بسم الله الرحمن الرحيم

يقول ابن كثير في البداية والنهاية 7/352 : ( ... وقد رواه (1) ابن ابي حاتم عن عمار بن خالد الواسطي عن اسحاق الأزرق عن عبدالملك بن ابي سليمان عن انس وهذا اجود من اسناد الحاكم ... )

أقول : ابن أبي حاتم من حفاظ أهل السنة الثقات .. وعمار بن خالد الواسكي وإسحاق ألأزرق وعبد الملك بن أبي سليمان من الثقات ... فهذا الطريق من الطرق الصحيحة لحديث الطير ...
_______________________
(1) أي حديث الطير ... وهو قول النبي صلى الله عليه وآله : ( اللهم ائتني باحب خلقك اليك ياكل معى من هذا الطير فجاء علي فأكل معه )




الطريق الثاني الصحيح لحديث الطير !
بسم الله الرحمن الرحيم

يقول الذهبي في كتابه تاريخ الإسلام 3/633 : ( وقال عبيد الله بن موسى وغيره عن عيسى بن عمر القاري عن السدي قال ثنا أنس بن مالك قال أهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أطيار فقسمها وترك طيراً فقال اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي فجاء علي وذكر حديث الطير وله طرق كثيرة عن أنس متكلم فيها وبعضها على شرط السنن ومن أجودها حديث قطن بن نسير شيخ مسلم ثنا جعفر بن سليمان ثنا عبد الله بن المثنى عن عبد الله بن أنس بن مالك عن أنس قال أهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حجل مشوي فقال اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي وذكر الحديث ) .



سند ثالث لحديث الطير رجاله رجال الصحيح
بسم الله الرحمن الرحيم

قال الهيثمي في مجمع الزوائد 9/126 : ( وعن سفينة وكان خادما لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم طوائر فصنعت له بعضها فلما اصبح أتيته به فقال من أين لك هذا فقلت من التي أتيت به أمس فقال ألم أقل لك لا تدخرن لغد طعاما لكل يوم رزقه ثم قال اللهم أدخل علي أحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير فدخل علي رضي الله عنه عليه فقال اللهم والي رواه البزار والطبراني باختصار ورجال الطبراني رجال الصحيح غير فطر بن خليفة وهو ثقة ) .

قلت أنا التلميذ : ( فطر بن خليفة روى له البخاري مقرونا بغيره ، ورمز لكونه من رجال البخاري ابن حجر في التهذيب ... وكذلك رمز له غيره )
فرجال السند كلهم رجال الصحيح .




سند رابع لحديث الطير صحيح لذاته
بسم الله الرحمن الرحيم
قال ابن عساكر في تاريخ دمشق 42/254 : (أخبرنا أبو غالب البنا ، أنا أبو الحسين بن الآبنوسي ، أنا أبو الحسن الدار قطني ، نا محمد بن مخلد بن حفص ، نا حاتم بن الليث ، نا عبيد الله بن موسى ، عن عيسى بن عمر القارىء ، عن السدي ، نا أنس بن مالك ، قال : أهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أطيار فقسمها وترك طيرا ، فقال : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير ، فجاء علي بن أبي طالب فدخل يأكل معه من ذلك الطير ) .
ورجال سند هذه الرواية كلهم من الثقات :

* أما أبو غالب بن البنا فهو ( أحمد بن الحسن بن أحمد بن عبد الله البغدادي الحنبلي ) وصفه الذهبي في سير أعلام النبلاء 19/603 بالشيخ الصالح الثقة مسند بغداد ، وأنه من بقايا الثقات ، وقال عنه الحافظ أبو بكر محمد بن عبد الغني البغدادي ابن نقطة الحنبلي في التقييد 1/135 : ( ثقة صحيح السماع حدث عنه الحافظ ابن عساكر وغيره ) .

* وأبو الحسين ابن الآبنوسي هو ( محمد بن أحمد بن محمد بن علي ابن الآبنوسي البغدادي ) وصفه الذهبي في سير أعلام النبلاء 18/85 بالشيخ الثقة ، وقال الخطيب البغدادي في تاريخه 1/356 – 357 أثناء ترجمته له : ( سمع أبا الحسن الدار قطني وسمع حبابة وابا حفص الكتاني والمخلص وأبا الحسن بن النجار الكوفي وأحمد بن عبيد الواسطي ، كتبت عنه وكان سماعه صحيحا ) .

* وأبو الحسن الدار قطني هو ( علي بن عمر بن أحمد بن مهدي البغدادي ) من كبار حفاظ أهل السنة وثقاتهم ، صاحب السنن المعروفة بسنن الدار قطني .

* ومحمد بن مخلد بن حفص ، وصفه الذهبي في تذكرة الحفاظ 3/828 بالإمام المفيد الثقة مسند بغداد ، وقال عنه ابن حجر في لسان الميزان 5/374 ثقة كررها ثلاثا ، وقال عنه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 3/310 : ( وكان أحد أهل الفهم موثوقا به في العلم متسع الرواية مشهورا بالديانة موصوفا بالأمانة مذكورا بالعبادة ) .

* وحاتم بن الليث وصفه الذهبي في سير أعلام النبلاء 12/519 بالحافظ المكثر الثقة ، وقال ابن أبي يعلى عنه في طبقات الحنابلة 1/148 : ( وكان ثقة ثبتاً متقنا ) ، وذكره ابن حبان في الثقات 8/211 ، وقال عنه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 8/245 : ( وكان ثقة ثبتا متقنا حافظا ) .

* وعبيد الله بن موسى ممن أخرج له البخاري ومسلم في صحيحيهما ، ووثقة الذهبي وابن حجر والعجلي وغيرهم وذكره ابن حبان في الثقات .

* وعيسى بن عمر القارىء هو الأسدي المعروف بالهمداني أبو عمر الكوفي الأعمى ، وثقه ابن معين والنسائي والخطيب البغدادي وابن خلفون والعجلي وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال عنه أبو حاتم : ( ليس بحديثه بأس ) وقال أبو بكر البزار : ( لا بأس به ) .

* والسدي هو إسماعيل بن عبد الرحمن ، احتج به مسلم في صحيحه ، ووثقه أحمد بن حنبل والعجلي ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال عنه النسائي : ( صالح ) وقال مرة : ( ليس به بأس ) ، وقال ابن عدي : ( هو عندي مستقيم الحديث صدوق لا بأس به ) ووثقه أيضاً شعبة وسفيان الثوري وزائدة ووثقه يحيى بن سعيد القطان .




طريق حسن لحديث الطير
بسم الله الرحمن الرحيم
أخرج النسائي في سنن النسائي الكبرى 5/107 قال :
( أخبرني زكريا بن يحيى قال حدثنا الحسن بن حماد قال حدثنا مسهر بن عبد الله عن عيسى بن عمر عن السدي عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عنده طائر فقال اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير فجاء أبو بكر فرده وجاء عمر فرده وجاء علي فأذن له ) .
أما الكلام عن رواة هذا الخبر فكالآتي :
* زكريا بن يحيى ثقة .
* الحسن بن حماد ثقة .
* مسهر بن عبد الله ، الصحيح هو مسهر بن عبد الملك ، وهو مجروح من بعض أهل الجرح والتعديل إلاّ أن ابن حبّان ذكره في الثقات وقال يخطىء ويهم ، ووثقة الحسن بن حمّاد الوراق وهو أعلم بحاله لأنه شيخه في الرواية ، وكان الحسن بن علي الخلال يحسن الثناء عليه .. ولم ينفرد برواية حديث الطير عن عيسى بن عمر فقد تابعه الثقة عبيد الله بن موسى كما هو ظاهر من السند الصحيح الرابع الذي نقلناه سابقاً ...
أما بقية عيسى بن عمر والسدي فقد مر الكلام حول وثاقتهما عند حديثا عن سند الحديث الصحيح الرابع لحديث الطير ... فإن لم نقل عن هذا السند بأنه صحيح لمكان مسهر بن عبد الملك فهو بلا شك حسن لمتابعة عبيد الله بن موسى وهو ثقة لمسهر ...





بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
كعادته مؤمن1 مفلسا ويكابر بالباطل

يقول مؤمن 1 :
اقتباس:
الحمد لله تبين للقراء كيف يستدل التلميذ بسند بدون رواية !!!
وهذا ما لم يفعله أحدا من قبله ومن بعده أيضا .
عموما تبين لنا أن الرواية الأولى دلس بها التلميذ ليوهم للقراء أن ابن كثير صحح رواية , ولكن الغريب أن الرواية لم يذكرها ابن كثير ولم يذكرها التلميذ أيضا !!

أقول :
أولا : لقد بينا أن قول ابن كثير ( وقد رواه ابن أبي حاتم ... الخ ) الضمير في رواه عائد إلى حديث الطير ، ولم يأت مؤمن 1 بما يثبت خلاف ذلك .

ثانياً : ألفاظ حديث الطير معروفة على اختلاف في بعضها زيادة أو نقيصة ، ومعناه أن النبي صلى الله عليه وآله أهدي له طائر فدعى ربه أن يأتيه بأحب الخلق إليه فجاء علي وأكل معه ... هذا هو القدر المتيقن من معنى حديث الطير ... فحتى لو لم يذكر ابن كثير نص الرواية فإن معنى حديث الطير معروف ومعلوم والقدر المتيقن من معناه هو ما ذكرناه .

ثالثاً : لم أدّعي أن ابن كثير صحح الرواية كما يحاول أن يقولني مؤمن1 ليتهمني بالتدليس ... فالذي ذكرته أنا أن ابن كثير قال عن هذا الإسناد بأنه جيد فقد قال ابن كثير : ( ... وهذا إسناد أجود من إسناد الحاكم ) ... نعم حكمت بتصحيح الرواية لأن رواتها ثقات .
فتبين من هذا أن سند الرواية الأولى لحديث الطير صحيح لا غبار على صحته .

قال مؤمن1 :
اقتباس:
ونعود للرواية الثانية التي أراد التلميذ أن يوهم القراء بأنها صحيحة عندما ذكر الذهبي:
وذكر حديث الطير وله طرق كثيرة عن أنس متكلم فيها وبعضها على شرط السنن ومن أجودها حديث قطن بن نسير شيخ مسلم ثنا جعفر بن سليمان ثنا عبد الله بن المثنى عن عبد الله بن أنس بن مالك عن أنس قال أهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حجل مشوي فقال اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي وذكر الحديث )
العلة بالرواية جعفر فهو شيعي والبعض ذكر أنه رافضي.

أقول :

أولاً : إنما حكمنا على هذه الرواية بالصحة لأن رواتها ثقات .

ثانياً : الذهبي قال عن سند حديث الطير هذا بأنه من أجود أسانيد حديث الطير .

ثالثاً : إن الذهبي قال إن لحديث الطير طرق كثيرة ، وأقر بأن للحديث أصل ، يقول الذهبي : ( وأما حديث الطير فله طرق كثيرة جدا أفردتها بمصنف ومجموعها يوجب أن يكون الحديث له أصل ) ( تذكرة الحفاظ 3/1042- 1043) .
والحديث إذا كثرت طرقه وبلغ حد التواتر ، فإنه لا ينظر في سنده .. يقول الحافظ جلال الدين السيوطي : ( ولذلك يعمل به – أي الحديث المتواتر – من غير بحث في رجاله ولا يعتبر فيه عدد معين في الأصح ) ( تدريب الراوي 2/176 ) ، ويقول الشيخ الدكتور محمد عجاج الخطيب : ( والمتواتر لا يبحث عن رجاله بل يجب العمل به من غير بحث في رواته ) ( المختصر الوجيز في علوم الحديث صفحة 125 ) .
فكيف لا يكون حديث الطير صحيحا مع كثرة طرقه بل وله أسانيد صحيحة .
كما اعترف الذهبي في قوله الذي نقلناه عنه من تاريخ الإسلام أن بعض أسانيد حديث الطير على شرط السنن .

رابعاً : جعفر بن سليمان الضبي احتج به مسلم في صحيحه ، بل هو من الثقات كما صرّح بذلك غير واحد من علماء أهل السنة ورجال الجرح والتعديل عندهم ، وقد صحح الكثيرون حديثه ، ورميه بالتشيع ما هو إلا لميله لأهل البيت عليهم السلام ..
يقول أبو حاتم : ( وكان جعفر بن سليمان من الثقات المتقنين في الروايات غير أنه كان ينتحل الميل إلى أهل البيت ولم يكن بداعية إلى مذهبه وليس بين أهل الحديث من أئمتنا خلاف أن الصدوق المتقن إذا كان فيه بدعة ولم يكن يدعو إليها أن الاحتجاج بأخباره جائز ) ( الثقات 6/140 ) .
فالرجل ثقة متقن في الروايات ... وليس الميل لأهل البيت بدعة ... بل كل مسلم مأمور بالميل لأهل البيت لأن في التمسك بهم وبالقرآن الكريم النجاة من الضلالة .
وعليه فإن لازم تصحيح حديثه الذي أخرجه له مسلم في صحيحه أو تصحيح العلماء لأحاديثه أن يكون حديثه هذا أيضاً صحيحا ... فليس وجوده في سند هذه الرواية علة في صحتها .

يقول مؤمن 1 :
اقتباس:
كما وثقه البعض وضعفه آخرين
وسنذكر من ضعفه حتى نصل للحقيقة:
أولا سنذكر رأي الذهبي في جعفر وفي حديث الطير:
فإن جعفرا قد روى أحاديث من مناقب الشيخين رضي الله عنهما وهو صدوق في نفسه وينفرد بأحاديث عدت مما ينكر واختلف في الاحتجاج بها منها
(( قطن بن نسير حدثنا جعفر بن سليمان حدثنا عبد الله بن المثنى عن عبد الله بن أنس بن مالك قال قال أنس أهدي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم حجل مشوي فذكر حديث الطير ))
ميزان الإعتدال في نقد الرجال ج: 2 ص: 137
الذهبي أنكر الرواية كما أنكرها أغلب العلماء , وليس كما دلس التلميذ ليوهم القراء بأن الرواية صحيحة !!!
المشكلة أن التلميذ ذهب لمصدر تاريخ الإسلام ولم يذهب لميزان الإعتدال !!!
وهذا يعتبر من الخدش بالأمانة العلمية والتدليس !!

