بِـسم الله الرحمن الرحيم ،
اللهم صلّ على محمد وآل محمد ،،
وعجل فرجهم والعن أعدائهم ،،




قال الذهبي في السير ج 11 ص 420 رقم98 :
"هشام بن عمار * ( خ ، 4 ) ابن نصير بن ميسرة بن أبان ، الامام الحافظ العلامة المقرئ ، عالم أهل الشام ، أبو الوليد السلمي ، ويقال : الظفري ، خطيب دمشق . نقل عنه الباغندي ، قال : ولدت سنة ثلاث وخمسين ومئة..." انتـ


وقال الذهبي في السير ج11 ص424 :
" وثقه يحيى بن معين فيما نقله معاوية بن صالح ، وابن الجنيد ، وروى أبو حاتم الرازي ، عن يحيى بن معين : كيس كيس . وقال أحمد العجلي : ثقة . وقال مرة : صدوق . وقال النسائي : لا بأس به . وقال الدارقطني : صدوق كبير المحل . وقال أبو حاتم : صدوق ، لما كبر تغير ، وكل ما دفع إليه قرأه ، وكل ما لقن تلقن ، وكان قديما أصح . كان يقرأ من كتابه . وقال أبو داود : سمعت يحيى بن معين ، يقول : هشام بن عمار كيس ." انتـ


وقال في السير ج11 ص 425 :
"قال أبو القاسم بن الفرات : أخبرنا أبو علي أحمد بن محمد الأصبهاني المقرئ ، لما توفي أيوب بن تميم ، يعني : مقرئ دمشق ، رجعت الإمامة حينئذ إلى رجلين : أحدهما مشتهر بالقراءة والضبط ، وهو ابن ذكوان ، فائتم الناس به ، والآخر مشتهر بالنقل والفصاحة والرواية ، والعلم ، والدراية ، وهو هشام بن عمار ، وكان خطيبا بدمشق ، رزق كبر السن ، وصحة العقل والرأي ، فارتحل الناس إليه في نقل القراءة والحديث ." انتـ



1_ الإمام الثقة.
2_الحافظ .
3_العلامة
4_المقرئ .
5_عالم أهل الشام .
6_خطيب دمشق .
7_الكيّس الكيّس.
8_ الصدوق كبير المحل.
9_ ارتحل الناس اليه في نقل القراءة والحديث .
10 _ ( ..........) ؟!


إلى هاهنا تسعة أوصاف في " هشام بن عمار " ، ولكن بقيت صفة عاشرة فما هي ؟ !



يقول المزي في التهذيب ج30 ص250:
" وقال أبو بكر الإسماعيلي ، عن عبد الله بن محمد بن سيار : كان هشام بن عمار يلقن ، وكان يلقن كان شئ ، ما كان من حديثه وكان يقول : أنا قد أخرجت هذه الأحاديث صحاحا ، وقال الله ( تعالى ) : ( فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه ) ، وكان يأخذ على كل ورقتين درهماً ويشارط ويقول : إن كان الخط دقيقا فليس بيني وبين الدقيق عمل . وكان يقول : وذاك أني قلت له : إن كنت تحفظ فحدث ، وإن كنت لا تحفظ فلا تلقن ما يلقن ، فاختلط من ذاك ، وقال : أنا أعرف هذه الأحاديث . ثم قال لي بعد ساعة : إن كنت تشتهي أن تعلم فأدخل إسنادا في شئ ، فتفقدت الأسانيد التي فيها قليل اضطراب ، فجعلت أسأله عنها فكان يمر فيها يعرفها ."


يقول الذهبي في السير ج11 ص 426 ما نـصّه :
" قال أبو أحمد بن عدي في " كامله " : سمعت قسطنطين بن عبد الله مولى المعتمد ، يقول : حضرت مجلس هشام بن عمار ، فقال المستملي : من ذكرت ؟ فقال : أخبرنا بعض مشايخنا ، ثم نعس ، ثم قال له : من ذكرت ؟ فنعس ، فقال المستملي : لا تنتفعوا به ، فجمعوا له شيئا فأعطوه . فكان بعد ذلك يملي عليهم حتى يملوا .

وقال محمد بن أحمد بن راشد بن معدان الأصبهاني : سمعت ابن وارة ، يقول : عزمت زمانا أن أمسك عن حديث هشام بن عمار ، لأنه كان يبيع الحديث.


قلتُ :العجب من هذا الامام مع جلالته ، كيف فعل هذا ، ولم يكن محتاجا ، وله اجتهاده .

قال صالح بن محمد جزرة : كان هشام بن عمار يأخذ على الحديث ، ولا يحدث ما لم يأخذ ، فدخلت عليه ، فقال : يا أبا علي ، حدثني بحديث لعلي بن الجعد ، فقال : حدثنا ابن الجعد ، حدثنا أبو جعفر الرازي ، عن الربيع ، عن أبي العالية ، قال : علم مجانا كما علمت مجانا . قال : تعرضت بي يا أبا علي ؟ فقلت : ما تعرضت ، بل قصدتك .

وقال صالح أيضا : كنت شارطت هشاما أن أقرأ عليه بانتخابي ورقة ، فكنت آخذ الكاغد الفرعوني ، وأكتب مقرمطا . فكان إذا جاء الليل ، أقرأ عليه إلى أن يصلي العتمة ، فإذا صلى العتمة ، يقعد وأقرأ عليه ، فيقول : يا صالح ، ليس هذه ورقة ، هذه شقة .."انتهـ


وقال الخزرجي الانصاري في خلاصة تهذيب تهذيب الكمال ص 410 :
"( خ ع أ ) هشام بن عمار السلمي أبو الوليد الدمشقي المقرئ الحافظ الخطيب عن مالك والجراح بن مليح ويحيى بن حمزة وخلق وعنه ( خ د س ق ) ويحيى بن معين ووثقه وكذا وثقه العجلي وقال الدارقطني صدوق وقال أبو حاتم لما كبر تغير وتلقن وكان قديما أصح وقال جزرة كان يأخذ على الحديث قال البخاري مات سنة خمس وأربعين ومائتين" انتهـ





إذاً . . الصفة العاشرة هي :

10 _ كان فاتح بقالة للحديث !!





قلتُ: قاتلكم الله أتتجرون بكلام رسول الله صلى الله عليه وآله؟




جابر المحمدي،