بسم الله الرحمن الرحيم ،
اللهم صلّ على محمد وآل محمد ،
وعجل فرجهم والعن أعدائهم من الاولين والآخرين ،،


عظّم الله اجورنا وأجوركم بذكرى شهادة الصديقة الطاهرة ، وجعلنا الله وإيّاكم من الطالبين بثأرها مع ابنها وصي الامام الحسن العسكري عليه السلام .











كتاب مناقب الإمام أحمد بن حنبل ص68 ما نصّه :
"فصل
وقد خَرَّق أحاديث خلق من الضعفاءِ ولم يرو عنهم ، منهم : أيوب التمار . وإسماعيل بن أبان الغنوي . وخالد بن القاسم المدايني . وعمر بن سعيد الدمشقي ومحمد بن حَجاج المصفر . ومسعد بن اليسع . وأبو صيفي المديني . في خلق يطول ذكرهم ". انتهى









ونقل نفس هذا الكلام ابن رجب في كتابه شرح علل الترمذي ، كما في الوثيقة الآتية :





شرح علل الترمذي لابن رجب الحنبلي ج1 ص 90 ما نصّه :
" فإن الأئمة كتبوا أحاديث الضعفاء لمعرفتها ولم يرووها، كما قال يحيى: سجرنا بها التنور. وكذلك أحمد (خرَّق حديث خلق ممن كتب حديثهم، ولم يحدث به، وأسقط من المسند حديث خلق من[أ-19] المتروكين ) لم يخرجه فيه، مثل فائد أبي الورقاء ، وكثير بن عبد الله المزني، وأبان بن أبي عياش وغيرهم، وكان يحدث عمن دونهم في الضعف." انتهـ







**
قلتُ :
أولاً : وبعدَ كل هذا ، يأتي المخالف ويقول لنا لماذا انفردتم ايها الشيعة بروايات استشهاد السيدة فاطمة عليها السلام ولم ينقلها علمائنا الكبار .!!

ثانياً: لاحظوا أنّ ابن حنبل خرّق أحاديث (( خلق من الضعفاء )) ، (( خلق يطول ذكرهم )) . أي أنّ احمد بن حنبل لم يُخرق أحاديث مئة ضعيف ولا الف ضعيف ، بل خلق من الضعفاء ، فتأمل .!!

قبّح الله الخائن أحمد بن حنبل وزاده عذاباً فوق عذابه ، فعلى فرض أنّ رواة هذه الأحاديث ضعفاء ، فهذا حسب مبانيه ونظرته . فقد يكونوا ثقات عند غيره ،.


فيقول الترمذي كما في شرح علل الترمذي لابن رجب 312 ما نصّه :

"
وقد اختلف الأئمة من أهل العلم في تضعيف الرجال كما اختلفوا في سوى ذلك من العلم"انتهـ

ويقول الزركشي في نكته على مقدمة ابن الصلاح ج3 ص341 ما نصّه :

" .... وعلى تقدير ثبوت التفسير فلا شك أن في الجرح والتعديل ضربين من الاجتهاد
وأئمة النقل يختلفون في الأكثر فبعضهم يوثق الرجل إلى الغاية وبعضهم يوهنه إلى الغاية وهما إمامان إليهما المرجع في هذا الشأن قال الترمذي :اختلف الأئمة من أهل العلم في تضعيف الرجال كما اختلفوا فيما سوى ذلك من العلم..الخ"انتهى


فالضعيف عندَ أحمد بن حنبل - أخزاه الله - قد يكون ثقة عند غيره من العلماء . لكن الظاهر أنّها أحاديث زلزلت كيان أحمد بن حنبل فأراد التخلص منها .





جابر المحمدي ،،