السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الرواية صححها الشيخ الالباني في صحيح ابن ماجه في الجزء الثاني صفحة 420 قائلا :
( 3437 - ( صحيح )
4252 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا شبابة عن ابن أبي ذئب عن محمد بن عمرو ابن عطاء عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال الميت تحضره الملائكة فإذا كان الرجل صالحا قالوا اخرجي أيتها النفس الطيبة كانت في الجسد الطيب اخرجي حميدة وأبشري بروح وريحان ورب غير غضبان فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج ثم يعرج بها إلى السماء فيفتح لها فيقال من هذا فيقولون فلان فيقال مرحبا بالنفس الطيبة كانت في الجسد الطيب ادخلي حميدة وأبشري بروح وريحان ورب غير غضبان فلا يزال يقال لها ذلك حتى ينتهى بها إلى السماء التي فيها الله عز و جل وإذا كان الرجل السوء قال اخرجي أيتها النفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث اخرجي ذميمة وأبشري بحميم وغساق وآخر من شكله أزواج فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج ثم يعرج بها إلى السماء فلا يفتح لها فيقال من هذا فيقال فلان فيقال لا مرحبا بالنفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث ارجعي ذميمة فإنها لا تفتح لك أبواب السماء فيرسل بها من السماء ثم تصير إلى القبر * ( صحيح ) المشكاة 1627 ، تخريج ما دل عليه القرآن ص 146 ، التعليق الرغيب 187 / 4 )
http://islamport.com/d/1/alb/1/49/418.html

ووصف ابن تيمية سند هذه الرواية "بالسند الجيد" في الفتاوي الكبرى



اقـول : هذه الرواية تثبت بأنه الرب الذي يعتقد به السلفية يحل في السماء التي تذهب إليها الروح
فلا حل ولا مناص إلا بالتبرأ من كتبهم ورواياتهم الصحيحة !