بسم الله الرحمن الرحيم ،،
اللهم صل على محمد وآل محمد ،،
وعجل فرجهم ، والعن اعدائهم ،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،









قال الامام السخاوي في كتابه الضوء اللامع (ج4 كتاب الكتروني من موقع الوراق) :
(( "أبو بكر" بن محمد بن عبد المؤمن بن حريز - بمهملتين وآخره زاي ككبير - ابن معلى - بضم أوله وتشديد اللام المفتوحة - بن موسى بن حريز بن سعيد بن داود بت قاسم بن علي بن علوي - بفتح المهمل واللام اسم بلفظ النسب - بن ناشب - بنون ثم معجمة - بن جوهر بن علي بن أبي القاسم بن سالم بن عبد الله بن عمر ابن موسى بن يحيى بن علي الأصغر بن محمد التقي بن حسن العسكري بن علي العسكري ابن محمد الجواد بن علي الرضى بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر ابن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب التقي الحسيني الحصني ثم الدمشقي الشافعي ويعرف بالتقي الحصني، ولد سنة اثنتين وخمسين وسبعمائة فيما قاله شيخنا وابن خطيب الناصرية في أواخرها فإنه قال إنه كان عمره في فتنة بييغاروس عشرة أشهر وتفقه بالشريشي والزهري وابن الجابي والصرخدي والشرف الغزي وابن غنوم وابن مكتوم وكذا الصدر الياسوفي، وسكن البادرائية وتشارك هو والعز بن عبد السلام القدسي في الطلب وقتاً، وكان خفيف الروح منبسطاً له نوادر ويخرج مع الطلبة إلى الفتوحات ويبعثهم على الإنبساط واللعب والمماجنة، مع الدين والتحرز في أقواله وأفعاله، وتزوج عدة ثم انحرف قبل الفتنة عن طريقته وأقبل على ما خلق له وتخلى عن النساء وانجمع عن الناس مع المواظبة على الاشتغال بالعلم والتصنيف، ثم بعد الفتنة زاد تقشفه وزهده وإقباله على الله تعالى وانجماعه وصار له أتباع واشتهر اسمه وامتنع من مكالمة كثيرين لا سيما من يتخيل فيه شيئاً وصار قدوة العصر في ذلك وتزايد اعتقاد الناس فيه وألفيت محبته في القلوب وأطلق لسانه في القضاة، وحط علي التقي بن تيمية فبالغ وتلقى ذلك عنه طلبة دمشق وثارت بسببه فتن كثيرة، وتصدى للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع مزيد احتقاره لبني الدنيا وكثرة سبهم حتى هابه الأكابر،.....إلى آخره )).




وقال ابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب (ج7- ص188) ما نصه :
(("....وصاهر ابن حجر على ابنته رابعة ودخل بها وهي بكر سنة خمس عشرة وولدت منه بنتا ثم مات عنها في شهر رمضان وكثر الأسف عليه .
وفيها الشيخ تقي الدين أبو بكر بن محمد بن عبد المؤمن بن حريز بن معلى بن موسى بن حريز بن سعيد بن داود بن قاسم بن علي بن علوي بن ناشي بن جوهر بن علي بن أبي القسم بن سالم بن عبد الله بن عمر بن موسى بن يحيى بن علي الأصغر بن محمد المتقي بن حسن بن علي بن محمد الجواد بن علي الرضى بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين الشهيد بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب الحصني نسبة إلى الحصن قرية من قرى حوران ثم الدمشقي الفقيه الشافعي ولد سنة اثنتين وخمسين وسبعمائة وتفقه بالشريشي والزهري وابن الجابي والصرخدي والغزي وابن غنوم وأخذ عن الصدر الياسوفي ثم انحرف عن طريقته وحط على ابن تيمية وبالغ في ذلك وتلقى ذلك عنه الطلبة بدمشق وثارت بسبب ذلك فتن كثيرة وكان يميل إلى التقشف ويبالغ في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وللناس فيه اعتقاد زائد ....الى آخره ")).





