النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: رواة ضعَّـفهم البخاري ، ثم أخرج لهم في صحيحه - على حروف المعجم [هدية لعبّاد الأسانيد]

  1. #1

    افتراضي رواة ضعَّـفهم البخاري ، ثم أخرج لهم في صحيحه - على حروف المعجم [هدية لعبّاد الأسانيد]

    بسم الله الرحمن الرحيم

    رب اشرح لي صدري


    بلا مقدمات .. لقد تجمَّع لديَّ مجموعة من الرواة الذين ضعفهم البخاري بنفسه ، ثم أخرج لهم في صحيحه !!
    وسترون تعجّب بعض كبار أئمتهم من عمل البخاري هذا المتناقض مع شرطه في الصحيح !!


    وهي هدية من مرآة التواريخ إلى عبَّاد الأسانيد .

    علماً اني لم أجد أحداً أفرد هذا الأمـر العجيب بموضوع قبلي ، وإن تعرَّضَ له بعض المصنفين في مصنفاتهم . وبالله التوفيق .

    وسنسرد الرواة على حروف المعجم ، حيث جمعتُ حسب تتبعي [ 18 ] راوياً .

    وفي كل مداخلة سأنزل أحد الرواة مع ترجمته من أغلب المصادر الرجالية لدى القوم ، مع التعرّض إلى من أشار إلى تضعيف البخاري له مع روايته عنه في صحيحه.


    وعلى بركة الله نبدأ .


    ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

    وقبل البدء نذكر بشرط البخاري في صحيحه .

    شرط البخاري في صحيحه

    قال ابن حجر العسقلاني شيخ شراح صحيح البخاري
    في مقدمة شرحه فتح الباري- (ج 1 / ص 5) وفي نسختي 1/16 ، الفصل الأول منها ، ما نصه بالحرف :

    ( فقلَّ إمام من الحفاظ إلا وصنَّف حديثه على المسانيد كالإمام أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن راهويه ، وعثمان بن أبي شيبة ، وغيرهم من النبلاء .
    ومنهم من صنف على الأبواب وعلى المسانيد معا ، كأبي بكر بن أبي شيبة .

    فلما رأى البخاري رضي الله عنه هذه التصانيف ورواها وانتشق رياها ، واستجلى محياها ، وجدها بحسب الوضع جامعة بين ما يدخل تحت التصحيح والتحسين ، والكثير منها يشمله التضعيف ، فلا يقال لغثه سمين ، فحرَّك همته لجمع الحديث الصحيح الذي لا يرتاب فيه أمين ، وقوى عزمه على ذلك ما سمعه من أستاذه أمير المؤمنين في الحديث والفقه ، إسحاق بن إبراهيم الحنظلي المعروف بابن راهويه .

    وذلك فيما أخبرنا أبو العباس أحمد بن عمر اللؤلؤي ، عن الحافظ أبي الحجاج المزي ، أخبرنا يوسف بن يعقوب ، أخبرنا أبو اليمن الكندي ، أخبرنا أبو منصور القزاز ، أخبرنا الحافظ أبو بكر الخطيب ، أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، أخبرنا محمد بن نعيم ، سمعت : خلف بن محمد البخاري بها ، يقول : سمعت إبراهيم بن معقل النسفي ، يقول : قال أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري : كنا عند إسحاق بن راهويه ، فقال : لو جمعتم كتابا مختصرا لصحيح سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    قال : فوقع ذلك في قلبي ، فأخذت في جمع الجامع الصحيح .

    وروينا بالإسناد الثابت عن محمد بن سليمان بن فارس ، قال : سمعت البخاري يقول : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وكأنني واقف بين يديه وبيدي مروحة أذبُّ بها عنه . فسألتُ بعض المعبِّرين ، فقال لي : أنت تذب عنه الكذب ، فهو الذي حملني على إخراج الجامع الصحيح.

    وقال الحافظ أبو ذر الهروي : سمعت أبا الهيثم محمد بن مكي الكشميهني ، يقول : سمعت محمد بن يوسف الفربري ، يقول : قال البخاري : ما كتبتُ في كتاب الصحيح حديثاً ، إلا اغتسلت قبل ذلك وصليتُ ركعتين .

    وقال أبو على الغساني : روي عنه أنه ، قال : خرجت الصحيح من ستمائة ألف حديث .

    وروى الاسماعيلي عنه ، قال : لم أخرج في هذا الكتاب إلاَّ صحيحا ، وما تركت من الصحيح أكثر .

    قال الاسماعيلي : لأنه لو أخرج كل صحيح عنده لجمع في الباب الواحد حديث جماعة من الصحابة ، ولذكر طريق كل واحد منهم إذا صحت ، فيصير كتابا كبيرا جداً .

    وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت الحسن بن الحسين البزار ، يقول : سمعت إبراهيم بن معقل النسفي ، يقول : سمعت البخاري ، يقول : ما أدخلتُ في كتابي الجامع إلا ما صحَّ ، وتركتُ من الصحيح حتى لا يطول .

    وقال الفربري أيضا : سمعت محمد بن أبي حاتم البخاري الوراق ، يقول : رأيت محمد بن إسماعيل البخاري في المنام يمشي خلف النبي صلى الله عليه وسلم ، والنبي صلى الله عليه وسلم يمشي ، فكلما رفع النبي صلى الله عليه وسلم قدمه وضع البخاري قدمه في ذلك الموضع .

    وقال الحافظ أبو أحمد بن عدي : سمعت الفربري ، يقول : سمعت نجم بن فضيل - وكان من أهل الفهم - ، يقول : فذكر نحو هذا المنام أنه رآه أيضاً .

    وقال أبو جعفر محمود بن عمرو العقيلي : لما ألَّفَ البخاري كتاب الصحيح عرضه على أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وعلي بن المديني وغيرهم ، فاستحسنوه ، وشهدوا له بالصحة ، إلاَّ في أربعة أحاديث.
    قال العقيلي : والقول فيها قول البخاري ، وهي صحيحة.) انتهى.




    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    وهذا شرط البخاري في الرواة الذين أخرج لهم في صحيحه


    ويقول ابن حجر أيضاً في الفصل التاسع من المقدمة ج1 / 381 وفي نسختي ج1 / 205 ، ما نصه :
    ( الفصل التاسع : في سياق أسماء من طعن فيه من رجال هذا الكتاب مرتبا لهم على حروف المعجم والجواب عن الاعتراضات موضعا موضعا وتمييز من أخرج له منهم في الأصول أو في المتابعات والاستشهادات عند مفصلا لذلك جميعه .

    وقبل الخوض فيه ينبغي لكل مصنف أن يعلم أن تخريج صاحب الصحيح لأي راو كان مقتضٍ لعدالته عنده وصحة ضبطه وعدم غفلته ولا سيما ما انضاف إلى ذلك من إطباق جمهور الأئمة على تسمية الكتابين بالصحيحين ، وهذا معنى لم يحصل لغير من خرج عنه في الصحيح ، فهو بمثابة إطباق الجمهور على تعديل من ذُكِرَ فيهما ، هذا إذا خرج له في الأصول ، فأما إن خرَّج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط وغيره مع حصول اسم الصدق لهم ، وحينئذ إذا وجدنا لغيره في أحد منهم طعنا فذلك الطعن مقابل لتعديل هذا الإمام ، فلا يقبل إلا مبين السبب مفسرا بقادح يقدح في عدالة هذا الراوي وفي ضبطه مطلقا ، أو في ضبطه لخبر بعينه ، لأن الأسباب الحاملة للأئمة على الجرح متفاوتة ، منها ما يقدح ومنها ما لا يقدح .
    وقد كان الشيخ أبو الحسن المقدسي يقول في الرجل الذي يخرج عنه في الصحيح : هذا جاز القنطرة ، يعني بذلك أنه لا يلتفت إلى ما قيل فيه .
    قال الشيخ أبو الفتح القشيري في مختصره : وهكذا نعتقد وبه نقول ولا نخرج عنه إلا بحجة ظاهرة وبيان شاف يزيد في غلبة الظن على المعنى الذي قدمناه من اتفاق الناس بعد الشيخين على تسمية كتابيهما بالصحيحين ، ومن لوازم ذلك تعديل رواتهما .
    قلت : فلا يُقبل الطعن في أحد منهم إلا بقادح واضح ، لأن أسباب الجرح مختلفة ، ومدارها على خمسة أشياء : البدعة ، أو المخالفة ، أو الغلط ، أو جهالة الحال ، أو دعوى الانقطاع في السند ، بأن يدعي في الراوي أنه كان يدلس أو يرسل .
    فأما جهالة الحال :
    فمندفعة عن جميع من أخرج لهم في الصحيح ، لأن شرط الصحيح : أن يكون راويه معروفا بالعدالة ، فمن زعم أن أحدا منهم مجهول فكأنه نازع المصنف في دعواه أنه معروف ، ولا شك أن المدعي لمعرفته مُقدَّم على من يدعي عدم معرفته ، لما مع المُثبت من زيادة العلم ، ومع ذلك فلا تجد في رجال الصحيح أحداً ممن يسوغ إطلاق اسم الجهالة عليه أصلا كما سنبينه ..إلخ) انتهى



    نقول : فإذا عُلم شرطه في كل ما يخرج في صحيحه ، وشرطه في رواة صحيحه ، فلنبدأ على بركة الله ..



    رواة ضعَّـفهم البخاري ، ثم أخرج لهم في صحيحه - على حروف المعجم


    ــــــــــــــــ
    [ 1 ]
    أيوب بن عائذ بن مدلج


    الضعفاء الصغير - البخاري - ص 22
    ( 24 ) أيوب بن عائذ الطائي . سمع الشعبي وقيس بن مسلم . روى عنه بن عيينة ، كان يرى الإرجاء ، وهو صدوق .انتهى


    التاريخ الكبير - البخاري - ج 1 - ص 420
    1346 - أيوب بن عائذ الطائي . سمع الشعبي وقيس بن مسلم سمع منه ابن عيينة وعبد الواحد ، كان يرى الارجاء .
    قال معلى : حدثنا عبد الواحد قال ثنا أيوب بن عائذ بن مدلج البحتري .انتهى


    التعديل والتجريح - سليمان بن خلف الباجي - ج 1 - ص 369
    ( 97 ) أيوب بن عائذ بن مدلج البحتري الطائي .
    أخرج البخاري في باب بعث النبي صلى الله عليه وسلم أبا موسى إلى اليمن عن عبد الواحد بن زياد عنه عن قيس بن مسلم .
    قال ابن معين : هو ثقة .
    وقاله النسائي .
    وقال البخاري : كان يرى الإرجاء ، وهو صدوق .
    وقال أبو حاتم : هو ثقة صالح الحديث صدوق .انتهى



    ميزان الاعتدال - الذهبي - ج 1 - ص 289 ، لكن سمّاه أيوب بن صالح بن عائذ ، وهو وهم منه أو من الناسخ ، أو الطابع :
    ( 1083 - أيوب بن صالح بن عائذ [ خ ، م ] الكوفي .
    عن الشعبي .
    وعنه جرير ابن عبد الحميد ، والمحاربي ، وآخرون .
    وثقه أبو حاتم وغيره . وأما أبو زرعة فسرد اسمه في كتاب الضعفاء .
    وكان من المرجئة ، قاله البخاري ، وأورده في الضعفاء لارجائه . والعجب من البخاري يغمزه وقد احتجَّ به !! ، لكن له عنده حديث ، وعند مسلم له حديث آخر ، فإنه مقل .) انتهى



    مقدمة فتح الباري - ابن حجر - ص 389 - 390
    ( خ م ت ) أيوب بن عائذ بن مدلج الطائي .
    وثقه ابن معين وأبو حاتم والنسائي والعجلي وأبو داود ، وزاد : كان مرجئا .
    وكذا ضعَّـفه بسبب الإرجاء أبو زرعة .
    وقال البخاري : كان يرى الإرجاء ، إلا أنه صدوق .
    ( قلت ) : له في صحيح البخاري حديث واحد في المغازي في قصة أبى موسى الأشعري أخرجه له بمتابعة شعبة وروى له مسلم والترمذي. انتهى


    ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

    يقول الذهبي :

    اقتباس:وكان من المرجئة ، قاله البخاري ، وأورده في الضعفاء لارجائه . والعجب من البخاري يغمزه وقد احتجَّ به !! ،

    ــــــــــــــــ
    [ 2 ]


    ثابت بن محمد العابد أبو محمد الشيباني

    تهذيب التهذيب - ابن حجر - ج 2 - ص 13 - 14
    21 - خ ت ( البخاري والترمذي ) ثابت بن محمد العابد أبو محمد ويقال أبو إسماعيل الشيباني ويقال الكناني .
    روى عن الحارث بن النعمان ابن أخت سعيد بن جبير وعن الثوري ومسعر وإسرائيل وفطر بن خليقة وغيرهم .
    وعنه البخاري وروى له الترمذي بواسطة عبد الأعلى بن واصل وأبو زرعة وأبو حاتم الصغاني ومحمد بن صالح كليجة ويعقوب بن سفيان وأحمد بن ملاعب وأبو أمية الطرطوسي وغيرهم .
    قال أبو حاتم صدوق وقال في موضع آخر أزهد من لقيت ثلاثة فذكره منهم .
    وقال ابن الطباع قال لنا ابن يونس ما أسرج في بيته منذ أربعين سنة .
    وقال محمد بن عبد الله الحضرمي مات في ذي الحجة سنة ( 215 ) وكان ثقة .
    قلت : وقال ابن عدي كان خيرا فاضلا وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب ولعله يخطئ .
    وقال الدارقطني في الجرح والتعديل : ليس بالقوي لا يضبط وهو يخطئ في أحاديث كثيرة وجزم ابن مندة بان كنيته أبو إسماعيل وبأنه شيباني وأرخه سنة ( 25 ) وكأنه وهم من الكاتب .
    وقال الحاكم : ليس بضابط .
    وذكره البخاري في "الضعفاء" !! ، وأورد له حديثا وبين أن العلة فيه من غيره .
    وذكره ابن حبان في الثقات .


    مقدمة فتح الباري - ابن حجر - ص 392
    ( خ ت ) ثابت بن محمد العابد .
    وثقه مطين .
    وصدقه أبو حاتم .
    وقال الدارقطني : ليس بالقوي .
    وقال ابن عدي : هو عندي ممن لا يعتمد الكذب ولعله يخطئ .
    ( قلت ) : روى عنه البخاري في الصحيح حديثين في الهبة والتوحيد لم ينفرد بهما .



    تمام المنة - محمد ناصر الألباني - ص 358
    رابعا : أن ثابت بن محمد الزاهد - وإن روى له البخاري - فقد ذكره هو نفسه في "الضعفاء" !! ، وضعفه غيره من قبل حفظه ، ولذلك قال الحافظ في " التقريب " : " صدوق يخطئ " .


    سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج 17 - ص 299
    في ترجمة : علي بن ماشاذه
    http://islamport.com/d/1/trj/1/161/3814.html
    قال : أخبرنا الأستاذ بلال المغيثي ، أخبرنا ابن رواج ، أخبرنا أبو طاهر السلفي ، أخبرنا محمد وأحمد ابنا عبد الله قالا : أخبرنا علي بن محمد إملاء ، حدثنا أبو علي الصحاف ، حدثنا أحمد بن مهدي ، حدثنا ثابت بن محمد ، حدثنا سفيان الثوري ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يقطع الصلاة الكشر ، ولكن تقطعها القرقرة ".
    هذا حديث منكر مع قوة إسناده .
    والعجب من البخاري حدث عن ثابت بن محمد الزاهد في " صحيحه "! وذكره في كتاب " الضعفاء ". !!
    وقال فيه أبو حاتم : صدوق .


    ميزان الاعتدال - الذهبي - ج 1 - ص 366 - 367
    1372 - ثابت بن محمد الكوفي [ خ ، ت ] العابد ، أبو إسماعيل الشيباني .
    قال أبو حاتم : صدوق .
    وقال الحاكم : ليس بضابط .
    ووثقه مطين .
    واحتج به البخاري ، وقال : ما أسرج في بيته منذ أربعين سنة . حدث عن فطر ، ومسعر .
    وعنه البخاري ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم . ومات سنة خمس عشرة ومائة .
    أحمد بن مهدي الأصبهاني ، حدثنا ثابت بن محمد ، حدثنا الثوري ، عن أبي الزبير ، عن جابر - مرفوعا : لا يقطع الصلاة الكشر وتقطع القرقرة - يعنى الضحك .
    ومع كون البخاري حدَّث عنه في صحيحه ذكره في "الضعفاء" !! ، فقال : ثابت بن محمد العابد قال لنا ثابت : حدثنا عمارة بن سيف ، عن أبي معان ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : تعوذوا بالله من جب الحزن ، هو واد في جهنم تتعوذ منه جهنم كل يوم أربعمائة مرة ، يسكنه المراءون بأعمالهم .
    ثم قال البخاري : وأبو معان مجهول ، ولا يعرف له سماع من ابن سيرين .


    البيان والتوضيح لمن أخرج له في الصحيح وقد مس بضرب من التجريح - أبو زرعة العراقي ص 76 رقم 84
    قال :
    والعجب من البخاري في ذكره في "الضعفاء" مع احتجاجه به في "الصحيح"!! . انتهى


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    كم عالم تعجَّبَ من فعل البخـــــاري هنــــا ؟!!


    ــــــــــــــــ

    [ 3 ]


    حصين بن عبدالرحمن السلمي


    التاريخ الكبير - للبخاري - ج3/ 7
    http://islamport.com/d/1/trj/1/33/508.html
    25 - حصين بن عبد الرحمن السلمى أبو الهذيل الكوفى،
    سمع : عمارة بن رويبة ، والشعبى .
    سمع منه : الثوري ، وشعبة ، وأبو عوانة .
    وقال احمد ، عن يزيد بن هارون: طلبت الحديث وحصين حي ، كان بالمبارك ، ويقرأ عليه ، وكان قد نسى .
    قال زياد : حدثنا هشيم عن حصين: اني لأذكر ليلة أهديت أم منصور إلى أبيه، وكان أكبر من الأعمش ، وكان قريب السن من ابراهيم ، ومات ابن ثلاث وتسعين أو سبعين.انتهى

    . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
    كتاب الضعفاء والمتروكين - النسائي - ص 166
    13 ) حصين بن عبد الرحمن الكوفي ، تغيـِّر . انتهى


    . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
    سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج 5 - ص 423
    روى أبو حاتم ، عن أحمد بن حنبل : حصين بن عبد الرحمن الثقة المأمون من كبار أصحاب الحديث . وقال يحيى بن معين : ثقة .
    وقال أحمد العجلي : كوفي ثقة ثبت في الحديث ، سكن بلد المبارك بأخرة ، والواسطيون أروى الناس عنه .
    قال ابن أبي حاتم : قلت : لأبي زرعة ، حصين حجة ؟ قال : إي والله .
    وقال أبو حاتم : ثقة في الحديث .
    قال : وفي آخر عمره ساء حفظه .
    وقال النسائي : تغيَّر .
    وقال يزيد بن هارون : طلبت الحديث وحصين حي ، كان يقرأ عليه ، وكان قد نسي .
    وعن يزيد قال : اختلط حصين .
    وقال علي بن المديني وغيره : لم يختلط .
    قلت : احتج به أرباب الصحاح ، وهو أقوى من عبد الملك بن عمير ، ومن سماك بن حرب ، وما هو بدون أبي إسحاق .
    والعجب من أبي عبد الله البخاري !! ، ومن العقيلي ، وابن عدي ، كيف تسرعوا إلى ذكر حصين في كتب الجرح !!. انتهى


    . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
    ميزان الاعتدال - الذهبي - ج 1 - ص 551 - 552
    2075 - [ صح ] حصين بن عبد الرحمن [ ع ] أبو الهذيل السلمي الكوفي ، أحد الأعلام .
    عن جابر بن سمرة وزيد بن وهب . وجماعة .
    وعنه سفيان ، وشعبة ، وزائدة ، وهشيم ، وجرير ، وعلي بن عاصم ، والناس .
    قال أحمد : ثقة مأمون من كبار أصحاب الحديث .
    وقال أحمد العجلي : ثقة ثبت .
    وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : ثقة . قلت : حجة ؟ قال : أي والله .
    وقال أبو حاتم : ثقة ، ساء حفظه في الآخر .
    وقال النسائي . تغير .
    وقال أحمد : سمعت يزيد بن هارون يقول : طلبت الحديث وحصين حي كان يقرأ عليه ، وكان قد نسي.
    وقال الحسن - أظنه الحلواني - : سمعت يزيد بن هارون يقول : اختلط .
    وقال على : لم يختلط .
    وذكره البخاري في كتاب " الضعفاء "!! وابن عدي والعقيلي ، فلهذا ذكرته ، وإلا فهو من الثقات . انتهى


    مقدمة فتح الباري - ابن حجر - ص 395 - 396
    ( ع ) حصين بن عبد الرحمن السلمي أبو الهذيل الكوفي متفق على الاحتجاج به إلا أنه تغير في آخر عمره .
    وأخرج له البخاري من حديث شعبة والثوري وزائدة وأبى عوانة وأبى بكر بن عياش وأبى كدينة وحصين بن نمير وهشيم وخالد الواسطي وسليمان بن كثير العبدي وأبى زبيد عبثر بن القاسم وعبد العزيز العمى وعبد العزيز ابن مسلم ومحمد بن فضيل عنه .
    فأما شعبة والثوري وزائدة وهشيم وخالد فسمعوا منه قبل تغيّره .
    وأما حصين بن نمير ؛ فلم يخرج له البخاري من حديثه عنه سوى حديث واحد !! كما سنبينه بعد .
    وأما محمد ابن فضيل ومن ذكر معه فأخرج من حديثهم ما توبعوا عليه. انتهى


    . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
    تقريب التهذيب - ابن حجر - ج 1 - ص 222
    1375 - حصين بن عبد الرحمن السلمي أبو الهذيل الكوفي ثقة تغيـِّر حفظه في الآخر من الخامسة مات سنة ست وثلاثين وله ثلاث وتسعون . / ع . انتهى

    . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
    تهذيب التهذيب - ابن حجر - ج 2 - ص 329
    قال أبو حاتم ، عن أحمد : حصين بن عبد الرحمن الثقة المأمون من كبار أصحاب الحديث .
    وقال ابن معين : ثقة .
    وقال العجلي : ثقة ثبت في الحديث والواسطيون أروى الناس عنه .
    وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه فقال ثقة .
    قلت : يحتج بحديثه ؟.
    قال : أي والله .
    وقال أبو حاتم : صدوق ثقة في الحديث ، وفي آخر عمره ساء حفظه .
    وقال هشيم : أتى عليه ( 93 ) سنة وكان أكبر من الأعمش .
    وقال علي بن عاصم ، عن حصين : جاءنا قتل الحسين فمكثنا ثلاثا كأن وجوهنا طليت رمادا .
    قلت : مثل من أنت يومئذ ؟
    قال : رجل مناهد .
    قال مطين مات سنة ( 136 ) .
    قلت : ذكر ابن أبي خيثمة عن يزيد بن هارون قال طلبت الحديث وحصين حي يقرأ عليه بالمبارك وقد نسي .
    وقال ابن حبان في اتباع التابعين من الثقات له يقال إنه سمع من عمارة بن رويبة فإن صح ذلك فهو من التابعين وكان قد ذكر في التابعين حصين بن عبد الرحمن السلمي سمع عمارة بن رويبة روى عنه أهل العراق مات سنة ( 163 ) فكأنه ظنه غير هذا وهو هو ، وإنما لما وقع له الغلط في تاريخ وفاته ظنه آخر والصواب في وفاته سنة ( 136 ) كما تقدم .
    وقال أسلم بن سهل في تاريخ واسط ثنا أحمد ابن سنان سمعت عبد الرحمن يقول هشيم عن حصين أحب إلي من سفيان وهشيم اعلم الناس بحديث حصين .
    وقال علي بن عاصم : قدمت الكوفة يوم مات منصور بن المعتمر فاشتد علي فلقيت حصينا يعني وأنا لا أعرفه فقال أدلك على من يذكر يوم أهديت أم منصور إلى أبيه قلت من هو قال أنا .
    قال أسلم : قال هشيم : روى حصين عن ستة من الصحابة .
    قال أسلم : واتصل بنا أنه روى عن ثمانية وامرأتين فذكر أبا جحيفة وعمرو ابن حريث وابن عمر وأنسا وعمارة بن رويبة وجابر بن سمرة وعبيد الله بن معلم الحضرمي وأم عاصم امرأة عتبة بن فرقد وأم طارق مولاة سعد .
    كذا قال وفيه بعض ما فيه .
    وقال النسائي : تغيَّر .
    وذكره العقيلي ولم يذكر إلا قول يزيد بن هارون أنه نسي .
    وقال الحسن يعني الحلواني عن يزيد بن هارون : اختلط .
    وأنكر ذلك ابن المديني في علوم الحديث بأنه اختلط وتغير .
    وقال ابن عدي : له أحاديث ، وأرجو أنه لا بأس به . انتهى


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    يقول الذهبي :

    اقتباس:والعجب من أبي عبد الله البخاري!! ، ومن العقيلي ، وابن عدي ، كيف تسرَّعوا إلى ذكر حصين في كتب الجرح!!.


    -

    ــــــــــــــــ



    [ 4 ]


    حمران بن أبان



    ميزان الاعتدال - الذهبي - ج 1 - ص 604
    2291 - [ صح ] حمران بن أبان [ ع ] مولى عثمان .
    ثقة من سبى عين التمر .
    روى عنه عروة ، وعطاء بن يزيد الليثي ، وزيد بن أسلم ، وعدة .
    وقد ذكره ابن سعد في الطبقات ، فقال : لم أرهم يحتجون به !!.
    وقد أورده البخاري في الضعفاء !! ، لكن ما قال ما بليته قط .انتهى




    الطبقات الكبرى - محمد بن سعد - ج 5 - ص 283
    حمران بن أبان مولى عثمان بن عفان .
    روى عن عثمان ، وتحول إلى البصرة فنزلها ، وادعى ولده أنهم من النمر بن قاسط بن ربيعة ، وكان كثير الحديث ، ولم أرهم يحتجون بحديثه !!.انتهى



    ذكر أسماء من تكلم فيه وهو موثق – للذهبي ص72
    95- حمران بن أبان (ع) : مولى عثمان .
    ثقة ، نبيل .
    قال ابن سعد : لم أرهم يحتجون به !!. انتهى



    الرواة الثقات المتكلم فيهم بما لا يوجب ردَّهم – للذهبي ص88
    31- حمران بن أبان مولى عثمان : حجة.
    قال ابن سعد : لم أراهم يحتجون به !!.
    قال الحاكم : تكلم فيه بما لا يؤثر فيه !!.
    قلت : هو ثبت. انتهى




    وقال الدكتور بشار عواد محقق كتاب تهذيب الكمال للمزي ج7 /306 (ت 1496)
    بهامش ترجمته من الكتاب المذكور ، ما نصه بالحرف :
    (وأرخ الطبري وفاته سنة 71 ، وأرخها ابن قانع سنة 76 . وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" . ووثقه الحافظان الذهبي وابن حجر ، فقال الذهبي في ميزانه : ثقة ... وقد ذكره ابن سعد في الطبقات ، فقال : لم أرهم يحتجون به ، وقد أورده البخاري في الضعفاء !!، لكن ما قال ما بليته قط" ، وقال في المغني : ثقة . وقال في كتابه : "من تكلم فيه وهو موثق" : "ثقة نبيل" .

    قال أفقر العباد بشار بن عواد : قد ضعفه ابن سعد والبخاري !!، ويظهر من جماع ترجمته أن الرجل لم يكن أميناً الأمانة التي تؤدي إلى توثيقه ، وفي ذلك كفاية لتضعيفه !!، والله أعلم .)انتهى





    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    يقول الذهبي :
    اقتباس:وقد أورده البخاري في الضعفاء !! ،






    ويقول د.بشار عواد :

    اقتباس:قال أفقر العباد بشار بن عواد : قد ضعفه ابن سعد والبخاري !!، ويظهر من جماع ترجمته أن الرجل لم يكن أميناً الأمانة التي تؤدي إلى توثيقه ، وفي ذلك كفاية لتضعيفه!!،

    !!






    على هامش ترجمة [حمران بن أبان]

    هنا ـــــــــــــــــــــــــ [ #24 ]

    أحببتُ أن أضيف هذه الإضافة فيما وجدته مما له مساس بأحد رواة صحيح البخاري والمترجم في موضوعنا في المورد المذكور ..

    لمزيد من الفائدة ...

    ـــــــــــــــــــــــــ
    على هامش ترجمة حمران بن أبان

    بعض الأمور التي ارتكبها حمران ... أحد رواة صحيح البخاري
    - إفشاءه سرّ الخليفة عثمان.
    - فعله الفاحشة ( زواجه بامرأة في عدّتها !!)
    - قبوله الرشوة من الوليد بن عقبة وشهادته زوراً لما طلب منه عثمان تقصّي خبر سكره وشربه للخمر !!
    - وشايته بعامر بن عبدالله بن عبد القيس إلى عثمان وتسببه في تسييره إلى الشام.



    - إفشاء سرّ الخليفة عثمان.

    الطبقات الكبرى لابن سعد - (ج 7 / ص 148)
    حمران بن أبان
    مولى عثمان بن عفان، وكان من سبي عين التمر الذين بعث بهم خالد بن الوليد إلى المدينة، وقد كان انتمى ولده إلى النمر بن قاسط، وقد روى حمران عن عثمان وغيره، وكان سبب نزوله البصرة أنه أفشى على عثمان بعض سره فبلغ ذلك عثمان فقال: لا تساكني في بلد، فرحل عنه ونزل البصرة واتخذ بها أموالا، وله عقب.


    - فعل الفاحشة ( زواجه بامرأة في عدّتها !!)

    تاريخ الطبري - (ج 3 / ص 368)
    (كتب إلي السري) عن شعيب عن سيف عن محمد وطلحة قالا إن حمران بن أبان تزوج امرأة في عدتها فنكل به عثمان وفرق بينهما وسيَّره إلى البصرة فلزم ابن عامر فتذاكروا يوما الركوب والمرور بعامر بن عبد قيس وكان منقبضا عن الناس فقال حمران ألا أسبقكم فأخبره فخرج فدخل عليه وهو يقرأ في المصحف فقال الامير أراد أن يمر بك فأحببت أن أخبرك فلم يقطع قراءته ولم يقبل عليه فقام من عنده خارجا فلما انتهى إلى الباب لقيه ابن عامر فقال جئتك من عند امرئ لا يرى لآل إبراهيم عليه فضلا واستأذن ابن عامر فدخل عليه وجلس إليه فأطبق عامر المصحف
    وحدثه ساعة فقال له ابن عامر ألا تغشانا فقال سعد بن أبي العرجاء يحب الشرف فقال ألا نستعملك فقال حصين بن أبي الحر يحب العمل فقال ألا نزوجك فقال ربعية بن عسل يعجبه النساء قال إن هذا يزعم أنك لا ترى لآل براهيم عليك فضلا فصفح المصحف فكان أول ما وقع عليه وأفتتح منه إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم
    وآل عمران على العاملين فلما رد حمران تتبع ذلك منه فسعى به وشهد له أقوام فسيره إلى الشام فلما علموا علمه أذنوا له فأبى ولزم الشام .

    (كتب إلي السري) عن شعيب عن سيف عن محمد وطلحة أن عثمان سير حمران بن أبان أن تزوج امرأة في عدتها وفرق بينهما وضربه وسيره إلى البصرة فلما أتى عليه ما شاء الله وأتاه عنه الذي يحب أذن له فقدم عليه المدينة وقدم معه قوم سعوا بعامر بن عبد قيس أنه لا يرى التزويج ولا يأكل اللحم ولا يشهد الجمعة وكان مع عامر انقباض وكان عمله كله خفية فكتب إلى عبدالله بن عامر بذلك فألحقه بمعاوية فلما قدم عليه وافقه وعنده ثريدة فأكل أكلا غريبا فعرف أن الرجل مكذوب عليه فقال يا هذا هل تدرى فيما أخرجت قال لا قال أبلغ الخليفة أنك لا تأكل اللحم ورأيتك وعرفت أن قد كذب عليك وأنك لا ترى التزويج ولا تشهد الجمعة قال أما الجمعة فإني أشهدها في مؤخر المسجد ثم أرجع في أوائل الناس وأما التزويج فإني خرجت وأنا يخطب على وأما اللحم فقد رأيت ولكني كنت امرأ لا آكل ذبائح القصابين منذ رأيت قصابا يجر شاة إلى مذبحها ثم وضع السكين على مذبحها فما زال يقول النفاق النفاق حتى وجبت قال فارجع قال لا أرجع إلى بلد استحل أهله مني ما استحلوا ولكني أقيم بهذا البلد الذي اختاره الله لي وكان يكون في السواحل وكان يلقى معاوية فيكثر معاوية أن يقول حاجتك فيقول لا حاجة لي فلما أكثر عليه قال ترد على من حر البصرة لعل الصوم أن يشتد على شيئا فانه يخف علي في بلادكم.


