معرفتهم ( ع ) إيمان وإنكارهم كفر وعدم معرفتهم ضلال

الكليني - الكافي - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 187 / 188 )
11 - علي بن إبراهيم ، عن صالح بن السندي ( مقبول الروايه كما في الفوائد للوحيد ) ، عن جعفر بن بشير ( ثقة ) ، عن أبي سلمة ( هو سالم بن مكرم كما يقول الخوئي 22\191 ، وهو ثقه كما قال النجاشي والخوئي وتضعيف الطوسي لايعتمد عليه لاسباب وضحها الخوئي
9 / 27 ) ، عن أبي عبد الله (ع) قال : سمعته يقول : نحن الذين فرض الله طاعتنا ، لا يسع الناس إلا معرفتنا ولا يعذر الناس بجهالتنا ، من عرفنا كان مؤمنا ، ومن أنكرنا كان كافرا ، ومن لم يعرفنا ولم ينكرنا كان ضالا حتى يرجع إلى الهدى الذي افترض الله عليه من طاعتنا الواجبة فإن يمت على ضلالته يفعل الله به ما يشاء .

8 - وبهذا الاسناد ، عن أحمد بن محمد ، عن معمر بن خلاد ( ثقة ) قال : سأل رجل فارسي أبا الحسن (ع) فقال : طاعتك مفترضة ؟ فقال : نعم ، قال : مثل طاعة علي إبن أبي طالب (ع) ؟ فقال : نعم .