بسم الله الرحمن الرحيم


* أخرج الترمذي في جامعه الصحيح قال : ( حدثنا يوسف بن موسى القطان البغدادي ، حدثنا علي بن قادم ، حدثنا علي بن صالح بن حيي ، عن حكيم بم جبير ، عن جميع بن عمير التيمي ، عن ابن عمر قال : آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أصحابه ، فجاء علي تدمع عيناه ، فقال : يا رسول الله آخيت بين أصحابك ولم تؤاخ بيني وبين أحد ؟ .
فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «أنت أخي في الدنيا والآخرة ») .
قال الترمذي : ( هذا حديث حسن غريب ، وفي الباب عن زيد بن أبي أوفـى ) (1) .
ورواه بالمتن المذكور أو باختلاف في ألفاظه : الحاكم النيسابوري في المستدرك على الصحيحين (2) ومحي الدين أبو زكريا في تهذيب الأسماء (3) ، والزرندي في نظـم درر السمطين (4) ، وابن الأثير في أسد الغابة (5) ، وابن كثير في البداية والنهاية (6) ، وسليمان القندوزي الحنفي في ينابيع المودة (7) ، والحمويني في فرائد السمطين (8) ، والعلامة الحلبي في السيرة النبوية (9) ، وابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة (10) ، والشبلنجي في نور الأبصار (11) ، والملاّ علي القارىء في المرقاة (12) ، والخطيب التبريزي في مشكاة المصابيح (13) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق (14) ، ومحب الدين الطبري في ذخائر العقبى وقال : ( أخرجه الترمذي وقال : حديث حسن ، وأخرجه البغوي في المصـابيح الحسان ) ، وشمس الدين الدمشقي في جواهر المطالب (15) ، والصالحي الشامي في سبل الهدى والرشاد (16) ، والمزي في تهذيب الكمال (17) ، والكنجي الشافعي في كفاية الطالب (18) ، رواه من طريق الترمذي وقال : ( هذا حديث حسن عال صحيح ، أخرجه الترمذي في جامعه ، فإذا أردت أن تعلم قرب منزلته من رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - تأمّل صنعه في المؤاخاة بين الصحابة ، جعل يضمّ الشكل إلى الشكل والمثل إلى المثل ، فيؤلّف بينهم إلى أن آخى بين أبا بكر وعمر ، وادّخر علياً - عليه السلام - لنفسه واختصّه بأخوّته ، وناهيك بها من فضيلة وشرف ، إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السّمع وهو شهيد ) .
* وروى ابن سعد في الطبقات الكبرى (19) بسنده عن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب قال : ( لمّا قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آخى بين المهاجرين والأنصار ، فلم تكن مؤاخاة إلاّ قبل بدر ، آخى بينهم على الحق والمواساة ، فآخى رسول الله - صلى الله عليه وآله - بينه وبين علي بن أبي طالب ) .
* وروى ابن سعد أيضاً في الطبقات الكبرى (20) بسنده عـن محمد بن عمربن علي بن أبي طالب قال : ( إن النبي - صلى الله عليه وسلم - حين آخى بين أصحابه وضع يده على منكب علـي ، ثم قال : «أنت أخـي ترثني وأرثك »، فلمّا نزلت آية الميراث قطعت ذلك ) .
* وروى السيوطي في الدّر المنثور (21) قال : (وأخرج ابن مردويه عن ابن عبّاس قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آخى بين المسلمين من المهاجرين والأنصار ، فآخى بين حمزة بن عبدالمطلب وبين زيد بن حارثة ، وبين عمر ابن الخطاب ومعاذ بن عفراء وبين الزبير بن العوام وعبدالله بن مسعود ، وبين أبي بكر بن وطلحة بن عبدالله ، وبين عبدالرحمان بن عوف وسعد بن الرّبيع وقال لسائر أصحابه : تآخوا ، «وهذا أخي »يعني علي بن أبي طالب - ... الحديث ) .
* وفي فضائل الصحابة لابن حنبل (22) قال : ( حدثنا الحسن قال : حدثنا أبو عبدالله الحسين بن راشد الطفاوي والصباح بن عبدالله أبو بشر جار بدل ابن المحبر يتقاربان في اللفظ ويزيد أحدهما على صاحبه ، قالا : أنبأنا قيس ابن الربيع قال : حدثنا سعد الخفاف ، عن عطية ، عن محدوج بن زيد ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آخى بين المسلمين ثم قال : «يا علي أنت أخي وأنت مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي ، أما علمت يا علي أنه أول من يدعى به يوم القيامة يدعى بي فأقوم عن يمين العرش في ظله فأكسى حلة خضراء من حلل الجنة ، ثم يدعى بالنبيين بعضهم على أثر بعض قيقومون سماطين عن يمين العرش ويكسون حللاً خضراء من حلل الجنة ، ألا وإني أخبرك ياعلي ان أمتي أول الأمم يحاسبون يوم القيامة ثم أبشرأول من يدعى بك لقرابتك مني ومنزلتك عندي ويدفع إليك لوائي وهو لواء الحمد فتسير به ، بين السماطين آدم عليه السلام وجميع خلق الله يستظلون بظل لوائي يوم القيامة ، وطوله مسيرة ألف سنة سنانه ياقوتة حمراء قضبه فضة بيضاء زجه درّة خضراء ، له ثلاث ذوائب من نور ذوابة في المشرق ، وذوابة في المغرب والثالثة وسط الدنيا ، مكتوب عليه ثلاثة أسطر الأول بسم الله الرحمن الرحيم والثاني الحمد لله رب العالمين والثالث لا إله إلاّ الله محمد رسول الله طول كل سطر ألف سنة وعرضه مسيرة ألف سنة ، فتسير باللواء ، والحسن عن يمينك ، والحسين عن يسارك ، حتى تقف بيني وبين إبراهيم في ظل العرش ثمّ تكسى حلة خضراء من الجنة ، ثم ينادي مناد من تحت العرش نعم الأب أبوك إبراهيم ، ونعم الأخ أخوك علي ، أبشر يا علي إنك تكسى إذا كسيت وتدعى إذا دعيت ، وتحيا إذا حييت ») .
وأخرجه الحافظ بن عساكر في تاريخ دمشق (23) وأخرجه مختصراً خيثمة ابن سليمان في حديث خيثمة (24) ، والخطيب البغدادي في موضح أوهام الجمع والتفريق (25) .
* وفي فضائل الصحابة لابن حنبل (26) قال القطيعي : (حدثنا عبدالله قال : حدثنا حسين بن محمد الزارع ، قال : حدثنا عبدالمؤمن بن عبّاد ، قال : أنبأنا يزيد بن معن ، عن عبدالله بن شرحبيل ، عن زيـد بن أبي أوفى قال : دخلت على رسولالله - صلى الله عليه وسلم - مسجده ، فذكر قصة مؤاخاة رسولالله - صلى الله عليه وسلم -بين أصحابه فقال علي يعني للنبي : لقد ذهب روحي وانقطعت ظهري حين رأيتك فعلت بأصحابك ما فعلت غيري ، فإن كان هذا سخط عليّ فلك العتبى والكرامة ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «والذي بعثني بالحق ما أخرتك إلاّ لنفسي فأنت مني بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنه لا نبي بعدي ، وأنت أخي ووارثي »قال : وما أرث منك يا رسول الله ؟ .
قال : «ما ورثت الأنبياء قبلي »، قال : وما ورثت الأنبياء قبلك ؟ .
قال : «كتاب ربهم وسنة نبيهم ، وأنت معي في قصري في الجنة مع فاطمة ابنتي وأنت أخي ورفيقي»ثم تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ? إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ ? المتحابين في الله ينظر بعضهم إلى بعض ) .
وأخرجه الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق (27) ، كما أخرجه بزيادة ألفاظ الضحاك في الآحاد والمثاني (28) ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة (29) .
* وأخرج الطبراني في المعجم الكبير (30) ومسند الشاميين (31) قال : (حدثنا الحسن بن جرير ، حدثنا سليمان بن عبدالرحمن حدثنا بشر بن عون حدثنا بكار بن تميم ، عن مكحول ، عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم آخى بين الناس وآخى بينه وبين علي رضي الله عنه ) .
ورواه المتقي الهندي في كنز العمّال (32) ، والحافظ أبو القاسم علي بن الحسن المعروف بابن عساكر في تاريخ دمشق (33) ، والهيثمي فـي مجمع الزوائد (34) ، والمناوي في فيض القدير (35) ، وابن كثير في البداية والنهاية (36) ، والصالحي الشامي في سبل الهدى والرشاد (37) .
* وفـي كنز العمّال للمتقي الهندي (38) : ( عن علـي قال : آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين عمر وأبي بكر وبين حمزة بن عبدالمطلب وزيد بن حارثة وبين عبدالله بن مسـعود والزبير بن العوّام ، وبيـن عبدالرحمن بن عوف وسعد بن مالك ، وبيني وبين نفسه ) .
* وفي فضئل الصحابة لابن حنبل (39) : ( حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ، قـال : حدثنا أبو عمرو سـهل بن زنجلة الرّازي ، حدثنا الصباح بن محارب عن عمر بن عبدالله عن أبيه عن جدّه : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - آخى بين الناس وترك علياً حتى بقي آخرهم لايـرى له أخاً ، فقال يا رسول الله آخيت بين الناس وتركتني ؟ .
قال :«ولمَ تراني تركتك ؟ إنّما تركتك لنفسي أنت أخي وأنا أخوك ، فإن ذاكرك أحد فقل : أنا عبد الله وأخو رسوله ، لا يدّعيها بعد إلاّ كذاب ») .
ورواه أيضاً الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق (40) ، والزرندي في نظم درر السمطين (41) ، وابن عدي في الكامل (42) ، والمباركفوري فـي تحفة الأحوذي (43) ، والبوصيري في اتحاف الخيرة المهرة (44) .
* وأخرج ابن ماجة في سننه (45) قال : ( حدثنا محمد بن إسماعيل الرّازي حدثنا عبيدالله بن موسى ، أنبأنا العلاء بن صالح ، عن المنهال ، عن عبّاد بن عبدالله قال : قال علي : «أنا عبد الله وأخو رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وأنا الصدّيق الأكبر ، لا يقولها بعدي إلاّ كذّاب ، صليت قبل الناس لسبع سنين» ) .
قال أحمد بن أبي بكرالكناني البوصيري في كتابه مصباح الزّجاجة (46) بعد نقله لهذا الحديث بالسند المذكور : ( هذا إسناد صحيح رجاله ثقات ) .