    - قبول الرشوة من الوليد بن عقبة وشهادته زوراً لما طلب من عثمان تقصّي خبر سكره وشربه للخمر !!

    معجم البلدان - لياقوت الحموي (ج 1 / ص 313)
    قال أحمد بن يحيى بن جابر : كان حُمران بن أبان للمسيب بن نجبة الفزاري أصابه بعَين التمر فابتاعه منه عثمان بن عفان وعلمه الكتابة واتخذه كاتباً ، ثم وجَدَ عليه !! لأنه كان وجَّهَهُ للمسألة عما رُفعَ على الوليد بن عقبة بن أبي مُعَيط فارتشى منه وكذب ما قيل فيه !! . ثم تَيقنَ عثمان صحة ذلك فوَجَدَ عليه وقال : لا تُساكني أبداً ، وخيَّره بلداً يسكنه غير المدينة ، فاختار البصرة ، وسأله أن يقطعه بها داراً ...إلخ).


    أنساب الأشراف – للبلاذري (ج 2 / ص 278)
    قال أبو مخنف لوط بن يحيى وغيره: كان عامر بن عبد قيس التميمي يُنكر على عثمان أمره وسيرته، فكتب حُمران بن أبان مولى عثمان إلى عثمان بخبره، فكتب عثمان إلى عبد الله بن عامر بن كريز في حمله فحمله، فلما قدم عليه فرآه، وقد أعظم الناس إشخاصه وإزعاجه عن بلده لعبادته وزهده، ألطفه وأكرمه ورده إلى البصرة .
    وكان عثمان وجّهَ حُمران إلى الكوفة حين شكا الناس الوليد بن عقبة ليأتيه بحقيقة خبره فرشاه الوليد !! ، فلما قدم على عثمان كذَّب عن الوليد وقرظه، ثم إنه لقي مروان فسأله عن الوليد فقال له: الأمر جليل، فأخبر عثمان بذلك، فغضب على حُمران وغرَّبه إلى البصرة لكذبه إياه !! وأقطعه داراً، وكان يقال للوليد الأشعرُ بركاً، والبرك الصدر. انتهى



    - تسبب في تسيير عامر بن عبدالله بن عبد القيس إلى الشام.
    المعارف – لابن قتيبة (ج 1 / ص 102)
    قال في ترجمة (عامر بن عبد الله بن عبد القيس) ، ما نصّه :
    ( وسيَّره عبد الله بن عامر إلى الشام بأمر عثمان فمات هناك ولا عقب له، ورهطه أيضاً قليل .
    وكان سبب تسييره ؛ أن حُمْران بن أبان كتب فيه أنه لا يأكل اللحم ولا يغشى النساء ولا يقبل الأعمال، فعرَّض بأنه خارجي!!!! .
    فكتب عثمان إلى ابن عامر : أن ادع عامراً فإن كانت فيه الخصال فسيِّره .
    فسأله ، فقال: أما اللحم فإني مررت بقصاب يذبح ولا يذكر اسم الله ، فإذا اشتهيت اللحم اشتريت شاة فذبحتها ، وأما النساء فإن لي عنهن شغلاً، وأما الأعمال فما أكثر من تجدونه سواي.
    فقال له حُمران: لا أكثر الله فينا أمثالك.
    فقال له عامر: بل أكثر الله فينا من أمثالك كساحين وحجامين.) انتهى من ابن قتيبة.

    الطبقات الكبرى لابن سعد - (ج 7 / ص 108)
    قال: أخبرنا عتاب بن زياد. قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك قال: أخبرنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: حدثني بلال بن سعد أن عامر بن عبد قيس وشي به إلى زياد، وقال غيره: إلى بن عامر، فقال له: إن هاهنا رجلا يقال: له ما إبراهيم خير منك فيسكت وقد ترك النساء، فكتب فيه إلى عثمان فكتب أن انفه إلى الشام على قتب، فلما جاءه الكتاب أرسل إلى عامر فقال: أنت الذي قيل لك ما إبراهيم خير منك؟ فسكت، قال: أما والله ما سكوتي إلا تعجبا لوددت أني كنت غبارا على قدميه يدخل في الجنة،
    قال: ولم تركت النساء؟
    قال: أما والله ما تركتهن إلا أني قد علمت أنه متى ما تكن لي امرأة فعسى أن يكون ولد ومتى ما يكون ولد يشعب الدنيا قلبي فأحببت التخلي من ذلك، فأجلاه على قتب إلى الشام فلما قدم أنزله معاوية معه الخضراء وبعث إليه بجارية فأمرها ان تعلمه ما حاله فكان يخرج من السحر فلا تراه إلى بعد الغمة ويبعث إليه معاوية بطعامه فلا يعرض لشيء منه ويجيء معه بكسرة يجعلها في ماء ثم يأكل منها ويشرب من ذلك الماء ثم يقوم فلا يزال ذلك مقامه حتى يسمع النداء ثم يخرج فلا تراه إلى مثلها،
    فكتب معاوية إلى عثمان يذكر له حاله،
    فكتب إليه أن اجعله أول داخل وآخر خارج ومر له بعشرة من الرقيق وعشرة من الظهر، فلما أتى معاوية الكتاب أرسل إليه فقال: إن أمير المؤمنين كتب إلي أن آمر لك بعشرة من الرقيق،
    فقال: إن علي شيطانا فقد غلبني فكيف أجمع علي عشرة!
    قال: وآمر لك بعشرة من الظهر،
    فقال: إن لي لبغلة واحدة وإني لمشفق أن يسألني الله عن فضل ظهرها يوم القيامة،
    قال: وأمرني أن أجعلك أول داخل وآخر خارج، قال: لا إرب لي في ذلك

    الطبقات الكبرى لابن سعد - (ج 7 / ص 109)
    قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا جعفر بن سليمان قال: حدثنا سعيد الجريري قال: لما سير عامر بن عبد الله تبعه إخوانه فكان يظهر المرتد، فقال: إني داع فأمنوا، قالوا: هات فقد كنا ننتظر هذا منك، قال: اللهم من وشى بي وكذب عليَّ وأخرجني من مصري وفرق بيني وبين إخواني اللهم أكثر ماله وولده وأصح جسمه وأطل عمره.


    أنساب الأشراف - (ج 2 / ص 278)

    قال أبو مخنف لوط بن يحيى وغيره: كان عامر بن عبد قيس التميمي يُنكر على عثمان أمره وسيرته، فكتب حُمران بن أبان مولى عثمان إلى عثمان بخبره، فكتب عثمان إلى عبد الله بن عامر بن كريز في حمله فحمله، فلما قدم عليه فرآه، وقد أعظم الناس إشخاصه وإزعاجه عن بلده لعبادته وزهده، ألطفه وأكرمه ورده إلى البصرة .
    وكان عثمان وجّهَ حُمران إلى الكوفة حين شكا الناس الوليد بن عقبة ليأتيه بحقيقة خبره فرشاه الوليد !! ، فلما قدم على عثمان كذَّب عن الوليد وقرظه، ثم إنه لقي مروان فسأله عن الوليد فقال له: الأمر جليل، فأخبر عثمان بذلك، فغضب على حُمران وغرَّبه إلى البصرة لكذبه إياه !! وأقطعه داراً، وكان يقال للوليد الأشعرُ بركاً، والبرك الصدر. انتهى




    الإصابة في معرفة الصحابة – لابن حجر (ج 2 / ص 356)
    بترجمة عامر بن عبد قيس :
    وروى ابن المبارك في الزهد من طريق بلال بن سعد أن عامر بن عبد قيس وشي به إلى عثمان فأمر أن ينفي إلى الشام على قتب !! أنزله معاوية الخضراء وبعث إليه بجارية وأمرها أن تعلمه ما حاله فكان يقوم الليل كله ويخرج من السحر فلا يعود إلا بعد العتمة ولا يتناول من طعام معاوية شيئاً كان يجيء معه بكسر فيجعلها في ماء فيأكلها ويشرب من ذلك الماء.
    فكتب معاوية إلى عثمان بحاله فأمره أن يصله ويدنيه فقال لا أرب لي في ذلك.
    قال بلال بن سعد فأخبرني من رآه بأرض الروم على بغلته تلك يركبها عقبة ويحمل عليها عقبة. انتهى




    ـــــــــــــــــــــــــــ
    مرآة التواريخ / طبعاً هنا سيف بن عمر ( كذاب ، وضاع ، زنديق ، فاسق ) هنا فقط . أما في غير هذا الموضع ، فهو ( عمدة في التاريخ )


    لا أدري إن فهم السلفيون ما أقصد ، أم كما هي العادة !!


    اللهم صل على محمد وآل محمد

    -
    ــــــــــــــــ

    [ 5 ]


    عباد بن راشد التميمي



    الضعفاء الصغير - البخاري - ص 79
    ( 226 ) عباد بن راشد . عن الحسن وثابت البناني ، روى عنه بن مهدي ، يهم شيئا !! ، وتركه يحيى القطان!!. انتهى



    التاريخ الكبير - البخاري - ج 6 - ص 36
    1608 - عباد بن راشد عن الحسن ، هو التميمي ، روى عنه ابن مهدي ، وتركه يحيى القطان !! ، البصري .انتهى



    كتاب المجروحين - ابن حبان - ج 2 - ص 163
    عباد بن راشد التميمي:
    يروى عن الحسن وداود بن أبي هند ، عداده في أهل البصرة ، روى عنه أهلها ، كان ممن يأتي بالمناكير !! عن أقوام مشاهير حتى يسبق إلى القلب أنه كان المعتمد لها !! فبطل الاحتجاج به !!.انتهى


    كتاب الضعفاء والمتروكين - ابن الجوزي 2/73
    1773- عباد بن راشد التميمي البصري.
    يروي عن الحسن ، وداود بن ابي هند.
    قال النسائي : ليس بالقوي .
    وقال ابن حبان : لا يُحتج به ، كان يأتي بالمناكير عن المشاهير حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمّد لها.انتهى



    سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج 7 - ص 181 - 182
    62 - عباد بن راشد * * ( د ، س ، ق ) بصري ، صدوق ، إمام .
    روى عن : الحسن ، وقتادة ، وسعيد بن أبي خيرة .
    وعنه : ابن مهدي ، وأبو داود . وأبو نعيم ، ومسلم بن إبراهيم ، وعفان ، وآخرون .
    قال أحمد : ثقة صالح .
    وقال ابن معين : ليس بالقوي .
    وقال أبو حاتم وغيره : صالح الحديث .
    وأنكر أبو حاتم على البخاري إدخاله في كتاب " الضعفاء " !!.
    وقد خرَّجَ له البخاري مقرونا بآخر .
    أما أبو داود ، فضعفه .
    وقال النسائي : ليس بالقوي .
    قلت : بقي إلى نحو الستين ومئة ، وهو أقوى من عباد بن منصور .انتهى



    ميزان الاعتدال - الذهبي - ج 2 - ص 365
    4113 - عباد بن راشد [ خ ، د ، س ، ق ] البصري .
    صدوق .
    عن الحسن وغيره .
    وعنه عبد الرحمن ، وعفان ، وخلق .
    أخرج له البخاري مقرونا بغيره ، ولكنه ذكره في كتاب الضعفاء !!. وقال ابن عدي : له أحاديث كما لأبيه أحاديث ، وما يرويانه لا يتابعان عليه .
    وقال أبو حاتم : صالح الحديث .
    وقال النسائي : ليس بالقوى .
    وأما ابن حبان فاتهمه .
    وقال أبو داود : ضعيف .
    وقال أحمد : ثقة صالح .
    ولابن معين فيه قولان !.انتهى



    الكاشف للذهبي
    2561 - عباد بن راشد البزاز عن الحسن وقتادة وعنه وكيع ومسلم وعفان تركه القطان وضعفه أبو داود وقواه أحمد خ د س ق . انتهى


    تاريخ الإسلام للذهبي - (ج 9 / ص 448) وفيات 141 - 160 هـ
    عباد بن راشد البصري. د ن ق.
    عن الحسن وسعيد بن أبي حرة وقتادة.
    وعنه عبد الرحمن بن مهدي وبدل وأبو داود وأبو نعيم ومسلم وعفان وآخرون.
    قال أبو حاتم: صالح الحديث.
    وقد روى له البخاري في صحيحه مقروناً بآخر.
    وقال النسائي: ليس بالقوي.
    وقال أبو داود: ضعيف.
    وقال أحمد: ثقة صالح.
    وكذا أنكر أبو حاتم على البخاري إدخاله في كتاب "الضعفاء" !! وقال: يحول من هناك.
    وروى عياش عن ابن معين: حديثه ليس بالقوي.
    وروى الكوسج عنه فقال: صالح.انتهى




    مقدمة فتح الباري - ابن حجر - ص 410
    ( خ د س ق ) عباد بن راشد التميمي الحبطي البصري .
    وثقه العجلي وأحمد بن حنبل .
    وضعفه يحيى القطان ، وأبو داود ، والنسائي .
    وقال أبو حاتم : صالح ، وأنكر على البخاري إدخاله إياه في الضعفاء !!.
    ( قلت ) : له في الصحيح حديث واحد في تفسير سورة البقرة ، بمتابعة يونس له عن الحسن البصري عن معقل بن يسار ، وروى له أصحاب السنن إلا الترمذي.انتهى



    خلاصة تذهيب تهذيب الكمال - الخزرجي الأنصاري اليمني - ص 186
    ( خ د س ق ) عباد بن راشد التميمي البصري البزار آخره مهملة عن الحسن وثابت وعنه وكيع وهشيم .
    قال أحمد : ثقة صدوق .
    وقال ابن معين : صالح ليس بالقوي .
    وقال أبو داود : ضعيف .
    روى له ( خ ) فرد حديث ، وقال : تركه القطان!!.انتهى



    الكشف الحثيث عمَّن رُميَ بوضع الحديث - سبط ابن العجمي - ص 146
    369 - عباد بن راشد د س ق ، بصري .
    صدوق .
    عن الحسن وغيره .
    وعنه عبد الرحمن وعفان وخلق .
    أخرج له البخاري مقرونا !.
    وقال أبو حاتم : صالح الحديث .
    وقال س : ليس بالقوي .
    قال الذهبي : وأما بن حبان فاتهمه .
    قال د : ضعيف .
    وقال أحمد : ثقة صالح .
    ولابن معين فيه قولان . انتهى لفظ الميزان .
    وفي الكاشف : تركه القطان . انتهى .
    وقد قال ابن الجوزي في "الموضوعات" - في باب النهي عن الحجامة يوم السبت والأربعاء - وقد ذكر حديثا فيه ذكر عباد بن راشد : يأتي بالمناكير عن المشاهير ، حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها . فهذا فيه إشارة إلى أنها من وضعه ، وقد تقدم أن ابن حبان اتهمه - مع ما ينضم إليه أنه (1) - بالوضع ، وهذا يقوِّي الإشارة . والله أعلم.انتهى
    ـــــــــــــــ
    (1) توجد كلمة ساقطة هنا ، كـ [متروك ] أو [ ضعيف] أو ما شابه ، ليستقيم السياق ، والله أعلم .[هذه الحاشية مني أنا مرآة التواريخ.]





    ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    يقول الذهبي :
    اقتباس: أخرج له البخاري مقرونا بغيره ، ولكنه ذكره في كتاب "الضعفاء"!!.

    ويقول الذهبي :


    اقتباس:وأنكر أبو حاتم على البخاري إدخاله في كتاب " الضعفاء " !!.







    !!


    [ 6 ]

    عبدالرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي الشامي


    التاريخ الكبير - للبخاري (ج 5 / ص 365)
    1155 - عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الازدي الشامي، سمع مكحولا وبشر بن عبيدالله وأبا طعمة، سمع منه ابن المبارك، قال حماد ابن مالك: مات سنة اربع وخمسين، قال ابراهيم بن موسى: سمعت عيسى بن يونس ذكر سعيد بن عبد العزيز فذكر خيرا ولم يكن عبد الرحمن بن يزيد من اجلاسها.
    قال الوليد: كان عند عبد الرحمن كتاب سمعه وكتاب آخر لم يسمعه.
    قال يحيى بن بكير: مات سنة ثلاث وخمسين ومائة.انتهى


    التاريخ الصغير - للبخاري (ج 2 / ص 109)
    قال بن بكير مات بن جابر سنة ثلاث وخمسين ، واسمه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الازدي أخو يزيد بن يزيد الشامي .
    قال حماد بن مالك : مات سنة أربع وخمسين .
    حدثنا إبراهيم بن موسى قال سمعت عيسى بن يونس حدثني علي بن سعيد بن عبد العزيز ولم يكن عبد الرحمن بن يزيد من أجلاسها .
    قال الوليد : كان لعبد الرحمن كتاب سمعه وكتاب آخر لم يسمعه .
    وأما أهل الكوفة فرووا عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وهو بن يزيد بن تميم ليس بابن جابر وابن تميم منكر الحديث.
    وقال غيره : مات عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وهشام بن الغاز سنة ست وخمسين ومائة. انتهى



    التعديل والتجريح - سليمان بن خلف الباجي - ج 2 - ص 979
    ( 917 ) عبد الرحمن بن يزيد بن جابر أخو يزيد بن يزيد الأزدي الشامي .
    أخرج البخاري في الصوم والتوحيد والأشربة ومواضع عن يحيى بن حمزة وصدقة بن خالد والوليد بن مسلم عنه عن بسر بن عبد الله وإسماعيل بن عبيد الله وعمير بن هانئ وعطية بن قيس .
    قال البخاري : قال حماد بن مالك : مات سنة أربع وخمسين .
    قال أبو حاتم : هو ثقة صدوق ، لا بأس به .
    وقال البخاري : حدثني إبراهيم بن موسى ، قال : سمعت عيسى بن يونس ، أثنى : علي سعيد بن عبد العزيز ولم يكن عبد الرحمن بن يزيد من جلسائه .
    قال البخاري : قال الوليد : كان لعبد الرحمن كتاب سمعه وكتاب آخر لم يسمعه ، وأما أهل الكوفة فرووا عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وهو بن يزيد بن تميم ليس بن جابر ، وابن تميم منكر الحديث .انتهى



    مقدمة فتح الباري - ابن حجر - ص 418 ، وفي نسختي 1/ 220 .
    ( ع ) عبد الرحمن ابن يزيد بن جابر الدمشقي .
    أحد الثقات الأثبات .
    وثقه الجمهور .
    وقال الفلاس وحده : ضعيف الحديث ، حَدَّثَ عن مكحول أحاديث مناكير رواها عنه أهل الكوفة .
    وتعقب ذلك الحافظ أبو بكر الخطيب بأن الذي روى عنه أهل الكوفة أبو أسامة وغيره هو عبد الرحمن بن يزيد بن تميم ، وكانوا يغلطون ، فيقولون : ابن جابر .
    قال : فالحمل في تلك الأحاديث على أهل الكوفة الذين وهموا في اسم جده ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ؛ ثقة .
    ( قلت ) : وقد بيَّن ما وقع لأبي أسامة وغيره من ذلك ابن أبي حاتم عن بعض شيوخه وأبو بكر بن أبي داود وأبوه أبو بكر البزار وغيرهم وابن جابر واحتج به الجماعة. انتهى




    ميزان الاعتدال - الذهبي - ج 2 - ص 598 - 599
    5007 - عبد الرحمن بن يزيد [ ع ] بن جابر ، أبو عتبة الأزدي الداراني الدمشقي ، أحد العلماء الثقات .
    لم أر أحداً ذكره في "الضعفاء" غير أبي عبد الله البخاري ، فإنه ذكره في الكتاب الكبير في "الضعفاء" ، فما ذكر [ له] شيئا يدل على ضعفه أصلا !! ، بل قال : سمع مكحولا ، وبسر بن عبيد الله ، روى عنه ابن المبارك . قال الوليد : كان عند عبد الرحمن كتاب سمعه ، وكتاب آخر كتبه ، ولم يسمعه . هذا جميع ما قال البخاري !!.
    ...
    قال ابن معين: ابن جابر ثقة.
    وقال أحمد: ليس به بأس.
    وقال أبو حاتم: صدوق .
    وقال أبو مسهر: رأيت ابن جابر - ومات سنة أربع وخمسين ومائة.
    قال الفلاس: عبدالرحمن بن يزيد بن جابر ضعيف الحديث. حدَّثَ عن مكحول أحاديث مناكير عند أهل الكوفة.
    وقال الخطيب: روى الكوفيون أحاديث عبدالرحمن بن يزيد بن تميم، عن ابن جابر، ووهموا في ذلك، فالحمل عليهم، ولم يكن ابن تميم ثقة.انتهى


    ونقل عبارة الذهبي ، د.بشار عواد بحاشيته على تهذيب الكمال للمزي ج18/ 10
    بقوله :
    ( وقال الذهبي في "الميزان" : أحد العلماء الثقات ، لم أرَ أحداً ذكره في "الضعفاء" غير أبي عبد الله البخاري !! ، فإنه ذكره في الكتاب الكبير في "الضعفاء" ، ( الميزان : 2/ الترجمة 5007 ) .)انتهى المراد .






    ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    يقول الذهبي :
    اقتباس:
    لم أر أحداً ذكره في "الضعفاء" غير أبي عبد الله البخاري ، فإنه ذكره في الكتاب الكبير في "الضعفاء" ، فما ذكر [ له] شيئا يدل على ضعفه أصلا !!




    ــــــــــــــــ

    [ 7 ]


    عطاء بن أبي مسلم الخراساني


    الضعفاء الصغير للبخاري - (ج 1 / ص 93)
    (278) عطاء بن عبد الله وهو بن أبي مسلم البلخي مولى المهلب بن أبي صفرة .
    سألت عبد الله بن عثمان عن عطاء ، قال : سكن الشام ، سمع سعيد بن المسيب ، روى عنه مالك ، ومعمر .
    قال الحسن عن ضمرة عن بن عطاء : مات سنة خمس وثلاثين ومائة وولد سنة خمسين.
    قال سليمان بن حرب : ثنا حماد بن زيد ، ثنا أيوب ، حدثني القاسم بن عاصم ، قال : قلت لسعيد بن المسيب : ان عطاء الخراساني حدثني عنك أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الذي وقع على امرأته في رمضان بكفارة الظهار .
    فقال : كذب عليَّ عطاء !! ما حدثته ، إنما بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : تصدق تصدق.انتهى



    التاريخ الصغير - للبخاري (ج 2 / ص 36)
    وعطاء بن أبي مسلم بلخي مولى المهلب بن أبي صفرة سكن الشام وقال مالك عن عطاء بن عبد الله الخراساني
    170 حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا أيوب قال حدثني قاسم بن عاصم قال قلت لسعيد بن المسيب إن عطاء الخراساني حدثني عنك أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الذي وقع في رمضان بكفارة الظهار .
    فقال : كذب !! ما حدثته ، إنما بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : تصدق تصدق.انتهى


    التاريخ الكبير - للبخاري (ج 6 / ص 474)
    3027 - عطاء بن عبد الله وهو ابن ابى مسلم البلخى الخراساني، سألت عبد الله بن عثمان عن عطاء فقال: هو مولى المهلب بن ابى صفرة ونحن من اهل بلخ سكن الشام، سمع سعيد بن المسيب، روى عنه مالك ومعمر .
    قال الحسن عن ضمرة عن ابن عطاء: مات سنة خمس وثلاثين ومائة وولد سنة خمسين.
    قال سليمان بن حرب : حدثنا حماد ابن زيد حدثنا ايوب قال حدثنى القاسم بن عاصم قلت لسعيد بن المسيب: ان عطاء الخراساني حدثنى عنك ان النبي صلى الله عليه وسلم امر الذي واقع في رمضان بكفارة الظهار.
    قال : كذب !! ما حدثته ، انما بلغني ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له: تصدق.
    وقال ابن شريك : اخبرنا أبي ، عن ليث ، عن عطاء بن ابى رباح ومجاهد ، عن ابى هريرة رضى الله عنه قال: اعتق رقبة ، ثم قال: انحر بدنة، ولا يتابع عليه.
    وقال عارم : حدثنا أبو عوانة عن اسمعيل بن سالم: عن مجاهد قال النبي صلى الله عليه وسلم: اعتق رقبة ، ثم صوم ، ثم ستين مسكينا .
    يقال: أبو أيوب .
    وقال ابراهيم : عن عثمان بن عطاء بن ميسرة: عن أبيه.انتهى



    سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج 6 - ص 140 - 143
    52 - عطاء الخراساني * * ( ع ) هو عطاء بن أبي مسلم المحدث ، الواعظ ، نزيل دمشق والقدس . أرسل عن أبي الدرداء ، وابن عباس ، والمغيرة بن شعبة وطائفة ، وروى عن ابن المسيب ، وعروة ، وعطاء بن أبي رباح ، وابن بريدة ، ونافع ، وعمرو ابن شعيب ، وعدة .
    روى عنه : معمر ، وشعبة ، وسفيان ، ومالك ، وحماد بن سلمة ، وإسماعيل ابن عياش ، وعدد كثير . حتى إن شيخه عطاء حدث عنه .
    وثقه ابن معين .
    وقال الدارقطني : هو في نفسه ثقة ، لكن لم يلق ابن عباس ، يعني أنه يدلس !!.
    وقال ابن معين : هو عطاء بن ميسرة ، سمع من ابن عمر .
    وقال مالك : هو عطاء بن عبد الله .
    وقال النسائي : هو أبو أيوب ، عطاء بن عبد الله ، بلخي سكن الشام ليس به بأس .
    وقال مرة : هو عطاء بن ميسرة ،
    وقال أحمد : ثقة .
    وقال يعقوب بن شيبة : ثقة معروف بالفتوى والجهاد .
    وقال أبو حاتم : لا بأس به .
    وقال حجاج بن محمد : حدثنا شعبة ، حدثنا عطاء الخراساني ، وكان نسيَّاً !! .
    قال عثمان بن عطاء عن أبيه : قدمت المدينة وقد فاتني عامة الصحابة .
    وذكره البخاري في "الضعفاء" !! ، والعقيلي ، وابن حبان .

    وقال الترمذي في " علله " : قال محمد - يعني البخاري : ما أعرف لمالك رجلا يروي عنه يستحق أن يترك حديثه غير عطاء الخراساني !!.
    قلت : ما شأنه ؟
    قال : عامة أحاديثه مقلوبة !!.
    ثم قال الترمذي : هو ثقة ، روى عنه مثل مالك ، ومعمر ، ولم أسمع أحداً من المتقدمين تكلم فيه .

    قيل : إن الذي في تفسير سورة نوح من "صحيح البخاري" ، هو عطاء الخراساني . وليس بجيد . بل هو عطاء بن أبي رباح ( 1 ) .
    فعلى هذا لا شئ للخراساني في صحيح البخاري !!.

    وقال ابن حبان : أصله من بلخ ، وعداده في البصريين ، وإنما قيل له : الخراساني ، لأنه دخل إلى خراسان ، وأقام ، ثم رجع إلى العراق ، وكان من خيار عباد الله . غير أنه كان ردئ الحفظ ، كثير الوهم . فلما كثر ذلك في روايته ، بطل الاحتجاج به .
    قلت : هذا القول فيه نظر .
    عثمان بن عطاء عن أبيه : أوثق عملي في نفسي نشر العلم . وكان يجلس أبي مع المساكين ، فيعلمهم ويحدثهم .
    قال يزيد بن سمرة : سمعت عطاء الخراساني يقول : مجالس الذكر هي مجالس الحلال والحرام .
    قال إسماعيل بن عياش : قلت لعطاء الخراساني : من أين معاشك ؟ قال : من صلة الإخوان ، وجوائز السلطان .
    قال عبد الرحمن بن يزيد بن جابر : كنا نغازي عطاء الخراساني ، وننزل ‹ صفحة 143 › متقاربين فكان يحيي الليل ، ثم يخرج رأسه من خيمته فيقول : يا عبد الرحمن ، يا هشام بن الغاز ، يا فلان ، قيام الليل ، وصيام النهار أيسر من شرب الصديد ، ولبس الحديد ، وأكل الزقوم ، والنجاء النجاء ! .
    قال سعيد بن عبد العزيز : توفي بأريحا ودفن ببيت المقدس .
    وقال ابنه عثمان : مات أبي سنة خمس وثلاثين ومئة .
    وقيل مولده سنة خمسين .
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
    ‹ هامش ص 141 ›
    [تعليق الشيخ شعيب الأرنؤوط] ، قال :
    ( 1 ) بل هو عطاء الخراساني . فقد أخرج عبد الرزاق الحديث في "تفسيره" عن ابن جريج ، فقال : أخبرني عطاء الخراساني عن ابن عباس . .
    وقال أبو مسعود الدمشقي : ثبت هذا الحديث في تفسير ابن جريج ، عن عطاء الخراساني ، عن ابن عباس .
    وابن جريج لم يسمع التفسير من عطاء الخراساني ، وإنما أخذه عن ابنه عثمان بن عطاء فنظر فيه .
    وذكر صالح بن أحمد بن حنبل في " العلل " عن علي بن المديني قال : سألت يحيى القطان عن حديث ابن جريج ، عن عطاء الخراساني ، فقال : ضعيف ، فقلت : إنه يقول : أخبرنا ؟ قال : لا شئ . إنما هو كتاب دفعه إليه .
    قال الحافظ في " الفتح " 8 / 511 : وكان ابن جريج يستجيز إطلاق " أخبرنا " في المناولة والمكاتبة .
    وقال الإسماعيلي : أخبرت عن علي بن المديني ، أنه ذكر في تفسير ابن جريج كلاما معناه ، أنه كان يقول : عن عطاء الخراساني ، عن ابن عباس ، فطال على الوراق أن يكتب " الخراساني " في كل حديث فتركه ، فرواه من روى على أنه عطاء بن أبي رباح .
    قال الحافظ ، وأشار بهذه القصة التي ذكرها صالح بن أحمد عن علي بن المديني ، ونبه عليها أبو علي الجياني في " تقييد المهمل " قال ابن المديني : سمعت هشام بن يوسف يقول : قال لي ابن جريج : سألت عطاء عن التفسير من البقرة ، وآل عمران ، ثم قال : اعفني من هذا .
    قال : قال هشام : فكان بعد إذا قال : قال عطاء عن ابن عباس ، قال : عطاء الخراسان . قال هشام : فكتبنا ثم مللنا . يعني كتبنا الخراساني .
    قال ابن المديني : وإنما بينت هذا لان محمد بن ثور كان يجعلها في روايته عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، فيظن أنه عطاء بن أبي رباح . وانظر تمام الكلام في مقدمة " الفتح " 373 - 374 . [انتهت حاشية الشيخ شعيب الأرنؤوط] .



    مقدمة فتح الباري - ابن حجر - ص 424
    ( م ع‍ ا ) عطاء بن أبي مسلم الخراساني ، مشهور مختلف فيه ، ما علمتُ من ذكره في رجال البخاري سوى المزي ، فإنه ذكره في "التهذيب" وتعلَّق بالقصة التي ذكرناها في الحديث الحادي والثمانين في الفصل الذي قبل هذا ، وليس فيها ما يقطع بما زعمه ، والله أعلم . انتهى



    مقدمة الفتح – لابن حجر (ج 1 / ص 373)
    قال :
    ( الحديث الحادي والثمانون :
    قال أبو علي الغساني قال البخاري حدثنا إبراهيم بن موسى حدثنا هشام هو بن يوسف عن بن جريج قال قال عطاء عن بن عباس كان المشركون على منزلتين من النبي صلى الله عليه وسلم ..الحديث ، وفيه قصة تطليق عمر بن الخطاب قريبة بنت أبي أمية وغير ذلك .
    تعقبه أبو مسعود الدمشقي ، فقال : ثبت هذا الحديث والذي قبله يعني بهذا الإسناد سوى الحديث المتقدم في التفسير من تفسير بن جريج عن عطاء الخراساني عن ابن عباس ، وابن جريج لم يسمع التفسير من عطاء الخراساني وإنما أخذ الكتاب من ابنه عثمان ونظر فيه .

