باسمه تعالى ،،

قال ابن تيمية في منهاج السنة الجزء السادس في الصفحة الثالثة والأربعين .

(وعلي رضي الله عنه قد خفى عليه من سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم أضعاف ذلك ومنها ما مات ولم يعرفه .
ثم يقال عمر رضي الله عنه قد بلغ من علمه وعدله ورحمته بالذرية أنه كان لا يفرض للصغير حتى يفطم ويقول يكفيه اللبن فسمع امرأة تكره ابنها على الفطام ليفرض له فأصبح فنادى في الناس أن أمير المؤمنين يفرض للفطيم والرضيع وتضرر الرضيع كان بإكراه أمه لا بفعله هو لكن رأىيفرض للرضعاء ليمتنع الناس عن إيذائهم فهذا إحسانه إلى ذرية المسلمين )


قلت :
لاحظوا المقارنة فبعد رميه للإمام بالجهل يلمز الإمام ويلمح لتفوق عمر عليه في مقارنة واضحة الهدف وهي انتقاص أمير المؤمنين عليه السلام فقد عقب بعدها بقوله (ثم يقال عمر رضي الله عنه قد بلغ من علمه وعدله ورحمته بالذرية )


ونسألكم الدعاء .


الوثيقة: