بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد

قال تعالى ( قل لا أسلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى )

وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يا علي لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق . وقال صلى الله عليه وآله وسلم : أذكركم الله بعترتي أهل بيتي أذكركم الله بعترتي أهل بيتي أذكركم الله بعترتي أهل بيتي .

فأين كلمات الله ورسوله من علماء أهل السنة ؟!!! ،، لاحظوا :

قال ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان ج1 ص16 :
" وممن ينبغي ان يتوقف في قبول قوله في الجرح من كان بينه وبين من جرحه عداوة سببها الاختلاف في الاعتقاد . فان الحاذق إذا تأمل ثلب ( أبي إسحاق الجوزجاني )

لأهل الكوفة رأى العجب وذلك لشدة انحرافه في النصب وشهرة أهلها بالتشيع فتراه لا يتوقف في جرح من ذكره منهم بلسان ذلقة وعبارة طلقة حتى انه أخذ يلين مثل الأعمش
وأبي نعيم وعبيد الله بن موسى وإساطين الحديث وأركان الرواية فهذا إذا عارضه مثله أو أكبر منه فوثق رجلا ضعفه قبل التوثيق ".

قال ابن حجر العسقلاني في مقدمة فتح الباري ج1 ص406 :
" سعيد بن عمرو بن أشوع الكوفي من الفقهاء وثقه بن معين والنسائي والعجلي وإسحاق بن راهويه . وأما أبو إسحاق الجوزجاني فقال : كان زائغا غاليا . يعني في التشييع قلت - أي العسقلاني - : والجوزجاني غال في النصب فتعارضا وقد احتج به الشيخان والترمذي له عنده حديثان أحدهما متابعة ".

وقال أيضا في ج1 ص390 :
" الجوزجاني كان ناصبيا منحرفا عن علي فهو ضد الشيعي المنحرف عن عثمان ".

وقال أيضا في ج1 ص446 :
" وأما الجوزجاني فقد مرة إن جرحه لا يقبل في أهل الكوفة لشدة انحرافه ونصبه ".

قال الذهبي في ميزان الإعتدال في نقد الرجال ج1 ص205ت 256:
" إبراهيم بن يعقوب أبو اسحاق السعدي الجوزجاني الثقة الحافظ أحد ائمة الجرح والتعديل قال ابن عدي في ترجمة إسماعيل بن ابان الوراق كما قال فيه الجوزجاني :

كان مائلا عن الحق . ولم يكن يكذب الجوزجاني كان مقيما بدمشق يحدث على المنبر وكان أحمد يكاتبه فيتقوى بكتابه ويقرؤه على المنبر وكان شديد الميل الى مذهب أهل
دمشق في التحامل على علي رضي الله عنه (!!!) فقوله في إسماعيل مائل عن الحق يريد به ما عليه الكوفيون من التشيع .
قلت قد كان النصب مذهباً لاهل دمشق في وقت كما كان الرفض مذهباً لهم في وقت وهو في دوله بني عبيد ثم عدم ولله الحمد النصب وبقي الرفض خفيفاً خاملاً ".
فما هي منزلة هذا الناصبي الخبيث لعنه الله عند أهل السنة والجماعة ؟

قال ابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب ج1 ص139 :
" وفيها الإمام (!!) إبراهيم بن يعقوب أبو إسحاق الجوزجاني صاحب التصانيف . كان من كبار العلماء (!!) وجرّح وعدّل (!!!!!!) وهو من الثقات (!!!!!) ".

قال الياقوت الحموي في معجم البلدان ج2 ص182 :
" قال الدارقطني أقام الجوزجاني بمكة مدة وبالبصرة مدة وبالرملة مدة وكان من الحفاظ المصنفين المخرجين الثقات (!!!!!!) لكن كان فيه انحراف عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه (!!!!!) .

قال عبد الله بن أحمد بن عديس كنا عند إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فالتمس من يذبح له دجاجة فتعذر عليه فقال يا قوم يتعذر علي من يذبح لي دجاجة وعلي بن أبي طالب قتل سبعين ألفا في وقت واحد ؟!! أو كما قال ".

قال ابن كثير في البداية والنهاية ج11 ص31 :
" وفيها توفي من الأعيان إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق أبو إسحاق الجوزجاني خطيب دمشق وإمامها (!!) وعالمها (!!!) وله المصنفات المشهور المفيدة منها المترجم فيه علوم غزيرة وفوائده كثيرة ".

قال الذهبي في العبرفي خبر من غبر ج2 ص24 :
" وفيها الإمام (!!!) إبراهيم بن يعقوب أبو إسحاق الجوزجاني الحافظ صاحب التصانيف سمع الحسين بن علي الجعفي وشبابة وطبقتهما وكان من كبار العلماء (!!!!!! ) نزل دمشق وجرح وعدل (!!!!!!!) ".

قال السيوطي في طبقات الحفاظ ج1 ص248ت551 :
" أبو إسحاق الجوزجاني إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق السعدي . وكان من الحفاظ المصنفين والمخرجين الثقات (!!!!!!!) ".

سبحان الله !!! إمام عندهم وحافظ ثقة عالم يجرح ويعدل ويوثق ويطعن ويقبل كلامه في جرح الرجال وتعديلهم مع أنه يبغض عليا عليه السلام !!!!!! ،، أتكون هذه المنزلة لمن ثبت كفره أو على الأقل نفاقه ؟!!

البرهان / هكذا يأخذون بما في صحيح مسلم ( أذكركم الله بعترتي أهل بيتي ) !!!