    قال أبو علي : وهذا تنبيه بديع من أبي مسعود رحمه الله ، فقد روينا عن صالح بن أحمد بن حنبل عن علي بن المديني قال سمعت هشام بن يوسف يقول : قال لي ابن جريج : سألت عطاء - يعني بن أبي رباح - عن التفسير من البقرة وآل عمران ، ثم قال : أعفني من هذا .
    قال هشام : فكان بعد إذا قال : عطاء عن بن عباس ، قال : الخراساني .
    قال هشام : فكتبنا ما كتبنا ثم مللنا ، يعني : كتبنا أنه عطاء الخراساني .
    قال علي بن المديني : كتبت أنا هذه القصة لأن محمد بن ثور كان يجعلها عطاء عن بن عباس فظن الذين حملوها عنه أنه عطاء بن أبي رباح .
    قال علي : وسألت يحيى القطان عن حديث بن جريج عن عطاء الخراساني ، فقال : ضعيف .
    فقلت ليحيى : إنه يقول أخبرنا .
    قال : لا شئ ، كله ضعيف ، إنما هو من كتاب دفعه إليه .
    قلت ففيه نوع اتصال ، ولذلك استجاز ابن جريج أن يقول فيه : أخبرنا ، لكن البخاري ما أخرجه إلا على أنه من رواية عطاء بن أبي رباح ، وأما الخراساني فليس من شرطه ، لأنه لم يسمع من ابن عباس .
    لكن لقائل أن يقول : هذا ليس بقاطع في أن عطاء المذكور هو الخراساني ، فإن ثبوتهما في تفسيره لا يمنع أن يكونا عند عطاء بن أبي رباح أيضا ، فيُحْـتمل أن يكون هذان الحديثان عن عطاء بن أبي رباح وعطاء الخراساني جميعا ، والله أعلم .
    فهذا جواب إقناعي !! وهذا عندي من المواضع العقيمة عن الجواب السديد !! ولا بدَّ للجواد من كبوة !! والله المستعان .
    وما ذكره أبو مسعود من التعقب قد سبقه إليه الاسماعيلي ، ذكر ذلك الحميدي في الجمع عن البرقاني عنه .
    قال : وحكاه عن علي بن المديني ، يشير إلى القصة التي ساقها الجياني ، والله الموفق .)انتهى


    فتح الباري لابن حجر - (ج 14 / ص 53)
    4539 - قَوْله : ( أَخْبَرَنَا هِشَام )
    هُوَ اِبْن يُوسُف الصَّنْعَانِيُّ .
    قَوْله : ( اِبْن جُرَيْجٍ وَقَالَ عَطَاء )
    كَذَا فِيهِ وَهُوَ مَعْطُوف عَلَى كَلَام مَحْذُوف ، وَقَدْ بَيَّنَهُ الْفَاكِهِيّ مِنْ وَجْه آخَر عَنْ اِبْن جُرَيْجٍ قَالَ فِي قَوْله تَعَالَى { وَدًّا وَلَا سُوَاعًا } الْآيَة قَالَ : أَوْثَان كَانَ قَوْم نُوح يَعْبُدُونَهُمْ وَقَالَ عَطَاء كَانَ اِبْن عَبَّاس إِلَخْ .
    قَوْله : ( عَنْ اِبْن عَبَّاس )
    قِيلَ : هَذَا مُنْقَطِع لِأَنَّ عَطَاء الْمَذْكُور هُوَ الْخُرَاسَانِيّ وَلَمْ يَلْقَ اِبْن عَبَّاس ، فَقَدْ أَخْرَجَ عَبْد الرَّزَّاق هَذَا الْحَدِيث فِي تَفْسِيره عَنْ اِبْن جُرَيْجٍ فَقَالَ : أَخْبَرَنِي عَطَاء الْخُرَاسَانِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس .

    وَقَالَ أَبُو مَسْعُود : ثَبَتَ هَذَا الْحَدِيث فِي تَفْسِير اِبْن جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاء الْخُرَاسَانِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس ، وَابْن جُرَيْجٍ لَمْ يَسْمَع التَّفْسِير مِنْ عَطَاء الْخُرَاسَانِيّ وَإِنَّمَا أَخَذَهُ مِنْ اِبْنه عُثْمَان بْن عَطَاء فَنَظَرَ فِيهِ .

    وَذَكَرَ صَالِح بْن أَحْمَد بْن حَنْبَل فِي " الْعِلَل " عَنْ عَلِيّ بْن الْمَدِينِيّ قَالَ : سَأَلْت يَحْيَى الْقَطَّان عَنْ حَدِيث اِبْن جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاء الْخُرَاسَانِيّ فَقَالَ : ضَعِيف . فَقُلْت : إِنَّهُ يَقُول أَخْبَرَنَا . قَالَ : لَا شَيْء ، إِنَّمَا هُوَ كِتَاب دَفَعَهُ إِلَيْهِ .اِنْتَهَى .
    وَكَانَ اِبْن جُرَيْجٍ يَسْتَجِيز إِطْلَاق أَخْبَرَنَا فِي الْمُنَاوَلَة وَالْمُكَاتَبَة .

    وَقَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ : أُخْبِرْت عَنْ عَلِيّ بْن الْمَدِينِيّ أَنَّهُ ذَكَرَ عَنْ " تَفْسِير اِبْن جُرَيْجٍ " كَلَامًا مَعْنَاهُ أَنَّهُ كَانَ يَقُول عَنْ عَطَاء الْخُرَاسَانِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس ، فَطَالَ عَلَى الْوَرَّاق أَنْ يَكْتُب الْخُرَاسَانِيّ كُلَّ حَدِيث فَتَرَكَهُ فَرَوَاهُ مَنْ رَوَى عَلَى أَنَّهُ عَطَاء بْن أَبِي رَبَاح اِنْتَهَى .
    وَأَشَارَ بِهَذَا إِلَى الْقِصَّة الَّتِي ذَكَرَهَا صَالِح بْن أَحْمَد عَنْ عَلِيّ بْن الْمَدِينِيّ وَنَبَّهَ عَلَيْهَا أَبُو عَلِيٍّ الْجَيَّانِيُّ فِي " تَقْيِيد الْمُهْمَل " .
    قَالَ اِبْن الْمَدِينِيّ : سَمِعْت هِشَام بْن يُوسُف يَقُول قَالَ لِي اِبْن جُرَيْجٍ سَأَلْت عَطَاء عَنْ التَّفْسِير مِنْ الْبَقَرَة وَآلِ عِمْرَان ثُمَّ قَالَ : اُعْفُنِي مِنْ هَذَا . قَالَ : قَالَ هِشَام : فَكَانَ بَعْد إِذَا قَالَ قَالَ عَطَاء عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ عَطَاء الْخُرَاسَانِيّ .
    قَالَ هِشَام : فَكَتَبْنَا ثُمَّ مَلِلْنَا ، يَعْنِي كَتَبْنَا الْخُرَاسَانِيّ .
    قَالَ اِبْن الْمَدِينِيّ : وَإِنَّمَا بَيَّنْت هَذَا لِأَنَّ مُحَمَّد بْن ثَوْر كَانَ يَجْعَلهَا - يَعْنِي فِي رِوَايَته عَنْ اِبْن جُرَيْجٍ - عَنْ عَطَاء عَنْ اِبْن عَبَّاس فَيُظَنّ أَنَّهُ عَطَاء بْن أَبِي رَبَاح .

    وَقَدْ أَخْرَجَ الْفَاكِهِيّ الْحَدِيث الْمَذْكُور مِنْ طَرِيق مُحَمَّد بْن ثَوْر عَنْ اِبْن جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاء عَنْ اِبْن عَبَّاس وَلَمْ يَقُلْ الْخُرَاسَانِيّ ، وَأَخْرَجَهُ عَبْد الرَّزَّاق كَمَا تَقَدَّمَ فَقَالَ الْخُرَاسَانِيّ .

    وَهَذَا مِمَّا اِسْتُعْظِمَ عَلَى الْبُخَارِيّ أَنْ يَخْفَى عَلَيْهِ !! ، لَكِنْ الَّذِي قَوِيَ عِنْدِي أَنَّ هَذَا الْحَدِيث بِخُصُوصِهِ عِنْد اِبْن جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاء الْخُرَاسَانِيّ وَعَنْ عَطَاء بْنِ أَبِي رَبَاح جَمِيعًا ؛ وَلَا يَلْزَم مِنْ اِمْتِنَاع عَطَاء بْن أَبِي رَبَاح مِنْ التَّحْدِيث بِالتَّفْسِيرِ أَنْ لَا يُحَدِّث بِهَذَا الْحَدِيث فِي بَاب آخَر مِنْ الْأَبْوَاب أَوْ فِي الْمُذَاكَرَة ، وَإِلَّا فَكَيْف يَخْفَى عَلَى الْبُخَارِيّ ذَلِكَ مَعَ تَشَدُّده فِي شَرْط الِاتِّصَال وَاعْتِمَاده غَالِبًا فِي الْعِلَل عَلَى عَلِيّ بْن الْمَدِينِيّ شَيْخه وَهُوَ الَّذِي نَبَّهَ عَلَى هَذِهِ الْقِصَّة ؟!.
    وَمِمَّا يُؤَيِّد ذَلِكَ أَنَّهُ لَمْ يُكْثِر مِنْ تَخْرِيج هَذِهِ النُّسْخَة ، وَإِنَّمَا ذَكَرَ بِهَذَا الْإِسْنَاد مَوْضِعَيْنِ ، هَذَا وَآخَر فِي النِّكَاح ، وَلَوْ كَانَ خَفِيَ عَلَيْهِ لَاسْتَكْثَرَ مِنْ إِخْرَاجهَا ، لِأَنَّ ظَاهِرهَا أَنَّهَا عَلَى شَرْطه .انتهى



    تقريب التهذيب - ابن حجر - ج 1 - ص 676
    4616 - عطاء بن أبي مسلم أبو عثمان الخراساني ، واسم أبيه ميسرة ، وقيل : عبد الله ، صدوق ، يهم كثيرا ، ويرسل ، ويدلس ، من الخامسة ، مات سنة خمس وثلاثين ، لم يصح أن البخاري أخرج له . / م 4 . انتهى



    تهذيب التهذيب - ابن حجر - ج 7 - ص 190 - 192
    395 - م 4 ( مسلم والأربعة ) عطاء بن أبي مسلم الخراساني ، أبو أيوب ، ويقال : أبو عثمان ، ويقال : أبو محمد ، ويقال : أبو صالح البلخي ، نزيل الشام ، مولى الملهب بن أبي صفرة الأزدي . اسم أبيه : عبد الله ، ويقال : ميسرة .
    روى عن الصحابة مرسلا كابن عباس وعدي ابن عدي الكندي والمغيرة بن شعبة وأبي هريرة وأبي الدرداء وأنس وكعب بن عجرة ومعاذ بن جبل وغيرهم وعن سعيد بن المسيب وعبد الله بن بريدة ويحيى بن يعمر وأبي الغوث القرعي وعمرو بن شعيب ونافع مولى ابن عمرو وحمران مولى العبلات وعطاء ابن أبي رباح وخلق .
    وعنه : عثمان ابنه وشعبة وإبراهيم بن طهمان وأبو عبد الرحمن إسحاق بن أسيد الخراساني وداود بن أبي هند ومعمر وابن جريج والأوزاعي وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر والضحاك ابن عبد الرحمن بن أبي حوشب وشعيب بن زريق وعمر بن المثنى والقاسم بن أبي بزة ابن عاصم الكلبي ومالك بن أنس وهشام بن سعد المدني وآخرون .
    قال ابن معين : ثقة.
    وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : ثقة صدوق . قلت : يحتج به ؟ قال : نعم .
    وقال النسائي : ليس به بأس
    وقال الدارقطني : ثقة في نفسه ، إلا أنه لم يلق ابن عباس .
    وقال أبو داود : ولم يدرك ابن عباس ولم يره.
    وقال حجاج بن محمد عن شعبة : ثنا عطاء الخراساني وكان نسيا .
    وقال عبد الرحمن بن يزيد بن جابر : كان يحيى الليل .
    وعن عطاء ، قال : أوثق أعمالي في نفسي نشر العلم .
    قال ابنه عثمان بن عطاء : مات سنة خمس وثلاثين ومائة .
    وقال أبو نعيم الحافظ : كان مولده سنة ( 50 ) .
    قال البخاري في تفسير سورة نوح : ثنا إبراهيم بن موسى ، أنا هشام ، عن ابن جريج ، قال : قال عطاء ، عن ابن عباس : كانت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب .. الحديث بطوله .
    وقال في كتاب الطلاق بهذا الإسناد عن ابن عباس ، قال : كان المشركون على منزلتين من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ..الحديث .
    قال علي بن المديني في "العلل" : سمعت هشام بن يوسف ، قال : قال لي ابن جريج : سألت عطاء - يعني ابن أبي رباح - عن التفسير من البقرة وآل عمران . فقال : اعفني من هذا ، قال هشام : فكان بعد إذا قال : عطاء عن ابن عباس ، قال : الخراساني .
    قال هشام : فكتبنا حينا ، ثم مللنا .
    قال علي بن المديني : يعني كتبنا أنه عطاء الخراساني .
    قال علي : وإنما كتبت هذه القصة لان محمد بن ثور كان يجعلها عطاء عن ابن عباس فيظن من حملها عنه أنه ابن أبي رباح .
    وقال أبو مسعود في "الأطراف" عقب الحديثين المتقدمين : هذان الحديثان ثبتا من تفسير ابن جريج عن عطاء الخراساني .
    قال : ابن جريج لم يسمع التفسير من عطاء الخراساني إنما أخذ الكتاب من أبيه ونظر فيه .

    قلت : أورد المؤلف من سياق هذا أن عطاء المذكور في الحديثين هو الخراساني ، وأن الوهم تم على البخاري في تخريجهما ، لان عطاء الخراساني لم يسمع من ابن عباس ، وابن جريج لم يسمع التفسير من عطاء الخراساني ، فيكون الحديثان منقطعين في موضعين والبخاري !! أخرجهما لظنه أنه ابن أبي رباح .!!
    وليس ذلك بقاطع في أن البخاري أخرج لعطاء الخراساني ، بل هو أمر مظنون ، ثم إنه ما المانع أن يكون ابن جريج سمع هذين الحديثين من عطاء بن أبي رباح خاصة في موضع آخر غير التفسير دون ما عداهما من التفسير ! فإن ثبوتهما في تفسير عطاء الخراساني لا يمنع أن يكونا عند عطاء بن أبي رباح أيضا ، هذا أمر واضح ، بل هو المتعيِّن !! ولا ينبغي الحكم على البخاري بالوهم ! بمجرد هذا الاحتمال ! لا سيما والعلة في هذا محكية عن شيخه علي بن المديني ، فالأظهر ! بل المحقق !! أنه كان مطلعا على هذه العلة ! ولولا ذلك لأخرج في التفسير جملة من هذه النسخة ولم يقتصر على هذين الحديثين خاصة والله أعلم ، ولا سيما أن البخاري قد ذكر عطاء الخراساني في "الضعفاء" !! وذكر حديثه عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الذي واقع في شهر رمضان بكفارة الظهار ، وقال : لا يتابع عليه ، ثم ساق بإسناد له عن سعيد بن المسيب ، أنه قال : كذب عليَّ عطاء !! ما حدثته هكذا .
    ومما يؤيد أن البخاري لم يخرج له شيئا أن الدارقطني والجياني والحاكم واللالكائي والكلاباذي وغيرهم لم يذكروه في رجاله .
    وقال ابن حبان : كان ردئ الحفظ يخطئ ولا يعلم فبطل الاحتجاج به .
    قال ابن القطان : اسم أبيه عبد الله .
    كذا جزم به ، وهذا قول مالك ، وكان إبراهيم الصائغ يكنيه ، وأما الأكثر ، فقالوا : ابن ميسرة ، منهم احمد ، ويحيى بن معين .
    وقد ترجم البخاري لعطاء الخراساني ترجمتين ، أحدهما : عطاء بن عبد الله ، قال : وهو ابن أبي مسلم ، والثاني : عطاء بن ميسرة .
    وقال الخطيب في "الموضح" : هما واحد !!!!!.
    وقال ابن سعد : كان ثقة ، روى عنه مالك .
    وقال الطبراني : لم يسمع من أحد من الصحابة إلا من أنس. انتهى



    تاريخ الإسلام - الذهبي - ج 8 - ص 490 - 491
    4 ( عطاء بن أبي مسلم الخراساني ، ع ، أحد الكبار ، نزل دمشق والقدس ، وحديثه عن أبي الدرداء ) ) والمغيرة بن شعبة وابن عباس وجماعة مرسل .
    وروى عن سعيد بن المسيب وعروة وابن بريدة وعطاء بن أبي رباح وعمرو ابن شعيب ونافع وعدة . وعنه : شعبة ومعمر ومالك والثوري وحماد بن سلمة وإسماعيل بن عياش وخلق ، حتى إن شيخه عطاء روى عنه .
    وثقه ابن معين .
    وقال الدارقطني : هو في نفسه ثقة لكنه لم يلق ابن عباس .
    قال ابن معين : هو ابن ميسرة رأى ابن عمر وسمع منه .
    وقال عبد الرحمن بن يزيد بن جابر : كنا نغزو مع عطاء الخراساني فكان يحيي الليل صلاة إلا نومة السحر وكان يعظنا ويحضنا على التهجد .
    وقال سعيد بن عبد العزيز : كان عطاء الخراساني إذا جلس ولم يجد من يحدثه أتى المساكين فحدثهم .
    وروى عثمان بن عطاء عن أبيه قال : أوثق عملي في نفسي نشر العلم .
    وقال عبد الله بن صالح : ثنا الليث ، عن عمرو بن الحارث ، عن أيوب السختياني ، عن القاسم ، أنه قال لسعيد بن المسيب : إن عطاء بن أبي رباح حدثني أن عطاء الخرساني حدثه في الرجل الذي أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أفطر في رمضان أنه أمره بعتق رقبة ، قال : لا أجدها الحديث .
    هكذا رواه كاتب الليث وغلط .
    والصواب ما روى سليمان بن حرب ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن القاسم ، قال : قلت لسعيد : إن عطاء الخراساني حدثني عنك في الذي وقع على امرأته .
    قال : كذب !! ما حدثته ، إنما بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : تصدق تصدق .
    وقيل : إن الذي ذكره البخاري في صحيحه في تفسير سورة نوح هو عطاء هذا ، وأنا أراه عطاء بن أبي رباح .
    ولد عطاء الخراساني سنة خمسين ، وقيل : ولد سنة ستين . وقال ابنه عثمان : توفي أبي بأريحا سنة خمس وثلاثين ومائة رحمه الله . انتهى



    إرواء الغليل - محمد ناصر الألباني - ج 4 - ص 255 - 256
    قلت : أخرج البخاري عن ابن جريج بإسناده هذا عن ابن عباس حديثين ، لكنه لم يقع عنده أنه الخراساني ، ولذلك مال الحافظ في ( التهذيب ) إلى أنه عطاء بن أبي رباح ، واحتج على ذلك بأن الخراساني ذكره البخاري في ( الضعفاء ) ، فبعيد جداً أن يحتج به في ( الصحيح ) !! . فراجع تمام البحث في المصدر المذكور . انتهى



    تهذيب الكمال - المزي - ج 20 - ص 115 - 117
    روى له الجماعة .
    روى له البخاري حديثين لم ينسبه في واحد منهما ، والظاهر أنه اعتقد أنه عطاء بن أبي رباح !! .
    قال في تفسير سورة نوح ( 1 ) : حدثنا إبراهيم بن موسى ، قال : أخبرنا هشام ، عن ابن جريج . قال : وقال عطاء عن ابن عباس : كانت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب . . . الحديث بطوله موقوف .

    وقال في كتاب " الطلاق " في نكاح من أسلم من المشركات ( 2 ) وعدتهن بهذا الإسناد سواء عن ابن عباس ، قال : كان المشركون على منزلتين من النبي صلى الله عليه وسلم . . . الحديث .

    قال الحافظ أبو مسعود الدمشقي في " الأطراف " : هذان الحديثان ثبتا من تفسر ابن جريج ، عن عطاء الخراساني ، عن ابن عباس ، وابن جريج لم يسمع التفسير من عطاء الخراساني إنما أخذ الكتاب من ابنه ونظر فيه ( 3 ) .
    ‹ صفحة 116 ›
    وقال علي بن المديني في كتاب " العلل " : سمعت هشام بن يوسف قال : قال لي ابن جريج : سألت عطاء عن التفسير من البقرة وآل عمران ، فقال : اعفني من هذا .
    قال هشام : فكان بعد إذا قال : عطاء عن ابن عباس ، قال : الخراساني .
    قال هشام : فكتبنا حينا ثم ‹ صفحة 117 › مللنا .
    قال علي بن المديني : يعني كتبنا ما كتبنا أنه عطاء الخراساني .
    قال علي بن المديني : وإنما كتبت هذه القصة لان محمد بن ثور كان يجعلها عطاء عن ابن عباس ، فظن الذين حملوها عنه أنه عطاء بن أبي رباح !!.
    وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : كل حديث يرويه ابن جريج عن عطاء غير منسوب عن ابن عباس ، ويذكر فيه سماع عطاء من ابن عباس فهو عطاء بن أبي رباح ، لان عطاء الخراساني لم يسمع من ابن عباس ولا لقيه ، وإنما كان يرسل الرواية عنه ، وقلَّ حديث يرويه ابن جريج عن عطاء الخراساني إلا وهو يعرفه .
    وأما أحاديث عطاء بن أبي رباح ، فأكثرها ، بل عامتها ، يقول فيها ابن جريج : أخبرني عطاء من غير أن ينسبه ، والله أعلم .
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
    ‹ هامش ص 115 ›
    ( 1 ) البخاري : 6 / 199 .
    ( 2 ) البخاري : 7 / 62 .
    ( 3 ) وعلى هذا يكون الحديثان منقطعين في موضعين ، وهو مما استعظم على البخاري !! ، وقد حاول الحافظ ابن حجر الاعتذار للبخاري في زياداته على " التهذيب " وفي " الفتح " ، قال في التهذيب : " أورد المؤلف من سياق هذا أن عطاء المذكور في الحديثين هو الخراساني ، وأن الوهم تم على البخاري في تخريجهما ، لان عطاء الخراساني لم يسمع من ابن عباس ، وابن جريج لم يسمع التفسير من عطاء الخراساني . . . والبخاري أخرجهما لظنه أنه ابن أبي رباح ، وليس ذلك بقاطع في أن البخاري أخرج لعطاء الخراساني ، بل هو أمر مظنون ، ثم إنه ما المانع أن يكون ابن جريج سمع هذين الحديثين من عطاء بن أبي رباح خاصة في موضع آخر غير التفسير دون ما عداهما من التفسير ، فإن ثبوتهما في تفسير عطاء الخراساني لا يمنع أن يكونا عند عطاء بن أبي رباح أيضا . هذا أمر واضح ، بل هو المتعين ، ولا ينبغي الحكم على البخاري بالوهم بمجرد هذا الاحتمال ، لا سيما والعلة في هذا محكية عن شيخه علي بن المديني ، فالأظهر ، بل المحقق ، أنه كان مطلعا على هذه العلة ، ولولا ذلك لأخرج في التفسير جملة في هذه النسخة ولم يقتصر على هذين الحديثين خاصة ، والله أعلم ، ولا سيما أن البخاري قد ذكر عطاء الخراساني في ( الضعفاء ) ، وذكر حديثه عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الذي واقع في شهر رمضان بكفارة الظهار ، وقال : لا يتابع عليه ، ثم ساق بإسناد له عن سعيد بن المسيب أنه قال : كذب عليَّ عطاء !! ما حدثته هكذا . ومما يؤيد أن البخاري لم يخرج له شيئا أن الدارقطني والجياني والحاكم واللالكائي والكلاباذي وغيرهم لم يذكروه في رجاله " ( 7 / 214 - 215 ) .
    قال بشار : ما ذكره الحافظ ابن حجر يؤيد أن البخاري ظنه ابن أبي رباح والذين ترجموا لرجال البخاري ترجموا لابن أبي رباح متابعة منهم له . وهذا كله لا يعني ، بل لا يثبت ، أن المذكور في هذين الحديثين ليس عطاء الخراساني ، فقد جعل الحافظ حُسن الظن بعدم وَهْم البخاري هو الدليل القاطع عنده ، وفي هذا ما فيه من المبالغة والدفاع بغير دليل قاطع !!. وقد ذكر هو في ( فتح الباري ) أن عبد الرزاق بن همام الصنعاني قد أخرج الحديث المذكور ونصَّ فيه على أنه الخراساني .
    أمَّا ذكره في الضعفاء ! وتخريجه له !! فليس هو الدليل القاطع على أنه ليس الخراساني ، فقد ذكر البخاري بعض رجاله في كتابه ( الضعفاء ) ، منهم سعيد بن أبي عروبة ، كما أن كلام ابن المديني في " العلل " - مما سيذكره المؤلف بعد - لدليل قاطع على أن صاحب الحديث هو الخراساني . . ومع أن الخطيب قد رجَّحَ أنه ابن أبي رباح ، لكن الأدلة الأخرى ، ولا سيما ما ذكره ابن المديني في " العلل " ، و عبد الرزاق يثبتان أنه الخراساني .
    أمَّا قول ابن حجر باحتمال رواية ابن جريج الحديث عن عطاء الخراساني وعطاء بن أبي رباح جميعاً ، ( الفتح : 8 / 542 ) ، أو أنه سمع هذين الحديثين من ابن أبي رباح خارج التفسير ، فكلها ظنون لا يقوم بها دليل واضح !! ، والأظهر ما ذكره المؤلف المزي ، والله أعلم . [انتهت حاشية د.بشار عواد]



    ميزان الاعتدال - الذهبي - ج 3 - ص 73 - 75
    5642 - عطاء بن عبد الله [ عن ، خ ، م معا ] الخراساني .
    وهو عطاء بن أبي مسلم . من كبار العلماء . وقيل اسم أبيه ميسرة . وقيل أيوب . يكنى أبا أيوب ، وأبا عثمان . وقيل غير ذلك .
    وهو من أهل سمرقند .
    وقيل : من أهل بلخ ، وولاؤه للمهلب بن أبي صفرة . ورحل ، وطوف ، وسكن الشام ، فأما رواياته عن ابن عباس ، وابن عمر ، وعبد الله بن السعدي ، وهذا الضرب - فمرسلة ، فإن الرجل كثير الإرسال .
    وروى عن أنس ، وسعيد بن المسيب ، وعكرمة ، وعروة ، وخلق .
    وعنه : ابنه عثمان ، والأوزاعي ، ومعمر ، وشعبة ، وسفيان ، ويحيى بن حمزة ، وإسماعيل بن عياش ، وخلق .
    قال يحيى بن معين : عطاء الخراساني - قالوا : ابن أبي مسلم . وقالوا : ابن أبي ميسرة .
    قال : وقال مالك : عطاء بن عبد الله . ولد سنة خمسين ، ومات سنة ثلاث وثلاثين ومائة ، ورأى ابن عمر . رواه المفضل الغلابي ، عن ابن معين .
    وقال البخاري : عطاء بن عبد الله هو ابن أبي مسلم . سألت عبد الله بن عثمان عن عطاء ، فقال : نحن من أهل بلخ .
    وقد فرَّقَ مسلم والنسائي بينهما فجعلاهما اثنين .
    قال ابن عساكر : وَهِمَا ! ، هما واحد .
    وقال مسلم : أبو أيوب عطاء بن أبي مسلم الخراساني سكن الشام . عن أنس ، وابن المسيب . وعنه مالك ، وابن جريج .
    ثم قال : عطاء بن ميسرة ، أبو أيوب ، عن ابن عمر . وعنه أشرس ، وعروة بن رويم .
    وقال النسائي : أبو أيوب عطاء بن عبد الله بلخي ، سكن الشام ، ليس به بأس . روى عنه مالك .
    وقال أيضا : أبو أيوب عطاء بن ميسرة . روى عنه عروة بن رويم .
    وقال عثمان بن عطاء ، عن أبيه : قدمت المدينة وقد فاتني عامة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    وقال أحمد ، ويحيى ، والعجلي ، وغيرهم : ثقة .
    وقال يعقوب بن شيبة : ثقة معروف بالفتوى والجهاد .
    وقال أبو حاتم : لا بأس به .
    وذكره العقيلي في الضعفاء متشبثا بهذه الحكاية التي رواها حماد بن زيد ، عن أيوب : حدثني القاسم بن عاصم ، قلت لسعيد بن المسيب : إن عطاء الخراساني حدثني عنك أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الذي واقع أهله في رمضان بكفارة الظهار ، فقال : كذب ، ما حدثته ، إنما بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : تصدق ، تصدق .
    وقد ذكر البخاري عطاء الخراساني في ( الضعفاء ) !! ، فروى له هذا عن سليمان بن حرب ، عن حماد .
    أحمد بن حنبل : حدثنا عفان ، حدثنا همام ، أخبرنا قتادة - أن محمدا وعونا حدثاه أنهما قالا لسعيد : إن عطاء الخراساني حدثنا عنك في الذي وقع بأهله في رمضان ، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يعتق رقبة ، فقال : كذب عطاء ، إنما قال له : تصدق ، تصدق .
    وقال ابن حبان في الضعفاء : أصله من بلخ ، وعداده في البصريين ، وإنما قيل له الخراساني ، لأنه دخل خراسان وأقام بها مدة طويلة ثم رجع إلى العراق فنسب إلى خراسان ، وكان من خيار عباد الله ، غير أنه كان ردئ الحفظ كثير الوهم ، يخطئ ولا يعلم ، فيحمل عنه ، فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج به .
    فهذا القول من ابن حبان فيه نظر !! ولا سيما قوله : وإنما قيل له الخراساني . فيا هذا أي حاجة بك إلى هذه الدورة ؟ أليست بلخ من أمهات مدن خراسان بلا خلاف ؟ .
    قال أبو حاتم : ثقة محتج به .
    وقال أبو داود : لم يدرك ابن عباس .
    وقال الدارقطني : ثقة في نفسه ، إلا أنه لم يلق ابن عباس .
    وقال حجاج بن محمد : حدثنا شعبة . حدثنا عطاء الخراساني - وكان نسيا .
    وقال الترمذي في كتاب العلل : قال محمد - يعني البخاري . ما أعرف لمالك رجلا يروى عنه يستحق أن يترك حديثه غير عطاء الخراساني !!.
    قلت : ما شأنه ؟ قال : عامة أحاديثه مقلوبة !!.
    ثم قال الترمذي : عطاء ثقة . روى عنه مثل مالك ، ومعمر ، ولم أسمع أن أحدا من المتقدمين تكلم فيه.
    عثمان بن عطاء ، عن أبيه ، قال : أوثق عمل في نفسي نشر العلم ، وكان أبي يجلس مع المساكين فيعلمهم ويحدثهم .
    وقال يزيد بن سمرة : سمعت عطاء الخراساني يقول : مجالس الذكر هي مجالس الحلال والحرام .
    وقال إسماعيل بن عياش : قلت لعطاء الخراساني : من أين معاشك ؟ قال : من صلة الاخوان وجوائز السلطان .
    الوليد بن مسلم ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، قال : كنا نغادي عطاء الخراساني أنا وأخي يزيد وهشام بن الغاز ، وننزل متقاربين ، وكان عطاء يحيى الليل ، فإذا مضى منه ما شاء الله أخرج رأسه من ثيابه ، فنادى يا عبد الرحمن [ يا يزيد ] ، يا هشام ، يا فلان ، قيام الليل ، وصيام هذا النهار أيسر من شرب الصديد ، ولبس الحديد ، وأكل الزقوم ، النجاء النجاء .
    قال سعيد بن عبد العزيز : هلك عطاء بأريحا ، ودفن بيت المقدس .
    قال عثمان بن عطاء : مات أبي سنة خمس وثلاثين ومائة . انتهى



    الجوهر النقي لابن التركماني - (ج 7 / ص 187)
    قال :
    ( ثم ذكر البيهقى حديث البخاري عن ابن جريج قال عطاء قال ابن عباس كان المشركون على منزلتين.
    قلت : في أطراف أبى مسعود الدمشقي حديث كان المشركون على منزلتين ..الحديث وكان إذا هاجرت امرأة من أهل الحرب لم تخطب حتى تحيض إلى آخره .
    ثم قال أبو مسعود : ثبت هذا الحديث والذي قبله في تفسير ابن عطاء الخراساني عن ابن عباس ، والبخاري ظنه ابن أبى رباح !! وابن جريج لم يسمع التفسير من عطاء الخراساني إنما اخذ الكتاب من ابنه عثمان ونظر فيه .
    وذكر المزي في أطرافه عن ابن المديني قصة تدل على انه الخراساني .
    ثم قال : قال على بن المدينى : وانما كتبت هذه القصة ، لان محمد بن ثور كان يجعلها عطاء عن ابن عباس فظن الذين حملوها عنه انه عطاء بن أبى رباح .انتهى كلامه .
    والخراساني ؛ قال البيهقى في باب المحرم ينظر في المرآة : ليس بالقوى.
    وقال في باب المفسد بحجة لا يجد بدنة : لم يدرك ابن عباس.
    وقال في باب فدية النعام : لم يثبت له سماع من ابن عباس ، وتكلَّمَ فيه أهل العلم بالحديث.
    ثم لو سلمنا ان هذا هو ابن أبى رباح كما ظنه البخاري !! فلم يصرِّح ابن جريج بسماعه منه ، بل قال : قال عطاء ، كما أورده البخاري .
    وقد قال يحيى بن سعيد : إذا قال ابن جريج : حدثنى ، فهو سماع . وإذا قال : قال ، فهو شبه الريح !.
    وقال الأثرم : قال لي أبو عبد الله : إذا قال ابن جريج : قال فلان ، جاء بمناكير. انتهى



    البيان والتوضيح لمن أخرج له في الصحيح وقد مس بضرب من التجريح - أبوز رعة العراقي ص165 رقم 249
    قال : ذكره البخاري في "الضعفاء" ، والعجب من البخاري في إخراجه له في "الصحيح" مع ذكره في "الضعفاء" !!. انتهى




    أقول أنا مرآة التواريخ :
    كما تلاحظون ، فالذهبي وابن حجر حاولا - دفاعاً عن البخاري - التأكيد على أن عطاء الذي في صحيحه ليس هو الخراساني – الذي ترجمه في كتابه الضعفاء - وإنما هو ابن أبي رباح ، لكن الأدلة تثبت العكس تماماً كما قرأتم !

