بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


منذ عشرات السنين وأنا أحاور السلفية وغيرهم من السخفاء ، وقد وجدت عندهم شيئا غريبا وهو السعي الحثيث فيما يفشلون به دائما. ولم استطع أن أجد لهم مثالا حيا .

ولكن قبل فترة من الزمن أجبرني حفيدي بان أتابع مسلسل كارتوني لطيف أسمه (رود رنر).

وهذا المسلسل يحكي أحداث مغامرات بين طائر كندي سريع يشبه النعامة وبين مخلوق مرقّع من عدة مخلوقات أسمه (كويوت)، فوجهه وجه ذئب، وجسمه جسم ثعلب، وآذانه آذان أرنب ، ويديه يد قرد، وقدمه قدم بطة، وذيله ذيل كلب،. وغير ذلك من التركيب لمخلوقات غير متجانسة كما هو حال السلفية المسلمين، المجوس، اليهود، المجسمة، النصارى، الجواسيس، الساقطين، أولاد الشوارع، المتعالمين، والمحدثين، الأفذاذ في الكذب......

أهم ما يميزه هو ظرافته حين الخسارة ورفع لافتة (باي) التي تدل على الروح الرياضية والتوديع من أجل العودة للخسارة مرة ثانية.

وحين رأيت هذه المغامرات صفقت بيدي فورا وصحت بلا شعور هذه هي السلفية مجسمةٌ في هذا المخلوق المرقّع.

يا أخوتي ..... جلست أضحك... وأضحك... بلا شعور من هذا المخلوق .

لا يفتر ولا يكل ولا يمل من نصب الفخاخ وهو يقع بفخاخه دائما .

كلما أتقن تهديم جدار ينهدم على رأسه
وكلما وضع فخا يقع به
وكلما حاول أن يرمي بحجر كبير على رود رنر يسقط عليه
وكلما جاء بقنبلة ليفجرها في رود رنر تنفجر عليه
وكلما لحق برود رنر يصطدم بصخرة او جدار أو سيارة او قطار

حتى أنه صنع مخلوقا حديديا من الخردة ليلاحق ويقضي على رود رنر السريع، فقام المخلوق المعدني المرقع بالهجوم عليه وحصل تمرد داخلي (لادني) فعذبه أشد التعذيب وقطعه إربا.

فمشاهده من اعظم المشاهد المضحكة ، التي تريح النفس وتغني عن متابعة القراءة، بل له ميزة خاصة وهي التجسيد الفعلي للبطولات الكبرى للسلفية ولتأريخهم الفكري والاجتماعي.

انصح جميع العقلاء بدل متابعة السلفية وأفكارهم والاهتمام بهم ، أن يشاهدوا مسلسل رود رنر الكرتوني، فسيغنيهم عن متابعة كل مسلسلات السلفية المضحكة، لأن التطابق تام جدا بلا أدنى شك.

كما أدعو من يملك القدرة على وضع وصلات لمثل هذا المسلسل الكرتوني، ليراه الأخوة ليستمتعوا بمشاهدة الكويوت السلفي المرقع من جميع المذاهب والمخلوقات.

وشكرا للجميع مشاهدة هذا المسلسل ونقل وقائعه هنا التي تتطابق مع مغامرات السلفية .

كما اشكر الأخوة السلفية على إمتاعنا بهذه المغامرات الهزلية التي نراها منهم.

مع تحيات الممتلئ ضحكا

المنار