اللهم صل على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين

‏حدثنا ‏ ‏قتيبة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏جعفر بن سليمان الضبعي ‏ ‏عن ‏ ‏يزيد الرشك ‏ ‏عن ‏ ‏مطرف بن عبد الله ‏ ‏عن ‏ ‏عمران بن حصين ‏ ‏قال ‏
‏بعث رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏جيشا واستعمل عليهم ‏ ‏علي بن أبي طالب ‏ ‏فمضى في ‏ ‏السرية ‏ ‏فأصاب ‏ ‏جارية ‏ ‏فأنكروا عليه ‏ ‏وتعاقد ‏ ‏أربعة من ‏ ‏أصحاب رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقالوا إذا لقينا رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أخبرناه بما صنع ‏ ‏علي ‏ ‏وكان المسلمون إذا رجعوا من السفر بدءوا برسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فسلموا عليه ثم انصرفوا إلى ‏ ‏رحالهم ‏ ‏فلما قدمت ‏ ‏السرية ‏ ‏سلموا على النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقام أحد الأربعة فقال يا رسول الله ألم تر إلى ‏ ‏علي بن أبي طالب ‏ ‏صنع كذا وكذا فأعرض عنه رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ثم قام الثاني فقال مثل مقالته فأعرض عنه ثم قام الثالث فقال مثل مقالته فأعرض عنه ثم قام الرابع فقال مثل ما قالوا فأقبل رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏والغضب يعرف في وجهه فقال ما تريدون من ‏ ‏علي ‏ ‏ما تريدون من ‏ ‏علي ‏ ‏ما تريدون من
‏ ‏علي ‏ ‏إن ‏ ‏عليا ‏ ‏مني وأنا منه وهو ‏ ‏ولي ‏ ‏كل مؤمن بعدي
‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏هذا ‏ ‏حديث حسن غريب ‏ ‏لا نعرفه إلا من حديث ‏ ‏جعفر بن سليمان ‏
وهذا الحديث مخرج في سنن الترمذي باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه، و قد صححه الألباني و أيضا في سير أعلام النبلاء ج: 8 ص: 199
...و ذكر في مسند أحمد بن حنبل :


فضائل الصحابة لابن حنبل ج: 2 ص: 605
1035 حدثنا عبد الله قال حدثني أبي نا عبد الرزاق وعفان المعني وهذا حديث عبد الرزاق قالا نا جعفر بن سليمان قال حدثني يزيد الرشك عن مطرف بن عبد الله عن عمران بن حصين قال ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية وأمر عليهم علي بن أبي طالب فأحدث شيئا في سفره فتعاهد قال عفان فتعاقد أربعة من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ان يذكروا أمره لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال عمران وكنا إذا قدمنا من سفر بدأنا برسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمنا عليه قال فدخلوا عليه فقام رجل منهم فقال يا رسول الله إن عليا فعل كذا وكذا فاعرض عنه ثم قام الثاني فقال يا رسول الله إن عليا فعل كذا وكذا فاعرض عنه ثم قام الثالث فقال يا رسول الله إن عليا فعل كذا وكذا فأعرض عنه ثم قام الرابع فقال يا رسول الله إن عليا فعل كذا وكذا قال فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الرابع وقد تغير وجهه فقال دعوا عليا دعوا عليا إن عليا مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي




و نقول لماذا غضب رسول الله من هؤلاء الصحابة الذين اشتكوا له عليا
بينما لم يهتم لشكوتهم عليه و ضربها عرض الحائط فقد اجتمعوا على شكاية علي لرسول الله
و عندما يشتكي شخص على شخص آخر فلابد أنه قام بشيئا خاطئا ..
فلماذا لم يستجيب لهم رسول الله ؟
أربع صحابة عدول اجتمعوا على الشهادة على علي بأمر يخطئونه به
و رسول الله رفض شهادتهم
ماذا نستنج من ذلك ؟
في انتظار رد مقنع
أبابيل