    وتلاحظون اضطراب ابن حجر في أمره !! ، فمرة يقول بأنه ابن أبي رباح ، وأخرى يثبت انه الخراساني وأن الجواب عنه ما هو إلا إقناعي !! ولا بدّ للجواد كبوة !! – يعني البخاري – بقوله [فهذا جواب إقناعي!! وهذا عندي من المواضع العقيمة عن الجواب السديد !! ولا بدَّ للجواد من كبوة !!] ..

    لكنه عاد مرة أخرى ليدافع عن البخاري ليناقض نفسه !! ..
    واقرأوا دحض حججه من قبل الشيخ شعيب الأرنؤوط والدكتور بشار عواد ، نهياً عمّن اثبت كونه الخراساني كالمزي في تهذيب الكمال وغيره ، وكذا تعجب أبي زرعة العراقي من فعل البخاري !! .



    ــــــــــــــــــــــــــــــــــ


    يقول المزي في تهذيب الكمال 20 /115 ترجمة عطاء الخراساني :
    اقتباس:روى له البخاري حديثين لم ينسبه في واحد منهما ، والظاهر أنه اعتقد أنه عطاء بن أبي رباح !!

    يقول الشيخ شعيب الأرنؤوط رداً على نفي الذهبي كون الذي في صحيح البخاري هو عطاء الخراساني :

    اقتباس:[تعليق الشيخ شعيب الأرنؤوط] ، قال :
    ( 1 ) بل هو عطاء الخراساني . فقد أخرج عبد الرزاق الحديث في "تفسيره" عن ابن جريج ، فقال : أخبرني عطاء الخراساني عن ابن عباس . .
    وقال أبو مسعود الدمشقي : ثبت هذا الحديث في تفسير ابن جريج ، عن عطاء الخراساني ، عن ابن عباس .
    وابن جريج لم يسمع التفسير من عطاء الخراساني ، وإنما أخذه عن ابنه عثمان بن عطاء فنظر فيه.
    وذكر صالح بن أحمد بن حنبل في " العلل " عن علي بن المديني قال : سألت يحيى القطان عن حديث ابن جريج ، عن عطاء الخراساني ، فقال : ضعيف ، فقلت : إنه يقول : أخبرنا ؟ قال : لا شئ . إنما هو كتاب دفعه إليه .
    قال الحافظ في " الفتح " 8 / 511 : وكان ابن جريج يستجيز إطلاق " أخبرنا " في المناولة والمكاتبة .
    وقال الإسماعيلي : أخبرت عن علي بن المديني ، أنه ذكر في تفسير ابن جريج كلاما معناه ، أنه كان يقول : عن عطاء الخراساني ، عن ابن عباس ، فطال على الوراق أن يكتب " الخراساني " في كل حديث فتركه ، فرواه من روى على أنه عطاء بن أبي رباح .
    قال الحافظ ، وأشار بهذه القصة التي ذكرها صالح بن أحمد عن علي بن المديني ، ونبه عليها أبو علي الجياني في " تقييد المهمل " قال ابن المديني : سمعت هشام بن يوسف يقول : قال لي ابن جريج : سألت عطاء عن التفسير من البقرة ، وآل عمران ، ثم قال : اعفني من هذا .
    قال : قال هشام : فكان بعد إذا قال : قال عطاء عن ابن عباس ، قال : عطاء الخراسان . قال هشام : فكتبنا ثم مللنا . يعني كتبنا الخراساني .
    قال ابن المديني : وإنما بينت هذا لان محمد بن ثور كان يجعلها في روايته عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، فيظن أنه عطاء بن أبي رباح . وانظر تمام الكلام في مقدمة " الفتح " 373 - 374 . [انتهت حاشية الشيخ شعيب الأرنؤوط] .

    وقال ابن حجر في مقدمة الفتح :


    اقتباس:لكن البخاري ما أخرجه إلا على أنه من رواية عطاء بن أبي رباح ، وأما الخراساني فليس من شرطه ، لأنه لم يسمع من ابن عباس .
    لكن لقائل أن يقول : هذا ليس بقاطع في أن عطاء المذكور هو الخراساني ، فإن ثبوتهما في تفسيره لا يمنع أن يكونا عند عطاء بن أبي رباح أيضا ، فيُحْـتمل أن يكون هذان الحديثان عن عطاء بن أبي رباح وعطاء الخراساني جميعا ، والله أعلم .
    فهذا جواب إقناعي !! وهذا عندي من المواضع العقيمة عن الجواب السديد !! ولا بدَّ للجواد من كبوة !! والله المستعان .

    ويقول د.بشار عواد في حاشيته على تهذيب الكمال 20 / 115 معلقاً على كلام المزي:

    اقتباس:( 3 ) وعلى هذا يكون الحديثان منقطعين في موضعين ، وهو مما استعظم على البخاري !! ، وقد حاول الحافظ ابن حجر الاعتذار للبخاري في زياداته على " التهذيب " وفي " الفتح " ، قال في التهذيب : " أورد المؤلف من سياق هذا أن عطاء المذكور في الحديثين هو الخراساني ، وأن الوهم تم على البخاري في تخريجهما ، لان عطاء الخراساني لم يسمع من ابن عباس ، وابن جريج لم يسمع التفسير من عطاء الخراساني . . . والبخاري أخرجهما لظنه أنه ابن أبي رباح ، وليس ذلك بقاطع في أن البخاري أخرج لعطاء الخراساني ، بل هو أمر مظنون ، ثم إنه ما المانع أن يكون ابن جريج سمع هذين الحديثين من عطاء بن أبي رباح خاصة في موضع آخر غير التفسير دون ما عداهما من التفسير ، فإن ثبوتهما في تفسير عطاء الخراساني لا يمنع أن يكونا عند عطاء بن أبي رباح أيضا . هذا أمر واضح ، بل هو المتعين ، ولا ينبغي الحكم على البخاري بالوهم بمجرد هذا الاحتمال ، لا سيما والعلة في هذا محكية عن شيخه علي بن المديني ، فالأظهر ، بل المحقق ، أنه كان مطلعا على هذه العلة ، ولولا ذلك لأخرج في التفسير جملة في هذه النسخة ولم يقتصر على هذين الحديثين خاصة ، والله أعلم ، ولا سيما أن البخاري قد ذكر عطاء الخراساني في ( الضعفاء ) ، وذكر حديثه عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الذي واقع في شهر رمضان بكفارة الظهار ، وقال : لا يتابع عليه ، ثم ساق بإسناد له عن سعيد بن المسيب أنه قال : كذب عليَّ عطاء !! ما حدثته هكذا . ومما يؤيد أن البخاري لم يخرج له شيئا أن الدارقطني والجياني والحاكم واللالكائي والكلاباذي وغيرهم لم يذكروه في رجاله " ( 7 / 214 - 215 ) .

    قال بشار : ما ذكره الحافظ ابن حجر يؤيد أن البخاري ظنه ابن أبي رباح والذين ترجموا لرجال البخاري ترجموا لابن أبي رباح متابعة منهم له . وهذا كله لا يعني ، بل لا يثبت ، أن المذكور في هذين الحديثين ليس عطاء الخراساني ، فقد جعل الحافظ حُسن الظن بعدم وَهْم البخاري هو الدليل القاطع عنده ، وفي هذا ما فيه من المبالغة والدفاع بغير دليل قاطع !!. وقد ذكر هو في ( فتح الباري ) أن عبد الرزاق بن همام الصنعاني قد أخرج الحديث المذكور ونصَّ فيه على أنه الخراساني .

    أمَّا ذكره في الضعفاء ! وتخريجه له !! فليس هو الدليل القاطع على أنه ليس الخراساني ، فقد ذكر البخاري بعض رجاله في كتابه ( الضعفاء ) ، منهم سعيد بن أبي عروبة ، كما أن كلام ابن المديني في " العلل " - مما سيذكره المؤلف بعد - لدليل قاطع على أن صاحب الحديث هو الخراساني . . ومع أن الخطيب قد رجَّحَ أنه ابن أبي رباح ، لكن الأدلة الأخرى ، ولا سيما ما ذكره ابن المديني في " العلل " ، و عبد الرزاق يثبتان أنه الخراساني .

    أمَّا قول ابن حجر باحتمال رواية ابن جريج الحديث عن عطاء الخراساني وعطاء بن أبي رباح جميعاً ، ( الفتح : 8 / 542 ) ، أو أنه سمع هذين الحديثين من ابن أبي رباح خارج التفسير ، فكلها ظنون لا يقوم بها دليل واضح !! ، والأظهر ما ذكره المؤلف المزي ، والله أعلم . انتهى


    وراجع كلام ابن التركماني في الجوهر النقي !!



    ونختم بكلام أبي زرعة العراقي ، حيث يقول :

    اقتباس:ذكره البخاري في "الضعفاء" ، والعجب من البخاري في إخراجه له في "الصحيح" مع ذكره في "الضعفاء" !!. انتهى


    لم أر أحداً ذكره في "الضعفاء" غير أبي عبد الله البخاري ، فإنه ذكره في الكتاب الكبير في "الضعفاء" ، فما ذكر [ له] شيئا يدل على ضعفه أصلا !!



    ــــــــــــــــ


    [ 8 ]
    قريش بن أنس



    التاريخ الصغير – للبخاري (ج 2 / ص 287)
    حدثني إسحاق بن إبراهيم بن حبيب ، قال : مات قريش بن أنس سنة تسع ومائتين ، وكان اختلط ست سنين في البيت ، مولى بني أمية .
    وقال غيره : أبو أنس الأنصاري البصري.انتهى


    التاريخ الكبير – للبخاري (ج 2 / ص 290)
    وقال لي علي : ثنا قريش بن أنس ، وكان ثقة ، عن حبيب بن الشهيد : قال لي محمد بن سيرين: سل الحسن ؛ ممن سمع حديث العقيقة ؟!
    فسألته ، فقال: سمعته من سمرة .
    قال علي: وسماع الحسن من سمرة صحيح .انتهى


    التاريخ الكبير – للبخاري (ج 7 / ص 195)
    866 - قريش بن أنس ، أبو انس الأنصاري البصري .
    سمع ابن عون وحبيب بن الشهيد.
    قال علي : وكان ثقة. انتهى



    الجرح والتعديل - لابن أبي حاتم (ج 7 / ص 142)
    794 - قريش بن انس ، أبو انس ، بصرى .
    يقال انه تغير عقله وكان سنة ثنتين ومائتين صحيح العقل ومات سنة ثمان ومائتين .
    روى عن : حبيب بن الشهيد ، وعوف ، ومحمد بن عمرو .
    روى عنه : على بن المديني ، وأبو خيثمة ، ويحيى بن أبى الخصيب . سمعت أبي يقول ذلك.
    نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي ، يقول : قال على بن المدينى : كان قريش ابن انس ثقة.
    نا عبد الرحمن ، قال : سُئل أبي عن قريش بن انس ، فقال : لا بأس به.انتهى



    تهذيب الكمال - (ج 6 / ص 123)
    وقال أبو قلابة الرقاشي، عن قريش بن أنس، عن حبيب بن الشهيد: قال لي محمد بن سيرين: سل الحسن ممن سمع حديث العقيقة ؟
    فسألته، فقال: من سمرة بن جندب.
    قال: فقلت: حدثنا قريش بن أنس، قال حدثنا حبيب بن الشهيد، فذكر هذا الحديث، فقال لي: لم يسمع الحسن من سمرة، قال: فقلت: على من يطعن ؟ على قريش بن أنس ؟ على حبيب بن الشهيد ! ؟ فسكت .



    ميزان الاعتدال - الذهبي - ج 3 - ص 389
    6892 - [ صح ] قريش بن أنس [ خ ، م ، د ، ت ، س ] .
    عن ابن عون ، وجماعة .
    صدوق مشهور .
    وثقة يحيى بن معين ، والنسائي ، وابن المديني .
    وقال النسائي : تغير قبل موته بست سنين .
    وقال البخاري في "الضعفاء" : اختلط ست سنين في البيت .
    وقال ابن حبان : كان شيخا صدوقا إلا أنه اختلط في آخر عمره ، حتى كان لا يدرى ما يحدث به . بقي ست سنين في اختلاطه فظهر في روايته أشياء مناكير لا تشبه حديثه القديم ، فلما ظهر ذلك من غير أن يتميز مستقيم حديثه من غيره لم يجز الاحتجاج به فيما انفرد . فأما ما وافق فيه الثقات فهو المعتبر بأخباره تلك .
    بندار ، حدثنا قريش بن أنس ، حدثني أشعث ، عن الحسن ، عن سمرة - أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يقد السير بين إصبعين . هذا حديث منكر . انتهى



    مقدمة الفتح - (ج 1 / ص 435)
    خ م د ت س قريش بن أنس البصري .
    وثقه بن المديني .
    وقال أبو حاتم : لا بأس به ، إلا أنه تغير .
    وقال البخاري : اختلط ست سنين .
    قلت : روى له الشيخان وأصحاب السنن الثلاثة ، لكن لم يخرج له البخاري سوى حديثه عن حبيب بن الشهيد عن الحسن عن سمرة في العقيقة ، أخرجه عن عبد الله بن أبي الأسود عنه ، وعبد الله سمع منه قبل اختلاطه ، وقد حدَّثَ به البخاري خارج "الصحيح" عن علي بن المديني عن قريش بن أنس ، ورواه عنه الترمذي في "جامعه". انتهى




    فتح الباري لابن حجر - (ج 15 / ص 397)
    5050 - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ ، حَدَّثَنَا قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ ، قَالَ : أَمَرَنِي ابْنُ سِيرِينَ أَنْ أَسْأَلَ الْحَسَنَ
    مِمَّنْ سَمِعَ حَدِيثَ الْعَقِيقَةِ ؟
    فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : مِنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ .

    5050 - قَوْله ( حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن أَبِي الْأَسْوَد )
    هُوَ عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن حُمَيْدٍ بْن الْأَسْوَد بْن أَبِي الْأَسْوَد - نُسِبَ لِجَدِّ جَدّه - وَرُبَّمَا يُنْسَب لِجَدِّ أَبِيهِ فَقِيلَ عَبْد اللَّه بْن الْأَسْوَد مَعْرُوف مِنْ شُيُوخ الْبُخَارِيّ ، وَشَيْخه قُرَيْش بْن أَنَس بَصْرِيّ ثِقَة يُكَنَّى أَبَا أَنَس ، كَانَ قَدْ تَغَيَّرَ سَنَة ثَلَاث وَمِائَتَيْنِ ، وَاسْتَمَرَّ عَلَى ذَلِكَ سِتّ سِنِينَ ، فَمَنْ سَمِعَ مِنْهُ قَبْل ذَلِكَ فَسَمَاعه صَحِيح ، وَلَيْسَ لَهُ فِي الْبُخَارِيّ سِوَى هَذَا الْمَوْضِع ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ عَنْ الْبُخَارِيّ عَنْ عَلِيّ بْن الْمَدِينِيّ عَنْهُ ، وَلَمْ أَرَهُ فِي نُسَخ الْجَامِع إِلَّا عَنْ عَبْد اللَّه بْن أَبِي الْأَسْوَد ، فَكَأَنَّ لَهُ فِيهِ شَيْخَيْنِ .
    وَقَدْ تَوَقَّفَ الْبَرْزَنْجِيّ فِي صِحَّة هَذَا الْحَدِيث مِنْ أَجْل اِخْتِلَاط قُرَيْش ، وَزَعَمَ أَنَّهُ تَفَرَّدَ بِهِ وَأَنَّهُ وَهْم ، وَكَأَنَّهُ تَبِعَ فِي ذَلِكَ مَا حَكَاهُ الْأَثْرَم عَنْ أَحْمَد أَنَّهُ ضَعَّفَ حَدِيث قُرَيْش هَذَا ، وَقَالَ : مَا أَرَاهُ بِشَيْءٍ .
    لَكِنْ وَجَدْنَا لَهُ مُتَابِعًا أَخْرَجَهُ أَبُو الشَّيْخ وَالْبَزَّار عَنْ أَبِي هُرَيْرَة كَمَا سَأَذْكُرُهُ ، وَأَيْضًا فَسَمَاع عَلِيِّ بْن الْمَدِينِيّ وَأَقْرَانه مِنْ قُرَيْش كَانَ قَبْل اِخْتِلَاطه ، فَلَعَلَّ أَحْمَد إِنَّمَا ضَعَّفَهُ لِأَنَّهُ ظَنَّ أَنَّهُ إِنَّمَا حَدَّثَ بِهِ بَعْد الِاخْتِلَاط !.انتهى



    ــــــــــــــــ


    [ 9 ]

    كهمس بن المنهال


    الضعفاء الصغير - البخاري - ص 101
    ( 307 ) كهمس بن المنهال عن سعيد بن أبي عروبة .
    قال إسماعيل بن حفص عن أبيه : كان يقال فيه القدر . انتهى


    التاريخ الكبير - البخاري - ج 7 - ص 240
    1029 - كهمس بن المنهال عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن الحسن عن سمرة بن جندب قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع ( السنين - 4 ) قاله سعيد بن عفير سمع كهمسا ( السدوسي قال إسماعيل بن جعفر عن أبيه : كان يقول فيه القدر .


    الجرح والتعديل - الرازي - ج 7 - ص 171
    973 - كهمس بن المنهال أخواله قيس وهو من بنى النمر بن قيس أبو الحسن .
    روى عن سعيد بن أبي عروبة .
    روى عنه سعيد بن كثير بن عفير المصري سمعت أبي يقول ذلك .
    وسألته عنه ، فقال : كان من أصحاب ابن أبي عروبة ، يُكتب حديثه ، محله الصدق .
    قال أبو محمد : أدخله البخاري في كتاب "الضعفاء" ، فسمعت أبي ، يقول : يُحَوَّل من كتاب "الضعفاء"!! .انتهى


    تهذيب التهذيب - ابن حجر - ج 8 - ص 404 - 405
    819 - خ ( البخاري ) ، كهمس بن المنهال السدوسي أبو عثمان البصري اللؤلؤي .
    روى عن : سعيد بن أبي عروبة وسعيد بن مسلم بن بأنك وسهل بن أسلم العدوي وعبد الوارث بن سعيد والحسن بن عمارة .
    وعنه : خليفة بن خياط وسعيد بن كثير بن عفير وأبو بشر محمد بن يوسف السيرافي ثم المصري.
    قال البخاري : كان يقال فيه القدر .
    وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : كان من أصحاب ابن أبي عروبة ، محله الصدق ، يُكتب حديثه ، أدخله البخاري في "الضعفاء" !! ، فيُحوَّل عنه .
    وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان يقول بالقدر .
    روى له البخاري حديثاً واحدا في مناقب عمر مقرونا بغيره .
    قلت : وقال الساجي كان قدريا ضعيفا لم يحدث عنه الثقات .


    مقدمة فتح الباري - ابن حجر - ص 436
    ( خ ) كهمس بن المنهال السدوسي البصري متأخر عن الذي قبله .
    أخرج له البخاري حديثاً واحداً مقروناً بمحمد بن سواء كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة في مناقب عمر ، وتكلم فيه مع ذلك !! ، فقال : كان يقال فيه القدر !! .
    وقال أبو حاتم : محله الصدق ، يُكتبُ حديثه. انتهى



    ميزان الاعتدال - الذهبي - ج 3 - ص 416
    6982 - كهمس بن المنهال [ خ - مقرونا ] . عن سعيد بن أبي عروبة .
    اتهم بالقدر . وله حديث منكر أدخله من أجله البخاري في كتاب "الضعفاء" !!.
    وقال أبو حاتم : محله الصدق .
    والحديث عن سعيد ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن سمرة : نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع السنين .


    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    قال ابن أبي حاتم :
    اقتباس:قال أبو محمد : أدخله البخاري في كتاب "الضعفاء" ، فسمعت أبي ، يقول : يُحَوَّل من كتاب "الضعفاء"!!




    وقال ابن حجر :

    اقتباس:
    قال البخاري : كان يقال فيه القدر .
    وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : كان من أصحاب ابن أبي عروبة ، محله الصدق ، يُكتب حديثه ، أدخله البخاري في "الضعفاء" !! ، فيُحوَّل عنه .



    وأضاف ابن حجر :

    اقتباس:أخرج له البخاري حديثاً واحداً مقروناً بمحمد بن سواء كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة في مناقب عمر ، وتكلم فيه مع ذلك !! ، فقال : كان يقال فيه القدر !! .




    وقال الذهبي :

    اقتباس:
    اتهم بالقدر . وله حديث منكر أدخله من أجله البخاري في كتاب "الضعفاء" !!.
    !



    ــــــــــــــــ


    [ 10 ]
    محمد بن سليم أبو هلال الراسبي


    الضعفاء الصغير - البخاري - ص106
    324- محمد بن سليم : ابو هلال الراسبي ، ولم يكن من بني راسب ، إنما كان نازلاً فيهم ، وكان يحي بن سعيد لا يَروي عنه ، وابن مهدي يروي عنه ، بصري ، هو مولى أسامة بن لؤي ، من قريش. انتهى


    التاريخ الكبير - البخاري - ج1 / ص105
    297- محمد بن سليم : ابو هلال ، يقال له الراسبي ، ولم يكن من بني راسب ، إنما كان نازلاً فيهم ، كان يحي بن سعيد لا يَروي عنه ، وابن مهدي يروي عنه ، هو مولى أسامة بن لؤي ، من قريش ، بصري .
    سمع : الحسن ، وابن سيرين .
    قال لي محمد بن محبوب : مات في ذي الحجة سنة سبع وستين ومائة. انتهى



    تهذيب الكمال - المزي (ج 25 / ص 292) - حاشية د.بشار عواد.
    5256 - خت 4 : محمد (2) بن سليم، أبو هلال الراسبي
    __________
    (2) طبقات ابن سعد: 7 / 278، تاريخ الدارمي، الترجمة 38، وابن طهمان، الترجمة 76، وابن الجنيد، الورقة 42، وتاريخ خليفته: 439، وعلل ابن المديني: 87، وتاريخ البخاري الكبير: 1 / الترجمة 297، وتاريخه الصغير: 2 / 168، وضعفاؤه الصغير، الترجمة 324، وأحوال الرجال للجوزجاني، الترجمة 333، وأبو زرعة الرازي: 506، 507، 654، وسؤالات الآجري لابي داود: 4 / الورقة 4، و 5 / الورقتان 5، 13، والمعرفة ليعقوب: 1 / 154، 155، 480، 486، 542، و 2 / 36، 99، 167، 174.
    280، وضعفاء النسائي، الترجمة 516، وضعفاء العقيلي، الورقة 192، والجرح والتعديل: 7 / الترجمة 1484، والمجروحين لابن حبان: 2 / 283، وكشف الاستار (100)، والكامل لابن عدي: 3 / الورقة 74، وعلل الدار قطني: 4 / 39، ورجال البخاري للباجي: 2 / 682، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة 141، والكاشف: 3 / الترجمة 4954، وديوان الضعفاء، الترجمة 3754، والمغني: 2 / الترجمة 5595، والعبر: 1 / 251، وتذهيب التهذيب: 3 / الورقة = (*)


    تهذيب الكمال - (ج 25 / ص 293)
    البصري، مولى بني سامة بن لؤي، ولم يكن من بني راسب،
    وإنما نزل فيهم فنسب إليهم.
    وذكر أبو خيثمة أنه كان مكفوفا.
    روى عن: بكر بن عبدالله المزني، وتوبة العنبري، والحسن البصري (بخ)، وحميد بن هلال العدوي (ي د)، وداود بن أبي هند، وسوادة بن حنظلة القشيري (ت)، وسيار أبي الحكم، وعبد الله بن بريدة، وعبد الله بن سوادة بن حنظلة القشيري (د ت ق)، وعبد الله بن صبيح، وعبد الله بن أبي مليكة (خت)، وعقبة ابن أبي ثبيت (ق)، وغيلان بن جرير (س)، وقتادة بن دعامة (خت مد)، ومحمد بن سيرين (خت د ق)، ومساور بن سوار، ومطر الوراق (س)، وأبي الزبير المكي، وأبي يزيد المدني.
    روى عنه: أسد بن موسى، وحرمي بن حفص، والحسن بن موسى الاشيب (س)، وأبو عمر حفص بن عمر الحوضي (د)، وداود بن شبيب الباهلي، وأبو يحيى زكريا بن زياد صاحب الامشاط، وزيد بن الحباب (د)، وسعيد بن سليمان الواسطي، وشيبان بن فروخ (د س)، وطالوت بن عباد الصيرفي، وعاصم بن علي بن عاصم، وعبد الله بن المبارك، وعبد الاعلى بن القاسم، وعبد الرحمان بن مهدي، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وعبيدالله بن
    __________
    = 207، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة 28، وميزان الاعتدال: 3 / الترجمة 7646، ونهاية السول، الورقة 329، وتهذيب التهذيب: 9 / 195 - 196، والتقريب: 2 / 166، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 6267.(*)


    تهذيب الكمال - (ج 25 / ص 294)
    محمد العيشي، وعمرو بن منصور القداح البصري (ر)، وكامل بن طلحة الجحدري، ومحمد بن الحسن الاسدي (ق)، وأبو النعمان
    محمد بن الفضل السدوسي عارم (خد)، ومحمد بن يعلى زنبور، ومسلم بن إبراهيم (ق)، وموسى بن إسماعيل (ي)، ومؤمل بن إسماعيل (قد)، وهاني بن يحيى بن أيوب، ووكيع بن الجراح (ت ق)، ويزيد بن زريع.
    قال عمرو بن علي (1): كان يحيى لا يحدث عنه، وكان عبد الرحمان يحدث عنه، وسمعت يزيد بن زريع يقول: عدلت عن أبي بكر الهذلي وأبي هلال عمدا.
    وقال عثمان (2) بن سعيد الدارمي: قلت ليحيى بن معين: حماد بن سلمة أحب إليك في حديث قتادة أو أبو هلال ؟ فقال: حماد أحب إلي، وأبو هلال صدوق.
    وقال مرة (3): ليس به بأس، وليس بصاحب كتاب (4).
    __________
    (1) الكامل لابن عدي: 3 / الورقة 74.
    (2) تاريخه، الترجمة 38.
    (3) قاله عنه أبو بكر بن أبي خيثمة (الجرح والتعديل: 7 / الترجمة 1484).
    (4) وقال ابن طهمان عنه: ليس به بأس (الترجمة 38).
    وقال ابن الجنيد: سألت يحيى عن أبي هلال الراسبي، فقال: صالح ليس بذاك القوي.
    فقال رجل ليحيى بن معين: إن يحيى بن سعيد قال: لان أحدث عن عمرو بن عبيد أحب إلي من أن أحدث عن أبي هلال الراسبي.
    فقال يحيى بن معين: عمرو بن عبيد ليس بشئ رجل سوء، وأبو هلال صدوق.
    (سؤالاته، الورقة 42).
    (*)


    تهذيب الكمال - (ج 25 / ص 295)
    وقال عبد الرحمان (1) بن أبي حاتم: أدخله البخاري في كتاب " الضعفاء " وسمعت أبي يقول: يحول منه.
    وقال أبو عبيد الآجري (2)، عن أبي داود: أبو هلال ثقة، ولم يكن له كتاب، وأبو هلال فوق عمران القطان.
    هكذا قال أبو داود (3).
    وقال النسائي (4): ليس بالقوي.
    قال البخاري (5): قال محمد بن محبوب: مات في ذي الحجة سنة سبع وستين ومئة (6).
    __________
    (1) الجرح والتعديل: 7 / الترجمة 1484.
    (2) سؤالاته: 5 / الورقة 13.
    (3) وقال أبو داود: ما حدث يحيى عن أبي هلال (سؤالات الآجري: 4 / الورقة 4) وقال الآجري: سألت أبا داود عن أبي الاشهب وأبي هلال، فقال: ما أقربهما (سؤالاته: 5 / الورقة 5).
    (4) الضعفاء والمتروكون، الترجمة 516.
    (5) تاريخه الكبير: 1 / الترجمة 297. وتاريخه الصغير: 2 / 168.
    (6) وقال ابن سعد: فيه ضعف (طبقاته: 7 / 278).
    وذكره البخاري في " الضعفاء الصغير " وقال: كان يحيى بن سعيد لا يروي عنه، وابن مهدي يروي عنه.
    (الترجمة 324، وتاريخه الكبير: 1 / الترجمة 297).
    وقال البرذعي: سئل أبو زرعة وأنا شاهد عن أبي هلال الراسبي، فقال: لين وليس بالقوي.
    وقد قال عبد الرحمان بن مهدي في أبي هلال قريبا من قول أبي زرعة (أبو زرعة الرازي: 506).
    وذكره أبو زرعة الرازي في " أسامي الضعفاء " وقال: كان يحيى بن سعيد لا يروي عنه (الترجمة 291).
    وذكره ابن حبان في " المجروحين " فقال: كان أبو هلال الراسبي شيخا صدوقا إلا أنه كان يخطئ كثيرا من غير تعمد حتى صار يرفع المراسيل ولا يعلم، وأكثر ما يحدث من حفظه وقع المناكير في حديثه من سوء حفظه إختلف فيه يحيى = (*)



    تهذيب الكمال - (ج 25 / ص 296)
    إستشهد به البخاري في " الصحيح "، وروى له في كتاب " القراءة خلف الامام " وغيره، والباقون سوى مسلم (انتهى كلام المزي).
    __________
    = وعبد الرحمان وقال: والذي أميل إليه في أبي هلال الراسبي ترك ما انفرد من الاخبار التي خالف فيها الثقات والاحتجاج بما وافق الثقات وقبول ما انفرد من الروايات التي لم يخالف فيها الاثبات التي ليس فيها مناكير. (2 / 283).
    وقال البزار: كان غير حافظ.
    وقال ابن عدي: ولابي هلال غير ما ذكرت وفي بعض رواياته مالا يوافقه الثقات عليه وهو ممن يكتب حديثه.
    (الكامل: 3 / الورقة 74).
    (كشف الاستار - 100).
    وقال الدار قطني: ضعيف (العلل: 4 / الورقة 39).
    وقال ابن حجر في " التهذيب ": قال أحمد بن حنبل يحتمل في حديثه إلا أنه يخالف في قتادة، وهو مضطرب الحديث.
    وقال الساجي : رُوي عنه حديث منكر (9 / 196).
    وقال في " التقريب ": صدوق فيه لين. (انتهت حاشية د.بشار عواد)




    تهذيب التهذيب - ابن حجر - ج 9 - ص 173 - 174
    303 - خت 4 ( البخاري في التعاليق ، والأربعة ) محمد بن سليم أبو هلال الراسبي البصري مولى بني سامة بن لؤي .
    نزل في بني راسب فنسب إليهم قيل كان مكفوفا .
    روى عن : الحسن وابن سيرين وحميد بن هلال وسوادة بن حنظلة وابنه عبد الله بن سوادة وابن أبي مليكة وقتادة ومطر الوراق وعقبة بن أبي بييت وغيلان بن جرير وداود بن أبي هند وأبي الزبير وعدة .
    روى عنه : ابن مهدي ووكيع بن المبارك وزيد بن الحباب ومحمد بن الحسن الأسدي والحسن الأشيب ومؤمل بن إسماعيل وأبو عمر الحوضي وأبو النعمان عارم وموسى ابن إسماعيل ومسلم بن إبراهيم وشيبان بن فروخ وطالوت بن عباد وكامل بن طلحة الجحدري وغيرهم .
    قال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عنه وكان عبد الرحمن يحدث عنه وسمعت يزيد ابن زريع يقول عدلت عن أبي بكر الهذلي وأبي هلال الراسبي عمداً .
    وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : حماد بن سلمة أحب إليك في قتادة أو أبو هلال ؟ فقال : حماد أحب إلي ، وأبو هلال صدوق .
    وقال مرة : ليس به بأس وليس بصاحب كتاب .
    وقال ابن أبي حاتم : أدخله البخاري في "الضعفاء" !! ، وسمعت أبي يقول : يُحَوَّل منه .
    وقال الآجري عنه عن أبي داود : أبو هلال ثقة ، ولم يكن له كتاب وهو فوق عمران القطان .
    وقال النسائي : ليس بالقوي .
    قال البخاري : قال محمد بن محبوب مات في ذي الحجة سنة سبع وستين ومائة .
    قلت : وقال ابن سعد : فيه ضعف ، أن موسى بن إسماعيل قال كان أعمى وكان لا يحدث حتى ينسب من عنده وقالوا توفي في خلافة المهدي سنة تسع وستين .
    وقال أحمد بن حنبل : يحتمل في حديثه إلا أنه يخالف في قتادة وهو مضطرب الحديث .
    وقال الساجي : روي عنه حديث منكر .
    وقال البزار : احتمل الناس حديثه ، وهو غير حافظ .
    وقال ابن عدي بعد أن ذكر له أحاديث كلها أو عامتها غير محفوظة : وله غير ما ذكرت ، وفي بعض رواياته ما لا يوافقه عليه الثقات ، وهو ممن يكتب حديثه .


