بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلق الله ابا القاســم محمد وعلى اهله الطيبين الطاهرين المعصومين الغر الميامين


ماحب اطول بالكلام وسأشرع بوضع مالدي ان شاء الله تعالـــى،،



مذهب الاحناف الله يعينكم طلعتوا مو من المذاهب الاسلامية وحالكم اردى من حال الروافض,,




سنذكر مباشرة الاسباب:

أ- قال العقلي في كتابه الضعفاء الكبير ج 4 ص 281 رقم 1867 ،،، تاريخ بغداد ج13 ص 422 ،،، العلل ومعرفة الرجال لأحمد بن حنبل ج2 ص 547 رقم 3594 ،،، وغيرها من المصادر التي قرأتها تذكر:

حدثنا عبد الله بن احمد بن حنبل ،، قال حدثنا منصور بن ابي مزاحم ،، قل حدثنا مالك بن انس يقول : إن أبا حنيفة كاد في الدين ، ومن كاد في الدين فليس له دين



فأقول صاحب مذهب المالكية قال انه ابا حنيفة ليس بمــــسلم وليس له دين لانه من كاد في الدين ليس له دين يعني ماكو شيئ اسمه مذهب حنفي




رجال السند :

1- عبد الله بن احمد بن حنبل لا يشك في وثاقته عند السنة

2- مــــنصور بن ابي مزاحم =
قال ابن حجر في التقريب : ثقة
وقال يحي بن معين : صـــدوق
وقال ابو حاتم : صـــدوق
وقال الدارقنطي : ثــــقة
وقال الحسين بن فهم : وكان ثقة صاحب سنة

[تقــــريب التهذيب ص 547 رقم 6907]



وايضا نقل هالرواية عبد الله بن احمد بن حنبل في كـــتابه السنة : عن منصور بن مزاحم قال : سمعت مالك بن انس ذكر ابا حنيفة بـكلام ســوء وقال: كاد الدين ومن كاد الدين فليس من الدين

[كتاب السنة ج1 ص 199 رقم 292]




ب- قال الحافظ ابن عدي الجرجاني في كتابه الكامل في ضعفاء الرجال ،،
حدثنا ابن ابي داود ، حدثنا الربيع بن سليمان الجيزي، عن الحارث بن مسكين عن ابن القاسم، قال قال مالك : الداء العضال الهلاك في الدين ، وابو حنيفة الداء العضال



رجال السند:
1- الحافظ ابو بكر بن ابي داود، وهو وإن وقع فيه كلام ولكن وثاقته عند محدثي السنة من المسلمات ، قال فيه الذهبي : الإمام العلامة الحافظ شيخ بغداد ابو بكر السجستاني ،،
وايضا قال: وكان من بحور العلم بحيث ان بعضهم فضله على ابيه [تهذيب سير اعلام النبلاء ج1 ص521 رقم 2356]

2-الربيع بن سليمان بن داود الجيزي ابو محمد الأزدي المصري الاعرج،
قال ابن حجر وابن يونس وابو بكر الخطيب : ثقة
قال النســـائي : لا بأس به
قال مسلمة بن القاسم: كان رجل صالحا مأمونا ثقة
قال ابو عمر الكندي : كان فقيها دينا

3- الحارث بن مسكين ابو عمروا المصري مولى بني امية القاضي.
قال ابن حجر في التقريب : ثقة فقيه
قال النسائي: ثقةمأمون
قال ابو بكر الخطيب : كان فقيها على مذهب مالك وكان ثقة في الحديث

4- عبد الرحمن بن القاسم ، ابو عبد الله العتيقي ، احد اعمدة اركان المذهب المالكي ومن ابرز اصحاب مالك وتلامذته

قال الذهبي: الإمام الفقيه
قال النسائي: ثقة مأمون ، أحد العلماء
قال ابن حجر : الفقيه صاحب مالك، ثقة


