يقول الشيخ ( حسان عبد المنان ) في كتابه ( مناقشة الالبانيين في مسألة الصلاة بين السواري ) ص30

(( الرد على الالباني في تصحيحه لأحاديث الصلاة بين السواري :
إنّ من أهم مايجب ذكره أن كثيرا من أهل هذا العصر فتنوا بأقوال الشيخ الألباني ، بل قدموه على كثير من الأئمة ، بل حرّموا تقليد الأئمة ، وأوجبوا تقليد الألباني ، ولاأدري متى تزال هذه الزخرفة .

وليس أدل على ذلك أن بعضهم قدّم الالباني على البخاري في علم الحديث ، زاعماً أنّ البخاري لايستطيع على مثل تخريج الألباني واستقصائه ، وأنّ الالباني أسرع من البخاري في الحكم على الحديث ورجاله .

أذكر هذا ولا أعلق عليه ، لأني لا أدري ما أقول في مثل هذا الجهل الذي ما رأيت مثله .

مَنْ هو الألباني أمام الأئمة الجبال ؟! الذي لو عدت تناقضاته في كتبه لكانت أكثر من ألف تناقض ، ولو عدّت أخطاؤه لجاوزت الألفين ، ولو عدّت جمله في التطاول على العلماء لكانت مئات ، ولو حصرت تحريفاته وتصحيفاته في متابعة الكتب المطبوعة لكانت مجلداً .)) انتهى كلامه

ثم يعترف له بالعلم والمشيخة - دون التفرد -

لا ادري كيف يتبع السلفية هذا الشيخ اللالباني وهو بهذه الكمية من التناقضات والاخطاء والتحريفات ووو

ولا ادري هل الشيخ ( حسان عبد المنان ) سلفي وهابي ام أشعري ؟

نعم . هو فلسطيني ، مقيم في الاردن ، له تحقيقات على كتب الحديث .