بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد

يقول الأمير الصنعاني في كتاب توضيح الأفكار 2/263-264 ( واعلم أنه جعل الحافظ ابن حجر أولى المراتب كونه صحابيا ... وظاهر هذا أن كونه صحابيا قد تضمن أنه ثقة حافظ، فصفة الصحبة قد تكفلت بالعدالة والضبط، وهذا لا إشكال فيه بالنظر إلى العدالة على أصل أئمة الحديث، ولكن بالنظر إلى الضبط والحفظ لا يخلو عن إشكال، إذ الحفظ وعدمه من لوازم البشرية لا ينافي الصحبة، بل لا ينافي النبوة، فقد صح عنه صلى الله عليه [وآله] وسلم أنه نسي في صلاته وغيرها، فكيف يجعل كون الراوي صحابيا أبلغ من الموصوف بأوثق الناس ونحوه،!! والصحبة لا تنافي النسيان وعدم الحفظ بل قد ثبت في صحيح البخاري نسيان عمر لقصة التيمم وتذكير عمار له بها ولم يذكر، بل قد ثبت أنه قال صلى الله عليه و[آله] وعلى آله وسلم (رحم الله فلانا لقد ذكرني البارحة آية كنت أنسيتها....) إلخ ) منقول من كتاب شفاء العليل بألفاظ وقواعد الجرح والتعديل ص 23-24

يعني – جدلا – على فرض أن الصحبة قد تكفلت بالعدالة، ولكن هل تتكفل بالحفظ والإتقان للحديث أيضا أم لا؟؟


ننتظر الإخوة السلفية