بسمه تعالى ،،،





مازال أهل البدع والضلال يتناقلون في شبكاتهم الكفرية ذاك الموضوع المتهافت في مضمونه حول كتاب الرجال لإمام أهل الجرح والتعديل أبي العباس النجاشي رضوان الله تعالى عليه .. حيث قالوا أنه ذكر وفاة أبو يعلى الجعفري سنة 463 مع كون النجاشي رحمه الله قد توفى سنة 450 ..




غير أن صاحب هذه الشبهة قد غفل أن علماء المسلمين قد أجابوا عن هذه الشبهة التافهة .. ومن أراد أن يراجع الجواب فعليه بمعجم السيد الخوئي قدس سره وتنقيح المقال للعلامة المامقاني قدس سره ( مثالا )







---------------








وفي هذا الموضوع - إن شاء الله - سنثبت تلاعب الحشوية في كتبهم .. فإنك تجد أن محمد بن سعد صاحب كتاب الطبقات قد توفي سنة 230 هجري .. كما نص على ذلك جمع بل جمهور علماءهم .. منهم الذهبي ..




وثيقة :













و مع ذلك .. تجد أن ابن سعد في كتابه الطبقات .. يترجم لرواة ويذكر وفاتهم مع كونهم قد توفوا بعد 230 للهجرة ! ! ! ( أي بعد وفاته )





وهذه أمثله ومن راجع الطبقات سيجد المزيد ...





وثيقة :














--------------------------








ملاحظة :




أطلعني على هذا كله أخي الأستاذ أبو يوسف ( محامي أهل البيت عليهم السلام ) وهو يبلغكم التحية والسلام





_




باسمه تعالى ،،



هذا الموضوع قيّم جداً ، لذا كان الأفضل وضع نصوص الوثائق لأنها قد تُفقد بمرور الزمن .





جاء في كتاب ( الكاشف للذهبي ، ج 3 ، ص 30، ط دار الفكر )





محمد بن سعد الكاتب مولى بني هاشم صاحب الطبقات حافظ صدوق سمع هشيما وابن عيينة وعنه الحارث بن أبي أسامة وابن أبي الدنيا مات 230 د : قوله .




والآن يترجم لناس ويذكر تاريخ وفاتهم بعد أن مات !!!



وجاء في كتاب ( طبقات ابن سعد ج7 ، ص354 ، ط دار صادر )



يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَيُكْنَى أَبَا زَكَرِيَّا، وَقَدْ كَانَ أَكْثَرَ مِنْ كُتَّابِ الْحَدِيثِ، وَعُرِفَ بِهِ، وَكَانَ لَا يَكَادُ يُحَدِّثُ، وَتُوُفِّيَ بِمَدِينَةِ الرَّسُولِ صلّى الله عليه وسلم وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى الْحَجِّ .



زُهَيْرُ بْنُ حَرْبِ بْنِ اشْتَالَ مِنْ أَهْلِ نَسَا، ثُمَّ عُرِّبَتِ اشْتَالُ فَجُعِلَتْ شَدَّادًا، وَيُكْنَى أَبَا خَيْثَمَةَ، وَهُوَ مَوْلًى لِبَنِي حَرِيشِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ الْعَامِرِيِّ، رَوَى عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَهُشَيْمٍ، وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، وَابْنِ عُلَيَّةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ، وَالْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْكُوفِيِّينَ، وَالْبَصْرِيِّينَ، وَالْحِجَازِيِّينَ، وَصَنَّفَ الْمُسْنَدَ وَكَتَبَ صِنْفَهَا، وَتُوُفِّيَ بِبَغْدَادَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَحَضَرَهُ خَلْقٌ كَثِيرٌ، وَهُوَ ثِقَةٌ ثَبَتٌ .



خَلَفُ بْنُ سَالِمٍ الْمُخَرِّمِيُّ وَيُكْنَى أَبَا مُحَمَّدٍ، مَوْلَى الْمَهَالِبَةِ، وَقَدْ كَانَ صَنَّفَ الْمُسْنَدَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم، وَكَانَ كَثِيرَ الْحَدِيثِ، وَقَدْ كَتَبَ النَّاسُ عَنْهُ، وَتُوُفِّيَ بِبَغْدَادَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ .




أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَيُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَهُوَ ثِقَةٌ، ثَبَتٌ، صَدُوقٌ، كَثِيرُ الْحَدِيثِ، وَقَدْ كَانَ امْتُحِنَ وَضُرِبَ بِالسِّيَاطِ، أَمَرَ بِضَرْبِهِ أَبُو إِسْحَاقَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى أَنْ يَقُولَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ، فَأَبَى أَنْ يَقُولَ، وَقَدْ كَانَ حُبِسَ قَبْلَ ذَلِكَ، فَثَبَتَ عَلَى قَوْلِهِ، وَلَمْ يُجِبْهُمْ إِلَى شَيْءٍ، ثُمَّ دُعِيَ لِيَخْرُجَ إِلَى الْخَلِيفَةِ الْمُتَوَكِّلِ عَلَى اللَّهِ، ثُمَّ أُعْطِيَ مَالًا فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَ ذَلِكَ الْمَالَ، وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ارْتِفَاعَ النَّهَارِ، وَدُفِنَ بَعْدَ الْعَصْرِ، وَحَضَرَهُ خَلْقٌ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ بَغْدَادَ وَغَيْرِهِمْ .



هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ وَيُكْنَى أَبَا عَلِيٍّ، تُوُفِّيَ بِبَغْدَادَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ .





ملاحظة :ضمن الوثائق أشار الأخ محامي أهل البيت لتاريخ وفاة ابن حنبل وهو سنة 241 هـ وليحيى بن معين سنة 233 هـ ، حيث ُ لم يذكرتاريخ الوفاة في الطبقات .



***********************




وهذه وثيقة أيضا لكلام الذهبي في تاريخ الإسلام وهو يجوز وقوع الزيادات من قبل ابن فهم في الأسانيد