ورواه بالمتن المذكور أو باختلاف يسير في ألفاظه ، ابن أبي شيبة في مصنّفه (47) ، والطبري في تاريخه (48) ، وابن عدي في الكامل (49) ، والضحاك في الآحاد والمثاني (50) ، وابن أبي عاصم في السّنة (51) ، والنسائي في السنن الكبرى (52) ، وخصائص الإمام علي (53) ، وأبو نعيم الأصفهاني في معرفة الصحابة (54) ، والحافظ أبو القاسم علي بن الحسن الشافعي المعروف بابن عساكر في تاريخ دمشق (55)، وابن أبي الحديد المعتزلي في شرح نهج البلاغة (56) والنتقي الهندي في كنز العمّال (57) والمناوي في فيض القدير (58) وابن أبي حاتم الرّازي في الجرح والتعديل (59) ، وابن حنبل في فضائل الصحابة ( 60) والمزي في تهذيب الكمال (61) والبري في الجوهرة (62) والقندوزي في ينابيع المودة (63) ، وابن كثير في البدايـة والنهايـة (64) ، وأيضاً في السيرة النبوية (65) ، والبوصيري فـي إتحاف الخيـرة المهرة (66) ، والحاكم النيسابوري في المستدرك على الصحيحين (67) ، والزرندي في نظم درر السمطين (68) ، وعبدالرّزاق في مصنّفه (69) .
* وأخرج أبو يعلى في مسنده (70) قال : ( حدثنا سويد بن سعيد ، حدثنا زكريا بن عبدالله بن يزيد الصبهاني ، عن عبدالمؤمن ، عن أبي المغيرة ، عن علي قال : طلبني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوجدني في جدول نائماً ، فقال : قم ما ألوم الناس يسمّونك أبا تراب قال : فرأى كأني وجدت في نفسي من ذلك ! فقال : «قم فوالله لأرضينّك ، أنت أخي ، وأبو ولدي تقاتل على سنتي وتبرىء ذمّتي ، من مات في عهـدي فهو كنز الله ، ومن مات في عهدك فقد قضى نحبه ، ومن مات يحبّك بعد موتك ختم الله له بالأمن والإيمان ما طلعت الشمس أو غربت ، ومن مات يبغضك مات ميتة جاهلية ، وحوسب بما عمل في الإسلام ») .
ورواه البوصيري في إتحـاف الخيـرة المهرة (71) ، وقال : ( رواه أبو يعلى بسند رواته ثقات ) ، ومحب الدين الطبري في ذخائر العقبى (72) ، وابن حنبل في فضائل الصحابة (73) ، والهيثمي في مجمع الزوائد (74) ، والمتّقي الهندي في كنز العمّال (75) ، وقال : ( قال البوصيري : رواته ثقات ) ، والعاصمي في سمط النجوم العوالي (76) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق (77) ، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير عن ابن عمر (78) .
* وأخرج الطبراني في المعجم الكبير (79) قال : (حدثنا علي بن عبدالعزيز حدثنا عمرو بن حمّاد بن طلحة القناد ، حدثنا أسباط بن نصر عن سماك بن حرب ، عن عكرمة عن ابن عبّاس أن علياً رضي الله عنه كان يقول في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : «أن الله عزّ وجل يقول : ? أَفَإِن مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ ? والله لا ننقلب على أعقابنا بعد إذ هدانا الله ، والله لئن مات أو قتل لأقاتلن على ما قاتل عليه حتى أموت ، والله إني لأخوه ووليه وابن عمه ووارثه فمن أحق به مني ») .
ورواه الهيتمي في مجمع الزوائد (80) وقال : ( رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح ) ، ورواه في فضائل الصحابة لابن حنبل (81) ، والنسائي في السنن الكبرى (82) ، وأبو عبدالله الحنبلي المقدسي في الأحاديث المختارة (84) ، وابن كثير في تفسيره (85) ، والزرندي الحنفي في نظم درر السمطين (86) ، والحاكم في المستدرك على الصحيحين (87) ، وابن الدمشقي في جوهر المطالب (88) ، والحمويني في فرائد السمطين (89) ، والنسائي في خصائص الإمام علي (90) ، وأحمد بن الصديق المغربي في فتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي (91) ، ومحب الدين الطبري في ذخائر العقبى (92) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق (93) .
* وأخـرج الحـاكم النيسابوري في المستدرك علـى الصحيحين (94) قال : ( أخبرني أحمد بن جعفر بن حمـدان البزار ، حدثنا إبراهيم بن عبيد الله بن مسلم ، حدثنا صالح بن حاتم بن وردان ، حدثني أبي ، حدثني أيوب ، عن أبي يزيد المدني ، عن أسماء بنت عميس قالت : كنت في زفاف فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما أصبحنا جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الباب فقال :«يا أمّ أيمن ادعي لي أخي »، فقال : هو أخوك وتنكحه ؟ .
قال : «نعم يا أمّ أيمن »، فجاء علي فنضح النبي - صلى الله عليه وسلم - عليه من الماء ودعا له ثمّ قال : «ادعي لي فاطمة»، قالت : فجاءت تعثر من الحياء ، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «اسكني فقد أنكحتك أحب أهل بيتي إليّ »، قالت : ونضح النبي - صلى الله عليه وسلم - عليها من الماء ثمّ رجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرأى سواداً بين يديه فقال : «من هذا ؟» .
فقلت : أنا أسماء بنت عميس ، قلت : نعم .
قال : «جئتِ في زفاف ابنة رسول الله ؟» .
قلت : نعم ، فدعا لي .