أقول :

أولاً : ذكرنا أن جعفر بن سليمان احتج به مسلم في صحيحه ، ووثقه غير واحد من علماء أهل السنة وصحح الكثيرون رواياته ، ومجرد الطعن فيه من قبل البعض لا يمنع عند أهل السنة من قبول حديث الراوي ولذلك نجدهم يصححون روايات الكثيرين ممن وثقهم البعض وطعن فيهم البعض الآخر من رجال الجرح والتعديل ولذلك شواهد من رجال الصحيحين ، فخذ بعض الأمثلة على ذلك :
1- إبراهيم بن عبد الرحمن بن إسماعيل ، أخرج له البخاري في صحيحه ، ومع أن البعض وثقه إلا أن النسائي قال عنه : ( ليس بذاك القوي يكتب حديثه ) ، وقال يحيى القطان : ( كان شعبة يضعفه) ، وقال أحمد بن حنبل : ( ضعيف ) .
2- أبي بن العباس بن سهل بن سعد الأنصاري الساعدي ، أخرج له البخاري في صحيحه ، ومع أنه موثق من قبل البعض إلا أن أبو بشر الدولابي قال عنه : ( ليس بالقوي ) ، ومثله قال النسائي وقال أحمد بن حنبل : ( منكر الحديث ) وقال يحيى بن معين : ( ضعيف ) .
3- أسامة بن زيد الليثي ، أخرج له مسلم في صحيحه ، ومع أنه موثق من بعضهم إلا أن النسائي قال عنه : (ليس بالقوي) ، وقال أبو حاتم : ( يكتب حديثه ولا يحتج به ) ، وكان يحيى ابن سعيد يضعفه ، وقال أحمد : ( ليس بشيء ) .
4- إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق الهمداني السبيعي ، أخرج له البخاري ومسلم في صحيحيهما ، قال عنه علي بـن المديني ( ضعيف ) ، وقال ابن سـعد : ( كان ثقة وحدث عنه الناس حديثاً كثيراً ومنهم من يستضعفه ) ، وضعفه ابن حزم ورد أحاديثه التي أخرجها له صاحبي الصحيحين ، وقال يعقوب بن شيبة: ( صدوق وليس بالقوي ، وقال مرة في حديثه لين) ، ووثقه البعض .
5- بريد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري ، أخرج له البخاري ومسلم في صحيحهما ، قال عنه النسائي : ( ليس بالقوي ) ، وقال أبو حاتم : (ليس بالمتين يكتب حديثه ) ، وقال أيضاً : ( لا يحتج به ) ، وقال أحمد بن حنبل : ( يروي المناكير ) ، وقال ابن عدي : ( سمعت ابن حمّاد يقول بريد بن عبد الله ليس بذاك القوي ) ، وقال ابن حبّان : ( كان يخطىء )، وقال : ( كان يهم في الشيء بعد الشيء ) ، وهو موثق أيضا .
6- حاتم بن إسماعيل المدني أبو إسماعيل الحارثي ، أخرج له البخاري ومسلم في صحيحيهما ، قال ابن حجر : ( صدوق يهم ) ، وقال النسائي : ( ليس بالقوي) ، وذكروا أنّه روى عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عن أبيه أحاديث مراسيل أسندها ، وكان رجلاً فيه غفلة. ووثق أيضا .
7- حسان بن حسان البصري ، أخرج له البخاري في صحيحه ، قال عنه أبو حاتم : ( منكر الحديث ) ، وقال الدار قطني : ( ليس بقوي ) ، وقال ابن حجر : ( صدوق يخطىء ) ، ووثقه البعض .
8- حماد بن أبي سليمان ، أخرج له مسلم في صحيحه ، قال عنه ابن سعد : (ضعيف ) ، وقال أبو حاتم : ( لا يحتج به ) ، ووثق .
9- روح بن عبادة بن العلاء بن حسان ، أخرج له البخاري ومسلم في صحيحيهما قال عنه النسائي: ( ليس بالقوي )،( وروى الكتاني عن أبي حاتم قال : لا يحتج به ) .
10- سالم بن نوح البصري العطار ، أخرج له مسلم في صحيحه قال عنه النسائي : (ليس بالقوي ) ، وقال ابن معين : ( ليس بشيء ) ،وقال أبو حاتم : ( لا يحتج به ) ، وقال الدار قطني : ( ليس بالقوي ) .
وعندي أكثر من مائة من الرواة ممن أخرج لهما في الصحيحين من أمثال هؤلاء ... فهل هؤلاء الراوة يا مؤمن1 علة في الروايات التي أخرجها لهم البخاري ومسلم في صحيحيهما ؟

ثانياً : أما زعمه أن الذهبي أنكر الرواية فمردود عليه بأن الذهبي حكم على هذا الإسناد في تاريخه تاريخ الإسلام بأنه جيد ، وقال بأن لحديث الطير طرق بعضها على شرط السنن ، وقال أن طرقه كثيرة وهي توجب أن يكون للحديث أصلاً .

ثالثاً : لو أردنا أن نقابل مؤمن1 بالمثل فنقول :
المشكلة أن مؤمن 1 ذهب للمصدر ميزان الاعتدال ولم يذهب إلى تذكرة الحفاظ التي يصرح فيه الذهبي بأن للحديث أصلا !!!
وهذا يعتبر من الخدش بالأمانة العلمية والتدليس !!!

يقول مؤمن1 :
اقتباس:
ونعود لجعفر صاحب روايةالحجل المشوي
ميزان الإعتدال في نقد الرجال ج: 2 ص: 136
وقال ابن حبان في الثقات حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا اسحاق بن أبي كامل حدثنا جرير بن يزيد بن هارون بين يدي أبيه قال بعثني أبي الى جعفر الضبعي فقلت له بلغني إنك تسب أبا بكر وعمر قال أما السب فلا ولكن البغض ما شئت فإذا هو رافضي مثل الحمار
وقال أحمد بن المقدام كنا في مجلس يزيد بن زريع فقال من أتى جعفر بن سليمان وعبد الوارث فلا يقربني وكان عبد الوارث ينسب الى الاعتزال وجعفر ينسب الى الرفض
قال يحيى بن معين كان يحيى بن سعيد لا يكتب حديثه ويستضعفه
وقال ابن سعد ثقة فيه ضعف وكان يتشيع
وقال البخاري في الضعفاء له جعفر بن سليمان الحرشي ويعرف بالضبعي يخالف في بعض حديثه
كما قيل عن نفس رواية التلميذ هذا الكلام:
لسان الميزان ج: 4 ص: 12
25 عبد السلام بن راشد عن عبد الله بن المثنى بحديث الطير لا يعرف والخبر لا يصح انتهى
وقد تابعه على رواية حديث الطير عن عبد الله بن المثنى جعفر بن سليمان الضبعي وهو مشهور من حديثه
كما قيل عن نفس الرواية:
قطن بن نسير ثنا جعفر بن سليمان ثنا عبد الله بن المثنى عن عبد الله بن أنس بن مالك قال قال أنس بن مالك أهدي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم حجلا مشويا فذكر حديث الطير قال الشيخ وهذا الحديث يرويه جعفر عن عبد الله بن المثنى.
الكامل في ضعفاء الرجال ج: 2 ص: 148
وللأمانة العلمية هناك من وثق جعفر رغم تشيعة .

أقول :

أولاً : بينا أن جعفر بن سليمان رموه بالتشيع لأنه يميل إلى أهل البيت عليهم السلام ، هذا هو سبب رميهم له بالتشيع ، والتشيع غير مانع من قبول الرواية ، فالتشيع عندهم كما صرح به البعض هو تقديم علي على عثمان وتفضيله عليه ... كما بينا أن أهل السنة صححوا روايات الرواة الذين ورد فيهم جرح وتعديل ... وعليه فلا تشيع جعفر يضر بصحة هذه الرواية ولا الجرح الوارد فيه من بعضهم .

ثانياً : أما الرواية التي نقلها ابن حبان والتي يصرح فيها جعفر ببغضه للشيخين فهي ضعيفة سنداً ... قال الشيخ الألباني في صحيحيته 5/262 : ( والإسناد الذي ذكره ابن حبان برواية تصريحه ببغضهما فيه جرير بن يزيد بن هارون ولم أجد له ترجمة ولا وقفت على إسناد آخر بذلك إليه ) ، ولعل اتهام بعضهم له بالرفض أو الغلو في التشيع بسبب هذه الرواية الضعيفة .

ثالثاً : لم ينفرد جعفر بن سليمان برواية حديث الطير بل رواه غيره بل هناك أسانيد ليس فيها من هو مرمي بالتشيع كما في إسناد الرواية الأولى التي نقلناها في أصل الموضوع ، فعهدت جعفر بن سليمان من وضع هذا الحديث بريئة ، بل لم نجد من اتهمه بالوضع .

رابعاً : العجيب الغريب من الذهبي كيف يتناقض ، فمرة يعتبر حديث الطير غير صحيح ، وأخرى يقول بأن له طرق كثيرة وذلك يوجب له أصل ، ومرة يقول عن أحد أسانيده بأنه جيد ، ويقول أيضاً أن بعض طرقه على شرط السنن ... فبماذا يفسر القارىء هذا الإضطراب والتناقض من الذهبي ؟!!

قال مؤمن1 :
اقتباس:
ولكن كما هو معروف أن رواية الشيعة والروافض لا تقبل عندما ينفردون برواية الفضائل
أقول :

أولاً : من من العلماء قال أن رواية الشيعي أو الرافضي في الفضائل لا تقبل مطلقاً ؟!

ثانياً : لم يثبت رفض جعفر والتشيع المعروف عنه هو مجرد ميله لأهل البيت عليهم السلام ، والتشيع بهذا المعنى لا يعد بدعة بل هو من صميم الدين الإسلامي ، ولا يضر عن علماء أهل السنة قبول رواية الشيعي بهذا المعنى مطلقاً .

ثالثاً : لم ينفرد جعفر بن سليمان بهذه الرواية وقد بينا ذلك .

قال مؤمن1 :
اقتباس:
وجعفر انفرد برواية الحجل المشوي الذي لم يذكر بقيتها الأخ التلميذ وأوهم القراء بأنها رواية الطير
أقول : من غباء مؤمن 1 أنه جاء يفرق بين رواية الحجل المشوي ورواية الطير ... وهي هي ... أليس الحجل طيرا يا مؤمن 1 ؟... ما هذا التخبط من يا رجل ؟

قال مؤمن 1 :

اقتباس:
ولذلك نرى إسقاط هذه الرواية بجعفر الضبعي كما أسقطها العلماء سابقا
فكيف يحتج علينا برواية انفرد بها شيعي أو رافضي في فضائل الإمام علي؟؟؟؟

أقول :

أولا : الكثيرون من علماء أهل السنة صححوا رواية جعفر وعلى رأسهم مسلم فقبول روايته مرة ورميها مرة أخرى تناقضا ونوعا من المزاجية واتباعا للهوى ... فإما أن تقبل روايته مطلقا أو ترد مطلقا .

ثانيا : بينا أن جعفر بن سليمان تشيعه هو الميل لأهل البيت عليهم السلام وهذا من صميم الإسلام ... فليس هذا يعد قدحا في الرواي فرفض روايته لأنه شيعي بهذا المعنى ليس من الإنصاف في شيء ... وهو عناد ومكابرة ليس إلا ... بل نصبا لعلي عليه السلام ... أما الرفض فلم يثبت على جعفر ، فروايته هذه صحيحة كما صحح العلماء رواياته الأخرى وليس كما تزعم يا مؤمن 1 .

قال مؤمن 1 :
اقتباس:
وأخيرا أتمنى من الأخ التلميذ أن يتمهل بسرد الروايات حتى لا يتهرب من الموضوع الأصلي وهو تصحيح رواية واحدة فقط حتى يكون الموضوع ذا قيمة
فإذا أثبتنا صحة رواية واحدة فهذه فائدة عظيمة نخرج بها
أما سرد الروايات بدون تدقيق وأخذ ورد فهذا تشتيت للموضوع .

أقول : تلكم هي الرواية أمامك فلن تردها إلا بالباطل ... وقد أثبت لك صحة أربع من الأسانيد لحديث الطير .. وذكرت طريقا خامسا وهو حسن ... والهروب ليس مركبي وإنما مركب غيري ... كذلك تشتيت المواضيع ... والميدان يا حميدان .

قال مؤمن 1 :
اقتباس:
وسننظر بالرواية الثالثة بإذن الله غدا
أقول : لن تأتي إلا بالمتردية والنطيحة ... وإن غذا لناظره لقريب !!



واضاف الاخ الواسطي


هذا قول فصل في جعفر بن سليمان :
يقول أبو حاتم : ( وكان جعفر بن سليمان من الثقات المتقنين في الروايات غير أنه كان ينتحل الميل إلى أهل البيت ولم يكن بداعية إلى مذهبه وليس بين أهل الحديث من أئمتنا خلاف أن الصدوق المتقن إذا كان فيه بدعة ولم يكن يدعو إليها أن الاحتجاج بأخباره جائز ) ( الثقات 6/140 ) .

