بسمه تعالى ،،،

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يا كريم ،،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

يقول الدكتور السلفي الوهابي نسيم ياسين في كتابه ( شرح أصول العقيدة الإسلامية - ص 89 - الطبعة الخامسة - غزّة )
[ والخلاف في التقية هل هي فرض لازم أو هي رخصة جائزة في ظروف اضطرارية، وهل هي بالقول فقط أو بالقول والفعل؟!.
فهي عند أهل السنة والجماعة: رخصة جائزة في القول باللسان دون الفعل حين الضرورة، ويرى الغزالي أن التقية إن كانت لعصمة دم مسلم فهي واجبة. وبه قال ابن حزم .
ولئن كانت التقية رخصة في المجتمع الكافر خوفاً على النفس، إلا أن التمسك بالعزيمة أفضل لما في ذلك من إعزاز لدين الله، وغيظ للكافرين؛ لذلك امتنع عنها أولوا العزيمة من المسلمين، وعدّوها من النفاق.
ويشترط للتقية أن لا تسبب أضراراً بالآخرين من قتل، أو اغتصاب، أو شهادة زور. قال ابن عباس رضي الله عنه: "إن التقية باللسان لا باليد" يعني القتل
] .

أقول : لماذا التقية يا وهابية ؟ تجيزونها وتشنّعون !!