ورواه بالمتن المذكور ، أو باختلاف في بعض ألفاظه ، وفي بعضها زيادة خاصة بخطبة أبي بكر وعمر لفاطمة عليها السلام ورد النبي - صلى الله عليه وسلم - لهما ، رواه الطبراني في المعجم الكبير (95) ، والنسائي في السنن الكبرى (96) وابن حبّان في صحيحه (97) والدولابي في الذّرية الطاهرة (98) والهيتمي في مجمع الزوائد (99) ، نقل روايتين ثمّ قال : ( رواه كله الطبراني ورجال الرّواية الأولى رجال الصحيح ) ، وعبدالرّزاق في مصنفه ( 100) ، وابن سعد الزّهري في الطبقات (101) ، وابن أبي حاتم في علله (102) ، والكنجي في كفاية الطالب (103) ، وقال : ( هكذا رواه ابن بطة العكبري الحافظ وهو حسن عال ) ، وهو في فضائل الصحابة لابن حنبل (104) ، والحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق (105) ، والصالحي الشامي في سبل الهدى والرّشاد (106) ، والنسائي في خصائص الإمام علي (107 ) ، والهيثمي في موارد الظمآن ( 108) ، والنتقي الهندي في كنز العمّال (109) (110) .
* وأخرج أحمد بن حنبل في مسنده (111) : ( حدثنا عبدالله ، حدثني أبي ، حدثنا عفّان ، حدثنا أبو عوانة ، عن عثمان بن المغيرة ، عن أبي صادق ، عن ربيعة بن ناجد ، عن علي رضي الله عنه قال : جمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بني عبدالمطلب ، فيهم رهط كلهم يأكل الجذعة ويشرب الفرق ، قال : فصنع لهم مداً من طعام فأكلوا حتى شبعوا ، قال : وبقي الطعام كما هو كأنه لم يمس ، ثمّ دعا بغمر فشربوا حتى رووا وبقي الشراب كأنه لم يمس أو لم يشرب ، فقال : «يا بني عبدالمطلب إني بعثت لكم خاصة وإلى الناس بعامة ، وقد رأيتم من هذه الآية ما رأيتم ، فأيكم يبايعني على أن يكون أخي وصاحبي ؟» .
قال : فلم يقم إليه أحدٌ ، قال : فقمت إليه وكنت أصغر القوم ، قال : فقال «اجلس»قال : ثلاث مرات كل ذلك أقوم إليه فيقول لي : «اجلس»، حتى كان في الثالثة ضرب بيده على يدي ) .
وأخرجـه أيضاً فـي فضائل الصحابة (112) ، كما رواه باللفـظ المذكور أو باختـلاف في ألفـاظه الهيتمي فـي مجمـع الزوائد (113) وقـال : ( ورواه أحمد ورجاله ثقات ) ، وابن كثير في تفسيره (114) ، وأبو عبدالله الحنبلي المقدسي في الأحاديث المختارة (115) ، وقال محققه : ( إسناده صحيح ) ، وأبو الحجاج المزي في تهذيب الكمال (116)، والعاصمي في سـمط النجوم العوالي (117) ، والطبري في تاريخه (118) والنسائي في السنن الكبرى (119) ، وخصائص الإمام علي (120) ، والغزالي في إحياء علوم الدين (121) ، والمتّقي الهندي في كنز العمّال (122) ، والعراقي في تخريج أحاديث الإحياء (123) .
* وأخرج الطبري في تاريخه (124) ، قال : ( حدثنا ابن حميد ، قال : حدثنا سلمة ، قال : حدثني محمد بن إسحاق عن عبدالغفار بن القاسم عن المنهال ابن عمرو ، عن عبدالله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبدالمطلب عن عبدالله بن عبّاس ، عن علي بن أبي طالب قال : لمّا نزلت هذه الآية على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ? وَانْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ ?دعاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لي :«يا علي إن الله أمرني أن أنذر عشيرتي الأقربين فضقت بذلك ذرعاً وعرفت أني متى أبادرهم بهذا الأمر أرى منهم ما أكره ، فصمت عليه حتى جاءنـي جبرئيل فقـال : يا محمـد إنك إلاّ تفعـل ما تؤمـر به يعذبك ربك ، فاصنع لنا صاعاً من طعام واجعل عليه رحل شاة ، واملأ لنا عساً من لبن ، ثمّ اجمع لي بني عبدالمطلب حتى أكلمهم وأبلغهم ما أمرت به»، ففعلت ماأمرني به ثمّ دعوتهم له وهم يومئذ أربعون رجلاً يزيدون رجلاً أو ينقصونه فيهم أعمامه أبو طالب وحمزة والعباس وأبو لهب ، فلمّا اجتمعوا إليه دعاني بالطعام الذي صنعت لهم فجئت به فلمّا وضعته تناول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حذية من اللحم فشقها بأسنانه ثم ألقاها في نواحي الصحفة ثمّ قال : خذوا بسم الله فأكل القوم حتى ما لهم بشيء حاجة ، وما أرى إلاّ موضع أيديهم ، وأيم الله الذي نفس علي بيده وإن كان الرجل الواحد منهم ليأكل ما قدمت لجميعهم ، ثمّ قال : اسق القوم فجئتهم بذلك العس فشربوا منه حتى رووا منه جميعاً ، وأيم الله إن كان الرجل الواحد منهم ليشرب مثله ، فلمّا أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يكلمهم بدره أبو لهب إلى الكلام فقال : لَقِدْماً سحركم صاحبكم ، فتفرق القوم ولم يكلمهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
فقال الغد : «يا علي إن هذا الرجل قد سبقني إلى ما قد سمعت من القول ، فتفرق القوم قبل أن أكلمهم ، فعد لنا من الطعام بمثل ما صنعت ثم اجمعهم إليّ »، قال : ففعلت ثم جمعتهم ثم دعاني بالطعام فقربته لهم ففعل كما فعل بالأمس ، فأكلوا حتى ما لهم بشيء حاجة ثم قال : «اسقهم»فجئتهم بذلك العس فشربوا حتى رووا منه جميعاً ثم تكلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : «يابني عبدالمطلب إني والله ما أعلم شاباً في العرب جاء قومه بأفضل مما قد جئتكم به ، إني قد جئتكم بخير الدنيا والآخرة ، وقد أمرني الله تعالى أن أدعوكم إليه فأيكم يؤازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي ووصيي وخليفتي فيكم ؟» .