وقد اعترفت أنت يا (مؤمن) أن جعفر بن سليمان روى في مناقب أبي بكر وعمر فمن أين له الرفض يا هذا؟


أما رأي ابن حجر والذهبي فيتضح من هذا النقل :
ــ جعفر بن سليمان الضبعى ، أبو سليمان البصرى ، مولى بنى الحريش
المولد :
الطبقة : 8 : من الوسطى من أتباع التابعين
الوفاة : 178 هـ
روى له : بخ م د ت س ق
مرتبته عند ابن حجر : صدوق زاهد لكنه كان يتشيع
مرتبته عند الذهبـي : ثقة ، فيه شىء مع كثرة علومه ، قيل : كان أميا ، و هو من زهاد الشيعة


وعلى هذا فيظهر وثاقة الرجل، وهو من الرجال الذين احتج بهم مسلم... فالاحتجاج به احتجاج بما احتج به مسلم





بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
قال مؤمن 1 :
اقتباس:
الرواية الأولى بدون رواية وهي سند فقط , فكيف تحتج علينا بسند بدون رواية؟
أقول :
لقد أجبناك على هذا السؤال – ولكنك تكابر وتعاند – حيث قلنا ما نصه بالحرف الواحد :
أولا : لقد بينا أن قول ابن كثير ( وقد رواه ابن أبي حاتم ... الخ ) الضمير في رواه عائد إلى حديث الطير ، ولم يأت مؤمن 1 بما يثبت خلاف ذلك .
ثانياً : ألفاظ حديث الطير معروفة على اختلاف في بعضها زيادة أو نقيصة ، ومعناه أن النبي صلى الله عليه وآله أهدي له طائر فدعى ربه أن يأتيه بأحب الخلق إليه فجاء علي وأكل معه ... هذا هو القدر المتيقن من معنى حديث الطير ... فحتى لو لم يذكر ابن كثير نص الرواية فإن معنى حديث الطير معروف ومعلوم والقدر المتيقن من معناه هو ما ذكرناه .
ومن ردّك أفهم أنه لا إشكال عندك على سند الرواية .

قال مؤمن 1 :
اقتباس:
أما الرواية الثانية فهي رواية شيعي أو رافضي في فضائل علي
فهل تلزمنا برواية الشيعة في باب الفضائل؟؟؟
فلو صححنا رواياتهم في الفضائل لأصبحنا شيعة أو روافض أو إمامية !!
كما نقلت قول ابن حاتم ولم تنظر لمن رواه بالرفض .
عجيب أمرك أن تنظر لشخص واحد دون النظر للآخرين:
وقال أحمد بن المقدام كنا في مجلس يزيد بن زريع فقال من أتى جعفر بن سليمان وعبد الوارث فلا يقربني وكان عبد الوارث ينسب الى الاعتزال وجعفر ينسب الى الرفض
ولا أجد فائدة من الإعادة حيث الخلاصة أنه شيعي في أقل الأحوال.
والشيعي إذا انفرد بالحديث في الفضائل فلا يحتج به خاصة إذا كان هناك من ضعفه !

أقول :
أولاً : لقد سألناك من قبل فلم تجب ... من من العلماء قال برد رواية الشيعي في باب الفضائل مطلقا ؟
ثانياً : الكلام المنسوب لأحمد بن المقدام نسبه الذهبي إليه في ميزان الاعتدال وتاريخ الإسلام وسير أعلام النبلاء بدون سند ، ومعلوم أن بين الذهبي وأحمد بن المقدام أكثر من طبقة من الرواة ، فمن هم الرواة الذين رووا ذلك عن أحمد بن المقدام ؟
ثالثاً : لو سلمنا بصحة السند إلى أحمد بن المقدام فإن رمي جعفر بالرفض أو التشيع إنما هو بسبب ميله لأهل البيت عليهم السلام ، وقلنا أن الميل لأهل البيت عليهم السلام لا يعد بدعة وليس جرحا في الراوي وإنما هو مما أوجبته الشريعة الإسلامية وحثت عليه وأمرت به ، فهل أهل السنة لا يميلون لأهل البيت حتى يتهم من يميل إليهم عليهم السلام بالتشيّع ؟
رابعاً : لم ينفرد جعفر بن سليمان برواية حديث الطير بل تابعه غيره ، وكمثال على ذلك سند الرواية الأولى .
خامساً : لم يثبت رفض جعفر بن سليمان ، أما التشيع فهو مجرد ميله لأهل البيت ، وإن تجاوزنا مجرد الميل إلى أهل البيت فإن مصطلح التشيع في عرف القدماء هو تقديم الإمام علي عليه السلام على عثمان ، وهذا مذهب الكثير من الصحابة والتابعين وتابعي التابعين من أهل السنة ، فهو ليس ببدعة ، وإلا فهؤلاء الصحابة والعلماء من التابعين وتابعي التابعين مبتدعة ، على أننا لو سلمنا أن تفضيل الإمام علي عليه السلام على عثمان بدعة – كما يزعم البعض – فإن رواية جعفر بن سليمان لحديث الطير ليس فيه نصرة لهذه البدعة بمعنى أنه ليس فيه دلالة على مجرد تفضيل الإمام علي عليه السلام على عثمان وإنما دلالته أنه أفضل حتى من أبي بكر وعمر اللذين يدعي أهل السنة أنهما أفضل من عثمان ... .
سادساً : أما مسألة الجرح الوارد في جعفر من قبل البعض فليس مانع من رد حديثه ولذلك أخرج له مسلم في صحيحه ، وهذا دليل على أنه عند مسلم ثقة ومقبول الرواية ... وورود الجرح من قبل بعض أهل الجرح والتعديل في الراوي مع وجود العديد ممن وثقه ليس بمانع عند أهل السنة من قبول رواية الراوي وتصحيحها وكمثال ذكرنا لك أسماء عشرة من رواة الحديث ممن أخرج حديثهم بعضهم في البخاري وبعضهم في مسلم وبعضهم في كليهما مع ورود الجرح فيهم مع التوثيق نقلت أسماءهم في ردي السابق ، وهذه أسماء عشرة آخرين من أمثال من ذكرناهم :
11- إبراهيم بن يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق السبيعي الكوفي ، أخرج له البخاري ومسلم في صحيحيهما ، قال عنه يحيى بن معين : ( ليس بشيء ) ، وقال النسائي : ( ليس بالقوي ) ، وقال إبراهيم بن يعقوب : ( ضعيف الحديث ) وقال أبو داود : ( ضعيف ) ، وقال ابن المديني : ( ليس كأقوى ما يكون ) وقال الذهبي: ( فيه لين ) .
12- أحمد بن عبد الرّحمن بن وهب بن مسلم القرشي أبو عبيد الله المصري ، أخرج له مسلم في صحيحه قال عنه ابن عدي : ( رأيت شيوخ أهل مصر الذين لحقتهم مجمعين على ضعفه ) ، وقال أبو سعيد بن يونس : ( لا تقوم بحديثه حجة) .
13- أسباط بن نصر أبو يوسف الهمداني ، أخرج له مسلم في صحيحه ، قال حرب : ( قلت لأحمد كيف حديثه ، قال ما أدري وكأنّه يضعفه ) ، وضعفه أبو نُعيْم وقال : ( أحاديثه عامية سقط مقلوب الأسانيد ) ، وقال النسائي : ( ليس بالقوي ) ، وأنكر أبو زرعة على مسلم إخراج لحديث أسباط ، وقال ابن معين: ( ليس بشي ) ونقلوا أنّه وثقه أيضاً ، وقال الذهبي : (توقف فيه أحمد ) .
14- إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن أبي فروة ، أخرج له البخاري في صحيحه ، وقد وهاه أبو داود ، وقال النسائي : ( متروك ) ، وقال مرة : (ضعيف ليس بثقة ) ، وقال الدارقطني ( ضعيف ) ، وقال العقيلي : ( جاء عن مالك بأحاديث كثيرة لا يتابع عليها ) ، وقال الحاكم : ( عيب على محمد اخراج حديثه وقد غمزوه ) .
15- إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس الأصبحي ، أخرج له البخاري ومسلم في صحيحيهما ، قال عنه يحيى بن معين : ( أبو أويس وابنه ضعيفان ) ، وقال مرة: ( ابن أبي أويس وأبوه يسرقان الحديث ) ، وقال : ( مخلط يكذب ليس بشيء) ، وقال : (إسماعيل بن أبي أويس لا يساوي فلسين ) ، وقال النسائي: ( ضعيف ) ، وقال مرة: ( ليس بثقة ) ، وقال النضر بن سلمة المروزي : (هو كذاب ) ، وقال الدار قطني : ( لا أختاره في الصحيح ) ، وقال أبو القاسم اللالكائي : ( بالغ النسائي في الكلام عليه إلى أن يؤدي إلى تركه ولعله بان له ما لم يبن لغيره ، لأن كلام هـؤلاء كلـهم يؤول إلى أنّه ضـعيف ) ، وقال ابـن عـدي : ( روى عن خاله أحاديث غرائب لا يتابع عليها أحد) ، وذكروا أنه اعترف على نفسه بأنه كان يضع الحديث فكان يقول : ( ربما كنت أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شيء بينهم ) .
16- إسماعيل بن مجالد بن سعيد الهمداني ، أخرج له البخاري في صحيحه ، قال عنه النسائي : ( ليس بالقوي ) ، وقال العجلي : ( ليس بالقوي ) ، وقال العقيلي : ( لا يتابع على حديثه ) ، وقال الدارقطني : ( ليس فيه شك أنّه ضعيف) ، وقال أبو الفتح الأزدي : ( غير حجة ).
17- أشهل بن حاتم ، أخرج له البخاري في صحيحه ، قال عنه ابن حبّان : (في حديثه أشياء ينفرد بها كأنه يخطىء حتى خرج عن الاحتجاج به إذا انفرد ) ، وقال أبو زرعة : ( ليس بالقوي ) ، وقال العجلي : ( بصري ضعيف ) وقال ابن معين : ( لاشيء ) .
18- أفلح بن سعد المدني ، أخرج له مسلم في صحيحه ، قال عنه ابن حبّان : (يروي عن الثقات الموضوعات ، لا يحل الاحتجاج به ولا الرواية عنه بحال ) .
19- بدل بن المجبر ، أخرج له البخاري في صحيحه ، قال عنه الدارقطني : (ضعيف) .
20- بشير بن المهاجر الغنوي ، أخرج له مسلم في صحيحه ، قال عنه أبو حاتم : ( يكتب حديثه ولا يحتج به ) ، وقال ابن عدي : ( روى ما لا يتابع عليه ، وهو ممن يكتب حديثه وإن كان فيه بعض الضعف ) ، وقال الأثرم عن أحمد : ( منكر الحديث ) ، وقال العقيلي : ( مرجىء متهم متكلم فيه ) ، وقال الساجي : (منكر الحديث ) ، وقال الدار قطني : ( ليس بالقوي ) .
فإذا كان الجرح الوارد في هؤلاء الرواة لم يمنع مسلم والبخاري وأهل السنة من تصحيح رواياتهم فإن لازم ذلك أن يصححوا أيضا روايات جعفر بن سليمان الضبي فهو موثق ومقبول الرواية من قبل العديد من العلماء ورجال الجرح والتعديل .
سابعا : إن التعبيض في قبول رواية الراوي الثقة فيه نوع من المزاجية واتباع الهوى فإنه إن كان ثقة لم يثبت عليه الكذب أو الوضع فهو أمين في جميع ما يرويه لمكان صدقه , وجعفر بن سليمان ثقة فليس بكذاب ولم يتهمه أحد بوضع الحديث فتكون روايته لحديث الطير أيضاً صحيحة ومقبولة ومعتبرة .

قال مؤمن 1 تعلقا على كلامي هذا (فعهدت جعفر بن سليمان من وضع هذا الحديث بريئة ، بل لم نجد من اتهمه بالوضع ) قال :

اقتباس:
لا أحب الإعادة أخي التلميذ, فلقد بينت لك رأي الذهبي في وضع جعفر للرواية:
فإن جعفرا قد روى أحاديث من مناقب الشيخين رضي الله عنهما وهو صدوق في نفسه وينفرد بأحاديث عدت مما ينكر واختلف في الاحتجاج بها منها (( قطن بن نسير حدثنا جعفر بن سليمان حدثنا عبد الله بن المثنى عن عبد الله بن أنس بن مالك قال قال أنس أهدي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم حجل مشوي فذكر حديث الطير ))
فلماذا تصر على التدليس وخلط الأوراق أخي التلميذ؟

أقول :

لا تكذب يا مؤمن 1 شاهرا ظاهرا وتزعم بأن الذهبي اتهم جعفر بوضع هذه الرواية ... فالذهبي قال عن جعفر بأنه ( صدوق في نفسه ) ومعنى كلامه هذا أنه لا يكذب لأن الكذب خلاف الصدق ... فلماذا التدليس وخلط الأوراق والكذب يامؤمن 1 ؟
ثم إن أقصى ما قاله الذهبي في جعفر أنه ينفرد بأحاديث عدت مما ينكر واختلف في الاحتجاج بها ، وهذا ليس اتهاما له بالوضع ... وذكر الذهبي مثالا لهذه الأحاديث التي عدت بأنها منكرة وانفرد بها جعفر بن سليمان حديث الطير ...
والذهبي مردود عليه في ذلك:
لأن حديث الطير لم ينفرد بروايته جعفر بن سليمان بل هو مروي من طرق كثيرة صرح بذلك الذهبي نفسه ... والذهبي أقر بنفسه أيضا بأن لحديث الطير أصل ، وهو ليس بمنكر ... لأن حكمهم عليه بالنكارة بسبب أن هذا الحديث يفضل عليا على جميع الصحابة ، وهذا ما يعتبره الذهبي منكر ... وهذا الذي يعتبره الذهبي منكرا – أعني تفضيل علي على الجميع – ذهب إليه الكثير من الصحابة والتابعين ومن أتى بعدهم ... فنعيد ونكرر أن عهدت جعفر بن سليمان بريئة من وضع هذا الحديث .


يقول مؤمن 1 تعليقا على قولنا (من غباء مؤمن 1 أنه جاء يفرق بين رواية الحجل المشوي ورواية الطير ... وهي هي ... أليس الحجل طيرا يا مؤمن 1 ؟... ما هذا التخبط من يا رجل ؟) يقول :
اقتباس:
لو كانت كذلك كما زعمت لانتهى الموضوع مبكرا , لأن بعض العلماء أنكروا السند والمتن !
ولذلك نريد منك أن تبين لنا وجه الشبه بين رواية الحجل والطير في المتن !

أقول :
أولا : لقد نقلنا أسانيدا صحيحة أربعة وواحدا حسنا لحديث الطير فمن أنكر السند أنكره مكابرة وعنادا وبغضا لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، أما المتن فقد بينا سبب نكارة البعض له في تعليقنا على كلامك في النقطة السابقة .
ثانيا : بل بين لنا أنت وجه الاختلاف بين رواية الطير ورواية الحجل المشوي فأنت تزعم أنهما مختلفتان ولست أنا ، فوجه الشبهة بينهما واضح ... أن النبي كان عنده حجل أو طير مشوي فقال اللهم ائتني بأحب الخلق إليك يأكل معي فجاء علي .

