النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: مفاجأة: ابن تيمية يُثبت أنّ الخلافة لعلي بن أبي طالب من حيث لا يدري (حديث التشبيه)

  1. #1

    سهم مفاجأة: ابن تيمية يُثبت أنّ الخلافة لعلي بن أبي طالب من حيث لا يدري (حديث التشبيه)

    قال ابن تيمية الحرّاني:
    " أن النبي صلى الله عليه وسلم أفضل الخلق وكل من كان به أشبه فهو أفضل ممن لم يكن كذلك والخلافة كانت خلافة نبوة لم تكن ملكا فمن خلف النبي وقام مقامه كان أشبه به ومن كان أشبه به كان أفضل فالذي يخلفه أشبه به من غيره والأشبه به أفضل فالذي يخلفه أفضل".(1)

    بناءً على كلام ابن تيمية فمن كان أشبه بالنبيّ صلى الله عليه وآله كان أفضل وأليق بمقام الخلافة بعد النبيّ صلى الله عليه وآله؛ لنرى هل هذا الأمر ينطبق على أمير المؤمنين علي سلام الله عليه؟
    بالطبع منطبق تمام الانطباق -حسب قواعد أهل السنّة والجماعة- بأصح أسانيدهم على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب من خلال حديثين:
    أ. حديث التشبيه.
    ب. آية المباهلة وكون أمير المؤمنين هو نفس رسول الله صلى الله عليه وآله.


    أ. حديث التشبيه

    - قال ياقوت الحموي (626هـ) في ترجمة محمّد بن عبد الله المفجع:
    " وله قصيدته ذا الأشباه، وسميت بذات الأشباه لقصده فيما ذكره من الخبر الذي رواه عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في محفل من أصحابه: (إن تنظروا إلى آدم في علمه، ونوح في همه، وإبراهيم في خلقه، وموسى في مناجاته، وعيسى في سنه، ومحمد في هديه وحلمه، فانظر إلى هذا المقبل). فتطاول الناس فإذا هو علي بن أبي طالب عليه السلام" (2).

    - قال المحدّث أحمد بن الصديق المغربي:
    قال ابن بطة: ثنا أبو ذر أحمد بن الباغندي، أنا أبي، عن مسعر بن يحيى، ثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن أبيه عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه وإلى نوح في حكمته وإلى إبراهيم في حلمه فلينظر إلى علي.
    مسعر بن يحيى الهدي ذكره الذهبي في الميزان وقال: لا أعرفه وأتى بخبر منكر، ثم ذكر هذا الحديث، وقد عرفت أن النكارة عند الذهبي هي فضل علي بن أبي طالب (3).

    - قال الحاكم الحسكاني:
    أخبرناه جدي الشيخ أبو نصر بقراءتي عليه من أصل سماعه غير مرة حدثنا أبو عمرو محمد بن جعفر المذكي إملاءا، قال: حدثني محمد بن حمدون بن عيسى الهاشمي قال: حدثني جدي قال: حدثنا عبيد الله بن موسى قال: حدثنا أبو عثمان الأزدي عن أبي راشد: عن أبي الحمراء قال:
    كنا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأقبل علي فقال رسول الله: من سره أن ينظر إلى آدم في علمه، ونوح في فهمه وإبراهيم في حلمه فلينظر إلى علي بن أبي طالب (4).

    - قال ابن عساكر الدمشقي:
    أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر قال قرئ على سعيد بن محمد البحيري أنا أبو نصر النعمان بن محمد الجرجاني أنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن سعيد نا محمد بن مسلم بن وارة نا عبيد الله بن موسى العنسي نا أبو عمرو الأزدي عن أبي راشد الحبراني عن أبي الحمراء قال:
    قال رسول الله (ص) من أراد أن ينظر إلى ادم في علمه وإلى نوح في فهمه وإلى إبراهيم في حلمه وإلى يحيى بن زكريا في زهده وإلى موسى بن عمران في بطشه فلينظر إلى علي بن أبي طالب (5).

    - قال الموفق الخوارزمي:
    وبهذا الاسناد [الشيخ الزاهد الحافظ أبو الحسن علي بن أحمد العاصمي الخوارزمي أخبرنا شيخ القضاة إسماعيل بن أحمد الواعظ] عن أحمد بن الحسين هذا [البيهقي]، أخبرنا أبو عبد الله - الحافظ في التاريخ - حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد حدثني محمد بن مسلم بن وارة حدثني عبد الله بن موسى العبسي حدثنا أبو عمرو الأزدي عن أبي راشد الحبراني عن أبي الحمراء قال:
    قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أراد ان ينظر إلى آدم في علمه، والى نوح في فهمه، وإلى يحيى بن زكريا في زهده، والى موسى بن عمران في بطشه، فلينظر إلى علي بن أبي طالب عليه السلام.
    قال أحمد بن الحسين البيهقي: لم أكتبه إلّا بهذا الإسناد، والله أعلم (6).

    - قال محمد بن طلحة الشافعي:
    ما رواه الإمام البيهقي -رضي الله عنه- في كتابه المصنف في فضائل الصحابة يرفعه بسنده إلى رسول الله (ص) أنه قال:
    من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه وإلى نوح في تقواه وإلى إبراهيم في حلمه وإلى موسى في هيبته وإلى عيسى في عبادته فلينظر إلى علي بن أبي طالب عليه السلام (7).

    - قال ابن الصبّاغ المالكي:
    ما رواه البيهقي في كتابه الذي صنفه في فضائل الصحابة (رض) يرفعه بسنده إلى رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال:
    من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه، وإلى نوح في تقواه، وإلى إبراهيم في حلمه، وإلى موسى في هيبته، وإلى عيسى في عبادته، فلينظر إلى علي بن أبي طالب عليه السلام (8).

    - قال القندوزي الحنفي:
    أخرج أحمد بن حنبل في مسنده، وأحمد البيهقي في صحيحه عن أبي الحمراء قال:
    قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه وإلى نوح في عزمه وإلى إبراهيم في حلمه، وإلى موسى في هيبته، وإلى عيسى في زهده، فلينظر إلى علي بن أبي طالب (9).

    - قال محب الدين الطبري:
    ذكر تشبيه علي بخمسة من الأنبياء عليهم السلام
    عن أبي الحمراء قال: قال رسول الله (ص): "من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه وإلى نوح في فهمه وإلى إبراهيم في حلمه وإلى يحيى بن زكريا في زهده وإلى موسى في بطشه فلينظر إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه". أخرجه أبو الخير الحاكمي.

    وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله (ص): "من أراد أن ينظر إلى إبراهيم في حلمه وإلى نوح في حكمه وإلى يوسف في جماله فلينظر إلى علي بن أبي طالب". أخرجه الملا في سيرته (10).


    ب. آية المباهلة وكون أمير المؤمنين هو نفس رسول الله صلى الله عليه وآله

    قال تعالى: " فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِين"(سورة آل عمران، 3 / 61)

    - روى الواحدي النيسابوري:
    أخبرني عبد الرحمن بن الحسن الحافظ فيما أذن لي في روايته حدثنا أبو حفص عمر ابن أحمد الواعظ ، حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن الأشعث، حدثنا يحيى ابن حاتم العسكري، حدثنا بشر بن مهران، حدثنا محمد بن دينار، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله قال:
    قدم وفد أهل نجران على النبي (ص) العاقب والسيد، فدعاهما إلى الاسلام، فقالا أسلمنا قبلك، قال كذبتما إن شئتما أخبرتكما بما يمنعكما من الاسلام: فقالا: هات أنبئنا، قال: حب الصليب، وشرب الخمر، وأكل لحم الخنزير، فدعاهما إلى الملاعنة، فوعداه على أن يغادياه بالغداة فغدا رسول الله (ص) فأخذ بيد علي وفاطمة وبيد الحسن والحسين، ثم أرسل إليهما فأبيا أن يجيبا، فأقرا له بالخراج فقال النبي (ص) : والذي بعثني بالحق لو فعلا لمطر الوادي نارا.
    قال جابر: فنزلت فيهم هذه الآية - فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ - قال الشعبي: أبناءنا: الحسن والحسين، ونساءنا: فاطمة، وأنفسنا علي بن أبي طالب رضي الله عنهم (11).

    - روى مسلم النيسابوري بسنده:
    "عن عامر بن سعد بن أبى وقاص عن أبيه قال:
    أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال ما منعك أن تسب أبا التراب فقال أما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله (ص) فلن أسبه لأن تكون لى واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم سمعت رسول الله (ص) يقول له خلفه فى بعض مغازيه فقال له على يا رسول الله خلفتني مع النساء والصبيان فقال له رسول الله (ص) أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي.
    وسمعته يقول يوم خيبر لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله. قال فتطاولنا لها فقال ادعوا لى عليا فأتى به أرمد فبصق فى عينه ودفع الراية إليه ففتح الله عليه.
    ولما نزلت هذه الآية " فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ " دعا رسول الله (ص) عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال: اللهم هؤلاء أهلي" (12).