قال : فأحجم القوم عنها جميعاً ، وقلت : - وإني لأحدثهم سناً ، وأرمصهم عيناً ، وأعظمهم بطناً ، وأحمشهم ساقاً – أنا يا نبي الله أكـون وزيرك عليه ، فأخذ برقبتي ثم قال : «إن هذا أخي ، ووصيي وخليفتي فيكم ، فاسمعوا له وأطيعوا ».
قال : فقام القوم يضحكون ويقولون لأبي طالب : قد أمرك أن تسمع لابنك وتطيع ) .
وأخرجـه بهذه الألفاظ أو باختلاف يسـير فيها ابن الأثير فـي الكامل في التاريخ (125) ، والكنجي الشافعي في كفاية الطالب (126) ، والمتّقي الهندي في كنز العمّال (127) عن ابن إسحاق وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبي نعيم ورواه أبو العباس الناصري في الاستقصاء لأخبار دول المغرب الأقصى (128) ، والبغوي في تفسيره (129) ، وعماد الدّين أبو الفداء في تاريخه (130) ، والحسكاني في شواهد التنزيل (131) ، وابن أبي الحديد المعتزلي في شرح نهج البلاغة (132) ، وأبو جعفر الأسكافي المتكلم المعتزلي في كتابه نقض العثمانية (133) ، وقال : ( إنّه روي في الخبـر الصحيح ) ، والحافظ أبو القاسـم ابن عساكر في تاريخ دمشق (134) ، والزرندي في نظم درر السمطين (135) ، والحمويني في فرائد السمطين (136) ، وذكره مختصراً ابن جرير الطبري في تهذيب الآثار (137) .
* وأخرج أحمد بن حنبل في مسنده (138) : ( حدثنا عبدالله ، حدثني أبي ، حدثنا ابن نمير ، أنبأنا حجاج ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عبّاس قال : لمّا خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مكة خرج علي بابنة حمزة فاختصم فيها علي وجعفر وزيد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقال علي : ابنة عمي وأنا أخرجتها ، وقال جعفر : ابنة عمي وخالتها عندي ، وقال زيد : ابنة أخي ، وكان زيد مؤاخياً لحمزة آخى بينهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم -فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لزيد : «أنت مولاي ومولاها »، وقال لعلي : «أنت أخي وصاحبي »، وقال لجعفر : «أشبهت خلقي وخلقي ، وهي إلى خالتها» ) .
ورواه أبو يعلى في مسنده (139) ، ومختصراً المتّقي الهندي في كنز العمّال (140) كما روى هذه الحادثة وفيها : ( وأمـا أنت يا علـي فأخي وصاحبي ) بدل ( أنت أخـي وصاحبي ) ابن سعد في الطبقات (141) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق (142)، والمتّقي الهندي في كنز العمّال (143) .
* وفي الصواعق المحرقة لابن حجر (144) قـال : ( أخـرج الديلمي عن عائشة أن النبي قال : «خير إخوتي علي ، وخير أعمامي حمزة ») .
ورواه المناوي في فيض القدير (145) ، وابن حجر العسقلاني في الإصابة (146) عن عابس عن أبيه ، والسيوطي في الجامع الصغير (147)، والمتّقي الهندي في كنز العمّال (148) والحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق (149) والزرندي في سبل الهدى والرّشاد (150) ، والقندوزي الحنفي في ينابيع المودّة (151) .
* وأخرج الطبراني في المعجم الأوسط (152) قال : (حدثنا محمد بن عثمان ابن أبي شيبة ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى الكسائي ، قال : حدثنا يحيى بن سالم ، وكان رجل صدق ، قال : حدثنا أشعث ابن عم الحسن بن صالح ، وكان يفضل على الحسن بن صالح قال : حدثنا مسعر بن كدام ، عن عطية العوفي ، عن جابر بن عبدالله قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «مكتوب على باب الجنة محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علي أخو رسول الله قبل أن تخلق السماوات والأرض بألف سنة» ) .
وهـذا الحديث رواه الحـافظ ابن عساكر في تاريـخ دمشق (153) ، والمتّقي الهنـدي في كنز العمّـال (154) ، والمناوي في فيـض القدير (155) ، وابن عدي في الكامـل (156) مختصراً ، والذهبي في ميـزان الاعتـدال (157) ، وابن حجر في لسان الميزان (158) وابن الدمشقي في جواهر المطالب (159) وسليمان القندوزي الحنفي في ينابيع المودّة (160) ومحب الدّين الطبري في ذخائر العقبى (161) والهيتمي في مجمع الزوائد (162) ، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (163) ، والخوارزمي في المناقب (164) ، والديلمي في الفردوس (165) ، وأبو نعيم في حلية الأولياء (166) ، والخطيب البغدادي فـي تالي تلخيـص المتشابه (167) ، وموضح أوهام الجمع والتفريق (168) ، وهو في فضائل الصحابة لابن حنبل (169) .
