خمسة من كتب السنة رواها متهم بالكذب متهم بالغلو في التشيع ، متكلم فيه
وأعجب ما في هذه التهم تهمة الغلو في التشيع .. يغني غلاة الشيعة هم من رووا لأهل السنة كتبهم!
طامة أليس كذلك !!


لنتعرف على الرجل من لسان الميزان لابن حجر :
الفضل بن محمد البيهقي الشعراني: عن سعيد بن أبي مريم والطبقة وأكثر الترحال والكتابة قال أبو حاتم: تكلموا فيه وقال الحاكم: كان أديباً فقيهاً عابداً عارفاً بالرجال كان يرسل شعره فلقب بالشعرانى وهو ثقة لم يطعن فيه بحجة وقد سئل عنه الحسين بن محمد القتباني* فرماه بالكذب وقال: سمعت أبا عبد الله بن الأخرم يسأله عنه فقال: صدوق إلا أنه كان غالياً في التشيع قلت: مات سنة اثنتين وثمانين ومائتين.

أقول :
والاتهام بالكذب جرح مفسر وهو يقدم على التعديل
وعجباً للحاكم المتهم بالتساهل كيف يخفف جزافاً من الاتهام بالكذب!
والحسين بن محمد القباني الذي رمى صاحبهم بالكذب هو :
الحسين بن محمد بن زياد العبدى ، أبو على النيسابورى الحافظ ، المعروف بالقبانى
رتبته عند ابن حجر : ثقة حافظ مصنف
رتبته عند الذهبي : الحافظ


ونضيف أيضاً إلى ترجمته قول ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل :
وفي الجرح والتعديل :
393 - الفضل بن محمد البيهقي أبو محمد الشعراني النيسابوري روى عن إسماعيل بن أبى أويس وسعيد بن أبى مريم وكاتب الليث وسعيد بن منصور كتبت عنه بالري وتكلموا فيه


نأتي الآن إلى الطامة :

سير أعلام النبلاء
147 - الشعراني * الامام، الحافظ، المحدث، الجوال، المكثر، أبو محمد، الفضل بن محمد بن المسيب بن موسى بن زهير بن يزيد بن كيسان بن الملك باذان (1)، صاحب اليمن، الذي أسلم بكتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الخراساني النيسابوري الشعراني.
عرف بذلك لكونه كان يرسل شعره، وهو من قرية ريوذ: من معاملة بيهق.
سمع بمصر: سعيد بن أبي مريم، وعبد الله بن صالح، وسعيد بن عفير، وطبقتهم. وبالبصرة: سليمان بن حرب، وسهل بن بكار، وقيس ابن حفص، وعدة. وبالكوفة: أحمد بن يونس، ووضاح بن يحيى، وضرار بن صرد. وبالمدينة: قالون، وإسماعيل بن أبي أويس، وإسحاق الفروي. وبحلب: أبا توبة الربيع بن نافع. وبحمص: حيوة بن شريح. وبالثغر: سنيد بن داود. وبخراسان: يحيى بن يحيى التميمي، وابن راهويه. وبواسط: عمرو بن عون وبحران: أبا جعفر النفيلي. وتخرج: بعلي بن المديني، وابن معين. وبرع في هذا الشأن، وسأل أحمد بن حنبل. وأخذ اللغة عن ابن الاعرابي. وتلا على خلف بن هشام، وقدم بعلم جم.
حدث عنه: ابن خزيمة، وأبو العباس الثقفي، والمؤمل بن الحسن، وأبو عمرو أحمد بن محمد الحيري، وأبو حامد بن الشرقي، ومحمد بن هانئ، شيخ الحاكم، وأبو منصور محمد بن القاسم العتكي، وعلي بن حمشاذ، ومحمد بن يعقوب الشيباني، ومحمد بن المؤمل الماسرجسي (1)، وأحمد بن إسحاق الصيدلاني، وحفيده إسماعيل بن محمد بن الفضل، وعدة.وجمع وصنف. قال أبو نصر بن ماكولا (1): قرأ القرآن على خلف، وعنده عن أحمد ابن حنبل " تاريخه "، وعن سنيد المصيصي " تفسيره ".
قال عبدالرحمن بن أبي حاتم: تكلموا فيه .
وقال أبو عبد الله بن الاخرم: صدوق غال في التشيع.
قال الحاكم: لم أر خلافا بين الائمة الذين سمعوا منه في ثقته وصدقه - رضوان الله عليه -.
وكان أديبا فقيها، عالما عابدا، كثير الحلة في طلب الحديث، فهما، عارفا بالرجال، تفرد برواية كتب لم يروها أحد بعده: " التاريخ الكبير " عن أحمد، و " التفسير " عن سنيد، و " القراءات " عن خلف، و " التنبيه " عن يحيى بن أكثم، و " المغازي " عن إبراهيم الحزامي، و " الفتن " عن نعيم بن حماد.
سمعت إسماعيل بن محمد يقول: توفي جدي الفضل في المحرم سنة اثنتين وثمانين.
وسمعت محمد بن المؤمل يقول: كنا نقول: ما بقي في الدنيا مدينة لم يدخلها الفضل في طلب الحديث، إلا الاندلس.
سمعت محمد بن القاسم العتكي، سمعت الفضل الشعراني، سمعت يحيى بن أكثم يقول: من قال: القرآن مخلوق. يستتاب، فإن تاب، وإلا ضربت عنقه. وقال ابن الاخرم: كان ابن خزيمة يتولى الانتخاب على الفضل بن محمد. وقال مسعود السجزي: سألت الحاكم عن الفضل بن محمد، فقال: ثقة مأمون، لم يطعن في حديثه بحجة . وأما الحسين القباني فرماه بالكذب، فبالغ.

============

أقول :
سبحان الله الاتهام بالكذب صار مثل شربة ماء !!!
الاتهام بالكذب من أشد أنواع الجرح وهو جرح مفسر يقدم على التعديل
وقد اجتمع معه قول أبي حاتم تكلموا فيه واتهامه ببدعة الغلو في التشيع .. فكيف تركوا هذا كله ؟
طبعاً لن يتبع القوم لا قواعد الحديث لكيلا تذهب عليهم كتبهم !!!!!!!
وإلا فمن علم حجة على من لا يعلم
فكيون من جرح عنده زيادة علم وجرحه مفسر واضح فكيف رده القوم وميعوه ؟


سلام على هذه الكتب الخمسة

-

يضاف إلى الموضوع ترجمة القباني :

* قال المزي في تهذيب الكمال :
( ) الحسين بن محمد بن زياد العبدى ، أبو على النيسابورى الحافظ المعروف بالقبانى .
أحد أركان الحديث و حفاظ الدنيا ، رحل و أكثر السماع ، و صنف المسند ، و الأبواب والتاريخ و الكنى ، و دونت عنه . اهـ .

رتبته عند ابن حجر : ثقة حافظ مصنف
رتبته عند الذهبي : الحافظ