    تقريب التهذيب - ابن حجر - ص849
    5960 - محمد بن سليم ، أبو هلال الراسبي ، بمهملة ، ثم موحدة ، البصري ، قيل : كان مكفوفاً ، وهو صدوق فيه لين ، من السادس ، مات في آخر سنة سبع وستين ، وقيل قبل ذلك . خت 4 . انتهى


    فتح الباري لابن حجر - (ج 17 / ص 1)
    5457 - حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هَانِئٍ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَوْ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ
    كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَخْمَ الْقَدَمَيْنِ حَسَنَ الْوَجْهِ لَمْ أَرَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ
    وَقَالَ هِشَامٌ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَثْنَ الْقَدَمَيْنِ وَالْكَفَّيْنِ .
    وَقَالَ أَبُو هِلَالٍ : حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ أَوْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَخْمَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ لَمْ أَرَ بَعْدَهُ شَبَهًا لَهُ.

    ..
    فتح الباري لابن حجر - (ج 17 / ص 1)
    قَوْله : ( وَقَالَ أَبُو هِلَال : أَنْبَأَنَا قَتَادَة عَنْ أَنَس أَوْ جَابِر كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَخْم الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ لَمْ أَرَ بَعْده شَبِيهًا لَهُ )
    هَذَا التَّعْلِيق وَصَلَهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي " الدَّلَائِل " وَوَقَعَ لَنَا بِعُلُوٍّ فِي " فَوَائِد الْعِيسَوِيّ " كِلَاهُمَا مِنْ طَرِيق أَبِي سَلَمَة مُوسَى بْن إِسْمَاعِيل التَّبُوذَكِيِّ حَدَّثَنَا أَبُو هِلَال بِهِ ، وَأَبُو هِلَال اِسْمه مُحَمَّد بْن سُلَيْمٍ الرَّاسِبِيّ بِكَسْرِ الْمُهْمَلَة وَالْمُوَحَّدَة بَصْرِيّ صَدُوق وَقَدْ ضَعَّفَهُ مَنْ قَبِلَ حِفْظه ، فَلَا تَأْثِير لِشَكِّهِ أَيْضًا ، وَقَدْ بَيَّنَتْ إِحْدَى رِوَايَات جَرِير بْن حَازِم صِحَّة الْحَدِيث بِتَصْرِيحِ قَتَادَة بِسَمَاعِهِ لَهُ مِنْ أَنَس ، وَكَأَنَّ الْمُصَنِّف أَرَادَ بِسِيَاقِ هَذِهِ الطُّرُق بَيَان الِاخْتِلَاف فِيهِ عَلَى قَتَادَة وَأَنَّهُ لَا تَأْثِير لَهُ وَلَا يَقْدَح فِي صِحَّة الْحَدِيث ، وَخَفِيَ مُرَاده عَلَى بَعْض النَّاس فَقَالَ : هَذِهِ الرِّوَايَات الْوَارِدَة فِي صِفَة الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ لَا تَعَلُّق لَهَا بِالتَّرْجَمَةِ ، وَجَوَابه أَنَّهَا كُلّهَا حَدِيث وَاحِد اِخْتَلَفَتْ رُوَاته بِالزِّيَادَةِ فِيهِ وَالنَّقْص ، وَالْمُرَاد مِنْهُ بِالْأَصَالَةِ صِفَة الشَّعْر وَمَا عَدَا ذَلِكَ فَهُوَ تَبَع .
    وَاَللَّه أَعْلَم . انتهى



    عمدة القاري بشرح صحيح البخاري - العيني - ج 7 - ص 296
    ( النوع الثاني في لطائف إسناده ) هذه الطرق فيها التحديث بصيغة الجمع في خمسة مواضع ، وفيها العنعنة في سبعة مواضع ، وفيها القول في ستة مواضع ، وفيها أن رواتها بصريون ، وفيها أبو هلال ، وقد أدخله البخاري في "الضعفاء" ، واستشهد به ههنا !! ، وروى له في كتاب القراءة خلف الإمام وغيره.انتهى



    ــــــــــــــــ


    [ 11 ]


    محمد بن عجلان ، أبو عبدالله القرشي



    التاريخ الكبير – للبخاري (ج 1 / ص 196)
    603 - محمد بن عجلان المدنى مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة القرشى .
    سمع اباه وعكرمة .
    روى عنه : الثوري ومالك بن انس.
    قال على عن يحيى : لقيت ابن عجلان سنة اربع واربعين ، وكتبت عنه.
    وقال لي على ، عن ابن أبي الوزير ، عن مالك ، انه ذكر ابن عجلان فذكر خيرا.
    وقال يحيى القطان : لا اعلم !! ، إلا انى سمعت ابن عجلان يقول : كان سعيد المقبرى يحدث عن أبيه عن أبي هريرة ، وعن رجل عن أبي هريرة ، فاختلطت عليَّ !! فجعلتها عن أبي هريرة!!.انتهى


    سير أعلام النبلاء - (ج 6 / ص 317)
    135 - محمد بن عجلان * (خت، م، 4) الامام القدوة، الصادق.
    بقية الأعلام أبو عبد الله القرشي، المدني.
    وكان عجلان مولى لفاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف.
    ولد في خلافة عبدالملك بن مروان.
    وحدث عن أبيه، وعبد الرحمن بن هرمز الاعرج، وعمرو بن شعيب، وأبي حازم سلمان الاشجعي.
    وهو أقدم شيخ له، ورجاء بن حيوة، ونافع، ومحمد ابن كعب القرظي، والنعمان بن أبي عياش الزرقي، وأبي الحباب سعيد بن يسار، وصيفي مولى أبي أيوب الانصاري، وعامر بن عبدالله بن الزبير، وعبيد الله بن مقسم، وعون بن عبدالله بن عتبة، وإبراهيم بن عبدالله بن حنين، والقعقاع بن حكيم، ومحمد بن قيس بن مخرمة، وعبد الله بن دينار، وعاصم ابن عمر بن قتادة، وزيد بن أسلم، وهشم بن عروة، وخلق كثير.
    وقيل: إنه
    روى عن أنس بن مالك، وذلك ممكن إن صح.
    حدث عنه: إبراهيم بن أبي عبلة، ومنصور بن المعتمر، وهو أكبر منه، وشعبة، وسفيان، وزيد بن أبي أنيسة ومات قبله بدهر، وعبد الوهاب بن بخت كذلك، وصالح بن كيسان، والليث بن سعد، ومالك بن أنس، وابن المبارك، وأبو خالد الاحمر، وبكر بن مضر، وخالد بن الحارث، وسفيان بن عيينة، وعبد الله بن رجاء المكي، ويحيى بن سعيد القطان، وصفوان بن عيسى، وأبو عاصم، وأسباط بن محمد، وابن إدريس، وخلق كثير.
    وكان فقيها مفتيا، عابدا صدوقا، كبير الشأن.
    له حلقة كبيرة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    وقد خرج على المنصور مع ابن حسن، فلما قتل ابن حسن، همَّ والي المدينة جعفر بن سلميان أن يجلده.
    فقالوا له، أصلحك الله: لو رأيت الحسن البصري فعل مثل هذا أكنت تضربه ؟ قال: لا.
    قيل: فابن عجلان في أهل المدينة كالحسن في أهل البصرة، وقيل: إنه همَّ بقطع يده حتى كلموه، وازدحم على بابه الناس.
    قال: فعفا عنه.

    روى عباس بن نصر البغدادي، عن صفوان بن عيسى قال: مكث ابن عجلان في بطن أمه ثلاث سنين، فشق بطنها، فأخرج منه وقد نبتت أسنانه!!!.
    رواها عبد العزيز بن أحمد الغافقي عن عباس.

    وقال يعقوب بن شيبة : حدثنا إبراهيم بن موسى الفراء، حدثنا الوليد بن مسلم قال: قلت لمالك: إني حدثت عن عائشة رضي الله عنها قالت: لا تحمل المرأة فوق سنتين قدر ظل مغزل .
    فقال، من يقول هذا ؟!! هذه امرأة ابن عجلان جارتنا امرأة صدق، ولدت ثلاث أولاد في ثنتي عشرة سنة. تحمل أربع سنين قبل أن تلد !!!!.
    قال سعيد بن داود الزنبري : أخبرني : أخبرني محمد بن محمد بن عجلان قال: أنا ولدت في أربع سنين في حياة أبي !!.

    وقال الواقدي: سمعت عبدالله بن محمد بن عجلان يقول: حمل بأبي أكثر من ثلاث سنين.
    قال الواقدي: وسمعت مالكا يقول، قد يكون الحمل سنتين وأكثر. أعرفُ من حُمِلَ به كذلك، يعني نفسه!!.

    وروى أبو حاتم الرازي، عن رجل، عن ابن المبارك قال: لم يكن بالمدينة أحد أشبه بأهل العلم من ابن عجلان كنت أشبهه بالياقوتة بين العلماء رحمه الله.
    قال مصعب الزبيري: كان لا بن عجلان قدر وفضل بالمدينة، وكان ممن خرج مع محمد بن عبدالله، فأراد جعفر بن سليمان قطع يده، فسمع ضجة، وكان عنده الأكابر.
    فقال: ما هذا ؟ قالوا: هذه ضجة أهل المدينة يدعون لابن عجلان.
    فلو عفوت عنه ؟ وإنما غرَّ، وأخطأ في الرواية ظن أنه المهدي، فأطلقه وعفا عنه.
    أبو بكر بن خلاد، سمعت يحيى بن سعيد يقول، كان ابن عجلان مضطرب الحديث في حديث نافع.
    وقال الفلاس: سألت يحيى عن حديث ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة في القتل في سبيل الله، فأبى أن يحدثني.
    فقلت له: قد خالفه يحيى بن سعيد الانصاري فقال: عن المقبري، عن عبدالله بن أبي قتادة، عن أبيه.
    فقال: أأحدث به ؟ ! كأنه تعجب.

    قلت: وثق ابن عجلان أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وحدث عنه شعبة، ومالك، وهو حسن الحديث.
    وأقوى من ابن إسحاق.
    ولكن ما هو في قوة عبيد الله بن عمر ونحوه.
    قال أبو عبد الله الحاكم: أخرج له مسلم في كتابه ثلاثة عشر حديثا كلها في الشواهد، وتكلم المتأخرون من أئمتنا في سوء حفظه.
    عباس الدوري، عن يحيى بن معين قال: ابن عجلان أوثق من محمد بن عمرو، ما يشك في هذا أحد .
    وممن وثقه ابن عيينة، وأبو حاتم الرازي، مع تعنته في نقد الرجال.
    وقال ابن القاسم: قيل لمالك: إن ناسا من أهل العلم يحدثون - يعني - بحديث خلق آدم على صورته فقال: من هم ؟ قيل: ابن عجلان.
    قال: لم يكن ابن عجلان يعرف هذه الاشياء، ولم يكن عالما !!.
    قلت: لم ينفرد به محمد.
    والحديث: في " الصحيحين " .

    وقال البخاري: قال لي علي، عن ابن أبي الوزير، عن مالك، أنه ذكر ابن عجلان فذكر خيرا.
    قال أبو محمد الرامهرمزي، حدثنا عبدالله، حدثنا القاسم بن نصر، سمعت خلف بن سالم، حدثني يحيى القطان قال: فدمت الكوفة وبها ابن عجلان، وبها ممن يطلب حفص بن غياث، و [ مليح بن وكيع ] ، وابن إدريس: فقلت: نأتي ابن عجلان.
    فقال يوسف السمتي: نقلب عليه حديثه حتى ننظر فهمه.
    قال: ففعلوا.
    فما كان عن أبيه جعلوه عن أبي هريرة نفسه.
    وما كان للمقبري عن أبي هريرة، جعلوه عن أبيه، عن أبي هريرة.
    فدخلوا فسألوه فمر فيها، فلما كان عند آخر الكتاب، تنبه، فقال: أعد.
    فعرض عليه، فقال: ما سألتموني عن أبيه، فقد حدثني سعيد وما سألتموني عن سعيد، فقد حدثني أبي به.
    ثم أقبل على يوسف بن خالد، فقال: إن كنت أردت شيني وعيبي فسلبك الله الاسلام.
    وأقبل على حفص، فقال: ابتلاك الله في دينك ودنياك.
    وأقبل على الآخر فقال: لا نفعك الله بعلمك.
    قال يحيى القطان: فمات مليح بن وكيع وما انتفع بعلمه، وابتلي حفص بالفالج وبالقضاء، ولم يمت يوسف حتى اتهم بالزندقة.
    فهذه الحكاية فيها نظر.
    وما أعرف عبدالله هذا، ومليح لا يدرى من هو، ولم يكن لوكيع بن الجراح ولد يطلب أيام ابن عجلان، ثم لم يكن ظهر لهم قلب الأسانيد على الشيوخ.
    إنما فعل هذا بعد المئتين.
    وقد روي حديث لا بن عجلان، عن أنس بن مالك، ويحتمل أن يكون شافهه.

    قالوا: ومات ابن عجلان سنة ثمان وأربعين ومئة .
    وقد أورد البخاري في كتاب " الضعفاء " له في محمد بن عجلان، قول يحيى القطان في محمد وأنه لم يتقن أحاديث المقبري عن أبيه ، وأحاديث المقبري عن أبي هريرة .
    يعني أنه ربما اختلط عليه هذا بهذا!!.

    وقد ذكرت ابن عجلان في " الميزان " فحديثه إن لم يبلغ رتبة الصحيح، فلا ينحط عن رتبة الحسن.
    والله أعلم.
    أخبرنا أحمد بن فرح الحافظ، وخلق قالوا، أنبأنا أحمد بن عبد الدائم، أنبأنا عبد المنعم بن كليب، وأنبأني أحمد بن سلامة والخضر بن حمويه، عن ابن كليب، أنبأنا على بن بيان، أنبأنا محمد بن مخلد، أنبأنا إسماعيل الصفار، حدثنا ابن عرفة، حدثنا بشر بن المفضل، عن محمد بن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا وقع الذباب في إناء أحدكم، فإن في أحد جناحيه داء، والآخر شفاء.
    وإنه يتقى بالجناح الذي فيه الداء فليغمسه كله، ثم لينزعه " ، هذا حديث حسن الإسناد عال، أخرجه أبو داود، عن أحمد بن حنبل، عن بشر، فوقع بدلا عاليا.انتهى



    تذكرة الحفاظ – للذهبي (ج 1 / ص 165)
    161 - 8 / 5 - 4 - محمد بن عجلان امام القدوة أبو عبد الله المدني .
    روى عن انس وابيه عجلان وعكرمة ومحمد بن كعب ونافع وعمرو بن شعيب وطائفة، وعنه السفيانان وبكر ابن مضر وبشر بن المفضل وعبد الله بن ادريس ويحيى القطان وابو عاصم وخلق كثير وكان مفتيا فقيها عالما عاملا ربانيا كبير القدر له حلقة كبيرة في مسجد النبي صلى الله عليه وآله، وثقه ابن عيينة وغيره، وفي
    حفظه شئ، أبو حاتم الرازي عمن حدثه عن ابن المبارك قال: لم يكن بالمدينة احد اشبه باهل العلم من ابن عجلان، كنت اشبهه بالياقوتة بين العلماء رحمة الله عليه.
    روى الواقدي سمعت عبيد الله بن محمد بن عجلان يقول: حملت بابي امه ثلاث سنين.
    وقال الوليد بن مسلم قلت لمالك اي حديث عن عائشة انها قالت: لاتحمل المرأة فوق سنتين قدر ظل مغزل، فقال مالك: سبحان الله، من يقول هذا ؟ هذه امرأة عجلان جارتنا امراة صدق ولدت ثلاثة اولاد في اثنتى عشرة سنة تحمل اربع سنين قبل ان تلد.
    وقال سعيد بن داود الزنبري اخبرني محمد بن عجلان قال انا ولدت في اربع سنين في حياة ابي.
    وروى ان ابن عجلان بدت منه هفوة فخرج مع محمد بن عبد الله ابن حسن فلما قتل محمد اراد والى المدينة جعفر بن سليمان ان يجلد ابن عجلان فقيل له ارأيت اصلحك الله لو ان الحسن البصري فعل مثل هذا أكنت ضاربه ؟ قال لا، قيل له فابن عجلان في اهل المدينة كالحسن، فعفا عنه.
    لم يحتج الشيخان بمحمد وتوفى سنة ثمان واربعين ومائة رحمه الله تعالى.انتهى


    ميزان الاعتدال – للذهبي (ج 3 / ص 644)
    7938 - محمد بن عجلان [ عو ].
    إمام صدوق مشهور.
    روى عن أبيه، والمقبرى، وطائفة.
    وعنه مالك، وشعبة، ويحيى القطان.
    وثقه أحمد، وابن معين، وابن عيينة، وأبو حاتم.
    وروى عباس، عن ابن معين، قال: ابن عجلان أوثق من محمد بن عمر، وما يشك في هذا أحد.
    قال الحاكم: أخرج له مسلم في كتابه ثلاثة عشر حديثا كلها شواهد.
    وقد تكلم المتأخرون من أئمتنا في سوء حفظه.
    قلت: والثلاثة المسمون قل ما رووا عنه.
    قال يحيى القطان: كان مضطربا في حديث نافع.
    وقال عبدالرحمن بن القاسم: قيل لمالك: إن ناسا من أهل العلم يحدثون.
    قال: من هم ؟ فقيل له: ابن عجلان.
    فقال: لم يكن ابن عجلان يعرف هذه الأشياء، ولم يكن عالما!!.
    قلت: قال مالك هذا لما بلغه أن ابن عجلان حدث بحديث: خلق الله آدم على صورته، ولابن عجلان فيه متابعون، وخرج في الصحيح.

    وقال البخاري في ترجمة ابن عجلان في "الضعفاء" : قال لى علي بن أبي الوزير، عن مالك: إنه ذكر ابن عجلان، فذكر خبرا.
    وقال البخاري: قال يحيي القطان: لا أعلم إلا أني سمعت ابن عجلان يقول: كان سعيد المقبرى يحدث عن أبيه، عن أبي هريرة، وعن رجل، عن أبي هريرة، فاختلط فجعلهما عن أبي هريرة.
    كذا في نسختي بالضعفاء للبخاري.
    وعندي في مكان آخر أن ابن عجلان كان يحدث عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، وعن رجل عن أبي هريرة، فاختلط عليه فجعلهما عن أبي هريرة.
    قلت: فهذا أشبه، وإلا لكان الغمز من القطان يكون في المقبري، والمقبري صدوق، إنما يروي عن أبيه، عن أبي هريرة، وعن أبي هريرة نفسه، ويفصل هذا من هذا.
    وكان ابن عجلان من الرفعاء والائمة أولى الصلاح والتقوى، ومن أهل الفتوى، له حلقة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    وقد جاء أنه خرج مع محمد بن عبدالله بن حسن، فأراد والى المدينة جعفر بن سليمان الهاشمي أن يجلده أو أن يقطع يده، فقيل له: أصلح الله الامير، لو رأيت الحسن البصري فعل مثل هذا أكنت ضاربه ؟ قال: لا.
    قيل: فابن عجلان في أهل المدينة كالحسن في أهل البصرة، فعفا عنه.
    ومع كون ابن عجلان متوسطا في الحفظ، فقد ورد ما يدل على جودة ذكائه، فروى أبو محمد الرامهرمزى، قال: حدثنا عبدالله، حدثنا القاسم بن نصر، قال:
    سمعت خلف بن سالم يقول: حدثنى يحيي بن سعيد القطان، قال: قدمت الكوفة وبها ابن عجلان، وبها ممن يطلب العلم مليح بن وكيع، وحفص بن غياث، وابن إدريس، ويوسف السمتى، فقلنا: نأتى ابن عجلان، فقال يوسف: نقلب عليه حديثه حتى ننظر فهمه - قال: ففعلوا، فما كان عن سعيد عن أبيه - فعن أبيه جعلوه، وما كان عن أبيه جعلوه عن سعيد، فقال يحيي: لا أستحل، فدخلوا فسألوه فمر فيها، فلما كان عند آخر الكتاب انتبه الشيخ، فقال: أعد، فعرض عليه، فقال: ما سألتموني عن أبيه فقد حدثنى سعيد، وما سألتموني عن سعيد فقد حدثنى أبي به.
    ثم أقبل على يوسف بن خالد، فقال: إن كنت أردت شينى وعيبي فسلبك الله الاسلام.
    وأقبل على حفص، فقال: ابتلاك الله في دينك ودنياك.
    وأقبل على مليح، فقال: لا نفعك الله بعلمك.
    قال يحيى: فمات مليح ولا ينتفع بعلمه، وابتلى حفص في بدنة بالفالج، وفي دينه بالقضاء.
    ولم يمت يوسف حتى اتهم بالزندقة.
    قال عبدالله بن أحمد: سألت أبي عن ابن عجلان، وموسى بن عقبة، فقال: جميعا ثقة، ما أقربهما ! وروى العباس بن نصر البغدادي، عن صفوان بن عيسى، قال: مكث ابن عجلان في بطن أمه ثلاث سنين فشق بطنها لما ماتت فأخرج، وقد نبتت أسنانه.
    روى هذا المحدث أبو بكر بن شاذان، عن عبد العزيز بن أحمد الغافقي المصرى، عن العباس، وروى أبو حاتم الرازي، عن شيخ له، عن ابن المبارك، قال: لم يكن بالمدينة أحد أشبه بأهل العلم من ابن عجلان، كنت أشبهه بالياقوتة بين العلماء.
    وقال الواقدي: سمعت عبدالله بن محمد بن عجلان يقول: حمل بأبي بأكثر من ثلاث سنين.
    قال الواقدي: وسمعت مالكا يقول: قد يكون الحمل سنتين وأكثر أعرف من حمل به كذلك - يعنى نفسه!!.
    إبراهيم بن موسى الفراء، حدثنا الوليد بن مسلم، قال: قلت لمالك: إنى حدثت عن عائشة أنها قالت: لا تحمل المرأة فوق سنتين قدر ظل مغزل.
    فقال مالك : سبحان الله، من يقول هذا ؟ هذه امرأة ابن عجلان جارتنا امرأة صدق ولدت ثلاث أولاد في ثنتى عشرة سنة، تحمل أربع سنين قبل أن تلد.
    وقال سعيد بن داود الزنبرى ، أخبرنا محمد بن محمد بن عجلان، قال: أنا ولدت في أربع سنين في حياة أبي.
    وكان عجلان مولى لفاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس العبشمية.
    توفي ابن عجلان سنة ثمان وأربعين ومائة.
    وقد روى عنه، عن أنس، فما أدرى هل شافه أنسا أو دلس عنه.انتهى


    ضعفاء العقيلي - (ج 4 / ص 118)
    (1677) محمد بن عجلان المديني .
    حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبو بكر بن خلاد قال سمعت يحيى يقول : كان ابن عجلان مضطرب الحديث في حديث نافع ، ولم يكن له تلك القيمة عنده .
    حدثنا محمد بن عيسى حدثنا عمرو بن علي ، قال : سألت يحيى عن حديث ابن عجلان عن المقبري عن أبي هريرة : أن رجلا قال : يا رسول الله إني قاتلت في سبيل الله ، فأبى أن يحدثني به ، فقلت له : خالفه يحيى بن سعيد الأنصاري ، فقال : عن شعبة عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه ، فقال : أحدث به ، أحدث به ، كأنه تعجب .
    حدثنا المقدام بن داود حدثنا أبو زيد بن أبي الغمر حدثنا عبد الرحمن بن القاسم ، قال : قيل لمالك بن أنس : إن ناسا من أهل العلم يحدثون فقال من هم فقيل له محمد بن عجلان فقال لم يكن يعرف بن عجلان هذه الأشياء ولم يكن عالما.انتهى



    خلاصة تذهيب تهذيب الكمال - الخزرجي الأنصاري اليمني - ص 351
    ( ع أ ) محمد بن عجلان القرشي أبو عبد الله المدني .
    أحد العلماء العاملين .
    عن : أنس ، وأبي حازم ، والأعرج ، وعكرمة ، وطائفة .
    وعنه : عبد الوهاب بن بخت ، ومنصور ، وشعبة ، والثوري ، ومالك ، وخلق .
    وثقه أحمد وابن معين.
    وذكره البخاري في "الضعفاء" .
    حُمل به ثلاث سنين !! ، توفي سنة ثمان وأربعين ومائة ، روى له البخاري تعليقاً ، وَ ( م ) متابعة .


    الجوهر النقي - لابن التركماني - (ج 1 / ص 59)
    (* قال * (باب تحوى الصدغين)
    ذكر فيه حديث الربيع بنت معوذ ، وذكر عنها في باب الذي يليه قريبا من ذلك .
    وفى الحديثين ابن عقيل ، تقدم ذكره ، والراوي [عنه] محمد بن عجلان ، ذكره البخاري في "الضعفاء" !*.)انتهى


    تقريب التهذيب - لابن حجر (ج 2 / ص 112)
    محمد بن عجلان المدني .
    صدوق ، إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة ، من الخامسة ، مات سنة ثمان وأربعين ، خت م 4 .


    تهذيب التهذيب - لابن حجر (ج 9 / ص 303)
    566 - خت م 4 (البخاري في التعاليق ومسلم والأربعة) محمد بن عجلان المدني القرشي مولى فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة أبو عبد الله أحد العلماء العاملين.
    روى عن : أبيه وأنس بن مالك وسلمان أبي حازم الاشجعي وإبراهيم بن عبدالله ابن حنين ورجاء بن حيوة وسمى مولى أبي بكر بن عبدالرحمن وصيفي مولى أبي أيوب وعامر بن عبدالله بن الزبير والأعرج وأبي الزناد وعكرمة وزيد بن أسلم وعبيدالله ابن مقسم وبكير بن الاشج وعلى بن يحيى بن خلاد وعياض بن عبدالله بن سعد ومحمد ابن يحيى بن حبان ونافع مولى ابن عمر وأبي إسحاق السبيعي وأبي الزبير وعمرو بن شعيب ومحمد بن قيس بن مخرمة وخلق.
    وعنه : صالح بن كيسان وهو أكبر منه وعبد الوهاب بن بخت ومات قبله وابراهيم ابن أبي عبلة وهو من أقرانه ومالك ومنصور وشعبة وزياد بن سعد والسفيانان والليث
    وسليمان بن بلال وابن لهيعة وبكر بن مضر وداود بن قيس الفراء والدراوردي وحاتم ابن إسماعيل وأبو خالد الأحمر والوليد بن مسلم ويحيى القطان والمغيرة بن عبدالرحمن المخزومي وعبد الله بن إدريس وأبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل وآخرون.
    قال صالح بن أحمد عن أبيه ثقة .
    وقال عبدالله بن أحمد عن أبيه سمعت ابن عيينة يقول حدثنا محمد بن عجلان وكان ثقة .
    وقال أيضا سألت أبي عن محمد بن عجلان وموسى بن عقبة فقال جميعا : ثقة وما أقربهما .
    وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين ثقة وقدمه على داود بن قيس الفراء .
    وقال الدوري عن ابن معين ثقة أوثق من محمد بن عمر وما يشك في هذا أحد.
    كان داود بن قيس يجلس إلى ابن عجلان يتحفظ عنه وكان يقول انها اختلطت على ابن عجلان يعني أحاديث سعيد المقبري .
    وقال يعقوب بن شيبة صدوق وسط .
    وقال أبو زرعة ابن عجلان من الثقات.
    وقال أبو حاتم والنسائي ثقة .
    وقال الواقدي سمعت عبدالله بن محمد بن عجلان يقول حمل بأبي أكثر من ثلاث سنين .
    قال وقد رأيته وسمعت منه ومات سنة ثمان أو تسع وأربعين ومائة وكان ثقة كثير الحديث وقال ابن يونس : قدم مصر وصار إلى الاسكندرية فتزوج بها امرأة فأتاها في دبرها فشكته إلى أهلها فشاع ذلك فصاحوا به فخرج منها !! وتوفي بالمدينة سنة ثمان وأربعين.

    قلت: إنما أخرج له مسلم في المتابعات ولم يحتج به.
    وقال يحيى القطان عن ابن عجلان كان سعيد المقبري يحدث عن أبي هريرة وعن أبيه عن أبي هريرة وعن رجل عن أبي هريرة فاختلطت عليه فجعلها كلها عن أبي هريرة .
    ولما ذكر ابن حبان في كتاب الثقات هذه القصة ، قال : ليس هذا بوهن يوهن الانسان به لان الصحيفة كلها في نفسها صحيحة وربما قال ابن عجلان عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة فهذا مما حمل عنه قديما قبل اختلاط صحيفته فلا يجب الاحتجاج إلا بما يروي عنه الثقات .
    وقال ابن سعد : كان عابدا ناسكا فقيها وكانت له حلقة في المسجد وكان يفتي .
    وقال العجلي : مدني ثقة .
    وقال الساجي : هو من أهل الصدق ، لم يحدث عنه مالك إلا يسيراً .
    وقال ابن عيينة : كان ثقة عالما .
    وقال العقيلي : يضطرب في حديث نافع.انتهى



    مقدمة الفتح - لابن حجر (ج 1 / ص 459)
    مء ا محمد بن عجلان المدني .
    صدوق مشهور ، فيه مقال من قبل حفظه ، له مواضع مُعَلَّقة.انتهى


    فيض القدير - للمناوي (ج 1 / ص 361)
    - (ابن السني) في اليوم والليلة (عن أبي هريرة) قال النووي سنده صحيح.
    وقال ابن حجر : حسن فقط لتفرد محمد بن عجلان به ، وهو سئ الحفظ ، وتبعه المؤلف فرمز لحسنه.

    فيض القدير - (ج 2 / ص 189)
    قال عن حديث :
    وأعله المناوي وغيره بأن فيه محمد بن عجلان وإنما خرج له مسلم في الشواهد.

    فيض القدير - (ج 2 / ص 650)
    (ت) في الزهد (عن أبي هريرة) وقال حسن صحيح غريب ، وفيه محمد بن عجلان ، وثقه أحمد ، وقال الحاكم : سيء الحفظ.

    فيض القدير - (ج 4 / ص 34)
    (حم د ن ه حب ك عن أبي هريرة) قال الحاكم : على شرط مسلم ، وتعقب بأن فيه محمد بن عجلان تكلم فيه قوم ووثقه آخرون.

    فيض القدير - (ج 5 / ص 367)
    (حل عن ابن عمر) بن الخطاب ، وفيه محمد بن عجلان ، ذكره البخاري في "الضعفاء".

