بسم الله الرحمن الرحيم ،
اللهم صلّ على محمد وآل محمد ،،
وعجّل فرجهم ، والعن أعدائهم ،،





أولا : سنة وفاة إمام السلفية الذهبي ( 748 هـ )





قال السبكي في معجمه [الطبعة الاولى 2004 دار الغرب الإسلامي] صفحة 354 :
"وَقَالَ سَيِّدُنَا قَاضِي الْقُضَاةِ تَاجُ الدِّينِ أَسْبَغَ اللَّهُ ظِلَّهُ: أَمَّا أُسْتَاذُنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الذَّهَبِيُّ فنضيرٌ لا نَظِيرَ لَهُ، وكبيرٌ هُوَ الْمَلْجَأُ إِذَا نَزَلَتِ الْمُعْضِلَةُ، إِمَامُ الْوُجُودِ حِفْظًا، وَذَهَبُ الْعَصْرِ مَعْنًى وَلَفْظًا، وَشَيْخُ الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ، وَرَجُلُ الرِّجَالِ فِي كُلِّ سَبِيلٍ، كَأَنَّمَا جُمِعَتْ لَهُ الأُمَّةُ فِي صعيدٍ وَاحِدٍ فَنَظَرَهَا ثُمَّ أَخَذَ يُخْبِرُ عَنْهَا إِخْبَارَ مَنْ حَضَرَهَا، وَكَانَ مَحَطَّ رِحَالٍ تَعَنَّتْ، وَمُنْتَهَى رَغَبَاتِ مَنْ تَعَنَّتَ، تُعْمَلُ الْمَطِيُّ إِلَى جِوَارِهِ، وَتَضْرِبُ الْبُزْلُ الْمَهَارِيُّ أَكْبَادَهَا فَلا تَبْرَحُ أَوْ تُقِيلُ نَحْوَ دَارِهِ. انْتَهَى كَلامُهُ.
مَوْلِدُهُ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الآخِرِ سنة ثلاث وسبعين وست مئة. وَتُوُفِّيَ فِي لَيْلَةِ الاثْنَيْنِ ثَالِثِ ذِي الْقَعْدَةِ سنة ثمانٍ وأربعين وسبع مئة بِدِمَشْقَ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ عُقَيْبَ الظُّهْرِ مِنْ يَوْمِ الاثْنَيْنِ بِجَامِعِ دِمَشْقَ، وَدُفِنَ بِمَقَابِرِ بَابِ الصَّغِيرِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَإِيَّانَا." انتهـ


وذكر ابن كثير في البداية والنهاية ج14 ص ج 14 ص 260 تحت أحداث سنة ثمان واربعين وسبعمائة ما نصّه :
"وفي ليلة الاثنين ثالث شهر ذي القعدة توفي الشيخ الحافظ الكبير مؤرخ الاسلام وشيخ المحدثين شمس الدين أبو عبد الله محمد بن عثمان الذهبي بتربة أم الصالح وصلي عليه يوم الاثنين صلاة الظهر في جامع دمشق ودفن بباب الصغير ، وقد ختم به شيوخ الحديث وحفاظه رحمه الله ." انتهـ








ثانياً: الذهبي يُترجم لأشخاص وهو في قبره





1_ الفقيه المقرئ المحدث الرحال محمد بن جابر بن محمد توفي سنة (749 هـ) .





















معجم الشيوخ الكبير للذهبي ص 488 ما نصّه :
"محمد بن جابر بن محمد الفقيه المقرئ المحدث الرحال أبو عبد الله الوادي آشي ثم التونسي المالكي مولده في سنة ثلاث وسبعين وست مائة.وسمع من أبيه، وابن الغماز، وابن هارون، والحافظ أبي زيد عبد الرحمن بن محمد، وجماعة، وعني بالحديث والقراءات والآداب.قدم علينا سنة اثنتين وعشرين وسبع مائة، فسمع من ابن الشيرازي، وابن الشحنة، وقرأت عليه كتاب التيسير، ثم رجع إلى تونس وجال في الأندلس، وانتهى إلى طنجة، ولقي الكبار، وتلا عليه طائفة، وخرج الأربعين البلدانية توفي محمد بن جابر في ربيع الأول سنة تسع وأربعين وسبع مائة " انتهـ.


أقول: وقد أثبتَ سنة وفاة الفقيه المقرئ المحدث الرحال الشيخ محمد بن جابر ،الزركلي فيقول في الاعلام ج 6 ص 68 :
"* ( محمد بن جابر ) * ( 673 - 749 ه‍ = 1274 - 1338 م ) محمد بن جابر بن محمد بن قاسم القيسي ، شمس الدين ، أبو عبد الله الوادي آشي : شاعر أندلسي ، رحال ، عالم بالحديث ....الخ" انتهـ






2_ قاضي القضاة الحافظ العلامة البارع علي بن عبدالكافي توفي سنة( 756 هـ ) !
















معجم الشيوخ للذهبي ص 372 ما نصّه :
" علي بن عبد الكافي بن علي بن تمام قاضي القضاة الحافظ العلامة البارع عالم الديار المصرية تقي الدين أبو الحسن القاضي زيد الدين السبكي المصري الشافعي المحدث مولده سنة ثلاث وثمانين وست مائة وسمع من أصحاب ابن باقا ومن الحافظ أبي محمد الدمياطي، ولحق بالإسكندرية يحيى بن الصواف، وبدمشق الموازيني، وابن مشرف.وعني بالرواية أتم عناية.وكان تام العقل متين الديانة مرضي الأخلاق طويل الباع في المناظرة قوي المواد جزل الرأي مليح التصنيف.
أخبرنا علي بن عبد الكافي الحافظ ، بكفر بطنا، بقراءتي أنا يحيى بن أحمد أنا محمد بن حماد .ح وأخبرنا محمد بن الحسين أنا ابن عماد أنا ابن رفاعة أنا الخلعي أنا عبد الرحمن بن عمر ، أنا أبو سعد بن الأعرابي ، نا سعدان ، نا سفيان ، عن عبد الملك بن عمير ، عن أبي الأوبر ، عن أبي هريرة قال : " رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي حافيا، وناعلا، وقائما، وقاعدا، وينصل عن يمينه، وعن شماله " .هذا حديث غريب، واسم أبي الأوبر زياد الحارث، كوفي سماه يحيى بن معين توفي قاضي القضاة سنة ست وخمسين وسبع مائة بالقاهرة، سامحه الله وعفا عنه في ليلة يسفر صباحها عن يوم الثلاثاء ثالث جمادى الآخرة من السنة بالقاهرة."انتهـ



في ليلة يسفر صباحها عن يوم الثلاثاء







هل كان الذهبي يُترجم لهؤلاء في قبره .؟!
أم أنه توجد أيادي تلعب خلف الكواليس؟!!





جابر المحمدي،،




_
طريفة :



قال الذهبي في سير اعلام النبلاءج 18 ص202 في ترجمة ابن حزم بعدما غسل شراعه :

"قلت : ومن تواليفه : كتاب " تبديل اليهود والنصارى للتوراة والإنجيل " ، وقد أخذ المنطق - أبعده الله من علم - عن : محمد بن الحسن المذحجي ، وأمعن فيه ، فزلزله في أشياء ، ولي أناميل إلى أبي محمد لمحبته في الحديث الصحيح ، ومعرفته به ، وإن كنت لا أوافقه في كثير مما يقوله في الرجال والعلل ، والمسائل البشعة في الأصول والفروع ، وأقطع بخطئه في غير ما مسألة ، ولكن لا أكفره ، ولا أضلله ، وأرجو له العفو والمسامحة وللمسلمين" . انتهـ



قلتُ: بل أبعدَك الله من عالم جاهل تُحارب المنطق .