باسمه تعالى ،،،



لا زال الخوارج الوهابية يتطاولون على عقيدة المسلمين في القول بعصمة أهل بيت النبوة المعصومين عليهم السلام مع كونها ثابتة بالقرآن الكريم والسنة المطهرة .

ولكن تناسوا الغلو الذي يعتقدونه بعصمة الصحابة تحت غطاء القول ( عدالة الصحابة ) ، والآن بعد عصور من التقية تظهر بشكل صريح بالقول بعصمتهم من شتى أنواع الزلل .

وكان لنا جولات في هذا المضمار ومنها قول القرطبي أنه لا يجوز نسبة الخطأ للصحابة

ومنها قول ابن تيمية أن الصحابة معصومون من الكذب وذكره الأخ مرآة التواريخ .

============================

واليوم صالح الفوزان عضو اللجنة الدائمة للإفتاء يقول بذلك الأمر- عافانا الله من الغلو - .

يقول في كتابه ( إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد ، ص 294 ، ط مؤسسة الرسالة )

وفي طبعة أخرى ( ج1 ، ص 406 ، نفس المؤسسة )

واللفظ للعزو الأول .!

(قال الشيخ - يعني محمد بن عبد الوهاب- :"فإن الصحابة لم يكونوا ليبنوا حول قبره مسجداً" لأنهم معصومون عن ذلك رضي الله عنهم، ولا يمكن ذلك أبداً في حقهم، بل لم تبن المساجد في القرون الأربعة كلها، لأن القرون الأربعة أثنى عليها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقوله: "خيركم قرني، ثمّ الذين يلونهم، ثمّ الذين يلونهم"، فإذا كانت القرون الأربعة لم يبن فيها على القبور مساجد فكيف يُبنى في عهد الصحابة الذين هم القرن الأول ، رضي الله تعالى عنهم؟ )