    - روى الحاكم النيسابوري بسنده وصحّحه الذهبي في التلخيص:
    عن عامر بن سعد عن أبيه قال: لما نزلت ذهه الآية { نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ } دعا رسول الله (ص) عليا وفاطمة وحسنا وحسينا رضي الله عنهم فقال: اللهم هؤلاء أهلي.

    الحاكم النسابوري: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه.
    الذهبي في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم (13).

    - روى أحمد بن حنبل بسندٍ قوي على شرط مسلم:
    حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا قتيبة بن سعيد ثنا حاتم بن إسماعيل عن بكير بن مسمار عن عامر بن سعد عن أبيه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول له وخلفة في بعض مغازيه فقال علي رضي الله عنه أتخلفني مع النساء والصبيان قال يا على أما ترضى ان تكون منى بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبوة بعدي وسمعته يقول يوم خيبر لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فتطاولنا لها فقال ادعوا لي عليا رضي الله عنه فأتى به أرمد فبصق في عينه ودفع الراية إليه ففتح الله عليه ولما نزلت هذه الآية { نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ } دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا رضي الله عنهم أجمعين فقال اللهم هؤلاء أهلي.

    تعليق شعيب الأرنؤوط: إسناده قوي على شرط مسلم (14).

    - روى أبو عيسى الترمذي بسندٍ صحيح:
    حدثنا قتيبة حدثنا حاتم بن إسماعيل عن بكير بن مسمار هو مدني ثقة عن عامر بن سعيد بن أبي وقاص عن أبيه قال:
    لما أنزل الله هذه الآية { نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ } دعا رسول الله (ص) عليا و فاطمة وحسناً وحسينا، فقال: اللهم هؤلاء أهلي.

    قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
    قال الشيخ الألباني: صحيح الإسناد (15).
    قال ابن حجر العسقلاني: إسناده قوي (16).

    - قال السيوطي:
    وأخرج الحاكم وصححه وابن مردويه وأبو نعيم في الدلائل عن جابر قال:
    قدم على النبي (ص) العاقب والسيد فدعا هما إلى الاسلام فقالا أسلمنا يا محمد قال كذبتما ان شئتما أخبرتكما بما يمنعكما من الاسلام قالا فهات قال حب الصليب وشرب الخمر وأكل لحم الخنزير.
    قال جابر فدعا هما إلى الملاعنة فوعداه إلى الغد فغدا رسول الله (ص) وأخذ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين ثم أرسل إليهما فأبيا أن يجيباه واقرا له، فقال: والذي بعثني بالحق لو فعلا لا مطر الوادي عليهما نارا قال جابر فيهم نزلت (تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ) الآية، قال: جابر أنفسنا وأنفسكم: رسول الله (ص) وعلي، وأبناءنا: الحسن والحسين، ونساءنا: فاطمة (17).


    فإذاً اتّضح مما سبق أنّ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام هو الأفضل بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وهو الأليق بمقام الخلافة والوصاية بعد النبيّ الأعظم لأنّه يملك جميع فضائل الأنبياء السابقين، وهذا هو مقتضى كلام ابن تيمية الحرّاني.

    والحمد لله ربّ العالمين ،،،
    اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد والعن أعداءهم ،،،
    ـــــــــــــــــــــ

