روى ابن أبي حاتم في تفسير قوله تعالى : ( هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء )

حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا ابْنُ نُفَيْلٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ شَيْبَةَ بْنِ نَصَّاحٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ:"هُمْ أَعْلَمُ بِاللَّهِ مِنْ أَنْ يَقُولُوا هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ، إِنَّمَا قَالُوا: هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْتَ رَبَّكَ".

أقول نواف : وهذا إسناد حسن ، وفيه إنكار لقراءة متواترة وحكمها حكم القرآن ، و إنكار للرسم العثماني كذلك

---

استشكل ناصر الحسين قائلا:
إذا قال لي الوهابي أثبت أن عبد الرحمن عاصر شيبة أو سمع منه .. ماذا اقول له ؟


الجواب:

تقوله يا طويل العمر

شيبة بن نصاح مات في سنة 130 هجرية صرح بذلك الذهبي و خليفة و ابن الجزري في ( غاية النهاية)

يعني في خلافة مروان بن محمد صرح بذلك ابن حبان .

وعبد الرحمان بن إسحاق يقول عنه سفيان كما روى ابن أبي حثاتم في الجرح و التعديل :[ نا صالح - 4 ] نا علي قال سمعت سفيان وسئل عن عبد الرحمن بن اسحاق فقال: عبد الرحمن بن اسحاق كان قدريا فنفاه اهل المدينة فجاءنا ههنا مقتل الوليد فلم نجالسه وقالوا انه قد سمع الحديث

أقول نواف : يقصد مقتل الوليد بن يزيد بن عبد الملك وهذا قبل مروان بن محمد ، فهذا معناته إنه عاصر شيبة