ج- قال العقيلي في كتابه الضعفاء الكبير ج 44 ص 443 ، 444 رقم 2076 : حدثنا عبد الله بن احمد ، قال سألت ابي عن اسد بن عمرو وابي يوسف ، فقال : اصحاب ابي حنيفة ، لا ينبغي ان يروى عنهم



ء- قال الحافظ ابن عدي الجرجاني: سمعت ابن ابي داود يقول : الوقيعة في ابي حنيفه اجماعة من العلماء ، لأن إمام البصره ايوب السختياني وقد تكلم فيه ، وإمام الكوفة سفيان الثوري وقد تكلمفيه ، وإمام الحجاز مالك وقد تكلم فيه ، وإمام خراسان عبد الله بن المبارك وقد تكلم فيه،فالوقيعة فيه اجماع من العلماء من جميع الآفاق أو كما قال

[الكامل في ضعفاء الرجال ج7 ص 10 رقم 1954]


الوقيعة في ابو حنيفة مجمع عليه عند العلماء


مذهب خرطي والله



ابو حنيفة النجس يستهين برســـول الله محمد صل الله عليه وآله

قال ابن حبان في كتاب المجروحين ج3 ص 65: اخبرنا أحمد بن علي بن المثنى بالموصل ، فال حدثنا ابو نشيط محمد بن هارون قال حدثنا محبوب بن موسى عن يـــوسف بن اسباط، قال : قال ابو حنيفة : لو ادركني رسول الله لأخذ بكثير من قولي ، وهل الدين إلا القول الحسن !!


قبحك الله حتى برســول الله تستهين !!
ومن انت حتى يأخذ من علمك !! وهل يترك الباري تعالى ليأخذ من قولك!!


رجال السند :

1-احمد بن علي بن المثنى ، ابو يعلى، الموصلي ، صاحب المسند المعروف
قال بـــشأنه الذهبي : الإمام الحافظ ، شيخ الاسلام
قال ابن حبان : هو من المتقنين المواظبين على رعاية الدين واسباب الطاعة

2- محمد بن هارون ، الربعي ، ابونشيط ، المقرئ .
قال ابن حجر : صدوق
قال الدارقنطي : ثقة

3- محبوب بن موسى ، الأنطاكي ، ابو صالح ، الفراء ،
قال العجلي : ثقة
قال ابن حجر : صدوق

4- يوسف بن اسباط ،
قال فيه ابن معين : ثقة
قال العجلي: ثقة صاحب سنة وخير



الآن لنأتي للكلام المهم في موضوعي


ماهو رأي صاحب الصحيح البخاري بأبي حنيفة؟؟

يقول الشيخ عبد الفتاح ابو غدة في تعلقه على كتاب قواعد علوم الحديث للتهانوي العثماني الحنفي : وقد عرض البخاري في صحيحة بأبي حنيفة في نحو 18 موضع

وقال ايضا بنفس الصفحة : وقد رد طائفة من المحديثين الحنفية في المسائل التي عرض فيها بأبي حنيفة بمؤلفات مستقلة ، واستوفى الرد فيها الإمام البدر العيني في عمدة القارئ شرح صحيح البخاري وللعلامة عبد الغني الميداني الدمشقي صاحب اللباب: كشف الالتباس عما اورده البخاري على بعض الناس ، جيد للغاية ، فتحامله على ابي حنيفة ثابت لا رب فيه ، ولكن ماسببه.!؟

انتهى

اقول: الحمد لله على نعمة العقل


زين خنشوف راي العلماء الثانيين



النسائي العالم السني المعروووف: نعمان بن ثابت أبو حنيفة ليس بالقوي في الحديث كوفي (1)

مسلم النيسابوري صاحب الصحيح: صاحب الرأي مضطرب الحديث (2)

قال الدارقطني : ضعيف (3)

قال الجوزجاني : ابو حنيفة لا يقنع برأيه ولا برأيه(4)

قال الحافظ ابو نعيم الاصفهاني : قال بخلق القرآن واستتيب من كلامه مره ، كثير الخطأ والأوهام (5)



فالحمد لله رب العالمين الذي جعل اعداءنا من الحمقى ،، صاحب مذهب وضعيف بشكل مجمع من العلماء (6)




