بسمه تعالى ،،،


يتساءل الكثير من المخالفين ( لماذا لم يقم الإمام علي عليه السلام الحدّ على عائشة عندما خرجت لقتاله ؟ )

والكل يعلم جوابنا ولا نحتاج للتكرار ..

وسؤالنا لهم ..

قال ابن القيم في زاد المعاد - ج 2 - ص 235

( وَلَمَّا جَاءَ الْوَحْيُ بِبَرَاءَتِهَا أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَنْ صَرَّحَ بِالْإِفْكِ، فَحُدُّوا ثَمَانِينَ ثَمَانِينَ، وَلَمْ يَحُدِّ الْخَبِيثَ عبد الله بن أبي مَعَ أَنَّهُ رَأْسُ أَهْلِ الْإِفْكِ )

وبدأ ابن القيم بمسلسل يشبه مسلسل ( لعل ) .. فصار يأتي بكلام بصيغة التمريض .. قيل وقيل وقيل .. !!


لماذا لم يقام الحد على ابن أبي سلول .. هل من جواب ؟




يقول ابن أبي حاتم في تفسيره ج 8 - ص 2543

( فَفَقَدُوا عَائِشَةَ وَلَمْ يَجِدُوهَا، وَمَكَثُوا مَا شَاءَ اللَّهُ، إِذْ جَاءَ صَفْوَانُ قَدْ حَمَلَهَا عَلَى بَعِيرِهِ، فَقَذَفَهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ الْمُنَافِقُ، وَحَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ، وَمِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ، وَحَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ الْأَسَدِيَّةُ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ الْمُنَافِقُ: مَا بَرِئَتْ عَائِشَةُ مِنْ صَفْوَانَ وَمَا بَرِئَ صَفْوَانُ مِنْهَا )


لماذا لم يحدّه رسول الله مع أنه منافق ويجري عليه حكم الإسلام ؟



__

عن عائشة رضي الله عنها : { والذي تولى كبره } قالت : عبد الله بن سلول

الراوي: عروة بن الزبير المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4749
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]



وفي رواية أخرى في البخاري ح رقم 4757

( وَكَانَ الَّذِي يَتَكَلَّمُ فِيهِ مِسْطَحٌ وَحَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ وَالمُنَافِقُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ وَهُوَ الَّذِي كَانَ يَسْتَوْشِيهِ وَيَجْمَعُهُ، وَهُوَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ)

تولى كبره = هو العامل الرئيس والسبب الأول في هذه الإشاعة


وهذا تعليق د مصطفى البغا :


( (تولى كبره) اهتم بإشاعته وعظم أمره وبدأ به وهو عبد الله بن أبي ابن سلول رأس المنافقين] )


يعني هو أول من أطلق القول فيها


السؤال لا زال مطروحاً ... والتحدي قائم ..



_

شرح رواية البخاري

( وَكَانَ الَّذِي يَتَكَلَّمُ فِيهِ (1) مِسْطَحٌ وَ(2) حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ وَ (3) المُنَافِقُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ وَهُوَ الَّذِي كَانَ يَسْتَوْشِيهِ وَيَجْمَعُهُ )


فوق نسبه الزنا لعائشة كان يوشي ... فالرواية عطفت المنافق على حسان وعلى مسطح ... يعني كان هو مشارك لحسان وغيره بنف س الفعل فيستحق نفس عقاب حسان ..بالقول لا بالوشاية فقط

ومن ثم هذا هو فهم ابن القيم ، أي أنه يجب أن يحد هذا الفاجر لرميه أم المؤمنين بالزنا


__

ابن حجر كما سبق بالوثيقة :

( وَأَشَارَتْ بِذَلِكَ إِلَى الَّذِينَ تَكَلَّمُوا بِالْإِفْكِ وَخَاضُوا فِي ذَلِكَ وَأَمَّا أَسْمَاؤُهُمْ فَالْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَاتِ الصَّحِيحَةِ (1) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ وَ(2) مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ وَ(3) حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ وَ(4) حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ )

أظن الأمر واضح ... وفهم علماء السنة مأخوذ من رواية صحيح البخاري


_

يقول ابن تيمية في كتابه ( الفتاوى الكبرى - ج 6 - ص 354 )

(
وَمِنْ الْمَعْلُومِ أَنَّ كَلَامَ أَهْلِ الْإِفْكِ فِي عَائِشَةَ كَانَ مَبْدَؤُهُ مِنْ الْمُنَافِقِينَ وَتَلَطَّخَ بِهِ طَائِفَةٌ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ
)

يعني أول من بدأه وتكلم به هم المنافقين .. يقصد ابن سلول .. إلا إذا كان يقصد حسان بن ثابت أو مسطح بن أثاثة فأنا موافق


_

اشكال وجوابه

تحتاج اولا اثبات انه صرح بالقذف
ثم نبحث سبب عدم اقامة الحد بعدها
أتعقل ماتكتبه أم انك تريد نقل اجابات معلبة ؟!

اثبات تصريحه : ( وَلَمَّا جَاءَ الْوَحْيُ بِبَرَاءَتِهَا أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَنْ صَرَّحَ بِالْإِفْكِ، فَحُدُّوا ثَمَانِينَ ثَمَانِينَ، وَلَمْ يَحُدِّ الْخَبِيثَ عبد الله بن أبي مَعَ أَنَّهُ رَأْسُ أَهْلِ الْإِفْكِ )

الاستثناء يثبت أنه ممن صرح , والا لو لم يكن من المصرحين .. فلماذا يستثنيه أصلا !! يعني يكون خارج موضوعاً . فلاحظ .

أيضا : ( فَفَقَدُوا عَائِشَةَ وَلَمْ يَجِدُوهَا، وَمَكَثُوا مَا شَاءَ اللَّهُ، إِذْ جَاءَ صَفْوَانُ قَدْ حَمَلَهَا عَلَى بَعِيرِهِ، فَقَذَفَهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ الْمُنَافِقُ، وَحَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ، وَمِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ، وَحَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ الْأَسَدِيَّةُ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ الْمُنَافِقُ: مَا بَرِئَتْ عَائِشَةُ مِنْ صَفْوَانَ وَمَا بَرِئَ صَفْوَانُ مِنْهَا )

أخي احترم عقول الناس بارك الله فيك وهداك .

__