بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد

جاء في كتاب السنة لعبد الله بن أحمد بن حنبل ج1/ ص180 تحت عنوان (( ما حفظت عن أبي وغيره من المشايخ في أبي حنيفة (1) )) في الهامش ط. دار ابن القيم
(1) قال المحقق د. محمد بن سيعد بن سالم القحطاني :
بعد العنوان في نسخة ب الموجود في مكتبة الشيخ عبد الله بن حسن آل شيخ رحمة الله المكتوبة سنة 783 هـ بياض بمقدار سطر واحد. وكتب في المطبوعة (ص37) ما نصه: (( بياض في الأصل قدر سطر )) انتهى. وبمقارنة هذه النسخة مع النسخة الاصلية نسخة الظاهرية المكتوبة سنة 643 هـ وجدت أن أصل المطبوعة ناقصة عن نسخة الظاهرية بثمانية متسعين وثلاثمائة سطر أي بتسع ورقات وهكذا انفردت هذه النسخة – أي الظاهرية – بهذا الموضوع دون سائر النسخ الاخرى . فلله الحمد والمنة على أن وفقني لمعرفة ذلك .
ويظهر لي – والله أعلم – أن هذا المووضع قد حذف عمداً إما من قبل ناسخ حنفي متعصب وإما من قبل ناسخ حنبلي رأي أنه لا جدوى من إدراج هذا الموضوع في كتاب من أمهات كتب العقيدة . وقد تساءلت كثيراً ما الذي جعل المصنف رحمة الله يدرج هذا الموضوع في كتاب السنة ؟ هل ذلك لأنه أبا حنيفة غالي في القياس بعكس مذهب الامام أحمد ؟ أم لأنه اتهم بخلق القرآن ؟ أم بالارحاء كما سيأتي ؟ أم لسبب آخر لا أعرفه ؟
وعل أية حال : جميع ما أورده المصنف في أبي حنيفة لا يخرج عن ثلاثة أمور :
أولا : ما لم يثبت فهذا لا يحتاج الى كبير بحث وسيبين في موضعه
ثانيا : ما ثبتت صحته فسيخرج في موضعه
ثالثا : ما خرج عن هذين الامرين من سباب ولمز فهذا امر مرفوض لا نقره .
انتهى كلام المحقق


ويظهر لي – والله أعلم – أن هذا المووضع قد حذف عمداً إما من قبل ناسخ حنفي متعصب وإما من قبل ناسخ حنبلي رأي أنه لا جدوى من إدراج هذا الموضوع في كتاب من أمهات كتب العقيدة

والله الهادي والموفق
بسمه تعالى

اللهم صل على محمد وآل محمد



السنة - عبد الله بن أحمد بن حنبل - ج : ( 1 ) - ص : ( 180 )