يقول مؤمن 1 :
اقتباس:
ثم يصر على التدليس في وضح النهار ويقول في الرد السابق:
ثم ألا تعجب معي يا مؤمن1 من تناقض ابن كثير ... يحكم على حديث الطير بأنه منكر سندا ومتنا ثم يحكم على أحد أسانيده بأنه جيد ؟!
أين قال ابن كثير اسناده جيد يا تلميذ:
وهذا اجود من اسناد الحاكم
هناك فرق بين أجود وجيد يا تلميذ, ولا أظنك تجهل هذه الألفاظ , بل أعتقد بأنه تدليس.
كما يصر مرة ثانية على التدليس والتناقض:
رابعاً : العجيب الغريب من الذهبي كيف يتناقض ، فمرة يعتبر حديث الطير غير صحيح ، وأخرى يقول بأن له طرق كثيرة وذلك يوجب له أصل ، ومرة يقول عن أحد أسانيده بأنه جيد ،
ثانياً : الذهبي قال عن سند حديث الطير هذا بأنه من أجود أسانيد حديث الطير .
لا يزال تلميذنا لا يفرق بين أجود وجيد !!!!أو إنه يدلس مع سبق الإصرار والترصد


أقول :


أولا : بين أنت لنا الفرق ... لماذا لم تبينه ... فما معنى أجود ؟
بعبارة أخرة ما معنى قول ابن كثير أجود من سند الحاكم ؟
وما معنى قول الذهبي : ( من أجودها ) ؟
ثانياً : لو سلمنا معك أن هناك فرقا بين أجود وجيد ، فإن هذا لا يعد تدليسا وإنما خطىء في فهم هذه اللفظة ، أم يحلو لك أن تتهمني بالتدليس بالباطل ... والظاهر أنك لا تعرف مصاديق التدليس لتطبقها على مفهومها .

قال مؤمن 1 :

اقتباس:
والخلاصة أخي الكريم كما شرحنا سابقا فإن جعفر شيعي .
ومعنى شيعي عند أهل السنة هو تقديم الإمام علي على الخلفاء بالفضائل والمقام
فلا تؤخذ منهم هذه الروايات إذا انفرد بها شيعي.
وجعفر انفرد برواية الحجل كما بينا سابقا , فلا تلزمنا بما انفرد به أخي الكريم.

أقول :

أولاً : إن معنى الشيعي خلاف ما تزعم يقول ابن حجر في مقدمة فتح الباري صفحة 459 : ( ... والتشيع محبة على وتقديمه على الصحابة فمن قدمه على أبي بكر وعمر فهو غال في تشيعه ويطلق عليه رافضي وإلا فشيعي ) ، وكلام ابن حجر واضح وهو أن الشيعي فقط هو الذي يقدم الإمام علي عليه السلام على سائر الصحابة عدا أبي بكر وعمر أما إذا قدم قدم عليا على أبي بكر وعمر فهو غال في التشيع وهو الرافضي ... فلماذا التدليس ؟ فانظر من يدلس يا مؤمن 1 .
ثانياً : لم يثبت على جعفر بن سليمان تقديم علي عليه السلام على أبي بكر وعمر بل لم يثبت عنه أنه قدمه على عثمان ... وما رميهم له بالتشيع إلا لأنه يميل إلى أهل البيت عليهم السلام ... وإذا كان هذا هو تشيعه فليس ذلك بقادح في روايته لحديث الطير ومن ثم صحة السند الذي ذكرناه ... بل لو ثبت أنه يقدم عليا على عثمان فإن ذلك أيضا ليس بقادح في صحة الرواية كما بينا سابقا لأنه ليس في روايته لحديث الطير نصرا لبدعته إذا كان تقديم علي على عثمان بدعة ... وما أكثر الصحابة المبتدعة حسب هذا المنهج الأهوج عندكم ... فرواية جعفر الصحيحة لحديث الطير ( الحجل ) المشوي ملزمة لأهل السنة ... وأنت تحاول فقط أن تتهرب ... فلا تكن بارك الله فيك كالنواصب .

أما بخصوص سند الرواية الثالثة فإن مؤمن 1 حاول الطعن في سنده لوجود فطر بن خليفة المخزومي فقال :
اقتباس:
لا يزال التلميذ يجهل قاعدة الإحتاج بالشيعي عند أهل السنة
الكامل في ضعفاء الرجال ج: 6 ص: 30
1576 فطر بن خليفة الكوفي الشيعي حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ثنا بن أبي مريم سمعت يحيى بن معين يقول فطر بن خليفة ثقة كان يتشيع وهو يكتب حديثه حدثنا بن أبي عصمة ثنا أحمد بن حميد قال سئل يعني أحمد بن حنبل عن فطر ومحل فقال فطر كان يغالي في التشيع ومحل قليل الحديث فطر كتب حديثا ومحل كان مكفوفا ثقة حدثنا بن حماد حدثني صالح بن أحمد ثنا علي قال سمعت سفيان وذكر فطر فقال كان بعض كوفيينا يغمزه.

أقول :

أولاً : إن فطر بن خليفة ثقة .
ثانياً : الذي يهمنا من رواية ابن عدي هذه هو القول المنسوب لأحمد بن حنبل عن فطر أنه كان يغالي في الشتيع ، وهذا رواه ابن عدي عن ابن أبي عصمة ، فمن هو هذا ابن أبي عصمة يا مؤمن 1 ؟ وهل هو ثقة ؟ ومن وثقه من رجال الجرح والتعديل ؟
بعبارة أخرى هل رمي أحمد بن حنبل لفطر بالغلو في التشيع ثابت عنه بسند صحيح ؟
ثالثاً : قال العجلي عن فطر بن خليفة : (كوفى ثقة حسن الحديث وكان فيه تشيع قليل ) ، ففطر تشيعه قليل ، وما أظن أن رميه بالتشيع إلا لأنه يميل إلى أهل البيت أو لروايته فضائلهم التي لا تتوافق مع مشرب القوم ، على أننا لو سلمنا أنه شيعي فلا يعدو أن تشيعه هو تقديم علي على عثمان ، وهذا ليس ببدعة ، وإن أصر البعض على أنه بدعة فإن رواية فطر بن خليفة لحديث الطير ليس فيه نصرة لبدعته هذه لأن حديث الطير يقدم عليا حتى على أبي بكر وعمر .
وعليه فروايته لحديث الطير صحيحة لا غبار على صحتها .

قال مؤمن 1 :
اقتباس:
وكذلك وثقوه الشيعة وله روايات بكتبهم
أقول :
أولاً : أذكر لي من قال عن فطر بن خليفة ثقة من علماء الشيعة وفقهائهم ؟
وإلا فأنت مدلس كذاب .
ثانياً : أما رواية الشيعة لفطر بن خليفة فإن الشيعة رووا روايات في كتبهم من طرق الكثير من حفاظ أهل السنة وهم موجودون في أسانيد العديد من روايات الشيعة ، فهل هذا يدل على تشيع هؤلاء الحفاظ يا مؤمن1 ؟
فإن كنت تزعم أن هؤلاء الحفاظ والعلماء من أهل السنة الذين وردوا في طرق العديد من روايات الشيعة أنهم شيعة فحينها يصح حسب مقياسك هذا أن يكون فطر شيعيا .

قال مؤمن 1:
اقتباس:
فطر وجعفر لا يختلف أحد بتشيعهم ولكن التلميذ أعور!!!
كما يصر التلميذ أن جعفر لا يختلف عن أهل السنة إلا بحبه لأهل البيت!!!


أقول :

فطر وجعفر لم يثبت فيهما إلا تشيع قليل وهو ميلهما لأهل البيت وروايتهما فضائلهما ولكن مؤمن 1 يتعامى عن ذلك بغية التدليس وطمس الحقيقة .
وادعاء حب أهل البيت من قبل بعض أهل السنة مجرد دعوى وكذب يخالف ذلك أقوالهم وافعالهم .

قال مؤمن 1 :
اقتباس:
جعفر بن سليمان الضبعي ‏
بالضاد المعجمة و الباء المفردة المفتوحتين و المهملة، البصري ق ]جخ[ ثقة.‏
هو أحد رجال الشيعة الثقاة !!!
ثم لنلقي نظرة على روايات جعفر بكتب الشيعة:

ثم نقل الرواية أعلاه من كتاب بحار الأنوار وصاحب البحار نقلها عن كتاب كفاية الأثر .

اقول :
أولا : توثيق بعض علماء الشيعة لجعفر بن سليمان لا يعني أنه شيعي فالشيعة يحكمون بوثاقة بعض الرواة من غير الشيعة من أتباع المذاهب الإسلامية الأخرى ويطلقون على رواية هؤلاء الرواة إن كان رجال سندها كلهم من الثقات يطلقون عليها الموثقة ، وهذا معروف معلوم ، فلماذا يدلس مؤمن1 ؟
أم أنه يريد أن يرد كيفما اتفق الرد ؟
ثانياً : إن مثل الرواية التي نقلها مؤمن 1 عن بحار الأنوار والتي وقع في سندها جعفر بن سليمان الضبي مروية من طرق أخرى فيها من الرواة من أهل السنة ممن لا يجرء مؤمن 1 ولا غيره أن يتهمونهم بالتشيع ، فإن كانت هذه حجة مؤمن1 على تشيع جعفر الضبي فإن أولئك الرواة أيضا شيعة ، فهل يقول مؤمن1 بذلك ؟


يقول مؤمن 1 :
اقتباس:
كل رواة حديث الطير شيعة من الكوفة كما قال ابن الجوزي .
والسؤال:
هل هناك روايات للشيعة في الصحاح.؟
نعم رواياتهم كثيرة وهم يختلفون عن الروافض.
ولكن لا تقبل رواياتهم في باب الفضائل متى ما انفردوا بالرواية .
فرواية الطير انتشرت بالكوفة فقط . وتلقفها الشيعة من المسلمات.


أقول :

أولا : وماذا على الإسناد الأول هل به من هو مرمي بالتشيع ؟
ثانيا : نطلب منك أن تذكر لنا من قال من علماء أهل السنة أن روايات الشيعة لا تقبل مطلقا في باب الفضائل ...
إن هذا الكلام يكذبه رواية العديد من حفاظ أهل السنة في مصنفاتهم من صحاح وسنن ومسانيد وغيرها لشيعة في باب الفضائل ...

وبهذا تبين أن الروايات الثلاث التي حاول مؤمن1 الطعن فيها روايات صحيحة سندا وما محاولته إلا مكابرة ومعاندة وعداء لأمير المؤمنين عليه السلام .





سم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

* لقد زعم مؤمن 1 أن روايات من رمي بالتشيع في باب الفضائل لا تقبل مطلقاً ، وطلبنا منه أن يذكر لنا من من علماء أهل السنة قال بذلك ولم يفعل ، ولا زلنا نطالبه بذلك وإلا فهو كذاب مدلس .

* لقد زعم أن علماء الشيعة وثقوا فطر بن خليفة فطلبنا منه أن يذكر لنا من من علماء الشيعة وثق فطر فلم يفعل ، ولازلنا بطالبنه بذلك وإلا فهو كذاب مدلس .


يقول مؤمن 1 :
اقتباس:
الأولى بدون متن ولا حاجة بنا لمناقشة سند فقط
أقول :
أولاً : لقد بينا أن متن الرواية الأولى وإن لم يذكره ابن كثير فإنه لحديث الطير .
ثانياً : لم يورد مؤمن1 قدحا في سند هذه الرواية ، وعليه فإن هذا السند صحيح لا غبار على صحته .

قال مؤمن 1 :
اقتباس:
أما الرواية الثانية فهي لجعفر الشيعي عندنا و الإمامي عندكم كما نقلنا روايته في بحار الأنوار
أقول :
أولا : جعفر بن سليمان الضبي ثقة ، وثقه العديد من علماء القوم وقد أشرنا إلى توثيقات من وثقه منهم وقد صححوا رواياته ، وأخرج له مسلم في صحيحه ، فلازم تصحيحهم لرواياته أن يصححوا روايته لحديث الطير ، فكونه ثقة صدوقا كاف في ذلك ، لأنه لا يخلو الأمر إما أن يكون جعفر ثقة صدوقا أو لا ، فإن كان الأول – أي ثقة صدوقا – فهو ممن لا يكذب ، فلا يمكن أن يتهم بوضع أي حديث فلازم ذلك تصحيح جميع رواياته ، وإذا كان الثاني – أي ليس بثقة ولا صدوق – بل كان متهما كذابا وضاعا فلازمه رد جميع رواياته ، أما التبعيض في قبول روايات الراوي فقد قلنا أنه نوع من المزاجية واتباع الهوى ، لا يقره عقل ولا يدل عليه دليل ومرفوض جملة وتفصيلا عند العقلاء ، وهو تحايل من قبل علماء أهل السنة لرد الكثير من الروايات الصحيحة التي لا يفاعلون معها .
ثانياً : هناك أيضاً في كتب الشيعة روايات لسفيان الثوري ، وقتادة ، وعطاء بن أبي رباح ، وابن عيينة و... و ...و ... وغيرهم كثيرون من أعلام أهل السنة فهل بمجرد أن روى لهم الشيعة صار هؤلاء الأعلام من أهل السنة شيعة ؟
إن الاستدلال بذلك على تشيع هؤلاء حيلة العاجز ... ومن يريد أن يرد كيفما اتفق الرد حتى ولو كان هذا الرد باطلا ضعيفا .
ثالثاً : من من علماء الشيعة صرّح بأن جعفر بن سليمان الضبي إمامي ؟ عليك أن تذكر لنا ذلك وإلا فأنت كذاب مدلس .