    فيض القدير - (ج 6 / ص 91)
    (د) في الأدب (عن أبي هريرة) رمز لحسنه ، وفيه محمد بن عجلان خرج له مسلم متابعة وأورده الذهبي في "الضعفاء".

    طبقات المدلسين - (ج 1 / ص 44)
    خت م 4 محمد بن عجلان المدني تابعي صغير مشهور من شيوخ مالك وصفه ابن حبان بالتدليس.






    ــــــــــــــــ




    [ 12 ]
    محمد بن يزيد الحزامي الكوفي



    التاريخ الصغير – للبخاري (ج 2 / ص 357)
    قال : وتوفى أبو هشام محمد بن يزيد الرفاعي الكوفي ببغداد يوم الأربعاء سلخ شعبان سنة ثمان وأربعين ومائتين ، يتكلمون فيه!.انتهى


    التاريخ الكبير - للبخاري (ج 1 / ص 261)
    836 - محمد بن يزيد الكوفي . سمع الوليد بن مسلم ، وضمرة ابن ربيعة.


    تهذيب الكمال - للمزي (ج 27 / ص 34)
    5706 – خ : محمد بن يزيد الحزامي الكوفي البزاز.
    روى عن: إسحاق بن سليمان الرازي، وحبان بن علي العنزي، ورشدين بن سعد المصري، والسري بن عبدالله السلمي البصري، وسفيان بن عيينة، وشريك بن عبدالله النخعي، وضمرة ابن ربيعة، وعبد الله بن المبارك، وعبد الرحمان بن محمد المحاربي، والوليد بن مسلم (خ)، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، ويونس بن بكير، وأبي بكر بن عياش.
    روى عنه: البخاري، وعبد الله بن عبد الرحمان الدارمي، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وأبو كريب محمد بن العلاء، ويعقوب بن سفيان الفارسي.
    ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات (1) ".
    وقال البخاري في " التأريخ (2) ": محمد بن يزيد الكوفي سمع الوليد بن مسلم، وضمرة بن ربيعة.
    وقال أبو حاتم (3): مجهول لا أعرفه.
    هكذا ذكره البخاري، وأبو حاتم، وغير واحد مفردا عن أبي هشام الرفاعي، وهو صحيح، وزعم بعض من ذكر شيوخ البخاري أنه أبو هشام الرفاعي، وذلك غلط لا شك فيه!! ، والله أعلم (4). انتهى
    __________
    (1) 9 / 78.
    (2) التاريخ الكبير: 1 / الترجمة 836.
    (3) الجرح والتعديل: 7 / الترجمة 575.
    (4) وزعم أبو الوليد الباجي أنه هو أبو هشام الرفاعي وأنكر على أبي حاتم التفريق بينهما وقال: والذي عندي أنه رجل واحد ولذلك لم يعرفه أبو حاتم الرازي (وبرهن على ذلك بقوله): ولم أجد لمحمد بن يزيد ذكرا في الكتاب كله غير هذا الحديث الذي قال فيه: حدثنا محمد بن يزيد الكوفي عن الوليد بن مسلم في مناقب أبي بكر.
    وإنما سبب الإشكال في ذلك أن عبيدالله بن واصل روى في "الأدب" له حديثا فقال: حدثنا عبدالله بن عبد الرحمان أبو عبد الرحمان السمرقندي، أخبرنا محمد بن يزيد البزاز، حدثنا يونس بن بكير، فأوهم بقوله " البزاز " أنه غير الرفاعي ، وزاد في الإشكال أن البخاري ضعفه في " تاريخه " وأخرج عنه في " صحيحه " !! . (رجال البخاري: 2 / 689) .
    وقد أشار إلى ذلك ابن حجر في " التهذيب ": وقال بعد أن ساق كلام الباجي: والجواب عن ذلك ما ذكر ابن عدي من أنه إنما استشهد به خاصة والله تعالى أعلم، وممن فرَّقَ بينهما صاحب " الزهرة " (9 / 259) وفي " التقريب ": صدوق. انتهت حاشية د.بشار عواد



    الكاشف فيمن له رواية في الكتب الستة – للذهبي (ج 2 / ص 231)
    (5223) محمد بن يزيد ، أبو هشام الرفاعي الكوفي ، قاضي بغداد .
    عن : المطلب بن زياد ، وحفص بن غياث .
    وعنه : مسلم ، والترمذي ، وابن ماجة ، وابن صاعد ، والمحاملي .
    ضعفه النسائي ، وأبو حاتم .
    توفي 248 م ت ق . انتهى

    وقال في نفس الصفحة :
    (5226) محمد بن يزيد الحزامي الكوفي البزاز .
    عن : شريك ، وابن المبارك .
    وعنه : البخاري والفسوي ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة . ثقة . خ . انتهى


    ميزان الاعتدال - للذهبي (ج 4 / ص 68)
    8326 - [ صح ] محمد بن يزيد [ م، ت، ق ]، أبو هشام الرفاعي الكوفي.
    أحد العلماء.
    أخذ عن : أبى بكر بن عياش، وابن فضيل، والطبقة.
    وعنه : مسلم، والترمذي، وابن ماجة، والمحاملى، وآخرون.
    قال أحمد العجلى : لا بأس به.
    وقال آخر: صدوق.
    وقال البخاري: رأيتهم مُجْمعين على ضعفه!!.
    وروى ابن عقدة، عن مطين، عن ابن نمير، قال: كان أبو هشام يسرق الحديث.
    وروى أبو حاتم، عن ابن نمير، قال: أضعفنا طلبا وأكثرنا غرائب.
    وقال عبدان الأهوازي: كنا مع أبى بكر بن شيبة في جنازة ابن البراد، فأقبل أبو هشام الرفاعي مخضوب اللحية، فقلت لأبي بكر: ما تقول في أبى هشام ؟ فقال: ألا ترون ! ما أحسن خضابه ! .
    وقال ابن عدى: أنكر على أبى هشام أحاديث عن أبى بكر ، وابن إدريس، وغيرهما - يطول ذكرها.
    أنبأني أحمد بن سلامة، عن مسعود الجمال، أخبرنا أبو على المقرئ، حدثنا أبو نعيم، حدثنا أبو عمرو بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن يزيد الرفاعي، حدثنا إسحاق بن سليمان، حدثنا أبو جعفر الرازي، عن عاصم بن بهدلة ، عن أبى صالح، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما ألقي إبراهيم في النار قال: اللهم إنك واحد في السماء وأنا في الأرض واحد، عبدك.
    غريب جدا.
    قال البرقانى: أبو هشام ثقة، أمرني الدارقطني أن أخرج حديثه في الصحيح.انتهى


    ميزان الاعتدال - الذهبي - ج 4 - ص 69
    8327 - محمد بن يزيد [ خ ] الكوفي .
    عن : الوليد بن مسلم .
    مجهول !! .
    قلت : هو الحزامي البزاز .
    روى أيضا عن أبي بكر بن عياش ، وابن عيينة .
    وعنه : البخاري ، والدارمي ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة . [ وقد وثق ] .انتهى



    مقدمة فتح الباري - ابن حجر - ص 442
    ( خ ) محمد بن يزيد الكوفي .
    روى له البخاري في فضائل أبى بكر : عنه ، عن الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن محمد بن إبراهيم ، عن عروة ، عن عبد الله بن عمرو ، أنه سأله عن أشد شئ صنعه المشركون برسول الله صلى الله عليه وسلم ..الحديث .
    فسئل عنه أبو حاتم ، فقال : مجهول !!.
    وقال ابن عدي : هو الرفاعي .
    ورجَّحَ الساجي أنه الرفاعي ، لأنه روى هذا الحديث بعينه عن الوليد بن مسلم !.
    لكن ضعفه البخاري !! وغيره .
    وقوَّاه آخرون .
    فلا يبعد أن يخرج له في صحيحه ما يُتابَع عليه ، فقد تابعه عليه عنده علي بن المديني وغيره عن الوليد بن مسلم .والله أعلم .انتهى



    مقدمة الفتح – لابن حجر (ج 1 / ص 231)
    قال (أي البخاري) في باب فضل أبي بكر : حدثنا محمد بن يزيد الكوفي ، حدثنا الوليد ، عن الأوزاعي .
    محمد بن يزيد هذا هو الرفاعي أبو هشام فيما جزم به أبو أحمد بن عدي ، وأبو الوليد الباجي ، والخطيب ، وغيرهم .
    وجزم غيرهم بأنه محمد بن يزيد الحزامي ، وهو كوفي أيضاً .
    وقد ذكره البخاري في "التاريخ" ، فقال : محمد بن يزيد الكوفي ، سمع الوليد بن مسلم وضمرة . وذكر أبا هشام الرفاعي في ترجمة على حدة ، فهذه قرينة تُقوِّي أن المراد بمن ذكره في "الصحيح" هو الحزامي . والله أعلم. انتهى



    تقريب التهذيب - (ج 2 / ص 147)
    محمد بن يزيد بن محمد بن كثير العجلي ، أبو هشام الرفاعي الكوفي ، قاضي المدائن ، ليس بالقوي ، من صغار العاشرة .
    وذكره ابن عدي في شيوخ البخاري ، وجزم الخطيب بأن البخاري روى عنه ، لكن قد قال البخاري رأيتهم مجمعين على ضعفه!! . مات سنة ثمان وأربعين م د ق .


    تقريب التهذيب - (ج 2 / ص 148)
    محمد بن يزيد الحزامي الكوفي البزاز من العاشرة .
    يقال : هو الذي روى عنه البخاري ، فظنه ابن عدي أبا هشام المذكور قبل ترجمتين .
    وقد فرَّقَ البخاري بينهما في التاريخ وأبو حاتم الرازي .
    وزعم الباجي أنهما واحد . فالله أعلم . خ . انتهى


    تهذيب التهذيب - ابن حجر - ج 9 - ص 466 - 467
    868 - خ ( البخاري ) محمد بن يزيد الحزامي الكوفي البزاز .
    روى عن : ابن المبارك والوليد بن مسلم وشريك وابن عيينة وضمرة بن ربيعة ويونس ابن بكير وحبان بن علي العنزي وغيرهم .
    روى عنه : البخاري وأبو كريب ويعقوب ابن سفيان وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة وغيرهم .
    ذكره ابن حبان في الثقات .
    وقال البخاري في "التاريخ" : محمد بن يزيد الكوفي سمع الوليد بن مسلم وضمرة ابن ربيعة .
    وقال أبو حاتم : مجهول ، لا أعرفه !!.
    قلت : زعم أبو الوليد الباجي في "رجال البخاري" أن محمد بن يزيد هذا هو أبو هشام الرفاعي لا غيره ، وأنكرَ على أبي حاتم كونه جعلهما رجلين .
    قال : ومما يؤيد انه هو ؛ أن عبيد الله بن واصل روى في كتاب "الأدب" له حديثا عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، قال : أنا محمد بن يزيد البزاز ، ثنا يونس بن بكير ، فذكر حديثا . وقد روى ذلك الحديث بعينه أبو هشام عن يونس وبه يُعرَف ، فدلَّ على أنه يُعرَفُ بالبزَّاز أيضاً .
    قال : وإنما أشكل أمره على من أشكل كون البخاري ضعفه !! فكيف يخرّج عنه في صحيحه ؟!! .
    والجواب عن ذلك : ما ذكره ابن عدي من أنه إنما استشهد به خاصة والله تعالى أعلم .
    وقد صَدَّرَ الخطيب الرواة عن أبي هشام بالبخاري ومسلم وذكره من بعدهما .
    وممن فرَّقَ بينهما صاحب الزهرة ، فقال : محمد ابن يزيد البزاز روى عنه ( خ ) ثلاثة أحاديث .
    ثم قال : محمد بن يزيد بن رفاعة الرفاعي أبو هشام ، روى عنه ( م ) ثلاثة أحاديث .انتهى


    تهذيب التهذيب - (ج 9 / ص 464)
    865 - م ت ق (مسلم والترمذي وابن ماجة) محمد بن يزيد بن محمد بن كثير بن رفاعة بن سماعة العجلي أبو هشام الرفاعي الكوفي قاضي بغداد.
    روى عن : عبدالله بن إدريس وعبد الله بن نمير وحفص بن غياث وأبي أسامة ومحمد ابن فضيل وأبي بكر بن عياش ومعاذ بن هشام وسعيد بن عامر الضبعي وغيرهم.
    روى عنه : مسلم والترمذي وابن ماجة وعثمان بن خرزاذ وبقي بن مخلد وابن أبي خيثمة وأحمد بن علي الابار وابن أبي الدنيا وابن خزيمة وابن صاعد والبغوي ومحمد بن هارون الحضرمي وابن بجير والحسين بن اسماعيل المحاملي وآخرون.
    وذكر ابن عدي أن البخاري روى عنه.
    قال ابن محرز سألت ابن معين فقال : ما أرى به بأسا .
    وقال العجلي : كوفي لا بأس به صاحب قرآن قرأ على سليم وولي قضاء المدائن .
    وقال البخاري : رأيتهم مجتمعين على ضعفه !.
    وقال النسائي : ضعيف .
    وقال الحسين بن إدريس : سمعت عثمان بن أبي شيبة ، يقول : أبو هشام الرفاعي رجل حسن الخلق قارئ للقرآن .
    قال : ثم سألت عثمان وجدي عن أبي هشام الرفاعي ، فقال : لا تخبر هؤلاء أنه يسرق حديث غيره فيرويه .
    قلت : أعلى وجه التدليس ؟ أو على وجه الكذب ؟.
    فقال : كيف يكون تدليسا وهو يقول "حدثنا" ؟!!.
    وقال ابن عقدة عن محمد بن عبدالله الحضرمي : ألقيتُ على ابن نمير حديثا ، فقال : القه على أهل الكوفة كلهم ، ولا تلقه على أبي هشام ، فيسرقه .
    وقال أبو حاتم الرازي : سألت ابن نمير عنه ، فقال : كان أضعفنا طلبا وأكثرنا غرائب .
    وقال ابن عدي : سمعت عبدان يقول كنا مع أبي بكر بن أبي شيبة في جنازة فأقبل أبو هشام فقلت يا أبا بكر ما تقول فيه ؟.
    فقال : أنظر إليه ما أحسن خضابه.
    وقال أحمد بن علي الأبار : سألوا عبدالله بن عمر يعني ابن أبان عن أبي هشام ؟ فلم يعجبه .
    وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : ضعيف يتكلمون فيه ، هو مثل مسروق بن المرزبان .
    وقال طلحة بن محمد بن جعفر : استقضي أبو هشام الرفاعي في سنة اثنتين وأربعين ، وهو رجل
    من أهل القرآن والعلم والفقه والحديث ، قرأ علينا ابن صاعد أكثر كتابه في القراآت .
    وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يخطئ ويخالف .
    وقال البرقاني : ثقة ، أمرني الدارقطني أن أخرج حديثه في الصحيح.
    قال ابن حبان : مات سنة ثمان وأربعين ومائتين في سلخ شعبان .
    وقال طلحة بن محمد : مات سنة تسع .
    وقال الخطيب : الأول أصح.
    قلت: وقال أبو عمرو الداني أخذ القراآت عن جماعة وله عنهم شذوذ كثير فارق فيه أصحابه.
    قال ابن عدي : أنكر على أبي هشام أحاديث عن ابن إدريس وأبي بكر وغيرهما مما يطول ذكره .
    وقال الدارقطني : تكلم فيه أهل بلده .
    وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم .
    وقال مسلمة : لا بأس به .
    وما نقله المؤلف (يعني المزّي) عن ابن عدي أنه ذكره في شيوخ البخاري هو كما قال ، لكن ابن عدي قال : استشهد به البخاري .
    وقد بين المؤلف بعد انه غلط من ابن عدي ، وأنَّ الذي روى عنه البخاري إنما هو محمد بن يزيد الحزامي الكوفي .
    وقد فرَّقَ البخاري وغيره بينه وبين أبي هشام . فالله تعالى أعلم.انتهى

    تحفة الأحوذي - (ج 3 / ص 173)
    1024 - قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ )
    اِسْمُهُ : مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ الْعِجْلِيُّ الْكُوفِيُّ ، قَاضَى الْمَدَائِنِ ، لَيْسَ بِالْقَوِيِّ ، مِنْ صِغَارِ الْعَاشِرَةِ . وَذَكَرَهُ اِبْنُ عَدِيٍّ فِي شُيُوخِ الْبُخَارِيِّ ، وَجَزَمَ الْخَطِيبُ بِأَنَّ الْبُخَارِيَّ رَوَى عَنْهُ . لَكِنْ قَدْ قَالَ الْبُخَارِيُّ : رَأَيْتهمْ مُجْمِعِينَ عَلَى ضَعْفِهِ . كَذَا فِي "التَّقْرِيبِ" .
    وَقَالَ فِي "الْمِيزَانِ" : قَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ : لَا بَأْسَ بِهِ ، وَقَالَ الْبَرْقَانِيُّ : أَبُو هَاشِمٍ ثِقَةٌ ، أَمَرَنِي الدَّارَقُطْنِيُّ أَنْ أُخْرِجَ حَدِيثَهُ فِي الصَّحِيحِ . اِنْتَهَى .



    السلسلة الصحيحة – للألباني (ج 3 / ص 462)
    1388 - " ركعتان خفيفتان مما تحقرون و تنفلون يزيدهما هذا - يشير إلى قبر - في عمله
    أحب إليه من بقية دنياكم " .

    قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 377 :

    رواه ابن صاعد في زوائد " الزهد " ( 159 / 1 ) من ( الكواكب 575 و رقم 31 -
    هندية ) : حدثنا محمد بن يزيد أبو هشام الرفاعي ، حدثنا حفص بن غياث ، عن أبي مالك
    - و هو سعد بن طارق الأشجعي – ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة ، قال : مَرَّ النبي صلى
    الله عليه وسلم على قبر دفن حديثا فقال : فذكره . و قال ابن صاعد : " هو حديث
    غريب حسن " .
    قلت : و رجاله ثقات كلهم رجال مسلم إلا أن الرفاعي هذا قد تكلم فيه بعضهم ، قال
    الحافظ : " ليس بالقوي .... قال البخاري : رأيتهم مجمعين على ضعفه " .


    السلسلة الصحيحة - (ج 6 / ص 255)
    2756 - " لا تسبوا الريح ، فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا : اللهم إنا نسألك من خير هذه
    الريح و خير ما فيها و خير ما أمرت به ، و نعوذ بك من شر هذه الريح و شر ما
    أمرت به " .

    قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 6 / 598 :
    ..
    2 - محمد بن يزيد الكوفي : حدثنا ابن فضيل به ،
    و زاد : " فإنها من روح الله تبارك و تعالى " . أخرجه عبد الله بن أحمد في "
    المسند " ( 5 / 123 )
    ...
    و محمد بن يزيد هذا هو أبو هشام الرفاعي ، و هو ضعيف عند البخاري و غيره .انتهى المراد.


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    أقول :
    إذن هناك من رجّحَ كون محمد بن يزيد الذي روى عنه البخاري في صحيحه هو الرفاعي .

    وهم :
    ابن عدي ،
    وأبو اليد الباجي ،
    والخطيب البغدادي ،
    والساجي ،
    وغيرهم كما ذكر ابن حجر .

    ورأي ابن حجر مضطرب فيه ، أو لنقل : لم يجزم بأمر قاطع .


    ومن مرجّحات كونه الرفاعي لا غير ، أن الحديث الذي رواه البخاري في صحيحه عن محمد بن يزيد عن الوليد بن مسلم في آخر مناقب أبي بكر ، رواه كذلك أبو هشام الرفاعي عن الوليد بن مسلم نفسه بعينه كما نقله ابن حجر عن الساجي في "مقدمة فتح الباري" ، ما يدل على أنهما واحد !.

    هذا غير ما ذكره أبو الوليد الباجي كما تراه في نقل ابن حجر عنه في "تهذيب التهذيب".



    ملخص الأقوال :

    اقتباس:
    مقدمة فتح الباري - ابن حجر - ص 442
    ( خ ) محمد بن يزيد الكوفي .
    روى له البخاري في فضائل أبى بكر : عنه ، عن الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن محمد بن إبراهيم ، عن عروة ، عن عبد الله بن عمرو ، أنه سأله عن أشد شئ صنعه المشركون برسول الله صلى الله عليه وسلم ..الحديث .

    فسئل عنه أبو حاتم ، فقال : مجهول !!.
    وقال ابن عدي : هو الرفاعي .

    ورجَّحَ الساجي أنه الرفاعي ، لأنه روى هذا الحديث بعينه عن الوليد بن مسلم !.
    لكن ضعفه البخاري !! وغيره .

    وقوَّاه آخرون .

    فلا يبعد أن يخرج له في صحيحه ما يُتابَع عليه ، فقد تابعه عليه عنده علي بن المديني وغيره عن الوليد بن مسلم .والله أعلم .


    اقتباس:
    مقدمة الفتح – لابن حجر (ج 1 / ص 231)
    قال (أي البخاري) في باب فضل أبي بكر : حدثنا محمد بن يزيد الكوفي ، حدثنا الوليد ، عن الأوزاعي .
    محمد بن يزيد هذا هو الرفاعي أبو هشام فيما جزم به أبو أحمد بن عدي ، وأبو الوليد الباجي ، والخطيب ، وغيرهم .
    ...


    اقتباس: تقريب التهذيب - (ج 2 / ص 147)
    محمد بن يزيد بن محمد بن كثير العجلي ، أبو هشام الرفاعي الكوفي ، قاضي المدائن ، ليس بالقوي ، من صغار العاشرة .
    وذكره ابن عدي في شيوخ البخاري ،
    وجزم الخطيب بأن البخاري روى عنه ،

    لكن قد قال البخاري رأيتهم مجمعين على ضعفه!! .





    اقتباس:
    تهذيب التهذيب - ابن حجر - ج 9 - ص 466 - 467
    868 - خ ( البخاري ) محمد بن يزيد الحزامي الكوفي البزاز .
    ....
    ذكره ابن حبان في الثقات .
    وقال البخاري في "التاريخ" : محمد بن يزيد الكوفي سمع الوليد بن مسلم وضمرة ابن ربيعة .
    وقال أبو حاتم : مجهول ، لا أعرفه !!.
    قلت : زعم أبو الوليد الباجي في "رجال البخاري" أن محمد بن يزيد هذا هو أبو هشام الرفاعي لا غيره ، وأنكرَ على أبي حاتم كونه جعلهما رجلين .
    قال : ومما يؤيد انه هو ؛ أن عبيد الله بن واصل روى في كتاب "الأدب" له حديثا عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، قال : أنا محمد بن يزيد البزاز ، ثنا يونس بن بكير ، فذكر حديثا . وقد روى ذلك الحديث بعينه أبو هشام عن يونس وبه يُعرَف ، فدلَّ على أنه يُعرَفُ بالبزَّاز أيضاً .

    قال : وإنما أشكل أمره على من أشكل كون البخاري ضعفه !! فكيف يخرّج عنه في صحيحه ؟!! .

    والجواب عن ذلك : ما ذكره ابن عدي من أنه إنما استشهد به خاصة والله تعالى أعلم .
    وقد صَدَّرَ الخطيب الرواة عن أبي هشام بالبخاري ومسلم وذكره من بعدهما .
    ...



    لكن قال ابن حجر :

    اقتباس:مقدمة الفتح – لابن حجر (ج 1 / ص 231)
    قال (أي البخاري) في باب فضل أبي بكر : حدثنا محمد بن يزيد الكوفي ، حدثنا الوليد ، عن الأوزاعي .
    محمد بن يزيد هذا هو الرفاعي أبو هشام فيما جزم به أبو أحمد بن عدي ، وأبو الوليد الباجي ، والخطيب ، وغيرهم .
    وجزم غيرهم بأنه محمد بن يزيد الحزامي ، وهو كوفي أيضاً .


    وقد ذكره البخاري في "التاريخ" ، فقال : محمد بن يزيد الكوفي ، سمع الوليد بن مسلم وضمرة .

    وذكر أبا هشام الرفاعي في ترجمة على حدة ،

    فهذه قرينة تُقوِّي أن المراد بمن ذكره في "الصحيح" هو الحزامي . والله أعلم. انتهى


    أقول : قول ابن حجر [فهذه قرينة تُقوِّي أن المراد بمن ذكره في "الصحيح" هو الحزامي] ليس هو بالقول القاطع في الأمر ، فهو مدفوع من جهتين :
    هما :

    1- من جهة كثرة الوهم عند البخاري في تاريخه ، حيث يعدّ الواحد اثنين فأكثر ، أو يعدّ الإثنين فأكثر واحداً ، كما تجده في كتاب "بيان خطأ البخاري في تاريخه " لابن أبي حاتم ، وكتاب "موضح أوهام الجمع والتفريق" للخطيب البغدادي ، تجد فيهما المآخذ التي أخذاها على البخاري في ترجمته للرواة !! فيكون هذا منها ، بل هذا من أعلاها كونه يهم حتى في شيوخه !!.

    2- من جهة ان البخاري معدود في المدلّسين في شيوخه !! فربما دلّس الرفاعي (الذي قال عنه البخاري نفسه انه مجمع على ضعفه ) بالآخر !! (هذا على افتراض التسليم بالتفريق بين الترجمتين ) .
    راجع اعتراف الذهبي بهذا الأمر في موضوعنا ....

    بعنوان :
    ((اعتراف وتصريح)) الذهبي بتدليس البخاري في شيوخه !!

    جاء فيه :
    قال الذهبي في ميزان الاعتدال 2/440-442
    ترجمة (عبدالله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني المصري) :
    (وقد روى عنه البخاري في الصحيح، على الصحيح، ولكنه يدلسه، يقول: حدثنا عبد الله ولا ينسبه، وهو هو ) انتهى .



    وقال الذهبي ايضاً في سير أعلام النبلاء "ترجمة الذهلي" ج12 / 275
    عند تعداد الرواة عن الذهلي ما نصه :
    (روى عنه خلائق ، منهم : ... ومحمد بن إسماعيل البخاري ، ويُدلِّسُهُ كثيراً !!! ، لا يقول : محمد بن يحيى !! بل يقول محمد فقط !! أو محمد بن خالد !! أو محمد بن عبدالله ، يَنسبهُ إلى الجدّ ، ويُعَمِّي اسمه ، لمكانِ الواقع بينهما !!! غفر الله لهما) انتهى بعينه.


    بعد هذا كيف يُقطع بما قاله ابن حجر في الموضوع !!


    يقولون رقعها ، ما تترقع


    !!






    ــــــــــــــــ

    [ 13 ]
    معاوية بن عبدالكريم الثقفي

    الضعفاء الصغير للبخاري - (ج 1 / ص 113)
    (351) معاوية بن عبد الكريم الثقفي البصري أبو عبد الرحمن .
    قال حامد بن عمر : كان يقال له الضال مولى أبي بكر وما أعلم رجلا أعقل منه نسبه زيد بن الحباب ، روى عنه موسى بن إسماعيل.انتهى


    التاريخ الكبير - للبخاري (ج 7 / ص 337)
    1451 - معاوية بن عبد الكريم الثقفى البصري أبو عبد الرحمن يقال ضل الطريق في طريق مكة.انتهى


    تهذيب الكمال - للمزي (ج 28 / ص 199)
    6061 - خت: معاوية (1) بن عبد الكريم الثقفي، أبو عبد الرحمان البصري المعروف بالضال، مولى البكرات، ويقال: مولى أبي بكرة الثقفي.

    وكان ضل في طريق مكة فسمي الضال.

    روى عن: إياس بن معاوية بن قرة المزني (خت)، وبكر بن عبدالله المزني، وبلال بن أبي بردة بن أبي موسى الاشعري (خت) وثمامة بن عبدالله بن أنس بن مالك (خت)، والحسن البصري (خت) وعامر بن عبيدة الباهلي (خت)، وعباد بن منصور (خت)، وعبد الله بن بريدة (خت) ، وأبيه عبد الكريم الثقفي، وعبد الملك بن يعلى الليثي قاضي البصرة (خت) وعطاء بن أبي رباح، وقتادة، وقيس بن سعد المكي، ومحمد بن سيرين، ومروان الاصفر وأبي جمرة الضبعي .

    روى عنه: إبراهيم بن بشير المكي، وإبراهيم بن موسى الرازي، وأحمد بن إبراهيم الموصلي، وأحمد بن أسد البجلي ابن بنت مالك بن مغول، وحاتم بن عبيدالله النميري، وحامد بن عمر
    __________
    (1) طبقات ابن سعد: 7 / 285، وتاريخ الدوري: 2 / 573، وتاريخ الدارمي، الترجمة 810، وابن طهمان، الترجمة 183، وتاريخ البخاري الكبير: 7 / الترجمة 1451، وضعفاؤه الصغير، الترجمة 351، والكنى لمسلم.
    الورقة 68، وسؤالات الآجري لابي داود: 4 / الورقة 8، وأبو زرعة الرازي: 659، والمعرفة ليعقوب: 2 / 113، والجرح والتعديل: 8 / الترجمة 1749، وثقات ابن حبان: 7 / 470، وثقات ابن شاهين، الترجمة 1339، وحيلة الاولياء 6 / 314، وأنساب السمعاني: 8 / 133، والكاشف: 3 / الترجمة 5624، وديوان الضعفاء، الترجمة 4169، والمغني: 2 / الترجمة 6319، وتذهيب التهذيب: 4 / الورقة 52، ومن تكلم فيه وهو موثق.
    الورقة 29، وتاريخ الاسلام، الورقة 15 (أيا صوفيا 3006) وميزان الاعتدال: 4 / الترجمة 8628، ونهاية السول، الورقة 378، وتهذيب التهذيب: 10 / 213 - 214، والتقريب: 2 / 260، وخلاصة الخزرجي: 3 / الترجمة 2085.
    (*)


    تهذيب الكمال - (ج 28 / ص 200)
    البكراوي، وزيد بن الحباب، وعبد الله بن سوار العنبري ، وعبد الرحمان بن مهدي، وعبيدالله بن عمر القواريري، وعلي بن المديني، وعمر بن يحيى بن نافع الابلي، وأبو كامل فضيل بن حسين الجحدري، وقتيبة بن سعيد، وليث بن خالد البلخي، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، ومحمد بن سليمان لوين، ومحمد ابن عبيد بن حساب، ومحمد بن موسى الحرشي، وأبو خداش مخلد بن خداش الكوفي، ومنين بن طالب البصري، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل، ويحيى بن يحيى النيسابوري.