* وأخرج الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق (170) قال : ( أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنبأنا أبو بكر الشامي ، أنبأنا أبو الحسن العتيقي ، أنبأنا إسماعيل بن يعقوب الصيدلاني ، حدثنا أبو جعفر العقيلي ، حدثنا أحمد بن القاسم ، حدثنا أحمد بن داود قالا : أنبأنا عبدالسلام بن صالح حدثنا علي بن هاشم ، حدثني أبي ، عن موسى بن القاسم التغلبي ، حدثتني ليلى الغفارية ، قالت : كنت أخرج مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مغازيه فأداوي الجرحى ، وأقوم على المرضى ، فلمّا خرج على البصرة خرجت معه فلمّا رأيت عائشة واقفة دخلني شيء من الشك فأتيتها فقلت هل سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فضيلة في علي ؟ .
قالت : نعم دخل علي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو مع عائشة ، وهو على فرش لي وعليه جزء قطيفة فجلس بينهما ، فقالت له عائشة : أما وجدت مكاناً هو أوسع لك من هذا ؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - «يا عائشة دعي لي أخي فإنه أولى الناس بي إسلاماً وآخر الناس بي عهداً عند الموت ، وأول الناس بي لقيا يوم القيامة ») .
وأخرجه ابن حجر في الإصابة (171) .
أقول :
يظهرمن هذه الرّوايات أن اتخاذ النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -لعلي - عليه السلام - أخاً له من الحقائق الثابتة حيث روي ذلك ضمن أخبار بعضها روي من طرق صحيحة رواها الثقات من الرّواة عند العامة ، وقد أرسل بعض العلماء من أهل السنّة هذه الحقيقة إرسال المسلمات لكونها من الثوابت القطعية الصحيحة عندهم ، أمّا الذين أخزاهم الله من النواصب ومن حذا حذوهم فقد حكموا على هذه الأحاديث بالوضع والضعف ، فهذا العراقي يقول في كتابه المعني عن حمل الأسفار : ( وكل ما ورد في أخوّته فضعيف ) (172) ، وما هذا إلاّ كذب منه ، ففي الروايات التي أوردناها في هذا الملحق ، وما نقلناها من أقوال البعض في تصحيح وصحة بعضها كاف في الرّد عليه وعلى كل من يدّعي ضعف هذه الأحاديث برمّتها ، بل إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم ينزل علياً عليه السلام منه منزلة الأخ فقط ، بل جعله كنفسه ، فلما نزل قوله تعالى : ? فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالُوا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ? (173) اصطحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم معه – وهو خارج لمباهلة نصارى نجران – علياً عليه السلام مصداقاً لأنفسنا ، وفاطمة عليها السلام مصداقاً لنسائنا ، والحسن والحسين عليهما السلام مصداقاً لأبنائنا ، ولم يصطحب غيرهم كما صرّحت به مصادر الفريقين سنّة وشيعة (174) وفـي مصادر أهل السنّة العديد من الرّوايات التي تدل على أن رسول الله صـلى الله عليه وآله وسلم نزّل علياً عليه السلام منزلة نفسه ، منها ما أخرجـه الحاكم النيسابوري في المستدرك على الصحيحين (175) بسنده عن عبدالرحمن بن عوف قال : ( افتتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة ثم انصرف إلى الطائف فحاصرهم ثمانية أو سبعة ثم أوغل غدوة أو روحة ثم نزل ثم هجر ثم قال : «أيها الناس أني لكم فرط وإني أوصيكم بعترتي خيراً ، موعدكم الحوض والذي نفسي بيده لتقيمن الصلاة ولتؤتون الزكاة أو لأبعثن عليكم رجلاً مني أو كنفسي فليضربن أعناق مقاتليهم وليسبين ذراريهم »قال فرأى الناس أنه يعني أبا بكر أو عمر فأخذ بيد علي فقال : «هذا» ) .
ثم قال الحاكم : ( هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ) .
ورواه باللفظ المذكور أو باختلاف يسير مطولاً أو مختصراً ، النسائي في السنن الكبرى (176) ، وأبو يعلى في مسنده (177) ، وأحمد بن حنبل في فضائل الصحابة (178) ، وابن أبي شيبة في مصنفه (179) ، والطبراني في المعجم الأوسط (180) والبزار في مسنده ( 181) .
والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على أشرف بريته وخير خلقه محمد وآله الطاهرين .
______________________
(1) الجامع الصحيح ( سنن الترمذي ) 5/636 حديث رقم : 3720 .
(2) المستدرك على الصحيحين 3/15 حديث رقم : 4288 و 4289 .
(3) تهذيب الأسماء 1/318 .
(4) نظم درر السمطين 94 .
(5) أسد الغابة 4/29 .
(6) البداية والنهاية 2/392 .
(7) ينابيع المودة 2/392 .
(8) فرائد السمطين 1/116 .
(9) السيرة الحلبية 2/91 .
(10) الفصول المهمة 38 .
(11) نور الأبصار 138 .
(12) المرقاة 10/465 حديث رقم : 6093 .
(13) مشكاة المصابيح 2/504 حديث رقم : 6093 .
(14) تاريخ دمشق 42/51 .
(15) جواهر المطالب 1/69 .
(16) سبل الهدى والرّشاد 3/363 .
(17) تهذيب الكمال 20/484 .
(18) كفاية الطالب 168 الباب 47 .
(19) الطبقات الكبرى لابن سعد 3/22 .
(20) المصدر السابق نفس المجلد والصفحة .
(21) الدّر المنثور 4/114 .
(22) فضائل الصحابة لابن حنبل 2/663 حديث رقم : 1131 .