قال مؤمن 1 :
اقتباس:
أما الرواية الثالثة لشيعي أيضا وهو فطر ورواياته موجودة بكتبكم أيضا
أقول :
فطر بن خليفة ثقة ، وكونه ثقة أي أنه ممن لا يكذب أو لا يتعمد الكذب ، وهذا كاف في الحكم على روايته هذه بالصحة ، فرواياته مصححة عند الكثير من علماء أهل السنة ، ولازم تصحيحهم لرواياته تلك أن يصححوا روايته لحديث الطير حتى لو أنفرد بها كيف وهو متابع في روايته لهذه الرواية من طرق كثيرة كما صرح غير من واحد من علماء أهل السنة ... وكون رواياته موجودة في كتبنا لا يدل أولا على تشيعه ، وثانيا : حتى لو كان شيعيا ، فكونه ثقة صدوقا يكفي في تصحيح رواياته لأنه يكون حينها ممن لا يكذب ، فلا يحتمل والحال هذه أن يكون وضاعا للروايات .


ثم انتقل مؤمن 1 إلى نقد الرواية الرابعة وحاول الطعن في أحد رواتها وهو السدي فقال :
اقتباس:
لا يعجبني التلميذ عندما يوثق شخص ولا يذكر الجرح!!
وكالعادة فرواية الطير لا ينقلها إلا شيعي أو رافضي أو ساب للشيخين !!

أقول :
أولا : وهل يعجبك الألباني أو الذهبي أو ابن كثير أو غيرهم من علماء أهل السنة الذين يصححون الروايات بذكر التوثيق الوارد في الراوي دون أن يتعرضوا لجرحه ؟ بل هل يعجبك هؤلاء عندما يحكمون على الرواية بالصحة دون أن يتعرضوا لما ورد في رواتها من جرح أو تعديل وإنما يقولوا صحيح أو صحيحة ؟
وهل هؤلاء عندك من المدلسين أو ممن ليس لديهم أمانة علمية ؟
أم أن حكمك هذا فقط على التلميذ ؟
ثانياً : لماذا تكذب شاهرا ظاهرا وتزعم أن رواية الطير لا ينقلها إلا شيعي أو رافضي أو ساب للشيخين ؟ فهل في سند الرواية الأولى فيه من هو مرمي بذلك ؟
ثالثاً : الرافضي أو الشيعي أو الساب للشيخين ما دمتم وثقتموه وصححتم رواياته في الأبواب الأخرى يلزمكم أن تصححوا رواياته في هذا الباب أعني روايته لحديث الطير لأنه يكون حينها عندكم ممن لا يكذب ولا يضع الروايات .
رابعاً : السدي وثقه هؤلاء العلماء
مسلم فقد احتج به في‎ ‎صحيحه ،
أحمد بن حنبل
العجلي
ابن حبان ذكره في ثقاه
النسائي فقال عنه ) ‎صالح ) وقال مرة : ( ليس به ‏بأس ) ،
ابن عدي فقال عنه : ( هو عندي مستقيم الحديث‎ ‎صدوق لا بأس به )
ووثقه شعبة
سفيان الثوري
زائدة
يحيى بن سعيد القطان‎ .‎
وكما ترى فإن أغلب هؤلاء من كبار رجال الجرح والتعديل عند أهل السنة ، وممن لا يستهان عندهم بجرحهم وتعديلهم .

ثم بدأ مؤمن بسرد الجرح الوارد في السدي من قبل بعضهم وبعض التوثيقات له فقال :

اقتباس:
قال عبد الله بن أحمد سمعت أبي قال قال يحيى بن معين يوما ثم ‏عبد الرحمن بن مهدي وذكر إبراهيم بن مهاجر والسدي فقال ‏يحيى ضعيفان فغضب عبد الرحمن وكره ما قال قال عبد الله ‏سألت يحيى عنهما فقال متقاربان في الضعف!!
وقال الدوري عن ‏يحيى في حديثه ضعف .

أقول :
أولا : لقد ذكرنا من وثقوا السدي وغالبهم من كبار رجال الجرح والتعديل عند أهل السنة ، فكيف يلتفت بعد هذا إلى الطعون الواردة فيه ، وبعضها ناشىء عن تعصب وهوى كما سيتضح .
ثانيا : كما هو واضح من هذا النص أن عبد الرحمن بن مهدي كره ما قاله يحيى من تضعيف لإبراهيم بن مهاجر والسدي وغضب من ذلك .
ثالثاً : هل يقول مؤمن1 أن الجرح الوارد من ابن معين أو غيره في السدي دليل على ضعفه وبالتالي عدم صحة الاحتجاج برواياته ؟
وهل هذا ينطبق على رواياته التي أخرجها له مسلم في صحيحه ؟
لتكن منصفاً يا مؤمن 1 .
رابعاً : إن يحيى بن معين جرح العديد من رجال الصحيحين ومع ذلك لم يتلفت أهل السنة لجرحه الوارد في هؤلاء الرواة وصححوا رواياتهم وكمثال على ذلك :
1- إبراهيم بن يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق السبيعي الكوفي ، أخرج له البخاري ومسلم في صحيحيهما ، قال عنه يحيى بن معين : ( ليس بشيء ) وجرحه غيره .
2- أبي بن العباس بن سهل بن سعد الأنصاري الساعدي ، أخرج له البخاري في صحيحه ، قال عنه يحيى بن معين : ( ضعيف ) وجرحه غيره .
3- أحمد بن صالح المصري ، أخرج له البخاري في صحيحه قال عنه يحيى بن معين : ( أحمد بن صالح كذاب يتفلسف ) وجرحه غيره .
4- أحمد بن عيسى بن حسّان المصري ، أخرج له البخاري ومسلم في صحيحيهما ، كان ابن معين يحلف بالله الذي لا إله إلاّ هو أنّه كذاب وجرحه غيره .
5- الحارث بن عبيد أبو قدامة البصري ، أخرج له مسلم في صحيحه ، قال عنه يحيى بن معين : ( ضعيف الحديث) وجرحه غيره .
6- لحسن بن ذكوان أبو سلمة البصري ، أخرج له البخاري في صحيحه ، قال عنه يحيى بن معين : ( ضعيف ) .
7- رباح بن أبي معروف بن أبي سارة المكي ، أخرج له مسلم في صحيحه ، قال عنه يحيى بن معين : ( ضعيف ) وجرحه غيره .
8- زياد بن عبد الله بن الطفيل العامري ، أخرج له مسلم في صحيحه قال عنه ابن معين : ( ليس حديثه بشيء ) وجرحه غيره .
9- سالم بن نوح البصري العطار ، أخرج له مسلم في صحيحه قال عنه قال ابن معين : ( ليس بشيء ) وجرحه غيره .
10- سلم بن زرير العطاردي أبو يونس البصري ، أخرج له البخاري ومسلم في صحيحيهما ، قال عنه يحيى بن معين : ( ضعيف ) وجرحه غيره .
وإن أردت المزيد فعندنا أضعاف من ذكرناه ممن جرحهم يحيى بن معين من رواة الصحيحين ، فهل روايات هؤلاء الذين جرحهم يحيى بن معين من رواة الصحيحين ضعيفة ؟


قال مؤمن 1 :
اقتباس:
وقال الجوزجاني هو كذاب شتام
أقول :
الجوزجاني كان معروفاً بالنصب مشهوراً به ، قال ابن حجر في مقدمة اللسان : ( الحاذق إذا تأمل ثلب أبي إسحاق الجوزجاني لأهل الكوفة رأى العجب وذلك لشدة انحرافه في النصب وشهرة أهلها بالتشيع ) ، فالرجل ناصبي بغيض محترق وجرحه لمحبي علي وأهل البيت غير معتبر لأن جرحه لهم بسبب عقيدتهم وحبهم لعلي وأهل بيته وليس لأنهم ضعفاء في الرواية أو ما شابه ذلك ، فكيف يقبل جرحه للسدي بل وكيف يقدم على توثيق من وثقه من كبار علماء الجرح والتعديل ؟
وقد جرح الجوزجاني جماعة من رواة الصحيحين ولم يأخذ أهل السنة بجرحه وأذكر هناك جماعة ممن جرحهم الجوزجاني من هؤلاء الرواة :
* إبراهيم بن يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق السبيعي الكوفي ، أخرج له البخاري ومسلم في صحيحيهما ، قال عنه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : ( ضعيف الحديث ) وجرحه غيره .
* سعيد بن كثير بن عفير بن مسلم الأنصاري ، أخرج له البخاري ومسلم في صحيحيهما ، قال عنه السعدي : ( سعيد بن عفير فيه غير لون من البدع وكان مخلطاً غير ثقة )وجرحه غيره .
* عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة ، أخرج له البخاري ومسلم في صحيحيهما ، قال الأزدي عنه : ( ليس بالقوي عندهم ) ؟
* عبد الله بن شريك العامري ، أخرج له البخاري ومسلم ، قال الجوزجاني عنه : ( مختاري كذاب ) وجرحه غيره .
فهل يعول مؤمن1 على هذا الجرح من الجوزجاني لهؤلاء الرواة ؟

قال مؤمن 1 :
اقتباس:
وقال أبو ‏زرعة لين وقال أبو حاتم يكتب حديثه ولا يحتج به
أقول :
أولاً : أقول أبي زرعة عنه لين ليس جرحا كبيرا ، بل هو مما لا يعتد به في قبال توثيق من وثقه .
ثانيا : أما جرح أبي حاتم له بقوله : ( يكتب حديثه ولا يحتج به ) فغير معتد به قال الذهبي : ( إذا وثق أبو حاتم رجلاً فتمسك بقوله فإنه لا يوثق إلاّ رجلاً صحيح الحديث ، وإذا ليّن رجلاً أو قال فيه لا يحتج به ، فتوقف حتى ترى ما قال غيره ، فإن وثقه أحد فلا تبن على تجريح أبي حاتم ، فإنه متعنت في الرجال ، قد قال في طائفة من رجال الصحاح ليس بحجة ، ليس بقوي )
وإن أبيت .. فهذه أسماء جماعة ممن جرحهم أبو حاتم من رجال الصحيحين :
* حسان بن حسان البصري أخرج له البخاري في صحيحه قال عنه أبو حاتم : ( منكر الحديث ) وضعفه غيره .
* بريد بن عبد الله بن أبي بردة أخرج له البخاري ومسلم قال عنه أبو حاتم : ( ليس بالمتين يكتب حديثه ) وضعفه غيره .
* إبراهيم بن مهاجر من رجال مسلم في صحيحه قال عنه أبو حاتم : ( ليس بالوقي هو وحصين وعطاء بن السائب قريب بعضهم من بعض ومحلهم عندنا محل الصدق يكتب حديثهم ولا يحتج به( .
* إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة السدي من رجال مسلم في صحيحه قال عنه أبو حاتم : ( يكتب حديثه ولا يحتج به ) وضعفه غيره .
* الحارث بن عبيد أبو قدامة البصري من رجال مسلم في صحيحه قال عنه أبو حاتم : ( ليس بالقوي يكتب حديثه ولا يحتج به ) وضعفه غيره .
* حرملة بن يحيى بن عبد الله من رجال مسلم في صحيحه قال عنه أبو حتم : ( يكتب حديثه ولا يحتج به ) .
* الحسن بن ذكوان أبو سلمة البصري من رجال البخاري في صحيحه قال عنه أبو حاتم : ( ضعيف الحديث ليس بالقوي ) .
* شجاع بن الوليد من رجال مسلم والبخاري قال عنه أبو حاتم : ( هو لين الحديث ، شيخ ليس بالمتين لا يحتج به ) وضعفه غيره .
* شبابة بن سوار الفزاري من رجال البخاري ومسلم قال عنه أبو حاتم : ( صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به ) وضعفه غيره .
* زياد بن عبد الله بن الطفيل من رجال مسلم قال عنه أبو حاتم : ( لا يحتج به ) وضعفه غيره .
* سالم بن نوح البصري من رجال مسلم قال عنه أبو حاتم : ( لا يحتج به ) وضعفه غيره .
* ربيعة بن عثمان بن ربيعة من رجال مسلم في صحيحه قال عنه ابو حاتم : ( منكر الحديث يكتب حديثه ) وضعفه غيره .
* خالد بن مهران الحذاء من رجال البخاري ومسلم قال عنه أبو حاتم : ( يكتب حديثه ولا يحتج به ) وضعفه غيره .
* خالد بن مخلد أبو الهيثم من رجال البخاري ومسلم قال عنه أبو حاتم : ( يكتب حديثه ولا يحتج به ) وضعفه غيره .
* بشير بن المهاجر من رجال مسلم قال عنه أبو حاتم : ( يكتب حديثه ولا يحتج به )
وعندنا المزيد ...
فإذا كان جرح ابن أبي حاتم لهؤلاء الرواة غير معتبر فيكون جرحه للسدي أيضا غير معتبر .

قال مؤمن 1 :
اقتباس:
وقال ‏النسائي في الكنى صالح وقال في موضع آخر ليس به بأس
وقال ‏بن عدي له أحاديث يرويها عن عدة شيوخ وهو عندي مستقيم ‏الحديث صدوق لا بأس به
وقال أبو العباس بن الأخرم لا ينكر ‏له بن عباس قد رأى سعد بن أبي وقاص وقال خليفة مات سنة ‏‏127

أقول :
وهذا ليس فيه طعنا في السدي .

قال مؤمن 1 :
اقتباس:
قلت وقال حسين بن واقد سمعت من السدي فأقمت حتى سمعته ‏يتناول أبا بكر وعمر فلم أعد إليه .
أقول :
الظاهر أن القائل ( قلت ) هو ابن حجر في التهذيب وبين ابن حجر والحسين بن واقد أكثر من طبقة من الرواة فمن هم يا ترى حتى نعرف صحة هذا القول المنسوب لحسين بن واقد ؟!

قال مؤمن 1 :
اقتباس:
وقال الجوزجاني حدثت ‏عن الفاء عن ليث يعني بن أبي سليم قال كان بالكوفة ‏كذابان فمات أحدهما السدي والكلبي كذا قال وليث أشد ضعفا ‏من السدي
أقول :
الجوزجاني لعنة الله عليه ناصبي بغيض مجروح وقد بينا ذلك فيما سبق فراجع .

قال مؤمن1 :
اقتباس:
وقال العجلي ثقة عالم بالتفسير رواية له
أقول :
وهذا لا تعليق لنا عليه فهو توثيق من العجلي للسدي .

