1_الكافي : 1 / 215 ح 1 :

عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الله بن غالب ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال : لما نزلت هذه الآية ( يوم ندعو كل أناس بامامهم ) قال المسلمون : يا رسول الله ألست إمام الناس كلهم أجمعين ؟ قال فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أنا رسول الله إلى الناس أجمعين ولكن سيكون من بعدي أئمة على الناس من الله من أهل بيتي يقومون في الناس فيكذبون ويظلمهم أئمة الكفر والضلال وأشياعهم فمن والاهم واتبعهم وصدقهم فهو مني ومعي وسيلقاني ألا ومن ظلمهم وكذبهم فليس مني ولا معي وأنا منه برئ .


قال العلامة المجلسي في المرآة ج‏2، ص: 442((صحيح)).
وقال الشيخ هادي النجفي في الموسوعة ج 6 - ص 232((الرواية صحيحة الاسناد)).



2_الكافي : 1 / 189 ح 17 :

عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن حماد ، عن عبد الأعلى قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : السمع والطاعة أبواب الخير ، السامع المطيع لا حجة عليه والسامع العاصي لا حجة له وإمام المسلمين تمت حجته واحتجاجه يوم يلقى الله عز وجل ثم قال : يقول الله تبارك وتعالى : ( يوم ندعو كل أناس بامامهم ).

قال الشيخ هادي النجفي في الموسوعة ج 3 - ص 403((الرواية صحيحة الاسناد)).