(23) تاريخ دمشق 42/53 .
(24) حديث خثيمة 199 .
(25) موضح أوهام الجمع والتفريق 2/72 .
(26) فضائل الصحابة لابن حنبل 2/638 حديث رقم 1085 ، 2/666 حديث رقم 1137 .
(27) تاريخ دمشق 42/53 .
(28) الآحاد والمثاني 5/170 .
(29) الرياض النضرة 1/197 .
(30) المعجم الكبير 8/127 حديث رقم : 7577 .
(31) مسند الشاميين للطبراني 4/315 حديث رقم : 3411 .
(32) كنز العمّال 13/74 حديث رقم : 36450 .
(33) تاريخ دمشق 10/119 ، 42/51 .
(34) مجمع الزوائد 9/112 .
(35) فيض القدير 4/468 .
(36) البداية والنهاية 7/371 .
(37) سبل الهدى والرّشاد 3/364 .
(38) كنز العمّال 13/120 حديث رقم : 36384 .
(39) فضائل الصحابة لابن حنبل 2/617 حديث رقم : 1055 .
(40) تاريخ دمشق 42/61 .
(41) نظم درر السمطين 95 .
(42) الكامل لابن عدي 5/35 .
(43) تحفة الأحوذي 10/152 .
(44) اتحاف الخيرة المهرة 9/270 حديث رقم : 8962 .
(45) سنن ابن ماجة 1/44 حديث رقم : 120 .
(46) مصباح الزّجاجة 1/20 .
(47) مصنف ابن أبي شيبة 7/496 و 498 .
(48) تاريخ الطبري 2/56 .
(49) الكامل 2/187 .
(50) الأحاد والمثاني 1/148 حديث رقم : 187 .
(51) السنة لابن أبي عاصم 584 حديث رقم : 1324 .
(52) السنن الكبرى للنسائي 5/106 حديث رقم : 1395 .
(53) خصائص الإمام علي للنسائي 29 حديث رقم : 6 .
(54) معرفة الصحابة 1/22 .
(55) تاريخ دمشق 42/60 .
(56) شرح نهج البلاغة 13/228 .
(57) كنز العمّال 13/122 حديث رقم : 36389 .
(58) فيض القدير 1/69 .
(59) الجرح والتعديل 5/20 .
(60) فضائل الصحابة لابن حنبل 2/576 .
(61) تهذيب الكمال 20/484 .
(62) الجوهرة في نسب الإمام علي وآله 64 .
(63) ينابيع المودة 1/193 .
(64) البداية والنهاية 3/36 .
(65) السيرة النبوية 1/431 .
(66) اتحاف الخيرة المهرة 9/270 حديث رقم : 8961 .
(67) المستدرك على الصحيحين 3/120 حديث رقم : 4584 .
(68) نظم درر السمطين 96 .
(69) مصنّف عبدالرّزاق 6/368 حديث رقم : 32084 .
(70) مسند أبي يعلى 1/402 حديث رقم : 528 .
(71) إتحتف الخيرة المهرة 9/267 حديث رقم : 8957 .
(72) ذخائر العقبى 66 .
(73) فضائل الصحابة لابن حنبل 2/656 حديث رقم : 1118 .
(74) مجمع الزوائد 9/122 .
(75) كنز العمّال 13/159 حديث رقم : 49126 .
(76) سمط النجوم العوالي 3/34 .
(77) تاريخ دمشق 42/54-55 .
(78) المعجم الكبير 12/420 حديث رقم : 13549 .
(79) المعجم الكبير 1/107 حديث رقم 176 .
(80) مجمع الزوائد 9/134 .
(81) فضائل الصحابة لابن حنبل 2/652 حديث رقم : 1110 .
(82) السنن الكبرى للنسائي 5/125 حديث رقم : 8450 .
(83) الأحاديث المختارة 2/233 .
(84) تفسير القرآن العظيم لابن كثير 1/411 .
(85) نظم درر السمطين 96-97 .
(86) المستدرك على الصحيحين 3/125 .
(87) جواهر المطالب 1/268 .
(88) مناقب الإمام علي للكوفي 1/339 ، 1/358 .
(89) فرائد السمطين 1/224 .
(90) خصائص الإمام علي للنسائي 85 .
(91) فتح الملك العلي 51 .
(92) ذخائر العقبى 100 .
(93) تاريخ دمشق 42/55 .
(94) المستدرك على الصحيحين 3/173 حديث رقم : 4752 .
(95) المعجم الكبير للطبراني 24/136 ، 22/408 .
(96) السنن الكبرى للنسائي 5/143 حديث رقم : 8509 .
(97) صحيح ابن حبّان 15/393 حديث رقم : 6944 .
(98) الذّرية الطاهرة 65 .
(99) مجمع الزوائد 9/209-210 .
(100) مصنّف عبد الرّزاق 5/485 حديث رقم : 9781 .
(101)طبقات ابن سعد 8/23 .
(102) علل ابن أبي حاتم 1/413 برقم : 1241 .
(103) كفاية الطالب 272-272 الباب الثاني والثمانون .
(104) فضائل الصحابة لابن حنبل 2/762 حديث رقم : 1342 .
(105) تاريخ دمشق 42/133 .
(106) سبل الهدى والرشاد 11/43 .
(107) خصائص الإمام علي للنسائي 114 .
(108) موارد الظمآن 550 .
(109) كنز العمّال 13/345 حديث رقم : 37758 .