قال مؤمن 1 :
اقتباس:
وقال ‏إذنه ضعيف وكان يتناول الشيخين
أقول :
من ( إذنه ) هذا ؟
وهل هو من المعاصرين للسدي وسمعه يتاول الشيخين ؟
ومن روى عنه ذلك ؟

قال مؤمن 1 :
اقتباس:
وقال الساجي صدوق فيه ‏نظر وحكى عن أحمد أنه ليحسن الحديث الا أن هذا التفسير ‏الذي يجيء به قد جعل له إسنادا واستكلفه
أقول :
أولاً : قول الساجي صدوق تعديل للسدي أما قوله فيه نظر فهو ليس بجرح شديد ، بل لو قلنا بأنه جرح فهو غير مفسر فلا يعتد به .
ثانيا : من حكى عن أحمد ذلك ، هل هو الساجي أو غيره ، فإن كان الساجي فأين الإسناد من ابن حجر إلى الساجي ؟ وإن كان غيره فمن هو ؟

قال مؤمن 1 :
اقتباس:
وقال الحاكم في ‏المدخل في باب الرواة الذين عيب على مسلم إخراج حديثهم ‏تعديل عبد الرحمن بن مهدي أقوى ثم مسلم ممن جرحه مفسر ‏وذكره بن حبان في الثقات
وقال الطبري لا يحتج بحديثه

أقول :
أولاً : الظاهر من قول الحاكم أن من جرح السدي جرحه جرحا غير مفسر والجرح الغير مفسر لا يعتد به .
ثانياً : أين قال الطبري : ( لا يحتج بحديثه ) في أي كتاب من كتبه ؟
أو أين السند الصحيح إلى الطبري حتى نقبل منه هذا الجرح الغير مفسر ؟


ثم إن السدي لم ينفرد برواية حديث الطير عن أنس بن مالك بل رواه عن أنس الكم الهائل من الرواة الذين يمتنع تواطؤهم على الكذب
يقول الحافظ أبو عبد الله محمد بن يوسف بن محمد القرشي الكنجي الشافعي في كتابه كفاية الطالب صفحة 130 بعد أن ذكر بعض الطرق لحديث الطير :
( وحديث أنس الذي صدرته في أول الباب أخرجه الحاكم النيسابوري عن ستة وثمانين رجلاً كلهم رووه عن أنس وهذا ترتيبهم على حروف المعجم :
1- إبراهيم بن هدية أبو هدية .
2- إبراهيم بن مهاجر أبو إسحاق البجلي .
3- إسماعيل بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب .
4- إسماعيل بن عبد الرحمن السدي .
5- إسماعيل بن سليمان بن المغيرة الأزرق .
6- إسماعيل بن وردان .
7- إسماعيل بن سليمان .
8- إسماعيل غير منسوب من أهل الكوفة .
9- إسماعيل بن سليمان التيمي .
10- إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة .
11- أبان بن أبي عياش أبو إسماعيل .
12- بسام الصيرفي الكوفي .
13- برذعة بن عبد الرحمن .
14- ثابت بن أسلم البنانيان
15- ثمامة بن عبد الله بن أنس .
16- جعفر بن سليمان النخعي .
17- حسن بن أبي الحسن البصري .
18- حسن بن الحكم البجلي .
19- حميد بن التروية الطويل .
20- خالد بن عبيد أبو عصام .
21- الزبير بن عدي .
22- زياد بن محمد الثقفي .
23- زياد بن شزوان .
24- سعيد بن المسيب .
25- سعيد بن ميسرة البكري .
26- سليمان بن طرخان التيمي .
27- سليمان بن مهران الأعمش .
28- سليمان بن عامر بن عبد الله بن عباس .
29- سليمان بن الحجاج الطائفي .
30- شقيق بن أبي عبد الله .
31- عبد الله بن أنس بن مالك .
32- عبد الملك بن عمير .
33- عبد الملك بن أبي سليمان .
34- عبد العزيز بن زياد .
35- عبد الأعلى بن عامر الثعلبي .
36- عمر بن أبي حفص الثقفي .
37- عمر بن سليم البجلي .
38- عمر بن يعلى الثقفي .
39- عثمان الطويل .
40- علي بن أبي رافع .
41- عامر بن شراحيل الشعبي .
42- عمران بن مسلم الطائي .
43- عمران بن هيثم .
44- عطية بن سعد العوفي .
45- عباد بن عبد الصمد .
46- عيسى بن طهمان .
47- عمار بن معاوية الدهني .
48- فضيل بن غزوان .
49- قتادة بن دعامة .
50- كلثوم بن جبر .
51- محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام .
52- محمد بن مسلم الزهري .
53- محمد بن عمر بن علقمة .
54- محمد بن عبد الرحمن أبو الرجال .
55- محمد بن خالد بن المنتصر الثقفي .
56- محمد بن سليم .
57- محمد بن مالك الثقفي .
58- محمد بن جحادة .
59- مطير بن خالد .
60- معلى بن هلال .
61- ميمون أبو خلف .
62- ميمون غير منسوب .
63- مسلم الملائي .
64- مطر بن طهمان الوراق .
65- ميمون بن مهران .
66- مسلم بن كيسان .
67- ميسون بن جابر السلمي .
68- موسى بن عبد الله الجهني .
69- مصعب بن سليمان الأنصاري .
70- نافع مولى عبد الله بن عمر .
71- نافع بن هرمز .
72- هلال بن سويد .
73- يحيى بن سعيد الأنصاري .
74- يحيى بن هاني .
75- يوسف بن إبراهيم .
76- يوسف أبو شيبة . ( وقيل هما واحد ) .
77- يزيد بن سفيان .
78- يعلى بن مرة .
79- يعيم بن سالم .
80- أبو الهندي .
81- أبو مليح .
82- أبو داود السبيعي .
83- أبو حمزة الواسطي .
84- أبو حذيفة العقيلي .
85- رجل من آل عقيل .
86- شيخ غير منسوب . ) .

يقول مؤمن 1 :
اقتباس:
لم أتطرق لبقية السند توفيرا لوقت القارئ
ولن أطيل بالرد لأن من الواضح سقوط الرواية وسقوط توثيق التلميذ للسدي

اقول :
أولا : لو تطرقت فلن تأتي إلا بالمتريدة والنطيحة والتدليس والتزوير والادعاءات التي ما أنزل الله بها من سلطان .
ثانيا : الرواية صحيحة وليست ساقطة رغما عن أنفك ، فقد رددنا جميع إشكالات حولها وأبطلناها ، والتلميذ لم يوثق السدي بل نقل توثيق الكثيرين من رجال الجرح والتعديل من أهل السنة ... فهل تسقط أن توثيقات هؤلاء العلماء له ؟ ومن أنت ؟

يقول مؤمن 1 :
اقتباس:
ونعيد للتذكرة أن روايات الشيعة والروافض لا تصحح إذا كانت منكرة المتن في الفضائل خاصة
فكيف يحتج علينا التلميذ بروايات شيعية أو رافضية؟؟

أقول :
أولاً : الرواية الأولى ليس في سندها شيعي أو رافضي .
ثانياً : الرواة الذين رموا بالتشيع من رواة حديث الطير ثقات عندكم قد صححتم رواياتهم فيلزمكم أن تصححوا رواياتهم لحديث الطير .
ثالثاً : رواية حديث الطير ليس بمنكرة المتن .
رابعاً : من قال من العلماء أن رواية الشيعي لا تصح في باب الفضائل ؟
وحتى لو وجد هذا القائل ، فإنه يكون من الذين يكيلون بمكيالين ... فمادام هؤلاء الرواة ثقات فيلزم قبول رواياتهم في باب الفضائل وفي غيره ... وإلا فترد مطلقا ... والتبعيض لا دليل عليه .

___________________________________________
سعد الحمد
1- لماذا لم ترد على السيد الفاطمي ؟
2- هل تقر بصحة سند حديث الطير حتى نناقش السند ؟
ولا تقل لي على فرض صحته لأنك لو قلت ذلك فسأخر الجواب حتى أنتهي من النقاش حول سند الحديث .





سند آخر لا يقل عن رتبة الحسن لحديث الطير
بسم الله الرحمن الرحيم

روى الحاكم النيسابوري في المستدرك على الصحيحين 3/141 فقال : ( حدثني أبو علي الحافظ أنبأ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أيوب الصفار وحميد بن يونس بن يعقوب الزيات قالا ثنا محمد بن أحمد بن عياض بن أبي طيبة ثنا أبي ثنا يحيى بن حسان عن سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :

( كنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدم لرسول الله صلى الله عليه وسلم فرخ مشوي فقال اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير قال فقلت اللهم اجعله رجلا من الأنصار فجاء علي رضي الله عنه فقلت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم على حاجة ثم جاء فقلت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم على حاجة ثم جاء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم افتح فدخل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حبسك علي فقال إن هذه آخر ثلاث كرات يردني أنس يزعم إنك على حاجة فقال ما حملك على ما صنعت فقلت يا رسول الله سمعت دعاءك فأحببت أن يكون رجلا من قومي فقال رسول الله إن الرجل قد يحب قومه هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ... )
قال الذهبي في تلخيص المستدرك : ( ابن عياض لا أعرفه )

أقول أنا التلميذ :
ولكن الذهبي عرفه بعد ذلك فترجم له في كتابه تاريخ الإسلام 20/267 ولم يورد فيه جرحا ولا تعديلا فقال : ( أحمد بن عياض أبو غسّان الفرضيّ شيخ مصر روى عن يحيى بن حسّان ويحيى بن عبد الله بن بكيروعنه ابنه أبو علاثة ومحمد حفيده وعبد الله بن عبد الملك والمعافى بن عمران وغيرهم توفّي سنة 73 في رجب ) .
وترجم له ابن ماكولا في الإكمال 1/325 فقال : ( أحمد بن عياض بن عبد الملك بن نصير المفرض ولي جنب من مراد يكنى أبا غسان يروي عن يحيى بن حسان روى عنه المعافى بن عمر بن حفص المرادي توفي سنة ثلاث وسبعين ومائتين )
وذكرابن حجر في اللسان أن ابن يونس ترجم له في تاريخ مصر .
ثم إن الرجل معروف عند الحاكم بل هو ثقة عنده ولذلك صحح حديثه
فهذا السند إن لم نقل عنه بأنه صحيح فهو لا يقل عن رتبة الحسن المحتج به .

______________________________
الأخ الأنيس الله يرحم والديك ... ونسأل الله القبول ... ولا تنساني من صالح دعائك






بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

هذا مؤمن 1 لم يأتي إلا بالمتردية والنطيحة كما توقعنا

* لقد زعم مؤمن 1 أن روايات من رمي بالتشيع في باب الفضائل لا تقبل مطلقاً ، وطلبنا منه أن يذكر لنا من من علماء أهل السنة قال بذلك ولم يفعل فهو كذاب مدلس .

* لقد زعم أن علماء الشيعة وثقوا فطر بن خليفة فطلبنا منه أن يذكر لنا من من علماء الشيعة وثق فطر فلم يفعل فهو كذاب مدلس .

* لقد ادعى أن جعفر بن سليمان الضبي إمامي فطلبنا منه أن يذكر لنا من من علماء الشيعة صرّح بأنه إمامي فلم يفعل فهو كذاب مدلس .

فلينظر الأخوة القراء الكرام من هو المدلس والكذاب .

يقول مؤمن1
أين الرواية أخ تلميذ حتى نرى متنها وكلامها؟؟

أقول : لقد قلنا لك تكرارا ومرارا أن متن الرواية هو الأولى وإن لم يذكره ابن كثير فهو لحديث الطير ... وحديث الطير أقصر ألفاظه وأخصرها هو أنه كان عند النبي صلى الله عليه وآله طير ( حجل ) مشوي فدعى الله أن يأتيه بأحب الخلق إليه فجاء علي فأكل معه ، فمحاولتك التشبث بعدم ذكر المتن لترد الرواية بعد عجزك عن ردها سندا محاولة يائسة باطلة ونوع من المكابرة والعناد ليس إلاّ .. بل ينبىء عن نصب وعداء لأمير المؤمنين عليه السلام برد ما هو ثابت صحيح من فضائله عليه السلام .

يقول مؤمن1 :
اقتباس:
بارك الله فيك أنك اعترفت أنهم من الشيعة
وهذا ما ذكره ابن الجوزي سابقا قبل أن تأتينا بنظريتك في التصحيح!

أقول :
أولاً : ليس كل من روى حيث الطير هم من الشيعة والدليل على ذلك سند الرواية الأولى مثلا ، فكلامي خاص بالأسانيد الصحيحة التي فيها من هو مرمي بالتشيّع وليس عن كل أحاديث الطير ، وهذا يدل على أنك لا تفهم الكلام أو أنك تحاول أن تدلس وتغالط .
ثانيا : لم آت بنظرية في التصحيح كما تزعم ولكنني قلت أن هؤلاء الذين رموا بالتشيع من رواة حديث الطير ثقات صحح لهم علماء أهل السنة أحاديثهم ، وماداموا ثقات فهم ممن لا يكذب أو لا يتعمده فلا يتصور في حقهم – بعد ثبوت كونهم ثقات أثبات – أن يكذبوا أو يضعوا الحديث ، وعليه فيلزم قبول رواياتهم مطلقا .. أما التبعيض في قبول رواية الثقة فهو نوع من المزاجية واتباع للهوى كما ذكرنا سابقاً وتحايل لرد النصوص الصحيحة التي لا تتفاعلون معها والثابتة برواية الثقات .

يقول مؤمن 1 :
اقتباس:
بل منكرة يا تلميذ كما قال ابن كثير:
أقول :
أولاً : من السهل أن يدعي ابن كثير أو غيره نكارة حديث الطير أو غيره من الأحاديث ولكن عليهم أن يبينوا أبن تكمن النكارة في متن هذا الحديث ... فهل تبينها لنا أنت نيابة عنهم ؟

ثم نقل مؤمن بعض الأقوال والدعاوى لبعض علماء أهل السنة ممن حكم على رواية حديث الطير بعدم الصحة ... ونحن ما فتحنا هذا الموضوع وأتينا بالأسانيد الصحيحة والحسنة إلا لنرد على هؤلاء الكذابين الأفاكين الذين ادعوا بالباطل عدم صحة هذا الحديث ... وما على القارىء المحترم إلا لينظر إلى الأسانيد التي أتينا بها وحورانا مع مؤمن1 ليتأكد من صحة ما نقول .

ثم قال مؤمن1 ردا على سؤالي هذا له (من قال من العلماء أن رواية الشيعي لا تصح في باب الفضائل ؟ ) فقال :
اقتباس:
لو أخذنا بقول الشيعي في الفضائل لكنا شيعة يا تلميذ !!
أقول :
أنت زعمت أن رواية الشيعي لا تقبل عند أهل السنة في باب الفضائل مطلقا ، فسألناك هذا السؤال وجواب هذا السؤال أن تقول قال العالم الفلاني وقال العالم العلاني من أهل السنة أن رواية الشيعة في باب الفضائل لا تقبل مطلقا لا أن تقول لو أخذنا بقول الشيعي في الفضائل لكنا شيعة ، فهذا ليس بجواب السؤال .. ونعم لو أخذتم برواية الثقات الأثبات الذين رووا أحاديث الفضائل لكنتم شيعة ولكن أبيتم ورضينا نحن أن نكون لأهل بيت نبينا شيعة فالحمد لله رب العالمين ، فالتشيع لأهل البيت مما ندبت إليه الشريعة الإسلامية وأمر به النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وآله ..

ثم سألني مؤمن 1 قائلا :
هل تأخذ برواية السني الثقة عندكم في باب الفضائل؟
وثانيا حتى نختصر الموضوع بعد أن أطلت به:
هل كل من رواى له البخاري ومسلم ثقة؟


أقول :
أولاً : الذي أعلمه أن رواية الثقة سنيا كان أو غيره مقبولة عند الشيعة - طبعا بشروطها وليس من شروطها أن لا تقبل في باب الفضائل - ، وإذا كان هناك مخالف لهذه القاعدة من علماء الشيعة فهو شاذ جدا ، هذا على فرض وجوده .
ثانيا : من خلال سبري لرواة البخاري ومسلم في كتب الرجال وجدت أن هناك من رواتهما من هو متفق على وثاقته بين علماء الجرح والتعديل عند أهل السنة ، ومنهم موثق من قبل البعض مجروح من قبل البعض الآخر...

يقول مؤمن 1
اقتباس:
وقال الخليلي حديث الطير وضعه كذاب على مالك يقال له صخر الحاجبي
أقول :
أولا : كيف علم الخليلي أن حديث الطير وضعه على مالك صخر الحاجبي ، فمن أخبره بذلك ؟
هل روي عن مالك قول ينفي فيه روايته لحادثة حديث الطير ؟
أو هل روي عن صخر الحاجبي أنه قال بأنه هو الواضع لحديث الطير على لسان أنس ؟
والدعاوى ما لم يقيموا عليها بينات أصحابها أدعياء
ثانياً : حديث الطير رواه عن أنس الكثيرون ، وقد ذكرنا أسماءهم في ردنا السابق فهو متواتر عن أنس وهذا يبطل دعوى الخليلي .

وأخيرا أقول :
تلكم هي الاسانيد الصحيحة والحسنة لحديث الطير تقف جبلا أشما في وجه النواصب من الأولين والآخرين والذين ادعوا وضعه ... وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .
_________________________
سعد الحمد
لم أكفر أحدا فلا تتهمني بالباطل يا هذا وكن مؤدبا ... فالرمي بالنصب غير الرمي بالكفر ... والنصب درجات ...
____________________________
على ماذا يدل حديث الطير

يدل حديث الطير على أن الإمام عليا عليه السلام هو أفضل الأمة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ... لأن النبي صلى الله عليه وآله قال : ( اللهم ائتني بأحب الخلق إليك ) .. .
وقد يستشكل مستشكل ويقول إن قول النبي صلى الله عليه وآله ( اللهم ائتني بأحب الخلق إليك ) يعني أن عليا أفضل من النبي صلى الله عليه وآله فهو إشكال جاهل ... لأن الخطاب لا يتناول النبي صلى الله عليه وآله لأنه هو القائل ( اللهم ائتني بأحب الخلق إليك ... ) فكان هو خارجا عن هذا الخطاب ...

تحياتي للموالين وأسألهم أن لا ينسوني من صالح دعائهم فإنني بحاجة إلى دعاء أمثالهم من المؤمنين ...





نقل مؤمن1 عن العلل المتناهية

اقتباس:
وقال ابن طاهر حديث الطائر موضوع انما يجيء من سقاط اهل الكوفة عن المشاهير
ولبيان كذب ابن طاهر أنقل هذا السند من كتاب حلية الأولياء لأبي نعيم الأصفهاني ... وهو سند ليس فيه كوفي واحد ...

قال أبو نعيم الأصفهاني في حلية الأولياء 6/339 : ( حدثنا علي بن حميد الواسطي ثنا أسلم بن سهل ثنا محمد بن صالح بن مهران ثنا عبدالله بن محمد بن عمارة القداحي ثم السعدي قال سمعت هذا من مالك بن أنس سماعا يحدثنا به عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة عن أنس قال بعثتني أم سليم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بطير مشوي ومعه أرغفة من شعير فأتيته به فوضعته بين يديه فقال يا أنس ادع لنا من يأكل معنا من هذا الطير اللهم آتنا بخير خلقك فخرجت فلم تكن لي همة إلا رجل من أهلي آتيه فأدعوه فاذا أنا بعلي بن أبي طالب فدخلت فقال أما وجدت أحدا قلت لا قال انظر فنظرت فلم أجد أحدا إلا عليا ففعلت ذلك ثلاث مرات ثم خرجت فرجعت فقلت هذا علي بن أبي طالب يا رسول الله فقال ائذن له اللهم وال اللهم وال وجعل يقول ذلك بيده وأشار بيده اليمنى يحركها غريب من حديث مالك وإسحاق رواه الجم الغفير عن أنس وحديث مالك لم نكتبه الا من حديث القداحي تفرد به ) .

أقول :

علي بن حميد ( واسطي )
أسلم بن سهل ( واسطي )
محمد بن صالح بن مهران ( بصري )
عبد الله بن عمارة ( مدني )
مالك بن أنس ( مدني )
إسحاق بن طلحة بن أبي طلحة ( مدني )
أنس بن مالك الصحابي ( مدني )

فليس من بين هؤلاء الرواة واحد من أهل الكوفة فلماذا الكذب على عباد الله




رواية أخرى لحديث الطير ليس في سندها كوفي ...
بسم الله الرحمن الرحيم

وللتأكيد على كذب محمد بن طاهر المقدسي حول زعمه أن حديث الطير لم يرو إلا من سقاط أهل الكوفة إليكم هذا السند ...

الطبراني في المعجم الأوسط 6/335 قال : ( حدثنا محمد بن ابي غسان الفرائضي حدثني أبي ابو غسان أحمد بن عياض بن أبي طيبة ثنا يحيى بن حسان عن سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد

عن انس بن مالك قال كنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدم فرخا مشويا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم ائتني بأحب الخلق إليك وإلي يأكل معي من هذا الفرخ فجاء علي فدق الباب فقال أنس من هذا قال علي فقلت النبي صلى الله عليه وسلم على حاجة فانصرف ثم تنحى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكل ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم ائتني بأحب الخلق إليك وإلي يأكل معي من هذا الفرخ فجاء علي فدق الباب دقا شديدا فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أنس من هذا قلت علي قال أدخله فدخل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد سألت الله ثلاثا بأن يأتيني بأحب الخلق إليه وإلي يأكل معي من هذا الفرخ فقال علي وأنا يارسول الله لقد جئت ثلاثا كل ذلك يردني أنس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أنس ماحملك على ما صنعت قلت أحببت أن تدرك الدعوة رجلا من قومي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لايلام الرجل على حب قومه لم يرو هذا الحديث عن يحيى بن سعيد إلا سليمان بن بلال ولا عن سليمان إلا يحيى بن حسان تفرد به محمد بن ابي غسان عن أبيه )

أقول :

محمد بن أبي غسان الفرائضي ( مصري )
أحمد بن محمد بن عياض ( مصري )
يحيى بن حسان ( بصري )
سليمان بن بلال ( مدني )
يحيى بن سعيد ( مدني )
مالك صحابي ( مدني )

فهل رأى أهل السنة كيف أن عالمهم ابن طاهر كذب عليهم ؟





بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

يقول مؤمن 1
اقتباس:
ليسمح لنا الأخ التلميذ في مراجعة الروايات الأربع فقط ثم نكمل الحوار في بقية الأسانيد
أولا لنجيب عن أسئلتك أخي الكريم حيث تقول:
* لقد زعم مؤمن 1 أن روايات من رمي بالتشيع في باب الفضائل لا تقبل مطلقاً ، وطلبنا منه أن يذكر لنا من من علماء أهل السنة قال بذلك ولم يفعل فهو كذاب مدلس .
أخي أنا لم أكذب بل أنت قد تكون كاذب أو مخطئ!
فارجع لردودي السابقة , وهل قلت كلمة مطلقا!!!
هناك فضائل منكرة وغير منكرة .
فلو كانت منكرة فلا تقبل
أما إن كانت غير منكرة مثل حديث الغدير و والكساء فلا مانع من قبول رواية الشيعي الثقة
أعتقد أجبنا على السؤال الأول باختصار

أقول :

لقد جاء مؤمن يكحلها فعماها فأقول له :
1- لقد قرأت ردودك وراجعتها مرة أخرى فوجدتك تقول في أحد ردودك

اقتباس:
فهل تلزمنا برواية الشيعة في باب الفضائل؟؟؟
وتقول :

اقتباس:
فلو صححنا رواياتهم في الفضائل لأصبحنا شيعة أو روافض أو إمامية !!
وتقول :

اقتباس:
والشيعي إذا انفرد بالحديث في الفضائل فلا يحتج به خاصة إذا كان هناك من ضعفه !
وتقول :

اقتباس:
ولكن لا تقبل رواياتهم في باب الفضائل متى ما انفردوا بالرواية .
وقلت في رد آخر :
اقتباس:
لو أخذنا بقول الشيعي في الفضائل لكنا شيعة يا تلميذ !!
أليس هذا كلامك وواضح في أنك تقول برفض رواية الشيعي في باب الفضائل مطلقا ... فمن الكاذب الآن أنا أو أنت ؟
فلماذا الكذب والتدليس شاهرا ظاهرا ؟!

2- لازلت أطالبك بذكر أسماء وأقوال من يقول من علماء أهل السنة بأن رواية الشيعي لا تقبل مطلقا في باب الفضائل .
3- حديث الطير ليس في متنه شيء منكر ، فهو لا يخالف عقيدة من العقائد الإسلامية الصحيحة ، ولا المتواتر من الشريعة ولا قطعي العقل ، ، فيلزمكم أن تقبلوه كما قبلتم الروايات الأخرى ... أما أن تتدعوا بأنه ضعيف أو موضوع فهذا هو الكذب ... فالحديث له طرق صحيحة وأخرى حسنة فكيف يزعم بعض علمائكم بأنه ضعيف والآخر بأنه موضوع ... .
4- تصحيح البعض من علماء أهل السنة لهذا الحديث وتحسين بعض آخر له دليل على عدم وجود النكارة المزعومة في هذا الحديث ، فلو كانت هناك نكارة في متنه لقالوا بعد تصحيحه أو تحسنه بأنه منكر .

بخصوص فطر بن خليفة :

لقد زعم فيما سبق أن فطر بن خليفة وثقه علماء الشيعة ولما أن طلبنا منه أن يذكر لنا أسماء من وثقه لم يفعل والآن جاء ليقول أنه أخطأ في قوله أن علماء الشيعة وثقوا فطرا ...
إذا ففطر بن خليفة لم يوثقه علماء الشيعة يا مؤمن1 كما زعمت أنت ...!
وأنك كنت مدلسا أو كاذبا أو لنقل مخطئاً في زعمك هذا .

ثم نقل ترجمة شيخ الطائفة الطوسي عليه الرحمة لفطر ثم قال بعدها :

اقتباس:
وأتحداك أمام الملأ أن تأتي بجرح واحد له يا تلميذ .
لقد ذكره الكليني والصدوق والمفيد والطوسي في كتبهم !
ولكنك معاند هداك الله .

أقول :
1- عدم جرح الراوي ليس توثيقا له ، فكما لم يوجد من جرحه لا يوجد من وثقه فالرجل مجهول الحال من هذه الجهة أو مستور غير معلوم حاله عند علماء الشيعة من حيث الوثاقة أو عدمها .
2- هل يقول مؤمن 1 بأن عدم الجرح دليل على التوثيق ؟
3- ذكر الكليني أو الصدوق أو المفيد أو الطوسي لفطر في كتبهم أو روايتهم عنه لا يدل على وثاقته ولا على تشيعه ، فعلماء الشيعة رووا لغير فطر ممن هو مشهور ومعروف عنه التسنن من رواة أهل السنة وعلمائهم ...
فهل مجرد رواية علماء الشيعة عن واحد من هؤلاء السنيين يدل على وثاقتهم أو تشيعهم يا مؤمن 1؟
وهل رواية العالم السني للراوي الشيعي يدل على تشيعه أو وثاقته ؟
ماذا هذا الخلط والتخبط يامؤمن1 ...
لماذا تتخبطون هكذا تخبط عشواء يا مؤمن1
لماذا تنقضون غزلكم بأيديكم ؟

ثم انتقل للحديث عن جعفر بن سليمان الضبي ... وبدل أن يقر بتدليسه وكذبه كما فعل بخصوص فطر أصر مرة أخرى على التدليس والكذب ، مدعيا أن جعفر بن سليمان الضبي إمامي ... وما هو دليله ؟ دليله أنه نقل له رواية في كتاب كفاية الأثر تنص على الأئمة من بعد النبي صلى الله عليه وآله هم من عترة النبي صلى الله عليه وآله وأنهم بعدد نقباء بني إسرائيل وأن تسعة منهم من صلب الحسين وتحث الرواية على التمسك بهم ... وهذا ليس دليلا البتة ، لأن مثل هذه الرواية أو ما يفيد معناها رويت وفي كتاب كفاية الأثر من طريق بعض رواة أهل السنة ممن لا يستطيع مؤمن1 أن يزعم بأنهم شيعة أو إمامية ... فمجرد رواية جعفر لمثل هذه الرواية لا يدل على تشيعه فضلا عن كونه إمامي ...
وخذ مثالا أخي القارىء المحترم هذه الرواية من كتاب كفاية الأثر ص 31 : قال الخزاز القمي رحمة الله عليه :
(حدثنا أبو علي احمد بن اسماعيل السليماني رحمه الله ، قال حدثنا أبو علي محمد بن همام بن سهيل ، قال حدثنا أبو يعلى محمد بن محمد بن عمران الكوفي في الرحبة ، قال حدثنا عماد بن ابي حازم المدني ، قال حدثنا عمران بن محمد بن سعيد بن المسيب ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : الائمة بعدي اثنا عشر ، تسعة من صلب الحسين ، والتاسع قائمهم ثم قال عليه السلام : لا يبغضنا الا منافق ) .
فهذه الرواية مروية من طريق سعيد بن المسيب وهو من أهل الستنن ومن كبار رواة أهل السنة ، فهل يزعم مؤمن أن سعيد بن المسيب لأنه وقع في سند رواية للشيعة وروى له علماء الشيعة مثل هذه الرواية شيعيا إماميا ...
المهم أن مؤمن 1 أراد أن يتستر على كذبه وتدليسه بذلك ... فلا زلنا نطالبه بأن يذكر لنا من من علماء الشيعة قال عن جعفر بن سليمان الضبي بأنه شيعي وإلا فإن مؤمن 1 كذاب مدلس .

قال مؤمن 1 :
اقتباس:
ولو كانت هناك رواية لذكرها غير ابن كثير .
هناك احتمال أن يكون الضمير عائدا لحادثة السب حيث أشار ابن كثير للقصة بوضوح:
ورواه الحاكم من طريق ابراهيم بن ثابت القصار وهو مجهول عن ثابت البناني عن انس قال دخل محمد بن الحجاج فجعل يسب عليا فقال انس اسكت عن سب علي فذكر الحديث مطولا
وهو منكر سندا ومتنا لم يورد الحاكم في مستدركه غير هذين الحديثين
وقد رواه ابن ابي حاتم عن عمار بن خالد الواسطي عن اسحاق الأزرق عن عبدالملك بن ابي سليمان عن انس وهذا اجود من اسناد الحاكم.
أما قصة الطير فقد أنكرها ابن كثير ! فكيف يذكر حديث أصح من حديث الحاكم ولا يتطرق له!!!
وحتى تتضح الحقيقة فلا بد أن نجد رواية ابن أبي حاتم أولا ثم تعال يا تلميذ لتحتج بها .

أقول :
إن كنت تزعم أن الضمير في قول ابن كثير ( ورواه ...الخ ) عائد لحادثة السب ، فرواية حادثة السب تتضمن حديث الطير ... فالضمير يعود على الرواية بكاملها بما تتضمنه من حادثة السب وحادثة الطائر المشوي .
وكلام ابن كثير واضح ... وقد أقر زمليك النسر بأن الضمير عائد على حادثة التصدق بالخاتم ، والحقيقة واضحة ولكنها المكابرة منك ليس إلا ...
وفعل ابن كثير في تجويده للسند وإنكاره للمتن لا يخلو
إما أن يكون متناقضا
أو أنه يرى صحة السند ونكارة المتن
فإن كان الأول فهو ليس بغريب على مثل ابن كثير وغيره من علماء أهل السنة فما أكثر تناقضهم وتخبطهم ... ويكفينا إقراره بجودة السند على اعتبار هذا السند .
وإن كان الثاني فيكفينا أيضا إقراره بجودة السند وأما نكارة المتن عنده فإن ابن كثير يذهب إلى تقديم الثلاثة على علي عليه السلام وحديث الطير يفيد أنه أفضل من الثلاثة فلذلك حكم بالنكارة .
المهم أنه على كلا الإحتمالين فالسند جيد على رأي ابن كثير ... وأجود من سند الحاكم ... وقد نقلنا سندا حسنا للحاكم فإذا كان هذا السند أجود من سند الحاكم الحسن فبلا شك أن يكون سندا صحيحا .

يقول مؤمن 1 :
اقتباس:
ثم تهربت بطريقة ذكية حين سألناك عن رواية السني الثقة عندكم فقلت:
أولاً : الذي أعلمه أن رواية الثقة سنيا كان أو غيره مقبولة عند الشيعة - طبعا بشروطها وليس من شروطها أن لا تقبل في باب الفضائل -
أعنقد تعرف قصدي جيدا ولذلك تلف وتدور حول السؤال!!
ونعيد طرح السؤال:
هل تقبل رواية السني الثقة , لا بل الشيعي الثقة إذا خالفت مذهبكم؟؟
من المعروف أن إمامكم إذا نقل رواية تخالف مذهبكم فإنكم تنسبونها إلى التقية !!!
فكيف إذا كان سني أو شيعي!!
ولذلك لا تلزمنا بقبول رواية الشيعي المنكرة حتى لو كان ثقة .

أقول :
1- لا تهرب ولا لف ولا دوران ، قلت لك أن رواية الثقة السني مقبولة عند الشيعة بشروطها وليسن من شروطها أن لا تقبل في باب الفضائل ، هذا هو جوابي على سؤالك .
2- الحكم على الرواية بالتقية لا علاقة له برواية السني لها ، فقد تكون الرواية مروية من طرق الثقات من غير أهل السنة أو من طرق الثقات الإمامية فيكون سندها موثقا أو صحيحا ولكن هي واردة في مورد التقية ... بعبارة أخرى ليس الحكم بصدور الرواية في مورد التقية لمجرد أن يكون الرواي لها سنيا وإنما لأسباب أخرى فقد لا يكون في سندها سنيا ولكن يحكم عليها بعض العلماء أنها صادرة في مورد التقية .
3- أنتم ملزمين بتصحيح رواية الشيعي الثقة ما دمتم صححتم له رواياته في الأبواب الأخرى ... أما أنكم لا تقبولنها لأنها منكرة فهذا شأنكم ... وقد بينا أن حديث الطير ليس في متنه ما ينكر .

أما بخصوص رواة البخاري ومسلم فيقول مؤمن 1 تعليقا على جوابنا لسؤاله عن رواة هذين الصحيحين :

اقتباس:
ممتاز أخي , فلماذا تلزمنا برواة البخاري إذا كان هناك من ضعفهم !!
ولو كان البخاري أورد الرواية لفهمنا بأنها صحيحة وانتهى الموضوع
ولكنك تستغفل القراء عندما تقول فلان روى له البخاري , فلا بد أن يكون الخبر صحيح!!

أقول :

1- لقد ذكرت أنت بعض الطعون الورادة في جعفر بن سليمان والسدي ،مع أن هذين الراويين وثقا من العديد من كبار رجال الجرح والتعديل عند أهل السنة ، وقلت لك بأن أهل السنة يصححون روايات الكثير من الرواة الوارد فيهم جرح وطعن مع التوثيق وذكرت لك كمثال بعض الرواة الذين أخرج لهما في صحيحين وهم بهذه الحالة ، فلازم تصحيحكم لمثل هؤلاء الرواة أن تصححوا رواية الضبي والسدي .
2- تصحيحكم لمثل هؤلاء الرواة رواياتهم لا يقتصر على من أخرج لهم في الصحيحين بل تصححون لمن ورد فيهم جرح وتوثيق ممن لم يخرج لهم في الصحيحين .
فأين الاستغفال يا هذا ؟

قال مؤمن 1 :
اقتباس:
أولا: يجب أن تقول تلك أسانيد رجال الشيعة الصحيحة والحسنة !!
ثانيا:الرواية سند ومتن , ولا بد أن يكونالإثنان صحيحان.
فإذا كان السند صحيح والمتن منكر فالرواية غير صحيحة .
ونكارة السند في قول النبي صلى الله عليه وسلم بأحب الخلق إليك!!

أقول :
1- ليس كل روايات حديث الطير مروية من طرق الشيعة وعندك مثال طريق الرواية الأولى ، وهناك طرق حسنة وليس فيها شيعي واحد ، وطرق ضعيفة وليس فيها من هو مرمي بالتشيع أيضا ، وقد بينا كذب من كذب وادعى أن حديث الطير لم يرو إلا من سقاط أهل الكوفة .
2- رواية حادثة الطير صحيحة سندا وليست بمنكرة متنا فهي صحيحة .
3- ليس في قول النبي صلى الله عليه وآله ( اللهم إئتني بأحب الخلق إليك ... ) ، نكارة فهذه العبارة واضحة أن النبي صلى الله عليه وآله يدعو الله ويطلب منه أن يأتيه بأحب الخلق إليه .. والرجاء أن تبين لنا كيف تكون هذه العبارة منكرة حتى نبين لك بشكل أوضح عدم وجود النكارة المزعومة .

يقول مؤمن 1 :
اقتباس:
ثانيا كيف يسمع أنس هذا الحديث وأنتم تطعنون به !!
أقول :
لم أفهم ما ذا تريد أن تقول من هذه العبارة ... فطعننا فيه ليس مما يصم أذنه حتى لا يسمع .

يقول مؤمن 1 :
اقتباس:
ثالثا : كتبنا الصحيحة ذكرت الأخبار الصحيحة في تفضيل علي للخليفتين على نفسه.
وهذا ما يعارض الحديث المنكر .

أقول :
1- رواياتكم هذه ليست بحجة علينا لأنها لم تثبت عندنا .
2- أما حديث الطير فهو مروي عندكم وبأسانيد صحيحة وحسنة فهو حجة عليكم ولذلك نحتج به عليكم ونثبت من خلاله أن عليا عليه السلام أفضل من أبي بكر وعمر وعثمان وسائر الصحابة .

يقول مؤمن 1 :
اقتباس:
رابعا: لا أعجب أن فضائل الإمام علي عندكم أكبر من فضائل محمد عليه الصلاة والسلام.
أقول :
مع أن هذا خارج عن موضوعنا والظاهر أن مؤمن1 صارت جعبته خاوية خالية فأراد أن يشتت الموضوع ... لكننا نقول إذا كانت لعلي روايات في فضائله أكثر من الروايات الواردة للنبي صلى الله عليه وآله ... فهذا لا يدل على أن عليا أفضل عندنا من النبي صلى الله عليه وآله فالشيعة الإمامية الإثنا عشرية متفقون أن أفضل المخلوقين هو النبي الأكرم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله .

يقول مؤمن 1 :
اقتباس:
خامسا:أهل السنة متفقون على أن الإمام علي يحبه الله ورسوله ولا حاجة لنا بهذه الأخبار المنكرة الشيعية التي ملأت كتبكم.
أقول :

حديث الطير مروي في الكثير من كتب أهل السنة ، ورواه العديد من حفاظهم ورواة الحديث عندهم فلا تدلس على القراء ، وهو ليس بمنكر متنا وصحيح سندا .

يقول مؤمن 1 :
اقتباس:
فأنتم جعلتموه يقسم الناس للجنة والنار!
وأنت جعلتم شيعته هم الفائزون وتركتم شيعة محمد بل جعلتموهم مرتدين!
والقائمة كبيرة ولا حاجة لنا بها هنا

أقول :
مع أن هذا خارج عن موضوعنا وهذا يؤكد قولنا أن مؤمن1 صارت جهبته خالية فأراد تشتيت الموضوع لكننا نقول :
1- رواية علي قسيم الجنة والنار مروية في كتبكم ، ولم ينكرها إمامك أحمد بن حنبل بل أيدها .
2- أما أن شيعة علي هم الفائزون فنعم فإذا لم يكن متبع القرآن والعترة من الفائزين فمن الفائز ... فالرسول صلى الله عليه وآله يقول : (إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أحدهما أعظم من الآخر ؛ كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ، ولن يفترقا حتّى يردا علي الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ) وشيعة علي عليه السلام هم شيعة محمد صلى الله عليه وآله ...

يقول مؤمن1 :
اقتباس:
ولذلك أتمنى أن نتفق على أن الرواية الثانية والثالثة والرابعة هم من الشيعة حتى نكمل الموضوع .
كما أتمنى الإجابة على سؤالي الوحيد في هذا الرد.

أقول :
1- وماذا عن الرواية الأولى ، والخامسة والسادسة .
2- الرواية الثانية والثالثة والرابعة بينا رأينا في رواتها الذين زعمتم أنهم من الشيعة وقلنا على فرض كونهم شيعة فهم ليسوا بمثل شيعة اليوم ، وإنما أقصى ما يمكن أن يقال عنهم أنهم يميلون لأهل البيت عليهم السلام ولو قلنا أن تشيعهم بأكبر من ذلك فإن تشيعهم هو تقديم علي على عثمان ... وهم من الثقات الأثبات وقد قبلتم رواياتهم في الأبواب الأخرى فيلزمكم أن تقبلوا رواياتهم هنا .
3- هل تقر أنت بصحة هذه الروايات من ناحية السند ويبقى إشكالك على أسانيدها فقط من جهة أن في رواتها ممن رمي بالتشيع ؟
4- سؤالك الوحيد أجبنا عليه .
__________________________
سعد الحمد
لا أريد أن أشتت الموضوع بالدخول في حوار معك حول النصب والنواصب وإنما أجيبك على خصوص ما يختص بهذا الموضوع وباختصار شديد فأقول :
1- متى تحتاج البديهيات إلى دليل
2- أنا لا أقرأ بتعجل ... بل بدقة .. وردودي تنم عن ذلك .
3- عليك أنت أن تثبت أن المتكلم يدخل في خطاب كلامه ، فهل تذكر لنا الدليل على ذلك من كلام أهل اللغة الذي يفيد أن المتكلم في كل خطابه - المشابه لخطاب النبي المذكور في حديث الطير- داخل في هذا الخطاب .
4- لو كان عندك طعام وأحببت أن يأكل معك أحد فدعوت الله بقولك : ( اللهم إئتني بمن يأكل معي هذا الطعام ) فهل هذا الطلب منك من الله يشملك أنت أيضا ؟