    قال أبو بكر الاثرم (1) عن أحمد بن حنبل: ما أصح حديثه أثبت حديثه (2).
    قبل له: بعض ماروى عن عطاء لم يسمعه، فأنكره، وقال: هو يروي بعضها عن قيس بن سعد وبعضها يقول: سمعت عطاء، فلا يدلس (3)، وهو أحب إلي من إسماعيل بن مسلم.
    وقال عباس الدوري وأبو بكر بن أبي خيثمة (4) عن يحيى بن معين، وأبو داود (5): ثقة (6).
    وقال النسائي: ليس به بأس.
    __________
    (1) الجرح والتعديل: 8 / الترجمة 1749.
    (2) قوله " ما أصح حديثه ما أثبت حديثه " في المطبوع من الجرح والتعديل: " ثقة ما أثبت حديثه ما أصح حديثه ".
    (3) قوله: " فلا يدلس " في المطبوع من الجرح والتعديل: " أي فلا يدلس ".
    (4) الجرح والتعديل: 8 / الترجمة 1749.
    (5) سؤالات الآجري: 4 / الورقة 8.
    (6) وقال الدارمي: قلت (يعني ليحيى بن معين): فمعاوية بن عبد الكريم البصري ؟ فقال: الضال، لا بأس به. (تاريخه الترجمة 810) وتحرف " معاوية " في المطبوع منه إلى: " محمد ".
    وقال ابن طهمان: سمعت يحيى بن معين قال: معاوية بن عبد الكريم ليس به بأس. (الترجمة 183).
    (*)


    تهذيب الكمال - (ج 28 / ص 201)
    وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " (1).
    وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم (2): سألت أبي عنه، فقال: صالح الحديث.
    محله الصدق لا يحتج به، أدخله البخاري في كتاب " الضعفاء " قال أبي: يحول منه.
    قال أبو حاتم: وإنما سمي بهذا لانه ضل في طريق مكة، وكان معه رجل يسمى معاوية، فربما نادوا معاوية فيجيب الآخر، فقالوا: معاوية الضال، فميز بينهما فسمي الضال.
    وقال عبد الغني بن سعيد المصري الحافظ: رجلان نبيلان لزمهما لقبان قبيحان: معاوية بن عبد الكريم الضال وإنما ضل في طريق مكة، وعبد الله بن محمد الضعيف، وإنما كان ضعيفا في جسمه لا في حديثه.
    وقال لوين: حدثنا معاوية الضال ضل في طريق مكة فسمي ضالا.
    قال عبدا لباقي بن قانع، وغيره: مات سنة ثمانين ومئة (3).
    __________
    (1) 7 / 470 - 471، وقال: " كان من عقلاء أهل البصرة ومتقنيهم ".
    (2) الجرح والتعديل: 8 / الترجمة 1749.
    (3) وذكره البخاري في " الضعفاء الصغير " وقال: وما أعلم رجلا أعقل منه (الترجمة 351) .
    وذكره أيضا أبو زرعة الرازي في كتاب " أسامي الضعفاء ".(أبو زرعة الرازي: 659) .
    وقال الذهبي في " الميزان ": لم أره في ضعفاء أبي عبدالله، لا الكبير، ولا الصغير. وأنا أتعجب كيف ما خرجوا له في الكتب، وليس بالمكثر. (4 / الترجمة 8628) . ويبدو أن الذهبي نظر فيهما على عاجلة فلم يره.
    وهو موجود في " الضعفاء الصغير " كما سبق .
    وقال ابن حجر في " التهذيب ": قال الساجي: صدوق له عندي نسخة عن عطاء والحسن ما فيها شئ مسند كتبتها عن محمد بن عبيد بن حساب عنه وقال أحمد بن حنبل: لا بأس به.
    وقال ابن أبي خيثمة: حدثنا فضيل بن عبد الوهاب، حدثنا معاوية الضال ثقة.
    (10 / 214) وقال ابن حجر في " التقريب ": صدوق.
    (*)

    تهذيب الكمال - (ج 28 / ص 202)
    قال البخاري في الاحكام من " صحيحه " (1): وقال معاوية بن عبد الكريم الثقفي: شهدت عبدالملك بن يعلى قاضي البصرة.
    - وذكر آخرين - يجيزون كتب القضاة بغير محضر من الشهود.انتهت
    __________
    (1) البخاري: 9 / 83.
    (*)



    الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة - الذهبي (ج 2 / ص 276)
    (5529) معاوية بن عبد الكريم الثقفي الضال ، صالح الحديث ، عن بن بريدة والحسن ، وعنه : علي ولوين . علَّق له البخاري ، وفيه لين ما ، مات 18 خت . انتهى


    ميزان الاعتدال - للذهبي (ج 4 / ص 136)
    8628 - معاوية بن عبد الكريم [ خ، ت ] الضال، ضل في طريق مكة، أبو عبد الرحمن الثقفى البصري.

    وكان مسندا معمرا.
    روى عن أبى رجاء العطاردي، والحسن، وعطاء.
    وعنه ابن مهدى، وابن المدينى، وقتيبة، وطائفة.
    وثقه أحمد، وابن معين.
    وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
    وأنكر أبو حاتم على البخاري ذكره في الضعفاء!!.
    وقال النسائي: ليس به بأس.
    قلت: لم أره في ضعفاء أبى عبدالله لا الكبير ولا الصغير!! ، وأنا أتعجب كيف ما خرَّجوا له في الكتب.
    وليس بالمكثر.
    وقد قال أبو حاتم: لا يحتج به. انتهى



    تهذيب التهذيب - ابن حجر - ج 10 - ص 192 - 193
    394 - خت ( البخاري في التعاليق ) معاوية بن عبد الكريم الثقفي مولاهم أبو عبد الرحمن البصري المعروف بالضال .
    روى عن : أبيه وعبد الملك بن يعلي وإياس بن معاوية والحسن البصري وعامر ابن عبدة الباهلي وثمامة بن عبد الله بن أنس وعبد الله بن بريدة وعباد بن منصور وبلال ابن أبي بردة وغيرهم .
    روى عنه : زيد بن الحباب وابن مهدي ويحيى بن يحيى النيسابوري وإبراهيم بن موسى الرازي وعلي بن المديني وأبو كامل الجحدري وقتيبة ومحمد ابن موسى الحرشي وأحمد بن إبراهيم الموصلي ومحمد بن عبيد بن حساب ومحمد بن سليمان لوين وغيرهم .
    قال أبو طالب عن أحمد ما أصح حديثه ما أثبت حديثه قيل له بعض ما روى عن عطاء لم يسمعه فأنكره وقال هو يروي بعضها عن قيس بن سعد وبعضها يقول سمعت عطاء فلا يدلس وهو أحب إلي من إسماعيل بن مسلم .
    وقال ابن معين وأبو داود ثقة .
    وقال النسائي ليس به بأس .
    وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : صالح الحديث ، محله الصدق ، يكتب حديثه ولا يحتج به ، أدخله البخاري في الضعفاء ، فقال أبي : يُحَوَّل عنه !!.
    قال أبو حاتم : وإنما سمي الضال لأنه ضل في طريق مكة .
    وقال عبد الغني بن سعيد المصري : رجلان نبيلان لزمهما الثبات شيخان معاوية بن عبد الكريم الضال وإنما ضل في طريق مكة وعبد الله بن محمد الضعيف وإنما كان ضعيفا في جسمه لا في حديثه وذكره ابن حبان في الثقات .
    قال عبدالباقي بن قانع وغيره مات سنة ثمانين ومائة ،
    عَلَّقَ له البخاري في الأحكام من صحيحه حكاية .
    قلت : كان معمرا أدرك أبا رجاء العطاردي وروى عنه وأبو رجاء ممن أدرك الجاهلية وقال الساجي صدوق له عندي نسخة من عطاء والحسن ما فيها شئ مسند كتبها عن محمد بن عبيد بن حساب عنه وقال أحمد بن حنبل لا بأس به وقال ابن أبي خيثمة حدثنا فضيل بن عبد الوهاب حدثنا معاوية الضال مولى أبي النكران ثقة .


    تقريب التهذيب - (ج 2 / ص 196)
    معاوية بن عبد الكريم الثقفي أبو عبد الرحمن البصري المعروف بالضال صدوق من صغار السادسة مات سنة ثمانين وقد قارب المائة خت .



    خلاصة تذهيب تهذيب الكمال - الخزرجي الأنصاري اليمني - ص 382
    ( خت ) معاوية بن عبد الكريم الثقفي مولاهم أبو عبد الرحمن البصري الضال ضل في طريق مكة عن ابن بريدة والحسن وطائفة وعنه ابن المديني ويحيى بن يحيى وطائفة وثقه ابن معين وأبو داود . قال ابن قانع مات سنة ثمانين ومائة .انتهى










  2. #2

    افتراضي

    ــــــــــــــــ

    [ 14 ]


    مقسم بن بجرة

    التاريخ الكبير - البخاري - ج 8 - ص 33
    2057 - مقسم بن بحرة أبو القاسم مولى عبد الله بن الحارث الهاشمي ويقال مولى ابن عباس .
    سمع : ابن عباس .
    روى عنه : الحكم بن عتيبة ويزيد بن أبي زياد .انتهى



    الكاشف في معرفة من له رواية في كتب الستة - الذهبي - ج 2 - ص 290
    5618 - مقسم بن بجرة ، أو ابن نجدة ، عن ابن عباس ، وعائشة ، وعنه الحكم ، وخصيف ، وعبد الكريم الجزريان ، توفي 101 . خ 4 . انتهى


    ميزان الاعتدال - الذهبي - ج 4 - ص 176

    8745 - [ صح ] مقسم [ خ ، عن ] .
    عن ابن عباس وغيره .
    صدوق من مشاهير التابعين .
    روى عنه الحكم بن عتيبة ، ويزيد بن أبي زياد .
    ضعفه ابن حزم .
    وقد وثقه غير واحد .
    والعجب أن البخاري أخرج له في صحيحه ، وذكره في كتاب "الضعفاء" !! ، فساق له حديث شعبة عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس : احتجم النبي صلى الله عليه وسلم وهو صائم ، ثم روى عن شعبة أن الحكم لم يسمع من مقسم حديث الحجامة!!!!!! .
    قال أبو حاتم : صالح الحديث .
    قلت : مات سنة إحدى ومائة . انتهى



    البيان والتوضيح لمن أخرج له في الصحيح وقد مس بضرب من التجريح – أبو زرعة العراقي ص271 رقم 454 :
    قال : ذكره البخاري في "الضعفاء" وأخرج له في "الصحيح" !! ، وضعفه ابن حزم . انتهى



    تهذيب التهذيب - ابن حجر - ج 10 - ص 256 - 257
    509 - خ 4 ( البخاري والأربعة ) مقسم بن بجرة ويقال ابن نجدة أبو القاسم ويقال أبو العباس مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل ويقال له مولى ابن عباس للزومه له .
    روى عن ابن عباس وعبد الله بن الحارث بن نوفل وعائشة وعبد الله بن عمرو بن العاص . وأم سلمة وخفاف بن إيماء بن رحضة ومعاوية وعبد الله بن شرحبيل بن حسنة وغيرهم .
    وعنه ميمون بن مهران والحكم بن عتيبة وخصيف و عبد الكريم الجزري وعبد الملك بن ميسرة الزراد وعبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب ويزيد بن أبي زياد وعلي بن بذيمة وآخرون . قال الميموني عن أحمد قال شعبة لم يسمع الحكم من مقسم حديث الحجامة وفي موضع آخر عن أحمد لم يسمع الحكم من مقسم إلا أربعة أحاديث وأما غير ذلك فأخذها من كتاب .
    وقال مهنأ بن يحيى قلت لأحمد من أصحاب ابن عباس قال ستة فذكرهم قلت فمقسم قال دون هؤلاء وقال أيوب كان يقرأ في المسجد في مصحف وقال أبو حاتم صالح الحديث لا بأس به وقال ابن سعد أجمعوا على أنه توفي سنة إحدى ومائة .
    قلت : وذكره في موضع آخر من الطبقات فقال كان كثير الحديث ضعيفا .
    وقال الساجي : تكلم الناس في بعض روايته .
    وقال البخاري في التاريخ الصغير : لا يعرف لمقسم سماع من أم سلمة ولا ميمونة ولا عائشة .
    وقال ابن شاهين في الثقات : قال أحمد بن صالح المصري : ثقة ثبت لا شك فيه .
    وقال العجلي : مكي تابعي ثقة .
    وقال يعقوب بن سفيان والدارقطني : ثقة .
    وذكره البخاري في "الضعفاء" ولم يذكر فيه قدحاً بل ساق حديث شعبة عن الحكم عن مقسم في الحجامة وقال إن الحكم لم يسمعه منه .
    وأما ابن حزم فقال : ليس بالقوي والأحاديث التي ذكر أحمد أن الحكم لم يسمعها من مقسم قد ذكرتها مفسرة في ترجمة الحكم بزيادة حديث خامس .



    مقدمة فتح الباري - ابن حجر - ص 445
    ( خ ع‍ ا ) مقسم مولى ابن عباس اشتهر بذلك للزومه له وهو مولى عبد الله بن الحرث بن نوفل .
    وثقه العجلي ويعقوب بن سفيان والدارقطني وأحمد بن صالح المصري فيما نقل ابن شاهين عنه .
    وقال مهنأ قلت لأحمد بن حنبل : من أثبت أصحاب ابن عباس ؟
    فقال : ستة ، فذكرهم .
    قلت له : فمقسم ؟
    قال : دون هؤلاء.
    وقال ابن سعد : كان ضعيفا .
    وقال الساجي : تكلم الناس في بعض روايته .
    ( قلت ) : لم يخرج له البخاري في صحيحه إلا حديثا واحدا ، ذكره في المغازي من طريق هشام بن يوسف ، وفى التفسير من طريق عبد الرزاق كلاهما عن ابن جريج عن عبد الكريم الجزري عنه عن ابن عباس لا يستوي القاعدون من المؤمنين عن بدر والخارجون إلى بدر كذا أورده مختصرا ، وأخرجه الترمذي من طريق حجاج عن ابن جريج بتمامه ، وهو من غرائب الصحيح!!.


    مقدمة فتح الباري - ابن حجر - ص 464
    مقسم مولى ابن عامر ضعفه ابن سعد بلا حجة . انتهى



    تقريب التهذيب - ابن حجر - ج 2 - ص 211
    6897 - مقسم بكسر أوله ابن بجرة بضم الموحدة وسكون الجيم ويقال نجدة بفتح النون وبدال أبو القاسم مولى عبد الله بن الحارث ويقال له مولى ابن عباس للزومه له صدوق وكان يرسل من الرابعة مات سنة إحدى ومائة وما له في البخاري سوى حديث واحد / خ 4 .


    وقال د.بشار عواد بحاشية "تهذيب الكمال" للمزي (ج 28 / ص 463)
    ، تعليقاً على قول ابن سعد : أجمعوا أنه توفي سنة إحدى ومئة .

    ما نصه :
    ( بقية كلام ابن سعد: " كان كثير الحديث ضعيفا " وأرخ وفاته في السنة نفسها خليفة بن خياط (تاريخه: 325) وقال العجلي: مكي تابعي ثقة.
    (ثقاته، الورقة 52) وقال ابن شاهين: قال أحمد بن صالح: مقسم ثقة ثبت لا شك فيه (ثقاته، الترجمة 1418) وقال ابن حزم: ليس بالقوي.
    (المحلي: 2 / 189)

    وقال في موضع آخر: ضعيف. (المحلى: 5 / 219، و 10 / 80، 81، و 11 / 45) .
    وقال الذهبي في " الميزان ": صدوق من مشاهير التابعين ضعفه ابن حزم، وقد وثقه غير واحد. والعجب أن البخاري أخرج له في " صحيحه " وذكره في كتاب " الضعفاء " (4 / الترجمة 8745) .
    وقال ابن حجر في " التهذيب " قال الساجي: تكلم الناس في بعض روايته.
    وقال يعقوب بن سفيان، والدار قطني: ثقة (10 / 289) .
    وقال ابن حجر في " التقريب ": صدوق وكان يرسل.) انتهت حاشية د.بشار عواد .



    تناقضات الألباني الواضحات - حسن بن علي السقاف - ج 2 - ص 184 - 185
    ( 39 ) مقسم بن بجرة : يقال إنه مولى ابن عباس رضي الله عنهما : وثقه الألباني وجعله من رجال الصحيح في موضع وذلك في ( إرواء غليله ) ( 4 / 275 - 276 ) فقال عنه : قلت : وإسناده صحيح ، ومقسم هو ابن بجرة . يقال له مولى ابن عباس للزومه له ، وهو ثقة احتج به البخاري ) اه‍ .
    وتناقض في موضع آخر ! فنسف ما أبرمه هنا ! ! حيث نقل عن المناوي في ( صحيحته ) ( 4 / 317 ) أقوال من جرحه وأقرَّهم ولم يتعقبهم على تضعيفهم لمقسم بأي شئ قائلا : ( ومقسم مولى ابن عباس ، أورده البخاري في كتاب ( الضعفاء الكبير ) وضعفه ابن حزم وغيره ) اه‍ ! ! فتأملوا يا قوم في هذا الهذيان ! ! . انتهى




    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    يقول الذهبي :

    اقتباس:والعجب أن البخاري أخرج له في صحيحه ، وذكره في كتاب "الضعفاء" !!


    ويقول أبو زرعة العراقي :

    اقتباس:ذكره البخاري في "الضعفاء" وأخرج له في "الصحيح" !!


    ويقول ابن حجر :

    اقتباس:وذكره البخاري في "الضعفاء" ولم يذكر فيه قدحاً بل ساق حديث شعبة عن الحكم عن مقسم في الحجامة وقال إن الحكم لم يسمعه منه .


    ويقول الألباني في ( إرواء غليله ) ( 4 / 275 - 276 ) :

    اقتباس:قلت : وإسناده صحيح ، ومقسم هو ابن بجرة . يقال له مولى ابن عباس للزومه له ، وهو ثقة ، احتجَّ به البخاري ) اه‍ .


    وتناقض في موضع آخر ! فنسف ما أبرمه هنا ! ! حيث نقل عن المناوي في ( صحيحته ) ( 4 / 317 ) أقوال من جرحه وأقرَّهم ولم يتعقبهم على تضعيفهم لمقسم بأي شئ قائلا :

    اقتباس ومقسم مولى ابن عباس ، أورده البخاري في كتاب ( الضعفاء الكبير ) وضعفه ابن حزم وغيره ) اه‍ ! !



    ــــــــــــــــ


    [ 15 ]
    النعمان بن راشد الجزري


    الضعفاء الصغير للبخاري - (ج 1 / ص 117)
    (371) النعمان بن راشد الجزري : عن الزهري ، وميمون بن مهران ، وعنه وُهَيْب ، في حديثه وَهْمٌ كَثير !! . انتهى



    تهذيب الكمال - للمزي (ج 29 / ص 445)
    6440 - خت م 4: النعمان (3) بن راشد الجزري، أبو
    __________
    (3) تاريخ الدوري: 2 / 608، وابن طهمان، الترجمة 171، وابن الجنيد، الترجمة 742، 784، وعلل ابن المديني: 75، 76، وعلل احمد: 1 / 137، و 2 / 36، 136، 251، وتاريخ البخاري الكبير: 8 / الترجمة 2248، وتاريخه الصغير: 2 / 68، وضعفاؤه الصغير، الترجمة 371، والمعرفة ليعقوب: 1 / 253، 345، 370، و 2 / 453، 760، وتاريخ واسط: 66، وضعفاء النسائي، الترجمة 587، وضعفاء العقيلي، الورقة 218، والجرح والتعديل: 8 / الترجمة 2060، وثقات ابن حبان: 7 / 532، والكامل لابن عدي: 3 / الورقة 169، وثقات ابن شاهين، الترجمة 1476، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 183، والمحلى لابن حزم: 6 / 121، ورجال البخاري للباجي: 2 / 776، والجمع لابن القيسراني: 2 / 532، = (*)



    تهذيب الكمال - (ج 29 / ص 446)
    اسحاق الرقي، مولى بني امية.
    قال البخاري (1)، وغيره: انه اخو اسحاق بن راشد.
    وانكر ذلك احمد بن حنبل (2)، وغيره.
    وقال أبو حاتم (3): لم يصح عندي انه أخوه.
    روى عن: زيد بن ابي أنيسة، و عبدالله بن مسلم بن شهاب (خت) اخي الزهري، و عبدالملك بن ابي محذورة، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري (خت م 4)، وميمون بن مهران.
    روى عنه: جرير بن حازم (م ت س ق)، وحماد بن زيد (د س)، وزيد بن حبان، و عبد الرحمان بن ثابت بن ثوبان، و عبدالملك بن جريج (س) وهو من اقرانه، ووهيب بن خالد (خت س).
    قال علي بن المديني (4): ذكر يحيى بن سعيد القطان النعمان ابن راشد فضعفه جدا.
    __________
    = وضعفاء ابن الجوزي، الورقة 164، والكاشف: 3 / الترجمة 5944، وديوان الضعفاء الترجمة 4390، والمغني: 2 / الترجمة 6651، وتذهيب التهذيب: 4 / الورقة 101، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة 31، وتاريخ الاسلام: 5 / 308، وميزان الاعتدال: 4 / الترجمة 9093، ونهاية السول، الورقة 401، وتهذيب التهذيب: 10 / 452، والتقريب: 2 / 304، وخلاصة الخزرجي: 3 / الترجمة 7527.
    (1) تاريخه الكبير: 8 / الترجمة 2248.
    (2) انظر العلل ومعرفة الرجال: 2 / 136.
    (3) الجرح والتعديل: 8 / الترجمة 2060.
    (4) نفسه.

    (*)



    تهذيب الكمال - (ج 29 / ص 447)
    وقال عبدالله بن احمد بن حنبل (1): سألت ابي عنه، فقال: مضطرب الحديث، روى احاديث مناكير (2).
    وقال معاوية بن صالح (3) عن يحيى بن معين: ضعيف.
    وكذلك قال عباس الدوري (4) عن يحيى.
    وقال في موضع آخر (5): ليس بشئ (6).
    وقال البخاري (7): في حديثه وهم كثير، وهو صدوق في الاصل.
    __________
    (1) الجرح والتعديل: 8 / الترجمة 2060.
    (2) وقال عبدالله بن احمد عن ابيه ايضا: والنعمان بن راشد ليس بقوي في الحديث تعرف فيه الضعف.
    (العلل ومعرفة الرجال: 2 / 251).
    (3) ضعفاء العقيلي، الورقة 218.
    (4) تاريخه: 2 / 608.
    (5) نفسه.
    (6) وقال الدوري عنه ايضا: ثقة. (تاريخه: 2 / 608).
    وقال ابن الجنيد: سمعت يحيى بن معين يقول: النعمان بن راشد ضعيف الحديث.
    قلت: ضعيف فيما روى عن الزهري وحده ؟ قال: عن الزهري وعن غير الزهري هو ضعيف الحديث. (سؤالاته، الترجمة 742).
    وقال ابن الجنيد ايضا: سمعت يحيى بن معين يقول: النعمان بن راشد جزري، واسحاق بن راشد جزري، ليس بأخيه، ولا بينهما قرابة ولا رحم.
    قلت ليحيى: ايهما اعجب اليك ؟ قال: ليس هما في الزهري بذاك.
    قلت ففي غير الزهري ؟ قال: ليس باسحاق بأس. (سؤالاته، الترجمة 784).
    وقال ابن طهمان عنه: محمد بن ابي حفصة ليس بذاك القوي، مثل النعمان بن راشد في الزهري (الترجمة 171).
    وقال أبو بكر: سمعت ابن معين يقول: النعمان بن راشد ثقة. (رجال البخاري للباجي: 2 / 777).
    (7) تاريخه الكبير: 8 / الترجمة 2248.

    (*)



    تهذيب الكمال - (ج 29 / ص 448)
    وكذلك قال عبد الرحمان بن ابي حاتم (1): عن ابيه، وقال: أدخله البخاري في كتاب " الضعفاء "، فسمعت ابي يقول: يحول اسمه منه!!.
    وقال أبو عبيد الآجري: قلت لابي داود: النعمان بن راشد فيهم ؟ يعني: اصحاب الزهري ؟ قال: النعمان ضعيف، ولكن أخوه اسحاق.
    وقال النسائي (2) : ضعيف، كثير الغلط.
    وقال في موضع آخر: أحاديثه مقلوبة.
    وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " (3).
    استشهد به البخاري، وروى له الباقون. (انتهى)

    __________
    (1) الجرح والتعديل: 8 / الترجمة 2060.
    (2) الضعفاء والمتروكون، الترجمة 582. وفيه: " كثير الغلط ".
    ونص ما نقله المؤلف في الكامل لابن عدي: 3 / الورقة 169.
    (3) 7 / 532.
    وقال يعقوب بن سفيان: هو لين. (المعرفة والتاريخ: 1 / 345).
    وقال في موضع آخر: لا بأس به. (المعرفة والتاريخ: 2 / 453).
    وذكره العقيلي، وابن عدي، وابن الجوزي في جملة الضعفاء وقال العقيلي: ليس بقوي في الحديث تعرف فيه الضعف. (ضعفاؤه، الورقة 218).
    وقال ابن عدي: والنعمان بن راشد قد احتمله الناس روى عنه الثقات مثل حماد بن زيد، وجرير بن حازم ووهيب بن خالد وغيرهم من الثقات وله نسخة عن الزهري ولا بأس به. (الكامل: 3 / الورقة 169).
    وقال ابن حزم: ضعيف كثير الغلط. (المحلى: 6 / 121).
    وقال ابن حجر في " التهذيب ": قال النسائي: صدوق فيه ضعف، قال: وقال ابن معين مرة: ضعيف مضطرب الحديث. وقال مرة: ثقة. (10 / 452).
    وقال ابن حجر في " التقريب ": صدوق سئ الحفظ. (انتهت الحاشية)




    الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة - للذهبي (ج 2 / ص 323)
    (5846) النعمان بن راشد الجزري ، عن ميمون بن مهران والزهري ، وعنه جرير بن حازم وحماد بن زيد . ضُعـِّف ، وقال البخاري : صدوق في حديثه وَهْمٌ كثير !! . م 4 . انتهى




    تهذيب التهذيب - ابن حجر - ج 10 - ص 403 - 404
    821 - خت م 4 ( البخاري في التعاليق ومسلم والأربعة ) النعمان بن راشد الجزري أبو إسحاق الرقي مولى بني أمية .
    يقال إنه أخو إسحاق بن راشد .
    وقال أبو حاتم لم يصح عندي ذلك .
    روى عن الزهري وأخيه عبد الله بن مسلم بن شهاب وعبد الملك بن أبي محذورة وميمون بن مهران.
    روى عنه ابن جريج وهو من اقرانه ووهيب بن خالد وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان وزيد ابن حبان وجرير بن حازم وحماد بن زيد .
    قال علي بن المديني : ذكره يحيى القطان فضعفه جدا .
    وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عنه فقال : مضطرب الحديث ، روى أحاديث مناكير .
    وقال ابن معين : ضعيف .
    وقال مرة : ليس بشئ .
    وقال البخاري وأبو حاتم : في حديثه وهم كثير ، وهو في الأصل صدوق .
    وقال ابن أبي حاتم : أدخله البخاري في ( الضعفاء ) !! ، فسمعت أبي يقول : يُحَوَّل منه .
    وقال أبو داود : ضعيف .
    وقال النسائي : ضعيف كثير الغلط .
    وقال في موضع آخر : أحاديثه مقلوبة .
    وذكره ابن حبان في الثقات .
    قلت : وقال النسائي صدوق فيه ضعف .
    قال : وقال ابن معين مرة : ضعيف مضطرب الحديث .
    وقال مرة : ثقة .
    وقال العقيلي : ليس بالقوي ، يعرف فيه الضعف .
    وقال ابن عدي : احتمله الناس . انتهى






    ــــــــــــــــ


    [ 16 ]
    يحي بن واضح أبو تميلة



    التاريخ الكبير - البخاري - ج 8 - ص 309
    3124 - يحيى بن واضح أبو تميلة الأنصاري المروى سمع محمد بن إسحاق وعبيد الله العتكي روى عنه محمد بن الحجاج المصفر .انتهى



    الجرح والتعديل – لابن أبي حاتم (ج 9 / ص 194)
    710 - يحيى بن واضح أبو تميلة المروزى انصاري .
    روى عن : الاوزاعي ومحمد بن اسحاق وابى المنيب .
    روى عنه : محمد بن عيسى بن الطباع ، واحمد بن حنبل واسحاق بن راهويه وابراهيم بن موسى ومحمد بن عبد الله بن نمير وسعيد بن محمد الجرمى والحسن بن عرفة سمعت ابى يقول ذلك.
    نا عبد الرحمن انا على بن ابى طاهر فيما كتب إلى نا أبو بكر الاثرم قال سمعت ابا عبد الله احمد [ بن محمد - 3 ] بن حنبل سئل عن ابى تميلة فقال: ليس به بأس كتبنا عنه على باب هشيم.
    نا عبد الرحمن انا أبو بكر بن ابى خيثمة فيما كتب إلى قال سمعت يحيى بن معين يقول: أبو تميلة ثقة.
    سمعت أبي يقول: هو ثقة في الحديث ادخله البخاري في كتاب "الضعفاء" !! . فسمعت أبي ، يقول : يُحَوَّل من هناك!! . انتهى



    عمدة القاري بشرح صحيح البخاري - العيني - ج 6 - ص 307
    قال :
    ( تابعه يونس بن محمد عن فليح عن سعيد عن أبي هريرة وحديث جابر أصح .
    أي : تابع أبا تميلة يونس بن محمد البغدادي أبو محمد المؤدب ، وقد مر في : باب الوضوء مرتين ، ومتابعته إياه في روايته عن فليح عن سعيد المذكور عن أبي هريرة ، هكذا وقع عند جمهور رواه البخاري من طريق الفربري ، ولكن فيه إشكال واعتراض على البخاري ، لأن قوله : ( وحديث جابر أصح ) ينافي قوله : ( تابعه ) ، لأن المتابعة تقتضي المساواة ، فكيف تقتضي الأصحية ؟ لأن قوله : أصح ، أفعل التفضيل ، فيقتضي زيادة على المفضل عليه ، ويزول الإشكال بأحد الوجهين : أحدهما : بما ذكره أبو علي الجبائي : إنه سقط قوله : وحديث جابر أصح من رواية إبراهيم بن معقل النسفي عن البخاري . والآخر : بما ذكره أبو مسعود في كتابه ، قال قال : البخاري في كتاب العيدين : قال محمد بن الصلت : عن فليح عن سعيد عن أبي هريرة بنحو حديث جابر ، فقال الغساني : لم يقع لنا في ( الجامع ) حديث محمد بن الصلت إلا من طريق أبي مسعود ، ولا غنى بالباب عنه لقول البخاري : وحديث جابر أصح . قلت : حينئذ تظهر الأصحية ، لأنه يكون حديث أبي هريرة صحيحا ويكون حديث جابر أصح منه ، ألا ترى أن الترمذي روى في ( جامعه ) : حدثنا عبد الأعلى وأبو زرعة ، قالا : حدثنا محمد بن الصلت عن فليح ابن سليمان عن سعيد بن الحارث عن أبي هريرة ، رضي الله تعالى عنه ، قال : ( كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج يوم العيد في طريق رجع من غيره ) ، ثم قال : حديث أبي هريرة غريب ، ورواه أبو نعيم أيضا في مستخرجه بما يزيل الإشكال بالكلية ، فقال : أخرجه البخاري عن محمد عن أبي تميلة ، وقال : تابعه يونس بن محمد عن فليح ، وقال محمد بن الصلت : عن فليح عن سعيد عن أبي هريرة ، وحديث جابر أصح . وبهذا أشار البرقاني أيضا . وكذا قال البيهقي : أنه وقع كذلك في بعض النسخ .

    وقد اعترض على البخاري أيضا بوجهين آخرين :
    أحدهما : هو الذي اعترضه أبو مسعود في ( الأطراف ) على قوله : ( تابعه يونس ) فقال : إنما رواه يونس بن محمد عن فليح عن سعيد عن أبي هريرة ، إلا جابر .

    والآخر : أن البخاري روى حديث جابر المذكور وحكم بأنه أصح من حديث أبي هريرة ، مع كون البخاري قد أدخل أبا تميلة في كتابه في "الضعفاء" !! .

    وأجيب عن الأول : بمنع الحصر ، فإن الإسماعيلي وأبا نعيم أخرجا في ( مستخرجيهما ) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة : عن يونس عن فليح عن سعيد عن أبي هريرة .

    وعن الثاني : بأن أبا حاتم الرازي قال : تحول أبو تميلة في كتابه في الضعفاء ، فإنه ثقة ! ، وكذا وثقه يحيى بن معين والنسائي ومحمد بن سعد ، واحتج به مسلم وبقية الستة .

    وقال شيخنا الحافظ زين الدين ، مدار هذا الحديث مع هذا الاختلاف على فليح بن سليمان ، وهو ، إن احتج به الشيخان ،
    فقد قال فيه ابن معين : لا يحتج بحديثه .
    وقال فيه مرة ، ليس هذا بثقة .
    وقال مرة : ضعيف ،
    وكذا قال النسائي ،
    وقال أبو داود : لا يحتج بحديثه ،
    وقال الدارقطني : يختلفون فيه ، ولا بأس به .
    وقال ابن عدي : هو عندي لا بأس به .
    وقال الساجي : ثقة .
    وذكره ابن حبان في الثقات . انتهى



    عون المعبود - العظيم آبادي - ج 13 - ص 242
    ( قال المنذري : في إسناده أبو تميلة يحيى بن واضح الأنصاري المروزي وثقه يحيى بن معين وأبو حاتم الرازي وأدخله البخاري في كتاب "الضعفاء" ، فقال أبو حاتم الرازي : يُحوَّل من هناك !! .) انتهى


    سؤالات الآجري لأبي داود - سليمان بن الأشعث - ج 2 - ص 312
    1965 - سمعت أبا داود يقول : سمعت يحيى - يعني ابن معين - يقول : أبو تميلة قد رأيته ، ما كان يحسن شيئاً!! . انتهى


    مقدمة ابن الصلاح - ص 194
    أبو تميلة - بتاء مضمومة مثناة من فوق – : يحيى بن واضح الأنصاري المروزي يكنى أبا محمد وأبو تميلة لقب وثقه يحيى بن معين وغيره ، وأنكر أبو حاتم الرازي على البخاري إدخاله إياه في كتاب "الضعفاء" !!. انتهى



    صحيح البخاري - (ج 4 / ص 63 – 64 )
    كتاب العيدين - بَاب مَنْ خَالَفَ الطَّرِيقَ إِذَا رَجَعَ يَوْمَ الْعِيدِ
    933 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ سَلَامٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو تُمَيْلَةَ يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ عَنْ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ
    كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيقَ .
    تَابَعَهُ يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ فُلَيْحٍ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ عَنْ فُلَيْحٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَحَدِيثُ جَابِرٍ أَصَحُّ .