بحث أخوكم : w-shia ( وسائل الشيعة)


-------------------------------
المصادر


(1) [الضعفاء والمتروكين ص 226]
(2) [الكنى والاسماء ج1 ص 276]
(3) [سنن الدارقنطي ج1 ص 323 ]
(4) [أحـــوال الرجال ص75 رقم 95]
(5) [كتاب الضعفاء لابي نعيم الاصبهاني ص 154 رقم 255]
(6) كما قد مر سابقا من قول ابن عدي [الوقيعة فيه اجماع من العلماء]

-

اضاف شديد الشكيمة


هذه جميعها تهم حققها الغزالي في كتابه المنخول
وقال فيه قولا بليغا لمقلدي ابي حنيفة
إذ يقول _ ص612 وما بعدها_

( المسلك الثالث: أن نستثمر مذاهب الائمة لنتبين تقدم الشافعي على القطع فأما مالك رحمه الله فقد .................

وأما أبو حنيفة رحمه الله فقد قلب الشريعة ظهرا لبطن وشوش مسلكها وغير نظامها فإنا نعلم أن جملة ما ينطوي عليه الشرع ينقسم إلى استحثاث على مكارم الأخلاق وزجر عن الفواحش والكبائر وإباحة تغني عن الجرائر وتعين على امتثال الأوامر وهي بمجموعها تنقسم إلى تعبدات ومعاملات وعقوبات

فلينظر العاقل المنصف في مسلكه فيها فأما العبادات فأركانها الصلاة والزكاة والصوم والحج ولا يخفى فساد مذهبه في تفاصيل الصلاة والقول في تفاصيله المطلوب وثمرة خبطه بين فيما عاد إليه اقل الصلاة عنده وإذا عرض اقل صلاته على كل عامي جلف كاع وامتنع عن إتباعه فإن من انغمس في مستنقع نبيذ فخرج في جلد كلب مدبوغ ولم ينو ويحرم بالصلاة مبدلا صيغة التكبير بترجمته تركيا أو هنديا ويقتصر من قراءة القرآن على ترجمة قوله تعالى مدهامتان ثم يترك الركوع وينقر نقرتين ولا قعود بينهما ولا يقرأ التشهد ثم يحدث عمدا في آخر صلاته بدل التسليم ولو انفلتت منه بأنه سبقه الحدث يعيد الوضوء في أثناء صلاته ويحدث بعده عمدا فإنه لم يكن قاصدا في حدثه الأول تحلل عن صلاته على الصحة والذي ينبغي أن يقطع به كل ذي دين أن مثل هذه الصلاة لا يبعث الله لها نبيا وما بعث محمد بن عبد الله  لدعاء الناس إليها وهي قطب الإسلام وعماد الدين وقد زعم أن هذا القدر أقل الواجب فهي الصلاة التي بعث لها النبي وما عداها آداب وسنن وأما الصوم فقد استأصل ركنه حيث رده إلى نصفه ولم يشترط تقدم النية عليه

وإما الزكاة فقد قضي فيها بأنها على التراخي فيجوز التأخير وان كانت الحاجة ماسة وأعين المساكين ممتدة ثم قال لو مات قبل أدائها تسقط بموته وكان قد جاز له التأخير وهل هذا إلا إبطال غرض الشرع من مراعاة غرض المساكين ثم عكس هذا في الحج الذي لا ترتبط به حاجة مسلم وزعم انه على الفور فهذا صنيعه في العبادات

فأما العقوبات فقد أبطل مقاصدها وخرم أصولها وقواعدها فإن ما رام الشرع عصمته الدماء والفروج والأموال وقد هدم قاعدة القصاص بالقتل بالمثقل فمهد التخنيق والتغريق والقتل بأنواع المثقلات ذريعة إلى درء القصاص ثم زاد عليه حتى ناكر الحس والبديهة وقال لم يقصد قتله وهو شبه عمد وليت شعري كيف يجد العاقل من نفسه أن يعتقد مثل ذلك تقليدا لولا فرط الغباوة وشدة الخذلان