(110) أما الكنجي الشافعي فعلّق على الحديث قائلاً : ( وذكر أسماء في هذا الحديث ونسبتها إلى ابنت عميس غير صحيح ، وأسماء بنت عميس هي الخثعميّة امرأة جعفر بن أبي طالب ، وهي التي تزوّجها أبو بكر فولدت له محمداً بن أبي بكر ، وذلك بذي الحليفة مخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع فلمّا مات أبو بكر تزوّجها علي بن أبي طالب فولدت له ، وما أرى نسبتها في هذا الحديث إلاّ غلطاً وقه من بعض الرّواة ، أو من بعض الورّاقين ، لأن أسماء التي حضرت في عرس فاطمة عليها السلام إنّما هي أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصاري ، وأسماء بنت عميس كانت مع زوجها جعفر بأرض الحبشة ... ) أنظر كفاية الطالب صفحة 271-272 ، الباب الثاني والثمانون .
(111) مسند أحمد بن حنبل 1/159 حديث رقم : 1371 .
(112) فضائل الصحابة لابن حنبل 2/712 حديث رقم : 1220 .
(113) مجمع الزوائد 8/302 .
(114) تفسير ابن كثير 3/351 .
(115) الأحاديث المختارة 2/72 حديث رقم : 448 .
(116) تهذيب الكمال 9/147 .
(117) سمط النجوم العوالي 3/34 الحديث الثالث والثلاثون .
(118) تاريخ الطبري 1/543 .
(119) السنن الكبرى 5/125 حديث رقم : 8451 .
(120) خصائص الإمام علي 82 .
(121) إحياء علوم الدين 2/190 .
(122) كنز العمّال 13/90 حديث رقم 36520 .
(123) المغني عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج مافي الإحياء من الأخبار 2/65 .
(124) تاريخ الطبري 2/447 .
(125) الكامل في التاريخ 2/62 .
(126) كفاية الطالب 177 الباب الحادي والخمسون .
(127) كنز العمّال 13/69 حديث رقم : 36419
(128) الاستقصاء لأخبار دول المغرب الأقصى 1/66 .
(129) تفسير البغوي 3/400 .
(130) تاريخ أبي الفداء 1/175 .
(131) شواهد التنزيل 1/542 حديث رقم : 580 .
(132) شرح نهج البلاغة 13/210 .
(133) راجع شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3/263 .
(134) تاريخ دمشق 42/49-50 .
(135) نظم درر السمطين 83 .
(136) فرائد السمطين 1/85 .
(137) تهذيب الآثار 62-63 برقم 127 مسند الإمام علي .
(138) مسند أحمد بن حنبل 1/230 حديث رقم : 2040 .
( 139) مسند أبي يعلى 4/266 حديث رقم : 2379 .
(140) كنز العمّال 13/108 حديث رقم : 36357 .
(141) الطبقات الكبرى 8/159 .
(142) تاريخ دمشق 19/361 .
(143) كنز العمّال 5/580 حديث رقم : 14033 .
(144) الصواعق المحرقة 2/364 الحديث الثامن والعشرون .
(145) فيض القدير 3/643 .
(146) الإصابة 3/566 .
(147) الجامع الصغير 1/642 حديث رقم : 4049 .
(148) كنز العمّال 11/600 حديث رقم : 32893 .
(149) تاريخ دمشق 42/62 .
(150) سبل الهدى والرّشاد 11/90 .
(151) ينابيع المودة 2/92 ، 2/399 .
(152) المعجم الأوسط 5/343 حديث رقم : 5498 .
(153) تاريخ دمشق 42/59 و 62 .
(154) كنز العمّال 13/138 حديث رقم : 36435 .
(155) فيض القدير 4/468 .
(156) الكامل في ضعفاء الرجال 6/83 .
(157) ميزان الاعتدال 2/76 .
(158) لسان الميزان 2/484 ، 4/481 .
(159) جواهر المطالب 1/71 .
(160) ينابيع المودة 2/157 برقم : 442 ، 2/291 برقم : 833 .
(161) ذخائر العقبى 66 .
(162) مجمع الزوائد 9/111 .
(163) تاريخ بغداد 7/398 .
(164) مناقب الخوارزمي 144 حديث رقم : 168 .
(165) الفردوس بمأثور الخطاب 4/123 حديث رقم : 6380 .
(166) حلية الأولياء 7/256 .
(167) تالي تلخيص المتشابه 2/427 .
(168) موضح أوهام الجمع والتفريق 1/465 .
(169) فضائل الصحابة لابن حنبل 2/668 حديث رقم : 1140 .
(170) تاريخ دمشق 42/45 .
(171) الإصابة 8/307 .
(172) المغني عن حمل الأسفار 2/65 .
(173) آل عمران آية : 61 .
(174) أنظر : صحيح مسلم 4/1871 ، الجامع الصحيح للترمذي 5/225 و 638 ، المستدرك على الصحيحين 3/163 ، السنن الكبرى للنسائي 5/107 ، مسند أحمد بن حنبل 1/185 ، سنن البيهقي 7/63 .
(175) المستدرك على الصحيحين 2/131 .
(176) السنن الكبرى للنسائي 5/127 حديث رقم : 8475 .
(177) مسند أبي يعلى 2/165 حديث رقم : 859 .
(178) فضائل الصحابة لابن حنبل 2/571 حديث رقم : 966 .
(179) مصنّف ابن أبي شيبة 6/374 حديث رقم : 32137 ، 7/411 حديث رقم : 36953 .
(180) المعجم الأوسط للطبراني 4/133 حديث رقم : 3797 .
(181) مسند البزار 3/259 حديث رقم : 1050 .