    مقدمة الفتح - لابن حجر (ج 1 / ص 352)
    الحديث الحادي عشر .
    قال البخاري : حدثنا محمد حدثنا أبو تميلة يحيى بن واضح عن فليح بن سليمان عن سعيد بن الحارث عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطريق .
    تابعه يونس بن محمد عن فليح وحديث جابر أصح .
    هكذا في جميع الروايات التي وقعت لنا عن البخاري ، إلا أن في رواية أبي علي بن السكن تابعه يونس بن محمد عن فليح عن سعيد عن أبي هريرة وحديث جابر أصح كذا وقع عنده قال أبو علي الجياني والظاهر أن هذا الإصلاح من قبله قلت والتخليط فيه ممن دون البخاري وقد ذكره أبو مسعود الدمشقي في الأطراف محررا فذكر حديث أبي تميلة وبعده تابعه يونس بن محمد عن فليح وقال محمد بن الصلت عن فليح عن سعيد عن أبي هريرة قال البخاري وحديث جابر أصح وكذا حكاه أبو نعيم في مستخرجه وحكى البرقاني نحوه ثم قال أبو مسعود متعقبا عليه إنما رواه يونس بن محمد عن فليح عن سعيد عن أبي هريرة لا عن جابر قال وكذا رواه الهيثم بن جميل عن فليح قلت ولم يصب أبو مسعود في دعواه أن رواية يونس بن محمد إنما هي من مسند أبي هريرة فقد رواه أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده عن يونس بن محمد من مسند جابر كما قال البخاري ومن طريقه أخرجه الاسماعيلي وكذا رواه أبو جعفر العقيلي في مصنفه من حديث يونس وكذا قال الترمذي إن أبا تميلة ويونس بن محمد روياه عن فليح عن سعيد عن جابر نعيم رويناه من طريق محمد بن عبيد الله بن المنادى وأحمد بن الأزهر وعلي بن معبد ثلاثتهم عن يونس بن محمد عن فليح عن سعيد عن أبي هريرة كما قال أبو مسعود وقوى بهذا أن لسعيد بن الحارث فيه شيخين وقد ذكر أبو مسعود أيضا أن محمد بن حميد رواه عن أبي تميلة فصيره من مسند أبي هريرة ولكن محمد بن حميد لا يحتج به ورواية محمد بن الصلت قد ذكرت من وصلها في فصل التعليق ولله الحمد . انتهى


    فتح الباري لابن حجر - (ج 1 / ص 707) نسخة بيت الأفكار الدولية .
    986- حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ سَلَامٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو تُمَيْلَةَ يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ عَنْ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ
    كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيقَ .
    تَابَعَهُ يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ فُلَيْحٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَحَدِيثُ جَابِرٍ أَصَحُّ .

    - قوله ( باب من خالف الطريق) أي التي توجه منها إلى المصلى .

    - قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ )
    كَذَا لِلْأَكْثَرِ غَيْرُ مَنْسُوبٍ وَفِي رِوَايَةِ أَبِي عَلِيِّ بْنِ السَّكَنِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ ، وَكَذَا لِلْحَفْصِيِّ وَجَزَمَ بِهِ الْكَلَابَاذِيُّ وَغَيْرُهُ ، وَفِي نُسْخَةٍ مِنْ أَطْرَافِ خَلَفٍ أَنَّهُ وَجَدَ فِي حَاشِيَةٍ أَنَّهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ . اِنْتَهَى . وَكَذَا هُوَ فِي رِوَايَةِ أَبِي عَلِيِّ بْنِ شَبُّويَةَ ، وَالْأَوَّلُ هُوَ الْمُعْتَمَدُ ، وَقَدْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي تُمَيْلَةَ أَيْضًا - مِمَّنْ اِسْمُهُ مُحَمَّدٌ - مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ لَكِنَّهُ خَالَفَ فِي اِسْمِ صَاحِبَيْهِ كَمَا سَيَأْتِي ، وَلَيْسَ هُوَ مِمَّنْ خَرَّجَ عَنْهُمْ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ ، وَأَبُو تُمَيْلَةَ بِالْمُثَنَّاةِ مُصَغَّرًا مَرْوَزِيٌّ قِيلَ إِنَّ الْبُخَارِيَّ ذَكَرَهُ فِي الضُّعَفَاءِ لَكِنْ لَمْ يُوجَدْ ذَلِكَ فِي التَّصْنِيفِ الْمَذْكُورِ قَالَهُ الذَّهَبِيُّ ، ثُمَّ إِنَّهُ لَمْ يَنْفَرِدْ بِهِ كَمَا سَيَأْتِي . نَعَمْ تَفَرَّدَ بِهِ شَيْخُهُ فُلَيْحٌ وَهُوَ مُضَعَّفٌ عِنْدَ اِبْنِ مَعِينٍ وَالنَّسَائِيِّ وَأَبِي دَاوُدَ وَوَثَّقَهُ آخَرُونَ فَحَدِيثه مِنْ قَبِيل الْحَسَن ، لَكِنْ لَهُ شَوَاهِد مِنْ حَدِيث اِبْن عُمَر وَسَعْد الْقَرَظ وَأَبِي رَافِع وَعُثْمَان بْن عُبَيْد اللَّه التَّيْمِيُّ وَغَيْرهمْ يُعَضِّد بَعْضهَا بَعْضًا ، فَعَلَى هَذَا هُوَ مِنْ الْقِسْم الثَّانِي مِنْ قِسْمَيْ الصَّحِيح .

    ثم قال :
    فتح الباري لابن حجر - (ج 1 / ص 707)
    قَوْله : ( تَابَعَهُ يُونُس بْن مُحَمَّد عَنْ فُلَيْحٍ وَحَدِيث جَابِر أَصَحّ )
    كَذَا عِنْد جُمْهُور رُوَاة الْبُخَارِيّ عَنْ طَرِيق الْفَرْبَرِيِّ ، وَهُوَ مُشْكِل لِأَنَّ قَوْله " أَصَحّ " يُبَايِن قَوْله " تَابَعَهُ " إِذْ لَوْ تَابَعَهُ لَسَاوَاهُ فَكَيْف تُتَّجَه الْأَصَحِّيَّة الدَّالَّة عَلَى عَدَم الْمُسَاوَاة .
    وَذَكَرَ أَبُو عَلِيّ الْجَيَّانِيّ أَنَّهُ سَقَطَ قَوْله " وَحَدِيث جَابِر أَصَحّ " مِنْ رِوَايَة إِبْرَاهِيم اِبْن مَعْقِل النَّسَفِيِّ عَنْ الْبُخَارِيّ فَلَا إِشْكَال فِيهَا .
    قَالَ : وَوَقَعَ فِي رِوَايَة اِبْن السَّكَن " تَابَعَهُ يُونُس بْن مُحَمَّد عَنْ فُلَيْحٍ عَنْ سَعِيد عَنْ أَبِي هُرَيْرَة " وَفِي هَذَا تَوْجِيه قَوْله أَصَحّ ، وَيَبْقَى الْإِشْكَال فِي قَوْله تَابَعَهُ فَإِنَّهُ لَمْ يُتَابِعهُ بَلْ خَالَفَهُ ، وَقَدْ أَزَالَ هَذَا الْأَشْكَال أَبُو نُعَيْم فِي الْمُسْتَخْرَج فَقَالَ " أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ عَنْ مُحَمَّد عَنْ أَبِي تُمَيْلَةَ وَقَالَ : تَابَعَهُ يُونُس بْن مُحَمَّد عَنْ فُلَيْحٍ ، وَقَالَ مُحَمَّد بْن الصَّلْت : عَنْ فُلَيْحٍ عَنْ سَعِيد عَنْ أَبِي هُرَيْرَة ، وَحَدِيث جَابِر أَصَحّ " .
    وَبِهَذَا جَزَمَ أَبُو مَسْعُود فِي الْأَطْرَاف ، وَكَذَا أَشَارَ إِلَيْهِ الْبُرْقَانِيُّ ، وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ : إِنَّهُ وَقَعَ كَذَلِكَ فِي بَعْض النُّسَخ وَكَأَنَّهَا رِوَايَة حَمَّاد بْن شَاكِر عَنْ الْبُخَارِيّ .
    ثُمَّ رَاجَعْت رِوَايَة النَّسَفِيِّ فَلَمْ يَذْكُر قَوْله " وَحَدِيث جَابِر أَصَحّ " فَسَلِمَ مِنْ الْإِشْكَال وَهُوَ مُقْتَضَى قَوْل التِّرْمِذِيّ " رَوَاهُ أَبُو تُمَيْلَةَ وَيُونُس بْن مُحَمَّد عَنْ فُلَيْحٍ عَنْ سَعِيد عَنْ جَابِر " .
    فَعَلَى هَذَا يَكُون سَقَطَ مِنْ رِوَايَة الْفَرْبَرِيِّ قَوْله " وَقَالَ مُحَمَّد بْن الصَّلْت عَنْ فُلَيْحٍ " فَقَطْ وَبَقِيَ مَا عَدَا ذَلِكَ ، هَذَا عَلَى رِوَايَة أَبِي عَلِيّ بْن السَّكَن ، وَقَدْ وَقَعَ كَذَلِكَ فِي نُسْخَتِي مِنْ رِوَايَة أَبِي ذَرّ عَنْ مَشَايِخه ، وَأَمَّا عَلَى رِوَايَة الْبَاقِينَ فَيَكُون سَقَطَ إِسْنَاد مُحَمَّد بْن الصَّلْت كُلّه .

    وَقَالَ أَبُو عَلِيّ الصَّدَفِيّ فِي حَاشِيَة نُسْخَته الَّتِي بِخَطِّهِ مِنْ الْبُخَارِيّ : لَا يَظْهَر مَعْنَاهُ مِنْ ظَاهِر كِتَاب ، وَإِنَّمَا هِيَ إِشَارَة إِلَى أَنَّ أَبَا تُمَيْلَةَ وَيُونُس الْمُتَابِع لَهُ خُولِفَا فِي سَنَد الْحَدِيث وَرِوَايَتهمَا أَصَحّ ، وَمُخَالِفهمَا - وَهُوَ مُحَمَّد بْن الصَّلْت - رَوَاهُ عَنْ فُلَيْحٍ شَيْخهمَا فَخَالَفَهُمَا فِي صَاحِبَيْهِ فَقَالَ : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة .

    قُلْت : فَيَكُون مَعْنَى قَوْله " وَحَدِيث جَابِر أَصَحّ " أَيْ مِنْ حَدِيث مَنْ قَالَ فِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة ، وَقَدْ اِعْتَرَضَ أَبُو مَسْعُود فِي الْأَطْرَاف عَلَى قَوْله : تَابَعَهُ يُونُس اِعْتِرَاضًا آخَر فَقَالَ : إِنَّمَا رَوَاهُ يُونُس بْن مُحَمَّد عَنْ فُلَيْحٍ عَنْ سَعِيد عَنْ أَبِي هُرَيْرَة لَا جَابِر .
    وَأُجِيبَ بِمَنْعِ الْحَصْر ؛ فَإِنَّهُ ثَابِت عَنْ يُونُس بْن مُحَمَّد كَمَا قَالَ الْبُخَارِيّ أَخْرَجَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ وَأَبُو نُعَيْم فِي مُسْتَخْرَجَيْهِمَا مِنْ طَرِيق أَبِي بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة عَنْ يُونُس وَكَذَا هُوَ فِي مُسْنَده وَمُصَنَّفه ، نَعَمْ رَوَاهُ اِبْن خُزَيْمَةَ وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيق أُخْرَى عَنْ يُونُس بْن مُحَمَّد - كَمَا قَالَ أَبُو مَسْعُود - وَكَأَنَّهُ اُخْتُلِفَ عَلَيْهِ فِيهِ ، وَكَذَا اُخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى أَبِي تُمَيْلَةَ فَأَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ وَجْه آخَر عَنْهُ فَقَالَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة .

    وَأَمَّا رِوَايَة مُحَمَّد بْن الصَّلْت الْمُشَار إِلَيْهَا فَوَصَلَهَا الدَّارِمِيُّ وَسِمَوَيْهِ كِلَاهُمَا عَنْهُ وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن السَّكَن وَالْعُقَيْلِيّ كُلّهمْ مِنْ طَرِيقه بِلَفْظِ " كَانَ إِذَا خَرَجَ يَوْم الْعِيد فِي طَرِيق رَجَعَ فِي غَيْره " .
    وَذَكَرَ أَبُو مَسْعُود أَنَّ الْهَيْثَم بْن جَمِيل رَوَاهُ عَنْ فُلَيْحٍ - كَمَا قَالَ اِبْن الصَّلْت - عَنْ أَبِي هُرَيْرَة .

    وَاَلَّذِي يَغْلِب عَلَى الظَّنّ !! أَنَّ الِاخْتِلَاف فِيهِ مِنْ فُلَيْحٍ ، فَلَعَلَّ !! شَيْخه سَمِعَهُ مِنْ جَابِر وَمِنْ أَبِي هُرَيْرَة !! ، وَيُقَوِّي ذَلِكَ اِخْتِلَاف اللَّفْظَيْنِ ، وَقَدْ رَجَّحَ الْبُخَارِيّ أَنَّهُ عَنْ جَابِر !! وَخَالَفَهُ أَبُو مَسْعُود وَالْبَيْهَقِيُّ فَرَجَّحَا أَنَّهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة!! . وَلَمْ يَظْهَر لِي فِي ذَلِكَ تَرْجِيح !! وَاَللَّه أَعْلَم . انتهى


    إرواء الغليل – للألباني (ج 3 / ص 104)
    637 - ( حديث جابر : " كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج إلى المصلى خالف الطريق ) . رواه البخاري ورواه مسلم عن أبي هريرة ) . ص 150 صحيح . أخرجه البخاري ( 1 / 251 - 252 ) من طريق أبى تميلة يحيى بن واضح عن فليح بن سليمان عن سعيد بن الحارث عن جابر بن عبد الله قال : " كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطريق ) . وقال : " تابعه يونس بن محمد عن فليح عن سعيد عن أبي هريرة رضى الله عنه وحديث جابر أصح " . قلت : رواية يونس هذه وصلها أحمد ( 2 / 338 ) : ثنا محمد بن يونس به عن أبي هريرة . وأخرجه البيهقي وكذا الحاكم ( 1 / 296 ) . وقد تابعه محمد بن الصلت ثنا فليح به عن أبي هريرة . أخرجه الترمذي ( 2 / 424 ) والدارمي ( 1 / 378 ) والبيهقي وقال الترمذي : " حديث حسن غريب " . وتابعه أبو تميلة أيضا عن فليح عن سعيد عن أبي هريرة . أخرجه البيهقي وابن ماجه ( 1301 ) . ( 1 ) وكأن الحافظ ابن حجر لم يقف عليه فقال في التلخيص ) ( 144 ) : " إنه لا أصل له " مع أنه قال في الجمعة " ( 139 ) : " رواه سعيد بن منصور عن الزهري مرسلا ".
    ولذلك ففي قول البخاري : إن حديث جابر أصح نظر !! لأن أبا تميلة الذي رواه عن جابر قد رواه أيضا عن أبي هريرة وتابعه على هذه يونس بن محمد ومحمد بن الصلت فترجح هذه أولى من تلك وهو الذي رجحه البيهقي وأبو مسعود في " الأطراف " وابن التركماني ، وتوقف في ذلك الحافظ في ( الفتح ) ( 2 / 294 ) إلا أنه قال : " والذي يغلب على الظن أن الاختلاف فيه من فليح " . قلت : وهذا هو الأرجح لإن فليحا فيه كلام !! فقال الحافظ ( 2 / 392 ) : " وهو مضعف عند ابن معين والنسائي وإبي داود ووثقه آخرون فحديثه من قبيل الحسن " . قلت : ولعله من أجل ذلك اقتصر الترمذي على تحسينه . والله أعلم ...إلخ) انتهى المراد .


    سير أعلام النبلاء – للذهبي (ج 9 / ص 210)
    59 - أبوتميلة * * (ع) يحيى بن واضح المروزي الحافظ.
    حدث عن: محمد بن إسحاق، وموسى بن عبيدة، وحسين بن واقد المروزي، وأبي طيبة عبدالله بن مسلم، والاوزاعي وطبقتهم.
    وعنه: أحمد بن حنبل، وابن راهويه، وسعيد الجرمي، وزياد بن أيوب، ومحمد بن عمرو زنيج، والحسن بن عرفة، وخلق كثير.
    قال يحيى بن معين: ثقة.
    وقال أحمد: كتبنا عنه على باب هشيم، ليس به بأس إن شاء الله.
    ووهم أبو حاتم حيث حكى أن البخاري تكلم في أبي تميلة ، ومشى على ذلك أبو الفرج بن الجوزي.
    ولم أر ذكرا لابي تميلة في كتاب " الضعفاء " للبخاري: لا في الكبير ولا الصغير، ثم إن البخاري قد احتج بأبي تميلة !! ، وقد كان محدث مرو مع الفضل بن موسى السيناني.
    مات سنة نيف وتسعين ومئة. انتهى


    تهذيب الكمال – للمزي (ج 32 / ص 22)
    6938 – ع : يحيى بن واضح الانصاري، مولاهم، أبو تميلة المروزي.
    روى عن: بشر بن محمد الاموي، والحسين بن واقد (م س)، وخالد بن عبيد العتكي (ق)، ورميح بن هلال الطائي، والزبير بن جنادة الهجري (ت)، وصالح بن أبي جبير الغفاري، وضماد بن عامر الحماني، وأبي جعفر عبدالله بن ثابت النحوي (د)، و عبدالله بن كيسان، وأبي طيبة عبدالله بن مسلم المروزي (ت)، و عبد الرحمان بن عمرو الاوزاعي، وعبد العزيز بن أبي رواد، و عبدالمؤمن بن خالد الحنفي (د ت)، وأبي المنيب عبيد الله بن عبدالله العتكي (د)، وعمر بن سالم الافطس، وعمران بن أنس،
    وعيسى بن عبيد الكندي، وعيسى بن يزيد الازرق، وفليح بن سليمان (خ)، ومحمد بن إسحاق بن يسار (بخ ق)، وموسى بن عبيدة الربذي، ويزيد بن عقبة العتكي المروزي، ويسار المعلم المروزي، وابي بكر النهشلي، وأبي حمزة السكري (ت).
    روى عنه: إبراهيم بن موسى الفراء، وأحمد بن حنبل، وأحمد بن منيع البغوي وإسحاق بن راهويه، والحسن بن عرفة، وزياد بن أيوب الطوسي (ت)، وسعيد بن محمد الجرمي (م د)، وسعيد بن يعقوب الطالقاني (د)، وأبو سعيد عبدالله بن سعيد الاشج، و عبدالله بن عمر بن أبان الجعفي (د)، وأبو بكر عبدالله ابن محمد بن أبي شيبة (ق)، و عبدالله بن محمد النفيلي، وعلي ابن بحر بن بري، وعمار بن الحسن النسائي، ومحمد بن حميد الرازي (ت)، وأبو بكر محمد بن سعيد الخزاعي ومحمد بن سلام
    تهذيب الكمال - (ج 32 / ص 24)
    البيكندي (خ)، ومحمد بن عبدالله بن أبي حماد القطان، ومحمد ابن عبدالله بن نمير، ومحمد بن عبدالله الرزي، وأبو غسان محمد ابن عمرو الرازي زنيج (ق)، ومحمد بن مهران الجمال، وهارون ابن إسحاق الهمداني، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي (ت س)، ويعقوب بن حميد بن كاسب.
    قال أبو بكر الاثرم: سمعت أبا عبدالله يسأل عن أبي تميلة كيف هو، ثقة هو ؟ فقال: ليس به بأس.
    ثم قال: أرجو إن شاء الله أن لا يكون به بأس.
    ثم قال: كتبنا عنه على باب هشيم (1).
    وقال عثمان بن سعيد الدارمي (2)، عن يحيى بن معين: ليس
    به بأس.
    وقال إبراهيم بن عبدالله بن الجنيد (3)، وابو بكر بن أبي خيثمة (4) عن يحيى بن معين: ثقة (5).
    وقال أبو داود، عن يحيى بن معين: قد رأيته ما كان يحسن شيئا (6).
    __________
    (1) وكذلك قال عبدالله بن أحمد، عن ابيه (الجرح والتعديل: 9 / الترجمة 810)، وهذه الأقاويل كلها والتي تليها في تاريخ بغداد للخطيب، ونشير إلى ما هو أقدم منه، وما لم نشر إليه فهو فيه.
    (2) تاريخه، الترجمة 912.
    (3) سؤالاته، الورقة 2.
    (4) الجرح والتعديل: 9 / الترجمة 810.
    (5) وكذلك قال الدوري (2 / 666)، وابن محرز (سؤالاته، الترجمة 547)، عن يحيى ابن معين.
    (6) قال بشار: لكن تأمل من وثقه عن يحيى ! (*)


    تهذيب الكمال - (ج 32 / ص 25)
    وقال عبدالله بن علي ابن المديني: سمعت أبي وسئل عن يحيى بن واضح والسيناني فقدم يحيى بن واضح على الفضل بن موسى، وقال: روى الفضل أحاديث مناكير.
    وقال محمد بن سعد (1)، والنسائي: ثقة.
    وقال النسائي في موضع آخر: ليس به بأس.
    وقال ابن خراش: صدوق.
    وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم (2)، عن أبيه: ثقة في الحديث، أدخله البخاري في كتاب " الضعفاء "، فسمعت أبي يقول: يحول من هناك !! (3).
    وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " (4).
    __________
    (1) طبقاته: 7 / 375.
    (2) الجرح والتعديل: 9 / الترجمة 810.
    (3) قال الذهبي متعقبا ذلك في السير: " ووهم أبو حاتم حيث حكى أن البخاري تكلم في أبي تميلة، ومشى على ذلك أبو الفرج ابن الجوزي، ولم أر ذكرا لأبي تميلة في كتاب الضعفاء للبخاري، لا في الكبير، ولا في الصغير.
    ثم إن البخاري قد احتج بأبي تميلة !! ، وكان محدث مرو مع الفضل بن موسى السيناني " (9 / 211).
    قال بشار: وبسبب هذا ذكره الذهبي في كتبه المؤلفة في الضعفاء: الديوان، والمغني، والميزان، للدفاع عنه لا لتجريحه، فذكر مثل هذا التعقيب في " الميزان "، ثم ذكره في كتابه النافع " من تكلم فيه وهو موثق ".
    وساق الحافظ ابن حجر ترجمته في المتكلم فيهم من رجال البخاري في مقدمة الفتح، ونقل توهيم الذهبي لابي حاتم في قوله. (هدي الساري: 630)، وثقه هو والذهبي، وهو، كما قالا.
    (4) في أتباع التابعين: 7 / 610.
    (*)


    تهذيب الكمال - (ج 32 / ص 26)
    وقال العباس بن مصعب المروزي (1): كان أبوتميلة عالما بأيام الناس، وكان يقال: من دخل مرو واليا، أو صاحب خراسان، كان يكفيه أن يسأل عن أمور مرو أبا تميلة ومعاذ بن شهرب، وكان أبوتميلة وقع عليه دين في كفالة لرجل فخرج إلى العراق حتى أصلح أمره ومات بها.
    وقال أحمد بن علي الابار (2)، عن زنيج أبي غسان: قال أبو
    تميلة: كان أبي المبارك، يعني أبا عبدالله بن المبارك، وكانا تاجرين، وكانا قد جعلا لنا من حفظ منا قصيدة فله درهم.
    قال: فكنت أتحفظ أنا وابن المبارك القصائد.
    قال أبو غسان: فخرجا شاعرين، كلاهما.
    أخبرنا بذلك أبو العز الشيباني، قال: أخبرنا أبو اليمن الكندي، قال: أخبرنا أبو منصور القزاز، قال: أخبرنا أبو بكر بن ثابت الحافظ، قال: أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا دعلج بن أحمد، قال: حدثنا أحمد بن علي الابار، قال: حدثنا أبو غسان.
    فذكره.
    روى له الجماعة.
    __________
    (1) تاريخ بغداد: 14 / 128.
    (2) نفسه.
    (*)



    المحلى – لابن حزم (ج 10 / ص 398)
    قال عن سند حديث رواه من طريق أبي تميلة :
    ( قال أبو محمد رضى الله عنه: لم يسنده إلا أبوتميلة يحيى بن واضح وليس بالقوى ، ولو صح لقلنا به . ) انتهى


    مقدمة الفتح - (ج 1 / ص 452 - 453)
    ع يحيى بن واضح أبو تميلة المروزي .
    وثقه ابن معين ، وأحمد ، وأبو حاتم ، وعلي بن المديني ، وصالح جزرة ، وغيرهم .
    وذكر ابن أبي حاتم ؛ أن البخاري أدخله في "الضعفاء"!! وأن أباه ، قال : يُحَوَّل من يم [هناك]. وتعقبه صاحب "الميزان" بأنه ليس له ذكر في ضعفاء البخاري .
    قلت : احتج به الجماعة . انتهى


    مقدمة الفتح - (ج 1 / ص 465)
    يحيى بن واضح أبو تميلة . لم يثبت أن البخاري ضعفه . انتهى



    تهذيب التهذيب - ابن حجر - ج 11 - ص 257
    474 - ع ( الستة ) يحيى بن واضح أبو تميلة الأنصاري مولاهم المروزي الحافظ .
    روى عن : حسين بن واقد وأبي طيبة عبد الله بن مسلم وعبد المؤمن بن خالد الحنفي أبي المنيب عبيد الله العتكي ومحمد بن إسحاق والزبير بن جنادة الهجري وخالد بن عبيد العتكي وفليح بن سليمان والأوزاعي ويسار المعلم المروزي وأبي حمزة السكري وعدة .
    وعنه : أحمد وإسحاق ومحمد بن سلام البيكندي وسعيد بن محمد الجرمي وأبو بكر بن أبي شيبة وسعيد بن يعقوب الطالقاني وعبد الله بن عمر بن أبان الجعفي ومحمد بن حميد الرازي ومحمد بن عبد الله بن نمير ويعقوب بن إبراهيم الدورقي ومحمد بن عمرو زنيج والحسن ابن عرفة وآخرون .
    قال الأثرم عن أحمد : ليس به بأس ، ثم قال : أرجو إن شاء الله تعالى أن لا يكون به بأس كتبنا عنه على باب هشيم .
    وقال عثمان الدارمي عن ابن معين : ليس به بأس .
    وكذا قال النسائي.
    وقال ابن أبي خيثمة وغيره عن ابن معين : ثقة .
    وكذا قال ابن سعد والنسائي أيضا .
    وقال أبو داود عن ابن معين : قد رأيته ما كان يحسن شيئا .
    وقال عبد الله بن علي بن المديني : سُئل أبي عن أبي تميلة والسيناني فقدم يحيى بن واضح وقال روى الفضل بن موسى أحاديث مناكير .
    وقال ابن خراش : صدوق .
    وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : ثقة في الحديث ، أدخله البخاري في الضعفاء ، فسمعت أبي يقول : يُحوَّل من هنا !! .
    وذكره ابن حبان في الثقات .
    وقال العباس بن مصعب المروزي كان أبو تميلة عالما بأيام الناس .
    وقال زنيج عن أبي تميلة كان أبي والمبارك والد عبد الله تاجرين وكانا قد جعلا لنا من حفظ منا قصيدة فله درهم قال أبو غسان فخرجا شاعرين .
    قلت : وقال صالح ابن محمد جزرة : ثقة في الحديث ، وكان محمود الرواية .
    قال عبد الله بن أحمد عن أبيه : ثقة .
    وقال صاحب الميزان : لم أر له في "الضعفاء" ذكراً .



    تاريخ الإسلام - الذهبي - ج 13 - ص 499 - 500
    4 ( أبو تميلة ع . ) يحيى بن واضح المروزي الحافظ .
    حدث عن : موسى بن عبيدة ، ومحمد بن إسحاق ، وأبي طيبة عبد الله بن مسلم ، وحسين بن واقد ، والأوزاعي ، وطبقتهم .
    وعنه : أحمد ، وإسحاق ، وسعيد بن محمد الجرمي ، وزياد بن أيوب ، ومحمد بن عمرو زنيج ، والحسن بن عرفة ، وعدد كثير .
    قال أحمد : ليس به بأس إن شاء الله ، كتبنا عنه على باب هشيم .
    وقال ابن معين : ثقة .
    وقال ابن الجوزي في الضعفاء له : قد أدخله البخاري في كتاب "الضعفاء" .
    قلت : لا ، ما هو في "الضعفاء" ، فعندي كتابا البخاري في "الضعفاء" وما هو فيهما . وأيضا فقد احتجَّ به البخاري في صحيحه !!.
    وقيل : كان أديبا شاعرا أيضا نعم .
    وكذا وهمَ أبو حاتم حيث حكى أن البخاري تكلم في أبي تميلة .













    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

    قلتُ أنا مرآة التواريخ :

    يقول الذهبي في سير أعلام النبلاء :

    [ ووهم أبو حاتم حيث حكى أن البخاري تكلم في أبي تميلة ، ومشى على ذلك أبو الفرج بن الجوزي.
    ولم أر ذكرا لابي تميلة في كتاب " الضعفاء " للبخاري: لا في الكبير ولا الصغير، ثم إن البخاري قد احتج بأبي تميلة !! ]


    أقول : مستند الذهبي في توهيم أبي حاتم هو كون يحي بن واضح غير مذكور في نسختيه من ضعفاء البخاري الكبير والصغير ..
    لكن هذا ليس بقاطع في توهيم أبي حاتم ، خصوصاً وأنه من معاصري البخاري ، إضافة إلى موافقة ابنه له .

    ضف إلى ذلك موافقة كل من التالية أسماؤهم لأبي حاتم :
    1-ابنه ، كما ذكرنا .
    2- ابن الجوزي .
    3-المنذري ، كما في عون المعبود .
    4-ابن الصلاح في مقدمته .
    5-المزّي في تهذيب الكمال .
    6-العيني في عمدة القاري .



    وأما قوله :
    [ ... ثم إن البخاري قد احتج بأبي تميلة !! ]


    أقول : لعمري ، ان هذا احتجاج بالمورد المتنازع فيه !! هذا غير أن الذهبي نفسه أقرَّ في تراجم متقدمة بوجود بعض الرواة في ضعفاء البخاري ومع ذلك احتجَّ بهم في صحيحه ، ما جعله يتعجَّب من تصرّفه هذا!! فراجع .







    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    وإيّاكم والغفلة ..
    عن قول ابن حجر بذيل شرحه للحديث الذي أخرجه البخاري لأبي تميلة :

    [ .. وَقَدْ رَجَّحَ الْبُخَارِيّ أَنَّهُ عَنْ جَابِر !! وَخَالَفَهُ أَبُو مَسْعُود وَالْبَيْهَقِيُّ فَرَجَّحَا أَنَّهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة!! . وَلَمْ يَظْهَر لِي فِي ذَلِكَ تَرْجِيح !! ]




    وكذلك قول الألباني في إرواء الغليل عن نفس الحديث :

    [ ..ولذلك ففي قول البخاري (إن حديث جابر أصح) نظر !! لأن أبا تميلة الذي رواه عن جابر قد رواه أيضا عن أبي هريرة وتابعه على هذه يونس بن محمد ومحمد بن الصلت فترجح هذه أولى من تلك ! وهو الذي رجَّحه البيهقي وأبو مسعود في " الأطراف " وابن التركماني ، .. ]






معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. هل تعلم ؟ هؤلاء من رواة البخاري ومسلم !
    بواسطة التلميذ في المنتدى علم الرجال والحديث
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-25-2010, 10:29 AM
  2. أحمد بن حجر: روى البخاري في صحيحه عن جماعة مبتدعين
    بواسطة سبط الرسول في المنتدى علم الرجال والحديث
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-24-2010, 01:34 PM
  3. البخاري في صحيحه يروي رواية عن نفسه
    بواسطة البحر الزخار في المنتدى علم الرجال والحديث
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-22-2010, 11:01 AM
  4. من تناقضات إمامهم ( الدارقطني ) في الجرح و التعديل !!! ( هدية لعباد الأسانيد )
    بواسطة ناصر الحسين في المنتدى علم الرجال والحديث
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-20-2010, 12:55 PM
  5. من تناقضات إمامهم و ناقد رجالهم [ النسائي ] ... ( هدية لعباد الأسانيد )
    بواسطة ناصر الحسين في المنتدى علم الرجال والحديث
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-20-2010, 12:53 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •