بسم الله الرحمن الرحيم

في كتاب ( هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة لابن حجر العسقلاني 5/429 ) قال :
( عن جابر رضي الله عنه - قال : دعا رسول الله علياً يوم الطائف ، فقال الناس : لقد طال نجواه مع ابن عمه ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما انتجيته ولكن الله انتجاه )
الترمذي 3726 عن جابر فيه ، وقال : حسن غريب .

قال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني : ( قلت : ورجاله ثقات ؛ إلاّ أن فيه عنعنة أبي الزبير )

قلت أنا التلميذ : إذا كانت عنعنة أبي الزبير كافية عند الألباني لتضعيف هذا الحديث فأولاً : أبو الزبير أخرج له مسلم الكثير من الأحاديث التي عنعن فيها ... فمعنى هذا أن الأحاديث التي عنعن فيها أبو الزبير في صحيح مسلم ولم يصرح فيها بالسماع ولم يكن له متابع عليها ضعيفة ... فلماذا إذا يطلقون عليه صحيح ما دامت به أحاديث ضعيفة ؟

أما ( ثانيا ) فسيأتي عليه الكلام بعد أن نسمع ونقرأ تعليق أهل السنة والجماعة على ما أوردناه !