بسمه تعالى ،،،


الحمد لله أما بعد ...


أحمد بن حنبل .. من تلامذة يحيى بن سعيد القطان لذا فإن أحمد إذا قال :


( قال يحيى بن سعيد ) تحمل هذه اللفظة على صيغة الإتصال و السماع من شيخه جزما في كون أن أحمد لم يُتهم بالتدليس




لكن من الآن أصبح هذا الجزم فاسدا ..



بعدما قال عبد الله بن أحمد عن أبيه في العلل مسألة 602 :


(وقال يحيى بن سعيد: ابن عجلان لم يقف على حديث سعيد المقبري ما كان عن أبيه، عن أبي هريرة .. الخ )



وهذا لم يسمعه أحمد من .. يحيى بن سعيد .. إنما بينه وبين يحيى .. واسطه ..



قال عبد الله عن أبيه في العلل مسألة 658 :


( بلغني عن يحيى بن سعيد قال لم يقف بن عجلان يعني على حديث سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة .. الخ )





توثيق ذلك عن طريق المخطوطة حتى لا يقال وقع سقط في المطبوع ...







الآن السؤال للوهابية هو :



من الذي دلس في هذا .. هل عبد الله هو من أسقط الواسطة وبذلك يكون مدلس تدليس تسوية لكونه قد أسقط شيخ شيخه ؟




أم يكون المدلس هو أحمد بن حنبل ؟




إلى حين معرفة من منهما المدلس الولد أم والده .. نتوقف في جميع ما يرويه عبد الله من الأسانيد المعنعنة بأي طبقة منها بمعنى أنه إذا ورد إسناد فيه لفظ ( عن ) بأي طبقة كانت فهي ضعيفة .. و نتوقف بجميع ما يقول فيه أحمد ( قال أو عن أو ذكر أو ما شابه من صيغ عدم السماع )





بالمناسبة مصنفات أحمد الروائية المسندة كلها من مرويات عبد الله لذا .. كلها نرميها بأقرب زبالة




قبل أن أنسى ...


( ولم أستحسن ذكر أسامي من دلس من أئمة المسلمين صيانة للحديث ورواته )



مع تحيات :

الحاكم النيسابوري


القائل ( وقال يحيى بن سعيد ) هو أحمد بن حنبل وليس عبد الله

فيكون عبد الله قد أسقط شيخ شيخه لو ثبت أن السقط منه


يعني عبد الله روى عن أبيه قال : وقال يحيى بن سعيد ...


هكذا


و الذي يؤكد ذلك أنه ورد في موسوعة أقوال أحمد هكذا :

( وقال عبد الله: قال أبي: وقال يحيى بن سعيد: ابن عجلان لم يقف على حديث سعيد المقبري ما كان عن أبيه، عن أبي هريرة، وما روى هو عن أبي هريرة ... الخ )



من المدلس ؟

أحمد فيكون مدلس تدليس الشيوخ ؟ فلا نقبل بعد ذلك ما قال فيه ( قال ، عن ، روى ، حدث .. الخ ما شابه )

أو ابنه عبد الله فيكون تدليس تسوية ؟ فلا نقبل بعد ذلك ما رواه مسندا وفي أحد طبقاته ( عن ، حدث ، يروي ، روى .. الخ ما شابه )




أم أن هذا غير معلوم .. وبهذه الحالة نرمي كتب أحمد كلها كما رمى الصحابة عثمان في أقرب مجمع للقاذورات




وبعدها نقول في عبد الله كما قال ابن حزم في الأحكام ج1-ص127 ( وقسم آخر : قد صح عنهم إسقاط من لا خير فيه من أسانيدهم عمدا ، وضم القوي إلى القوي تلبيسا على من يحدث ، وغرورا لم يأخذ عنه ، ونصرا لما يريد تأييده من الأقوال ، مما لو سمى من سكت عن ذكره لكان ذلك علة ومرضا في الحديث ، فهذا رجل مجرح ، وهذا فسق ظاهر واجب اطراح جميع حديثه ، صح أنه دلس فيه أو لم يصح أنه دلس فيه ، وسواء قال سمعت أو أخبرنا أو لم يقل ، كل ذلك مردود غير مقبول لأنه ساقط العدالة ، غاش لأهل الاسلام باستجازته ما ذكرناه ، ومن هذا النوع كان الحسين بن عمارة وشريك بن عبد الله القاضي ، وغيرهما )




ومن هذا النوع يا ابن حزم .. عبد الله بن أحمد .. للأسف الشديد