بسمه تعالى ،،،




اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يا كريم ،،،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،



لا ينكر العقلاء المنصفون أن علم الرجال والحديث عند أهل الخلاف ضرب من ضروب العبثية واللعب ..


فهو علم تتلاعب به الأهواء ...فمتى شاءوا قبلوا بحديث المختلط ومتى لم يشاءوا ردوه ..


والأصل في حديث المختلط هو الرد ما لم يتميز هل قبل الاختلاط أم بعد ..


وتعلم ذلك من تتبعك لابن حجر في التقريب مثلاَ إذ يكرر : ( اختلط أخيرا ولم يتميز حديثه فترك )


والآن نحن أمام حالة من المختلطين ممن يقسو على المخالف أن يترك حديثه لأنه يهدم وينسف كتبه بها ..


قيس بن أبي حازم .. رماه بالاختلاط سبط ابن العجمي والعلائي في كتابيهما ..


ولم يتميز حديثه .. فسبب مأزقاً للعامة فاضطر الذهبي أن يهدد ويتوعد قائلاًَ:


( أجمعوا على الاحتجاج به ومن تكلم فيه فقد آذى نفسه نسأل الله العافية وترك الهوى )


أقول :


بل الهوى الذي يستعيذ منه هو ما وقع فيه ، فإن عندنا أصلاً ثابتاً هو عدم الأخذ بمرويات المختلط حتى يتميز حديثه هل هو قبل الاختلاط أم لا ..

والسؤال :

متى أختلط قيس بن أبي حازم ؟