روى ابن أبي حاتم في الجزء 9 صفحة 25 من كتاب الجرح و التعديل بإسناد صحيح عن عمر بن حفص بن غياث - ثقة- قال :

كتب الفضل بن الربيع - حاجب الرشيد و الأمين - إلى أبي فقال: لا تحدث عن جعفر بن محمد فقلت لابي هذا أبو البخترى ببغداد يحدث عن جعفر بن محمد بالاعاجيب ولا ينهى ؟ فقال: يا بنى أما من يكذب على جعفر بن محمد - فلا يبالون به واما من يصدق على جعفر فلا يعجبهم.

قلت نواف : فلا غرابة بعد ذلك لتحايد البخاري لحديث الإمام جعفر ، و إستخدام الإمام للتقية
=======================

من هو الفضل بين الربيع ؟


يقول الذهبي في سير أعلام النبلاء 9\ 108: الفضل بن الربيع * ابن يونس، الامير الكبير، حاجب الرشيد، وكان أبوه حاجب المنصور.
وكان من رجال العالم حشمة وسؤددا وحزما ورأيا.
قام بخلافة الامين، وساق إليه خزائن الرشيد، وسلم إليه البرد والقضيب والخاتم، جاءه بذلك من طوس، وصار هو الكل لاشتغال الامين باللعب، فلما أدبرت دولة الامين، اختفى الفضل مدة طويلة، ثم ظهر إذ بويع إبراهيم بن المهدي، فساس نفسه، ولم يقم معه، ولذلك عفا عنه