لقد تحدى الله سبحانه وتعالى الإنس والجن مجتمعين على أن يأتوا بعشر سور، بل بسورة واحدة مثل سور القرآن الكريم، وهذا التحدي ساري المفعول إلى يومنا هذا وإلى ما شاء الله...

قال تعالى: {قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا} (88) سورة الإسراء

قال تعالى: {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} (13) سورة هود

وقال تعالى: {وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} (23) سورة البقرة

وقال تعالى: {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} (38) سورة يونس

إذاً فالقرآن الكريم هو الآية المعجزة التي تدل على صدق النبي صلى الله عليه وآله، كما كانت آية موسى عليه السلام هي العصا، وآية عيسى عليه السلام إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص...

ومعروف أن السند يطلب للتثبت من صحة الرواية، ومن هنا جائت تسمية السند (بالسند) فهو ما يُستند عليه لمعرفة صحة الرواية!!!

أما القرآن الكريم: فبالإضافة إلى أنه منقول بالتواتر، فإنه بآياته وسوره معجزة عظمى لا تحتاج لشيء آخر يثبت إعجازها وعظمتها، وإلا لما صح أنها معجزة...

فمن هنا نقول للوهابيين: أفيقوا من سباتكم، فالقرآن هو معجزة الإسلام الخالدة...