وإما الفروج فإنه مهد ذرائع إسقاط الحد بها مثل الإجارة ونكاح الأمهات وزعم أنها دارئة للحد ومن يبغي البغاء بمومسة كيف يعجز عن استئجارها ومن عذيرنا ممن يفعل ذلك ثم يدقق نظره فيوجب الحد في مسألة شهود الزوايا زاعما أني تفطنت لدقيقة وهي انزحافهم في زينة واحدة على الزوايا ثم قال لو شهد أربعة عدول عليه بالزنا وأقر مرة واحدة سقط الحد عنه وأوجب الحد في الوطء بالشبهة إذا صادف أجنبية على فراشه ظنها حليلته القديمة وأقل مراتب موجبات العقوبات ما تمحض تحريمها والذاهل المخطئ لا يوصف فعله بالتحريم وأما الأموال فإنه زعم أن الغصب فيها مع أدنى تغيير مملك فليغصب الحنطة وليطحنها فيملكها وأخذ يتكابس فرقا بين غاصب المنديل يشقه طولا أو عرضا ودرأ حد السرقة في الأموال الرطبة وفيما ينضم إليها وان لم تكن رطبة حتى قال لو سرق إناء من ذهب وفيه رطوبة نقطة من الماء فلا حد عليه ومن لم يشهد عليه جسه على الضرورة أن الصحابة رضي الله عنهم لو رفعت أليهم هذه الواقعة لكانوا لا يدرأون الحد بسبب قطرة من الماء تفرض في الإناء فليأيس من حسه وعقله

هذا صنيعه في العقوبات ثم دقق نظره منعكسا على الاحتياط زاعما أنه لو شهد على السارق بأنه سرق بقرة بيضاء وشهد آخر بأنه سرق بقرة سوداء قال اقطع به لاحتمال أن البقرة كانت مبرقشة اللون من سواء وبياض في نصفيها فالناظر في محل البياض ظنها بيضاء بجملتها

ثم أردف جميع قواعد الشريعة بأصل هدم به شرع محمد
 قطعا حيث قال شهود الزور إذا شهدوا كاذبين على نكاح زوجة الغير وقضى به القاضي مخطئا حلت الزوجة للمشهود له وان كان عالما بالتزوير وحرمت على الأول بينه وبين الله هذا ترتيب مذهبه وإنما ذكرنا هذا المسلك لان ما قبله من المسالك يعسر على العوام دركها وهذا مما يفهم كل غر غبي وصبي فلولا شدة الغباوة وقلة الدراية وتدرب القلوب على اتباع التقليد والمألوف لما اتبع مثل هذا المتصرف في الشرع من سلم حسه فضلا من أن يسند نظره وعقله ومن هذا اشتد المطعن والمغمز من سلف الأئمة فيه إذ اتهموه برومه خرم الشرع وهو الذي ألحق به القاضي قوله في مسألة المثقل وقال من زعم أن القاتل لم يتعمد القتل به وان لم يعلم نقيضه فليس من العقلاء وان علمه فقد رام خرم الدين وأما الشافعي رضي الله عنه فقد رد عليه في هذه القواعد وأحسن ترتيب النظر في الأصول على وجه لا ينكره إلا معاند ولعل الناظر في هذا الفصل يظننا نتعصب للشافعي متغيظين على أبي حنيفة لتطويلنا النفس في تقرير هذا الفصل وهيهات فلسنا فيه إلا منصفين ومقتصدين مقتصرين على اليسير من الكثير وحق كل متمار فيه أن ينصف ويراجع عقله وينقض شوائب الألف والتقليد عن قلبه ويستوفق الله تعالى في نظره ويتأمل هذه القواعد تأمل من يجوز الخطأ على أبي حنيفة نازلا عن غلوائه في التعصب له ليتضح له على قرب ما ادعيناه إن استد نظره ووقر الدين في صدره وعرف مذاق الشرع وصدره وما اعتنى الشارع به في تفاصيل أحواله