يقول الشوكاني في البدر الطالع ،عند ترجمة الامام السخاوي (2/176):
" محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبى بكر بن عثمان بن محمد شمس الدين السخاوى الأصل القاهرى الشافعى
ولد في ربيع الأول سنة 831 إحدى وثلاثين وثمان مائة وحفظ كثيرا من المختصرات وقرأ على ابن حضر والجمال ابن هشام الحنبلى وصالح البلقينى والشرف المناوى والشمنى وابن الهمام وابن حجر ولازمه وانتفع به وتخرج به في الحديث .................شيوخه وبالجملة فهو من الأئمة الأكابر حتى قال تلميذه الشيخ جار الله بن فهد فيما كتبه عقب ترجمة صاحب الترجمة لنفسه في الضوء اللامع مانصه قال تلميذه الشيخ جار الله بن فهد المكى ان شيخنا صاحب الترجمة حقيق بما ذكره لنفسه من الأوصاف الحسنة ولقد والله العظيم لم أر في الحفاظ المتأخرين مثله .ويعلم ذلك كل من اطلع على مؤلفاته أو شاهده وهو عارف بفنه منصف في تراجمه ورحم الله جدى حيث قال في ترجمته انه انفرد بفنه وطار اسمه في الافاق به وكثرت مصنفاته فيه وفي غيره وكثير منها طار شرقا وغربا شاما ويمنا ولا أعلم الآن من يعرف علوم الحديث مثله ولا أكثر تصنيفا ولا احسن وكذلك أخذها عنه علماء الآفاق من المشايخ والطلبة والرفاق وله اليد الطولى في المعرفة بأسماء الرجال وأحوال الرواة والجرح والتعديل وإليه يشار في ذلك ولقد قال بعض العلماء لم يأت بعد الحافظ الذهبى مثله سلك هذا المسك وبعده مات فن الحديث وأسف الناس على فقده ولم يخلف بعده مثله وكانت وفاته في مجاورته الأخيرة بالمدينة الشريفة في عصر يوم الأحد سادس عشر شعبان سنة 902 اثنتين وتسعمائة انتهى ما ذكره ابن فهد ولو لم يكن لصاحب الترجمة من التصانيف الا الضوء اللامع لكان أعظم دليل على امامته فإنه ترجم فيه أهل الديار الإسلامية وسرد في ترجمة كل أحد محفوظاته ومقرواته وشيوخه ومصنفاته وأحواله ومولده ووفاته على نمط حسن وأسلوب لطيف ينبهر له من لديه معرفة بهذا الشأن ويتعجب من احاطته بذلك وسعة دائرته في الاطلاع على أحوال الناس ....الى آخره ". انتهى .







يقول الزركلي في الاعلام ج 2 - ص 69:
"تقي الدين الحصني ( 752 - 829 ه‍ = 1351 - 1426 م ) أبو بكر بن محمد بن عبد المؤمن بن حريز بن معلى الحسيني الحصني ، تقي الدين : فقيه ورع من أهل دمشق . ووفاته بها . نسبته إلى الحصن ( من قرى حوران ) وإليه تنسب ( زاوية الحصني ) بناها رباطا في محلة الشاغور بدمشق . له تصانيف كثيرة ، منها ( كفاية الاخبار - ط ) شرح به الغاية في فقه الشافعية ، و ( دفع شبه من شبه وتمرد ونسب ذلك إلى الإمام أحمد - ط ) و ( تخريج أحاديث الاحياء ) و ( تنبيه السالك على مظان المهالك ) ست مجلدات و ( قمع النفوس - خ ) "





والحمدلله رب العالمين ،،



جابر المحمدي،


___________

يا وهابية انتبهوا هذا احد علماء الشافعية ( أبو بكر الحصني ) وقد قال عنه المقريزي في كتابه درر العقود الفريدة في تراجم الاعيان المفيدة ج1 ص182 :
"ابو بكر بن محمد بن عبد المؤمن بن حريز الحصني الدمشقي تقي الدين الفقيه الشافي . ولد سنة اثنتين وخمسين وسبعمئة وتفقه ومَهَر حتى صار شيخ الشافعية بدمشق في آخر عمره وكتب تعليقة على التنبيه في الفقه ...الى آخره".انتهى



الوثائق








يقول الشوكاني في كتابه البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع ص(1/156):
" ( 110 ) السيد أبو بكر بن محمد بن عبد المؤمن بن حريز
بمهملتين وآخره زاى العلوى الحسينى الحصنى ثم الدمشقى الشافعى المعروف بالتقى الحصنى ولد سنة 752 اثنتين وخمسين وسبعمائة وأخذ العلم عن جماعة من أهل عصرة وبرع وقصده الطلبة وصنف التصانيف كشرح التنبيه فى خمس مجلدات وشرح المنهاج وشرح صحيح مسلم فى ثلاث مجلدات وشرح أربعين النووي في مجلد وشرح مختصر أبي شجاع في مجلد وشرح الأسماء الحسنى فى مجلد وتلخيص مهمات الأسنوى فى مجلدين وقواعد الفقه في مجلدين وله فى التصوف مصنفات ومات ليلة الأربعاء منتصف جمادى الآخرة سنة 829 تسع وعشرين وثمان مائة" انتهى .