السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم صل على محمد وآله الطاهرين



أما بعد فلا أطيل عليكم يا مؤمنين.



سمعنا ان علماء السنة كرهوا قراءة حمزة كراهة شديدة حتى وصل الأمر لبعضهم أن بدّع هذه القراءة، بل ولو حصلت لبعضهم الفرصة لأوجعوا ظهر الذي يقرأ بقرائته!! أحمد بن حنبل ويزيد بن هارون وعبد الرحمن بن مهدي وأبو بكر بن عياش. بل وبعضهم ابطل الصلاة بقراءته!!


ويضاف للقائمة – الكارهين لقرائة حمزة – علي المديني وعبدالله بن ادريس بن يزيد كما سياتي الآن.



ولكن أن يصل الأمر إلى اعتراف حمزة نفسه ان قراءته بدعة يتحرج فيها فهذا شيء عجيب!! والأعجب انه تركها!!




سير أعلام النبلاء في ترجمة عبد الله بن إدريس17/43 ( قال يعقوب بن شيبة: سمعت علي بن المديني، وجعل يذم قراءة حمزة، وقال: إنما نزل القرآن بلغة قريش، وهي التفخيم،


فقال له: بشر بن موسى: حدثنا نوفل.


فقال ابن المديني: نوفل ثقة.


قال: سمعت عبد الله بن إدريس يقول لحمزة: اتق الله، فإنك رجل تتأله، وهذه القراءة ليست قراءة عبد الله، ولا قراءة غيره.


فقال حمزة: أما إني أتحرج أن أقرأ بها في المحراب!!!.


قلت: لم؟


قال: لأنها لم تكن قراءة القوم.


قلت: فما تصنع بها إذا؟


قال: إن رجعت من سفري، لأتركنها.


ثم قال ابن إدريس: ما أستجيز أن أقول لمن يقرأ لحمزة: إنه صاحب سنة.



قلت - العلامة الذهبي يقول - : اشتهر تحذير ابن إدريس من ذلك، والله يغفر له، وقد تلقى المسلمون حروفه بالقبول، وأجمعوا اليوم عليها.) اهـ

أقول: كيف أجمع المسلمون على قرائته، بالرغم من انها منكرة عند كل هؤلاء الاعلام!؟؟

والأغرب اعتراف حمزة نفسه أنها ليست بقراءة السلف او من وصفهم بالقوم، فيعني أنها بدعة!!