك لأنّ هذا سوف يسقط كتاب البخاري القرآن الثاني لدى الوهابية .!!!!!!!!!

جابر المحمدي المهاجر،،