يقول السيد الخوئي قدس الله سره : ( فإن البداء بالمعنى الذي تقول به الشيعة الإمامية هو من الإبداء " الإظهار " حقيقة ، وإطلاق لفظ البداء عليه مبني على التنزيل والإطلاق بعلاقة المشاكلة ، وقد أطلق بهذا المعنى في بعض الروايات من طرق أهل السنة .

روى البخاري بإسناده عن أبي عمرة أن أبا هريرة حدثه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : "
إن ثلاثة في بني إسرائيل : أبرص وأعمى وأقرع ، بدا لله عز وجل أن يبتليهم فبعث إليهم ملكاً فأتى الأبرص ... " .

وقد وقع نظير ذلك في كثير من الاستعمالات القرآنية ، كقوله تعالى :

" الآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً " ( لأنفال:66) .

وقوله تعالى :

" لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَداً " (الكهف:12 ) .

وقوله تعالى :

" لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً " ( الكهف:7 ) .

وما أكثر الروايات من طرق أهل السنة في أنّ الصدقة والدعاء يغيّران القضاء)


وكلام السيد - قدس الله سره متين ، وهناك شوهد قرآنية مهمة لم يذكرها السيد وهو قوله تعالى :

لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَداً [الكهف 12]

فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين [العنكبوت3 ]

اضاف جابر المحمدي

السلام عليكم،

أحسنتم اخينا نواف والبداء أدلته كثيرة جداً ، . منها ايضا قوله تعالى ((وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاَثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً )).