بسمه تعالى ،،،



أطلعني أخي أبو يوسف - محامي أهل البيت - عليهم السلام على هذه الوثيقة :





بالنص :



( و ما مثل هؤلاء إلا كمثل من ينكر عقيدة نزول عيسى عليه السلام في آخر الزمان التي تواتر ذكرها في الأحاديث الصحيحة ، لأن بعض الدجاجلة ادعاها ، مثل ميرزا غلام أحمد القادياني ، و قد أنكرها بعضهم فعلا صراحة ، كالشيخ شلتوت ، و أكاد أقطع أن كل من أنكر عقيدة المهدي ينكرها أيضا ، و بعضهم يظهر ذلك من فلتات لسانه ، و إن كان لا يبين . و ما مثل هؤلاء المنكرين جميعا عندي إلا كما لو أنكر رجل ألوهية الله عز وجل بدعوى أنه ادعاها بعض الفراعنة ! " فهل من مدكر" )





سلسلة الأحاديث الصحيحة - المجلد الرابع - ص 43 - تحت حديث خروج الإمام المهدي عليه السلام رقم 1529

------------------------------











قلتم :
ورد في القرآن الكريم المستحبات والمكروهات وغيرها من الأمور الفقهية ولم يذكر فيه أسماء أئمة الشيعة التي هي من باب العقيدة .. وقلتم أن جاحدها كافر فأين هذه العقيدة في القرآن الكريم ؟






نقول بعد كلام الألباني الماضي :
جعلتم عقيدة المهدي عليه السلام منكرها كمنكر ألوهية الله عز وجل ( كفر محض بلا خلاف ) فهل ذكر الله عز وجل في كتابه العزيز خروج المهدي في آخر الزمان بآية محكمة ؟ مع كونه ذكر المستحبات الصغيرة والمسائل الفقهية وغيرها ؟






السؤال :


لماذا عقائدكم تؤخذ من السنة المتواترة ولا بأس بذلك و منكرها منكر ألوهية الله عز وجل .. عادي جدا .. دون الحاجة إلى آية محكمة من القرآن الكريم


بينما إذا قال الشيعة مثل ذلك يكون الأمر مرفوضا ؟

لماذا باؤكم تجر وباء الشيعة في جرها كراهة ؟ لماذا الكيل بمكيالين يا سلفية ؟






فالينزل كل وهابي قفاه المحمر .. فقد اتاه صفع الألباني ...





والحمد لله رب العالمين ...