    (1) ابن تيمية (أبو العباس أحمد بن عبد الحليم الحرّاني)، منهاج السنّة النبويّة، تحقيق محمّد رشاد سالم، الطبعة الأولى، لا بلدة، مؤسسة قرطبة، 1406هـ، ج8، ص288.
    (2) الحموي الرومي (شهاب الدين أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله)، معجم الأدباء إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب، تحقيق إحسان عباس، الطبعة الأولى، بيروت، دار الغرب الإسلامي، 1993م، ج5، ص2342 ترجمة رقم 2336.
    (3) الحسني المغربي (أحمد بن محمّد بن الصدّيق)، فتح الملك العلي بصحّة حديث باب مدينة العلم علي، تحقيق محمّد هادي الأميني، الطبعة الثالثة، طهران، مكتبة الإمام أمير المؤمنين، لا ت، ص 69 - 70.
    (4) الحاكم الحسكاني (عبيد الله بن أحمد النيسابوري الحنفي)، شواهد التنزيل لقواعد التفضيل، تحقيق محمّد باقر المحمودي، الطبعة الأولى، طهران، مجمع إحياء الثقافة الإسلاميّة، 1411/ 1990، ج1، ص100، حديث 116.
    (5) ابن عساكر الدمشقي (أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله الشافعي)، تاريخ مدينة دمشق، تحقيق علي شيري، الطبعة الأولى، بيروت، دار الفكر، 1417/ 1996، ج42، ص313.
    (6) الخوارزمي الحنفي (الموفّق بن أحمد بن محمّد المكّي)، المناقب، تحقيق مالك المحمودي، الطبعة الثانية، إيران، مؤسّسة النشر الإسلامي، 1411هـ، ص83، حديث 70.
    (7) ابن طلحة الشافعي (كمال الدّين محمّد)، مطالب السؤول في مناقب آل الرسول، تحقيق ماجد أحمد العطية، نسخة مخطوطة قديمة في مكتبة السيد المرعشي العامة، إيران، ص129.
    (8) ابن الصبّاغ المالكي (علي بن محمّد بن أحمد)، الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة، تحقيق سامي الغريري، الطبعة الأولى، إيران، دار الحديث، 1422هـ، ج1، ص571.
    (9) القندوزي الحنفي (سليمان بن إبراهيم)، ينابيع المودّة لذوي القربى، تحقيق علي جمال أشرف الحسيني، الطبعة الأولى، إيران، دار أسوة، 1416هـ، ج1، ص363.
    (10) محب الدين الطبري (أحمد بن عبد الله)، ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى، القاهرة، مكتبة القدسي، 1356هـ، ص93 - 94.
    (11) الواحدي النيسابوري (أبي الحسن علي بن أحمد)، أسباب النزول، القاهرة، مؤسسة الحلبي، 1388/ 1968، ص67 - 68.
    (12) القشيري النيسابوري (أبي الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم)، الجامع الصحيح، بيروت، دار الجيل، لا ت، ج7، ص120 حديث 6373.
    (13) الحاكم النيسابوري (أبي عبد الله محمد بن عبد الله)، المستدرك على الصحيحين [تعليقات الذهبي في التلخيص]، تحقيق مصطفى عبد القادر عطا، الطبعة الأولى، 1411/ 1990، ج2، ص163 حديث 4719.
    (14) ابن حنبل الشيباني (أبو عبد الله أحمد)، مسند الإمام أحمد بن حنبل، تحقيق شعيب الأرنؤوط، القاهرة، مؤسّسة قرطبة، لا ت، ج1، ص185، حديث 1608.
    (15) الترمذي السلمي (أبو عيسى محمّد بن عيسى)، سنن الترمذي، تحقيق أحمد محمّد شاكر، أحكام الأحاديث للألباني، بيروت، دار إحياء التراث العربي، لا ت، ج5، ص255، حديث 2999.
    (16) ابن حجر العسقلاني (أحمد بن علي)، الإصابة في معرفة الصحابة، تحقيق عادل أحمد عبد الموجود وعلي محمد معوض، الطبعة الأولى، بيروت، دار الكتب العلميّة، 1415هـ، ج4، ص468.
    (17) السيوطي (جلال الدين)، الدر المنثور في التفسير بالمأثور، بيروت، دار المعرفة، لا ت، ج2، ص38 -39.

  2. #2
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    المملكة العربية السعودية
    المشاركات
    2

    افتراضي

    أفصل في الدلالة أكثر من ذلك فما زال الأمر غير واضح

  3. #3

    افتراضي

    بإختصار وإيجاز:
    ابن تيمية الحرّاني يقول: "كلّ من كان أشبه برسول الله صلّى الله عليه وآله فهو أحقّ من غيره بمقام الخلافة والوصاية بعد وفاة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله".
    فبناء على(آية المباهلة) والّتي تثبت بأنّ أمير المؤمنين هو "نفس رسول الله" أي أنّ أمير المؤمنين عليه السلام مساوٍ لأفضل الموجودات وهو النبيّ الأعظم صلّى الله عليه وآله إلّا في مقام النبوّة إذ لا يمكن أن يُقال: إنّ نفسهما المقدّسة واحدة بمعنى الإتّحاد بل المراد هو: المماثلة، لإمتناع الإتّحاد كما هو معلوم، وبناء على (حديث التشبيه) والّذي يُثبت بأنّ أمير المؤمنين حاز على كلّ كمالات ومقامات الأنبياء الّذين سبقوه إلا مقام نبوّتهم؛ فإذاً يتّضح بأنّ أمير المؤمنين عليه السلام هو الأحق بالخلافة بعد رسول الله.

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-27-2010, 08:02 AM
  2. ابن تيمية يدّعي بأن أهل السنة يمكنهم الانتصار لعلي ممن يذمه ويسبه! ... خبروني كيف!!!
    بواسطة مرآة التواريخ في المنتدى الإمام علي المرتضى ع
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-26-2010, 01:09 PM
  3. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-26-2010, 11:44 AM
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-19-2010, 07:31 AM
  5. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-16-2010, 01:28 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •