من هو ابن أبي داود ؟
هو : أبو بكر عبدالله بن سليمان بن الأشعث السجستاني (ت 316 هـ)
وهو ابن صاحب السنن المشهور (سنن أبي داود)

تجد ترجمته في
تاريخ بغداد - الجزء التاسع
والكامل في الضعفاء لابن عدي - الجزء الرابع
وسير أعلام النبلاء للذهبي
وتذكرة الحفاظ
وتاريخ الاسلام
وميزان الاعتدال وكلهم له
وطبقات الحنابلة
وطبقات الشافعية
ولسان الميزان
وغيرها ....


قول أبي بكر ابن أبي داود السلفي الحنبلي : إن صحَّ "حديث الطَّير" فنبــوة النبــي بــاطل - والعياذ بالله!!

قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ج: 13 ص: 231 - 233
((قال أبو أحمد بن عدي : سمعت علي بن عبد الله الداهري يقول : سألت ابن أبي داود عن "حديث الطير" فقال : إن صَحَّ "حديث الطير" فنبوة النبي صلى الله عليه وسلم باطل ! ! لأنَّه حكى عن حاجب النبي صلى الله عليه وسلم خيانة ! - يعني أنساً - وحاجب النبي لا يكون خائنا !.))


((جواب الذهبي))

((قلت : هذه عبارة رديئة !! وكلام نحس !! بل نبوة محمد صلى الله عليه وسلم حق قطعي إن صح خبر الطير وإن لم يصح ! وما وجه الارتباط ؟! هذا يروي قد خدم النبي صلى الله عليه وسلم قبل ان يحتلم وقبل جريان القلم ، فيجوز أن تكون قصة الطائر في تلك المدة ، فرضنا انه كان محتلما ما هو بمعصوم من الخيانة !! بل فَعَلَ هذه الجناية الخفيفة متأولا !!.
ثم إنه حبس عليا عن الدخول كما قيل !
فكان ماذا ؟!!.
والدعوة النبوية قد نفذت واستجيبت ، فلو حبسه ، أو رده مرات ما بقي يتصور أن يدخل ويأكل سواه !.
إلاَّ اللهم إلاَّ أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قصد بقوله : "إيتني بأحب خلقك اليك يأكل معي" عددا من الخيار يصدق على مجموعهم انهم احب الناس إلى الله كما يصح قولنا : أحب الخلق إلى الله الصالحون .
فيقال : فمن احبهم إلى الله ؟
فنقول : الصديقون والأنبياء .
فيقال : فمن احب الأنبياء كلهم إلى الله ؟
فنقول : محمد وإبراهيم وموسى .
والخطب في ذلك يسير .
وأبو لبابة مع جلالته بدت منه خيانة ، حيث أشار لبني قريظة إلى حلقه وتاب الله عليه .
وحاطب بدت منه خيانة ، فكاتب قريشا بأمر تخفي به نبي الله صلى الله عليه وسلم من غزوهم ، وغفر الله لحاطب مع عظم فعله رضي الله عنه .!

و"حديث الطير" على ضعفه فله طرق جمة ،
وقد أفردتها في جزء ،
ولم يثبت !
ولا أنا بالمعتقد بطلانه !!
وقد أخطأ ابن أبي داود في عبارته وقوله !!
وله على خطئه أجر واحد ! !
وليس من شرط الثقة أن لا يخطئ ولا يغلط ولا يسهو .
والرجل فمن كبار علماء الاسلام ، ومن أوثق الحفاظ رحمه الله تعالى.))انتهى جواب الذهبي