بسمه تعالى ،،،


الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على سيد الخلائق ونور البشرية ورائد الإنسانية وسيد البشرية وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين ..


أما بعد ..


فلا زالت شبكة الحق تؤلم المنافقين والسلفية بكشف تحريفات المخالفين التي يقومون بها للتستر على مخازي علمائهم وفضائحهم ... فرأيتم خيانة المحققين والرواة والمحدثين والنساخ ووووإلخ ...


اليوم نعرض هذا التحريف في كتاب ( تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق ) لابن عبد الهادي المقدسي أحد كبار علماء الحنابلة .. وقد تعرضت نسخ كتابه للحذف من قبل أهل الهوى ليخفوا فضائح إمام الزندقة أبو حنيفة النعمان ..


وقد كان المحقق حكم بالظن أن هذا تلاعب من النساخ لكن لما رأى تكرر الطمس في المخطوط في المواضع التي فيها تعريض وتنقيص لأبي حنيفة النعمان جزم بأن هذا من فعل النساخ ..

جاء في نفس الكتاب ج 2 - ص 214

( سقط الكلام على الطريق الثالث من الأصل و (ب) واستدرك من "التحقيق"، ويبدو أنه كان ساقطاً من نسخة المنقح، فهل هو سقط سهواً أم أن بعض متعصبي الحنفية حذفه عمداً لأجل الكلام في الإمام أبي حنيفة؟ الله أعلم.
والذي حملنا على ذكر هذا الاحتمال أنه سيأتي في ذكر إجابة المؤلف عن هذه الاعتراضات كلام في الإمام أبي حنيفة هو ساقط أيضاً من الأصل و (ب) وانظر: ما يأتي:
(3/134) )



الآن لنذهب ونرى كيف تأكد وجزم أن هذا طمس متعمد !!.


جاء في هامش كتاب التنقيح ج 3 - 143 - ط دار أضواء السلف

( ويغلب على الظن أن حذف هذه الجملة والتي سبقت في التعليق السابق متعمد، لما فيهما من القدح في الإمام أبي حنيفة، فلعل ناسخ الأصل الذي اعتمده المنقح كان عنده تعصب للإمام أبي حيفة، فحذف هاتين الجملتين، مع أنهما غير ثابتتين عن الإمام مالك، فإسناد هذه الحكاية مظلم كما سيأتي في كلام المنقح.
ويؤكد هذا الظن أنه وقع فيما تقدم (2/214) إسقاط لكلام في الإمام أي حنيفة، والله تعالى أعلم )


وهذا طمس في موطن واحد ولكن تكرر الطمس والبتر في موضع آخر فجزم المحقق بهذه الخيانة العلمية التي يحترفها المخالفون لطمس شنائع أبو حنيفة لعنه الله .. وهذا يؤكد بالقرائن لا سيما أننا عرضنا في كتابنا ( معجم تحريف كتب وروايات المخالفين - الجزء الأول ) تحريف كتاب السنة لعبد الله بن أحمد بن حنبل وفيه حذف كل الكلام في أبي حنيفة ..


الوثائق :